ينتمي دواء أمسينونيد إلى فئة الستيرويدات الموضعية، إذ يُستخدم لعلاج الالتهابات الجلدية والأعراض الناتجة عنها كالاحمرار والحكة، ويتوفر في الأسواق بأكثر من شكل صيدلاني موضعي مثل الكريم، ودهون -لوشن-، والمرهم، كما قد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدام دواء أمسينونيد مثل حب الشباب، وزيادة نمو الشعر، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل ألديسليوكين، وأباميتابير، وغيرهما.
ينتمي دواء برافاستاتين إلى أدوية الستاتينات، إذ يُستخدم لخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية متعددة التراكيز، كما قد يرافق استخدام دواء برافاستاتين بعض الأعراض الجانبية مثل الغثيان، والتقيؤ، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل بيفاتيرات، و جيمفيبروزيل، وغيرهما.
ينتمي دواء فلوروميثولون إلى مجموعة الستيرويدات القشرية، ويُستخدم في علاج التهاب ملتحمة العين، أو القرنية، وينبغي توخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى الذين يعانون من زَرق العين، أو إعتام عدسة العين، ولعلَّ أكثر أعراضه الجانبية شيوعًا هي شعور المريض بلسعة خفيفة، أو حُرقة في العين.
يُستخدم دواء تيجاسيرود لعلاج الإمساك المزمن مجهول السبب، ومتلازمة القولون العصبي المصحوب بالإسهال لدى النساء، ويتوفر على هيئة أقراص فموية يُوصى بتناولها قبل موعد الطعام بنصف ساعة على الأقل، ويُمنع استعمال دواء تيجاسيرود لدى مرضى السكري، أو المرضى الذين يعانون من السُمنة.
ينتمي دواء بيكالوتاميد إلى فئة مضادات الأندروجين غير الستيرويدية، ويُستخدم في علاج سرطان البروستاتا عند الرجال، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية. قد يرافق استخدام دواء بيكالوتاميد بعض الأعراض الجانبية مثل فقر الدم، والدوار، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعل الدواء مع بعض الأدوية الأخرى مثل أستيميزول، وبيموزيد، وغيرهما.
يندرج الباذنجان ضمن مجموعة الخضراوات التي عرفها البشر منذ القدم واستخدموها في صناعة توليفة مميزة من الأطباق الرئيسية والمقبلات على حد سواء، وإضافة إلى مذاقه اللاذع الشهي يحتوي الباذنجان على عدد من المركبات الكيميائية الفعّالة التي تمنحه العديد من الفوائد الصحية، كفوائده في إنقاص الوزن والتقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة.
فحص الجلوكوز في السائل النخاعي هو أحد الفحوصات المخبرية التي تقيس كمية الجلوكوز في عينة سائل النخاع الشوكي، وغالبًا ما يجرى ضمن الفحوصات الكيميائية التي قد يطلبها الطبيب لعينة سائل النخاع الشوكي، ويشير انخفاض الغلوكوز في سائل النخاع الشوكي إلى إصابة المريض بمشكلة صحية تؤدي لانخفاض مستويات الجلوكوز في السائل النخاعي الشوكي، كالإصابة بأحد أنواع السرطان، أو عدوى الجهاز العصبي المركزي.