غابانتين (Gabapentin)

  • المادة الفعّالة: غابابنتين (Gabapentine).[1]
  • تصنيف الدواء: الأدوية المُضادة للنوبات التشنجية (Anticonvulsant).[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الصرع، وألم الاعتلال العصبيّ.[1]
  • الشكل الكيميائي: (C9H17NO2).[2]

https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/image/imgsrv.fcgi?cid=3446&t=l" alt="Gabapentin.png">[3]

  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فمويّة، كبسولات فمويّة، شراب فموي، معلق فموي، كريم موضعي.[2][4]
  • الاسم التجاري: نيورونتين (Neurontin®).[1]

دواعي استخدام الغابابنتين

بحسب تعليمات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن عقار الغابابنتين يُستخدم لِعلاج عدة حالات مرضية:

  • الألم العصبي التالي لعدوى الهربس (Postherpetic neuralgia).[2]

تُسبب عدوى الهربس النطاقي (Shingles) طفحًا جلديًا مؤلمًا يتكون من بثورٍ مملوءة بسائل – يعرف بالحزام النّاري - في بعض الأحيان، يُعاني المرضى من آلام مُزمِنة ولفترات طويلة في المنطقة المُصابة بالطفح حتى بعد شفائها، وهذا ما يُسمى بالألم العصبيّ التالي لعدوى الهِربس، وتزداد احتمالية حدوث هذه الحالة الطبية لدى كِبار السن، وقد يزول الألم في غضون عدة شهور، ولكن في بعض الحالات يستمر الألم لسنوات عِدّة.[5]

  • الصرع (Epilepsy).[2]

يُستخدم الغابابنتين كعلاج مساعد لنوبات الصرع الجزئية (Partial seizures) لدى الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا.[2]

أما الاستخدامات الأُخرى غير المنصوص عليها من قِبل هيئة الغذاء والدواء (Off-label) فتتضمن:[6][7]

  • متلازمة تململ الساقين (Restless legs syndrome).
  • الاعتلال العصبي السكري (Diabetic Neuropathy).
  • الارتعاش المُرافق لمرضى التصلُّب اللّويحي.
  • الأرق.
  • الهبّات الساخنة التي تُصيب النساء في مرحلة انقطاع الدورة الشهرية، أو الناجمة عن بعض السرطانات.
  • التصلب الجانبي الضموري (Amyotrophic Lateral Sclerosis).
  • الأعراض الانسحابية للكوكايين أو الكحول.
  • الألم الليفي العضلي (Fibromyalgia).
  • مرض ثُنائي القُطُب.
  • القلق، والاكتئاب المُقاوِم للعلاج، واضطرابات المزاج، والرُهاب الاجتماعي، واضطراب قلق ما بعد الصدمة.
  • مُتلازمة القولون العصبيّ.
  • الوقاية من نوبات الشقيقة.
  • الغثيان والتقيؤ.

تحذيرات قبل استخدام الغابابنتين

يجب توخي الحذر قبل البدء في تناول دواء غابابنتين، خصوصًا لدى بعض الحالات:

  • أمراض الكُلى أو المرضى الذين يخضعون إلى غسيل الكُلى.[8]
  • السُكريّ.[6]
  • مشاكل في الجهاز التنفسُي، أو أمراض في الرئة.[9][10]
  • الاكتئاب، أو اضطراب المزاج، أو الأفكار والتصرفات الانتحارية.[9]
  • النوبات التشنجية.[9]
  • أمراض الكبد.[6]
  • أمراض القلب.[6]
  • وجود حساسية تجاه دواء غابابنتين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
  • الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية.[10]
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء غابابنتين.[10]

كما تجدر الإشارة إلى ضرورة إعلام الطبيب عن الأدوية التي يتناولها المريض، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، والفيتامينات، والمُكملات الغذائية، والأدوية العُشبية، والأدوية المُضادة للحُموضة التي يجب الحرص على تناولها قبل ساعتين من تناول دواء غابابنتين، بالإضافة لما سبق، قد يُسبب هذا الدواء النُعاس والدوار لذا لا بُدّ من تجنُب قيادة المركبات أو تشغيل الآليات حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض، بالإضافة إلى موافقة الطبيب المُشرف على الحالة.[10]

