التغذية السليمة

فحص حمض الفانيليل مندليك (Vanillylmandelic acid test)

يُعد تحليل VMA test أحد أنواع الفحوصات المخبرية التي تقيس تركيز حمض الفانيليل مندليك في عينة البول، على الرغم من إمكانية إجرائه من خلال الدم، فإن الطبيب يُفضّل استخدام عينة تجميع البول 24 ساعة. يوجد حمض VMA بالحالة الطبيعية ضمن مستويات منخفضة في البول، وقد يرتبط ارتفاعه في الإصابة بمشكلة صحية مثل ورم القواتم أو ورم الأرومة العصبية.

فحص طفيليات الخيطيات الدقيقة (Blood Microfilaria test)

جراحة استئصال الغدة الدرقية

استئصال الغدة الدرقية هو إجراء جراحي لإزالة كل أو جزء من الغدة لعلاج الأورام الحميدة، أو الخبيثة، أو فرط النشاط الغدة. وتختلف طرق الجراحة بين التقليدية، أو بالمنظار، أو بالليزر، مع الحرص على حماية الأعصاب والغدد جارات الدرقية. وبعد العملية يُراقب الكالسيوم ويُعوض هرمون الغدة الدرقية، مع متابعة المضاعفات المحتملة مثل النزيف وإصابة العصب الحنجري الراجع.

ترامادول (Tramadol)

مسحة أعلى المهبل (High Vaginal Swab)

فحص المسحة المهبلية العلوية أو تحليل HVS هو أحد الطرق المُستخدمة لجمع عينة من الإفرازات المهبلية من الجزء العلوي للمهبل وجدار المهبل، وغالبًا ما يُجرى في العيادة بإشراف الطبيب الاختصاصي خلال الفحص السريري، إذ تُستخدم المسحة لجمع الإفرازات المهبلية، وأثناء قراءة تحليل HVS يُشار إلى اسم البكتيريا الممُرضة فقط في حال وجودها في العينة.

غابانتين (Gabapentin)

فحص الغلوبولينات البردية (Cryoglobulin Blood Test)

فحص الغلوبولينات البردية هو فحص مخبري يكشف عن وجود الغلوبيولينات البردية الموجودة في عينة دم المريض، والتي قد تترسب في أنبوب الاختبار عند درجة حرارة منخفضة تقل عن 37 درجة مئوية، ويؤدي تَرسُّب هذه البروتينات أو الغلوبيولينات البردية في الأوعية الدموية إلى حدوث تلف في أعضاء الجسم، والخلايا البطانية للأوعية الدموية، وغالبًا ما يرتبط وجود الغلوبيولينات البردية بالإصابة بأمراض النسيج الضام، وأمراض الكبد، والأورام الخبيثة الليمفاوية.

مرض لايم: ما هو؟ وما أعراضه؟

بانتوبرازول (Pantoprazole)

التوت البري

سيكلوبنزابرين (Cyclobenzaprine)

الوهن العضلي الوبيل: أسبابه وعلاجه

هيدروكلوروثيزايد (Hydrochlorothiazide)

فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية (TSI)

داء الفيالقة: أعراضه وعلاجه

داء الفيالقة هو شكل من الالتهاب الرئوي الناجم عن بكتيريا الفيلقية المستروحة. وينتقل عن طريق استنشاق أو ابتلاع رذاذ ماء ملوث بالبكتيريا. ويصيب غالبًا كبار السن وذوي المناعة الضعيفة. وتتراوح أعراضه بين طفيفة كالصّداع والحمّى إلى شديدة قد تهدد الحياة مثل القصور التنفسي. ويعتمد العلاج على المضادات الحيوية الفعالة ضد العدوى البكتيرية داخل الخلايا، بينما الوقاية فتكون عبر صيانة وتعقيم أنظمة المياه.