أدى سعي الكثيرين في الحصول على جمال دائم وبحثهم المستمر عن طرق فعالة للعناية بالبشرة إلى توجه اختصاصي البشرة والجلد نحو إعادة إحياء بعض علاجات الطب التقليدي القديمة، مثل العلاج بالعلق الطبي، الذي أشارت العديد من الدراسات السريرية إلى نجاعته في علاج العديد من مشاكل الجلد مثل الثعلبة والإكزيما، بالإضافة إلى فوائد دودة العلق للوجه الكثيرة، كالتخلص من التجاعيد وحب الشباب.
تتنوع في الوقت الحالي الخيارات العلاجية التجميلية التي يمكن من خلالها التخلص من تصبغات البشرة المزعجة للكثيرين، إلّا ان معظم تلك الخيارات غير آمنة كما يرافقها العديد من الأعراض الجانبية، لذا ظهرت المواد الطبية الفعالة المستخلصة من النبات كخيار بديل، مثل سيروم حمض الكوجيك الذي أثبتت الدراسات السريرية نجاعته في التخلص من التصبغات وتوحيد لون البشرة.
انتشر في الآونة الأخيرة استخدام المستحضرات التي تحتوي على أحماض الفواكه، وعلى رأسها أحماض ألفا هيدروكسيل وذلك بفضل قدرتها على تقشير البشرة بلطف، إذ يختلف سرعة تأثيرها باختلاف التركيز المستخدم، لذلك فهي تُستعمل لعلاج حبوب الشباب، والتخلص من الخطوط الرفيعة، وغيرها من اضطرابات البشرة والجلد.
يُعد العكبر حاليًا من أشهر المواد الطبيعية ذات الخصائص الطبية المتنوعة، فهو مضاد للالتهابات، والعدوى البكتيرية، والفيروسية، والفطرية التي تصيب الجلد، بالإضافة إلى عدم تسببه بأعراض جانبية شديدة، مما يجعله متفوقًا على العديد من المستحضرات والمواد الكيميائية التي تُستعمل عادةً لعلاج مختلف مشاكل الجلد والشعر.
ازداد في العقد الأخير استخدام مواد طبيعية ضمن المستحضرات التجميلية أو تلك الصيدلانية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية، وتعد زبدة الشيا أحد أشهر الأمثلة على تلك المكونات الطبيعية، فهي تتمتع بتركيبة فريدة تمكنها من التخلص من العديد من الاضطرابات الجلدية تحديدًا.
يواجه الكثيرون من أصحاب البشرات الحساسة صعوبات في اختيار المنتج المناسب الذي يساعدهم في التخلص من مشاكل البشرة دون التسبب بتهيجها، ولعلّ سيروم حمض المندليك أحد أبرز المنتجات التي بمقدورها حل العديد من تلك المشاكل دون أعراض جانبية تذكر، مثل حب الشباب وآثاره، والتصبغات، وعلامات التقدم في السن.
حمض الأزيليك من أشهر المستحضرات الموضعية التي تسخدم لعلاج حب الشباب، والوردية، بالإضافة إلى الكلف، إذ يتميز بأعراضه الجانبية الطفيفة وأمان استخدامه للحوامل خلال جميع شهور الحمل، كما يمكن الحصول عليه بتراكيز تتراوح بين 3% -20% وبأشكال صيدلانية متعددة تختلف وفقًا لدرجة امتصاص الجلد لها.
يشغل الجلد دورًا مهمًا كخط الدفاع الأول الذي يستخدمه جسم الإنسان في التصدي للأشعة فوق البنفسجية، والمواد الكيميائية، والالتهابات البكتيرية، لذا من الضروري الحفاظ على صحة الجلد من خلال تزويده بما يحتاج من فيتامينات ومغذيات، ولعلّ البيوتين من أبرز الأمثلة على المكملات الغذائية التي ازداد الطلب عليها في الآونة الأخيرة لهذا الهدف.
ازداد في الآونة الأخير رغبة الشبان والشابات في الحصول على بشرة أفتح وأصفى، وذلك باللجوء إلى استخدام مستحضرات موضعية، أو فموية، أو حتى وريدية بهدف الوصول إلى النتيجة المطلوبة، ولعل الجلوتاثيون بمختلف أشكاله الصيدلانية هو أحدث ما توصلت إليه صناعة المستحضرات التجميلية، وتجدر الإشارة إلى تواجد مركب الجلوتاثيون في جسم الإنسان طبيعيًا، كما يمكن الحصول عليه من مصادر طبيعية، ويشغل وظائف حيوية عديدة.
ظهرت في العقود القليلة الماضية العديد من الاستخدامات الطبية لأشعة الليزر لعلاج العديد من الأمراض، إذ يشغل الفراكشنال ليزر مكانة مهمة ضمن الأنواع التي يلجأ إليها اختصاصيو الأمراض الجلدية، وذلك بفضل انخفاض معدل حدوث أعراضٍ الجانبية بالإضافة إلى نتائجه المذهلة.