جرعة دواء غابابنتين

يتوفر دواء غابابنتين بعدة أشكال صيدلانية وبتراكيز مُختلفة:[6][4]

  • الكبسولات الفموية، ويتوفر منها ثلاث تراكيز؛ 100 مليغرام، 300 مليغرام، 400 مليغرام.
  • الأقراص الفموية، ويتوفر منها ثلاث تراكيز؛ 300 مليغرام، 600 مليغرام، 800 مليغرام.
  • محلول فموي بتركيز 250 مليغرام/ 5 مليليتر.
  • كريم موضعي، بتركيز 10%.
  • معلق فموي، بتركيز 25ملغ/مل.

يُعطى الدواء بجرعات تتراوح بين 100-1800 ملغ، تبعًا للحالة المرضية، والشكل الصيدلاني المستخدم.[4]

كيف يعمل دواء غابابنتين؟

لا تزال آلية عمل دواء غابابنتين في علاج الصرع وتسكين الألم غير معروفة بدقة،[2] ولكن وجد الباحثون أنّ هذا الدواء يجتاز الحاجز الدموي الدماغي (Blood–Brain barrier) بحرية ويؤثر في النواقل العصبية الموجودة في الدماغ، وعلى الرغم من تشابهه والناقل العصبي غابا (GABA) في الشكل الكيميائي، إلا أنّه لا يرتبط بمُستقبلات هذا الناقل العصبي، ولا يؤثر في بنائه أو امتصاصه، بل يرتبط بنوعٍ مُحدد من قنوات الكالسيوم في الدماغ، ويؤدي ارتباط غابابنتين بها إلى تثبيط إطلاق النواقل العصبية المُنشطة في تلك المنطقة؛ مما يُفسر خصائصه المُضادة للصرع.[7]

كيفية استعمال دواء غابابنتين؟

يُستخدم غابابنتين للسيطرة على أعراض الصرع وليس علاجه، لذا لابُد من الاستمرار في تناوله حتى إذا شعر المريض بالتحسُّن، أو عند ظهور أعراض جانبية غير مرغوب بها، إذ إنّ التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب قد يُعرض المريض لأعراضٍ انسحابية كحدوث التشنجات،[10] ومن الإرشادات الواجب اتباعها عند تناول دواء غابابنتين:

  • تناول الدواء بالجرعة التي وصفها الطبيب دون زيادة أو نقصان، وفي الموعد المُحدد مع كوب كبير من الماء (أي ما يُقارب 240 مليليتر) مع أو بدون تناول الطعام.[10]
  • في حال تناول المريض نصف قرص من الدواء -وذلك بتقسيم قرص الدواء-، يجب تناوُل النصف الآخر في الجرعة التالية، أو في غضون أيام قليلة، كما يجدر التخلص منها عند مرور عدّة أيام بعد تقسيمها دون استخدامها.[10]
  • قياس الجرعة بدقة في حال تناول المحلول الفموي من دواء غابابنتين باستخدام الأداة القياسية المتوفرة في علبة الدواء، وعدم استخدام ملاعق الطعام العاديّة.[9]
  • تعديل جرعة الدواء عند تغيير النوع التجاري لدواء غابابنتين بإشراف الطبيب.[10]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[10]
  • تجنب مشاركة دواء غابابنتين مع أي شخص آخر.[8]
  • الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض، إذ إن الدواء يتحكم بالأعاض ولا يعالج الحالة المرضية، كما يجب تجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب حتى عند الشعور بتغييرات غير مألوفة أو ظهور أعراض جانبية.[10]
  • التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
  • مراقبة سلوك الطفل وقدراته العقلية عند استخدام غابابنتين لعلاجه، إذ قد يسبب الدواء تغييرات في مزاجه، وقد يزيد من عدوانيته ونشاطه، بالإضافة إلى مواجهته صعوبات في التركيز، كما قد يجعله يشعر بالنعاس والخمول، لذا يجب تجنيب الطفل قيادة الدراجات إلى حين تحديد تأثير الدواء فيه.[10]
  • ابتلاع كبسولة الدواء كاملة وتجنب فتحها أو مضغها.[9]
  • ابتلاع قرص الدواء كاملًا وتجنب كسره أو مضغه، أو تذويبه.[9]
  • إجراء فحوصات وظائف الكلى باستمرار، وتعديل جرعة الدواء تبعًا للنتائج.[9]

الأعراض الجانبية لدواء الغابابنتين

تتمثل الأعراض الجانبية الشائعة للغابابنتين:[2][6]

  • الترنُّح أو الاختلاج الحركي (Ataxia).
  • الدّوار.
  • النُعاس.
  • الإرهاق.
  • صعوبة في الكلام (Dysarthria).
  • فُقدان الذاكرة المؤقت.
  • الرُعاش، والحركات الإرتجافية (Jerky movements).
  • الإصابة بالعدوى الفيروسية.
  • الحُمى.
  • الرؤية المزدوجة، وحركات غير طبيعية في العين.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة، والتي يجب عند مُلاحظتها طلب المُساعدة الطبية العاجلة،[10] فتتضمن:[10][9]

  • الحكة والطفح الجلدي.
  • انتفاخ الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الفم، أو العينين.
  • بحة أو خشونة في الصوت.
  • صعوبة في البلع أو التنفس.
  • حدوث نوبة تشنجية.
  • آلام في العضلات، والإرهاق الشديد.
  • التكدّم على غير العادة.
  • اصفرار الجلد أو العينين.

كما حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من أنّ مريضًا واحدًا من أصل 500 مريض يتناول عقار الغابابنتين قد تنشأ لديه أفكارٌ أو أفعالٌ انتحارية، لذا في حال مُحاولة المريض إيذاء نفسه، أو راودته أفكارٌ انتحارية أو أفكارٌ خاصة بالموت، أو مُلاحظة أعراض أُخرى كالاكتئاب، أو القلق، أو حدوث نوبات هلع، أو العدائية فلا بُدّ من مراجعة الطبيب فورًا.[2]

أما فيما يخُص الأعراض الجانبية الخاصة بالأطفال، فقد يُسبب هذا الدواء تغيُرات في سلوك وطريقة تفكير الأطفال ما بين 3-12 عامًا، وتتمثل بالعدائية، ومشاكل بالتركيز، والشعور بعدم الراحة، ومُلاحظة تغير في الأداء الدراسي، وفرط الحركة.[2]

التداخلات الدوائية لدواء غابابنتين

يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول بعض الأدوية، خاصة تلك التي تُسبب النُعاس أو تُخفض مُعدل التنفس، لأن استعمالها بالتزامُن مع الغابابنتين قد ينجم عنه أعراضٌ جانبية خطيرة، ومن أمثلتها مُسكنات الألم الأفيونية (opioid)، والحبوب المُستخدمة للمُساعدة على النوم، وأدوية الرشح والحساسية، ومُرخيات العضلات، والأدوية التي تُستخدم لعلاج القلق أو التشنجات.[9] كما يُمنع استعمال دواء غابابنتين بالتزامن مع مجموعة أخرى من الأدوية:[10][4]

  • أزيلاستين (Azelastine).
  • دوكسيلامين (Doxylamine).
  • أورفينادرين (Orphenadrine).
  • الأدوية المسكنة الاستيرويدية المضادة للاتهاب (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، مثل ايبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen).

موانع استخدام الغابابنتين

لا توجد دراسات سريرية كافية تُجيز أو تحظُر استخدام الغابابنتين للحوامل، إذ أشارت بعض التجارب التي أُجريت على الفئران أن هذا الدواء قد يضُر الأجنة، ولكن لم تُجرَ دراسات كافية على الحوامل لتأكيد ذلك، خاصةً وأن مرض الصرع بحد ذاته قد يُؤذي الجنين أيضًا.[11]

يُفرز الغابابنتين في حليب الأم، ولكنّ تأثيره في الرضيع وعلى إنتاج الحليب غير معروف، لذا يجب مراعاة الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية جنبًا إلى جنب مع حاجة الأم للعلاج، وأي تأثيرات سلبية محتملة على الرضيع من العلاج، أو من حالة الأم المرضية.[6]

الجرعة الزائدة من الغابابنتين

لا بُدّ من الاتصال بمركز السموم عند تناول جُرعة زائدة من الغابابنتين ، أو الاتصال برقم الطوارئ في حال فقدان المريض الوعي، أو حدوث نوبة صرع، أو مُعاناته من صعوبة بالتنفُس،[10] ومن أبرز أعراض تناول جرعة زائدة، تباطؤ معدل التنفس، والرؤوية المزدوجة، والرعاش، والتلعثم خلال الكلام، بالإضافة إلى النعاس، والدوار، والتعب، والإسهال.[9]

نسيان جرعة دواء الغابابنتين

في حال نسيان جرعة الدواء يجب تناول الجُرعة المُحددة على الفور عند تذكُرها، ولكن إذا كان موعد الجرعة التالية قد اقترب، فيجب تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في موعدها دون مُضاعفتها.[8]

ظروف تخزين دواء غابابنتين

تُحفظ الأقراص والكبسولات من دواء غابابنتين في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة،[10] أما المحلول الفموي فيُحفظ بعد فتحه في الثلاجة مع الحرص على عدم تجميده.[8]

دواء غابابنتين المتاحة ي الأسواق

يتوفر دواء غابابنتين في الأسواق السعودية والأردنية بعدّة مسميات:

  • جابين (GABIN).[12]
  • نوليكس (NULEX ).[12]
  • كونفنتين (CONVENTIN).[12]
  • جابانت (GABANET).[13]
  • غاباتريكس (GABATREX).[13]
  • نيورونا (NURONA).[13]
  • فولار (VOLAR).[13]

نُبذة عن دواء غابابنتين

اكتُشف دواء غابابنتين في سبعينيات القرن الماضي، وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1993 ميلادية، ومن ثم طُرح في الأسواق الأمريكية وأتيح استخدامه في سنة 2004 ميلادية، كان يُوصف دواء غابابنتين كمرخٍ للعضلات ودواء مضاد للمغص، ولكن لاحقًا، اكتُشفت قدرته كدواء مضاد للتشنجات، وعلاج مُساعد للأدوية المُضادة للصرع.[7]

أشارت إحدى الدراسات السريرية الحديثة إلى إمكانية استخدام دواء غابابنتين بالتزامن مع الأدوية الأفيونية لتقليل الألام العصبية التي تصيب مرضى السرطان بفعالية كبيرة مقارنةً باستخدام الأفيونات وحدها التي قد لا تكون كافية في بعض الحالات كما أنها تسبب العديد من الأعراض الجانبية عدا عن عدم استجابة الجسم لها فيما بعد.[14]

كما ذكرت دراسة أخرى منشورة سنة 2022 ميلادي إلى المضاعفات التي قد تصيب القلب جرّاء استعمال مرضى الاعتلال العصبي السكري لدواء غابابنتين عند استخدامه على المدى البعيد، إذ ترتفع احتمالية إصابتهم بفشل عضلة القلب، واحتشائه، والسكتات الدماغية، والانسداد الرئوي، والتخثر الوريدي العميق، بالإضافة إلى أمراض الأوعية الدموية الطرفية، لذا يجب على الاختصاصيين أخذ تلك المخاطر بعين الاعتبار قبل وصف الدواء لمرضى الاعتلال العصبي السكري.[15]

Meta Description

يُستخدم الغابابنتين لعلاج الصرع، وهي تشنجات ناجمة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، ولكنه أيضًا يستخدم لعلاج بعض الحالات الأخرى كعلاج ألم الأعصاب المزمن، وألم الهربس النطاقي المعروف بالحزام النّاري، كما يجب أن يُستخدم الغابابنتين تحت إشراف الطبيب، مع اتباع الجرعة الموصوفة وتعليمات الاستخدام بدقة، وعدم التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب، بالإضافة لذلك قد يُسبب هذا الدواء بعض الآثار الجانبية المحتملة مثل النعاس، والدوخة، والتعب، والاضطرابات العصبية الأخرى.

كتابة: الصيدلانية مرام غرايبة - السبت ، 25 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 3446, Gabapentin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Gabapentin
2.
. Gabapentin Prescribing Information. (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/pro/gabapentin.html#s-34067-9
3.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 3446, Gabapentin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Gabapentin

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية