اوسبيميفين (Ospemifene)

يُستخدم دواء اوسبيميفين لعلاج جفاف المهبل، وآلام الجماع ذات الدرجة المتوسطة إلى الشديدة الناجمة عن ضمور الفرج، والمهبل لدى النساء بعد انقطاع الطمث. وهو يُصنف من الأدوية المعدّلة لمستقبلات الاستروجين الانتقائية (SERMs) (Selective Estrogen Receptor Modulator).

  • المادة الفعالة: اوسبيميفين (Ospemifene).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء اوسبيميفين من الأدوية المعدّلة لمستقبلات الاستروجين الانتقائية (SERMs) (Selective Estrogen Receptor Modulator).[1]
  • الأمراض المستهدفة: آلام الجماع (Dyspareunia) المصاحبة لانقطاع الطمث.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H23ClO2).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: أوسفينا (Osphena).[4]

استخدامات دواء اوسبيميفين

يُستخدم دواء اوسبيميفين لعلاج جفاف المهبل، وآلام الجماع ذات الدرجة المتوسطة إلى الشديدة الناجمة عن ضمور الفرج والمهبل لدى النساء بعد انقطاع الطمث.[5]

تحذيرات قبل استعمال دواء اوسبيميفين

يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء اوسبيميفين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء اوسبيميفين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
  • الحمل، أو في حال الاشتباه بذلك، أو التخطيط للإنجاب، إذ قد يُمتص دواء اوسبيمفين من الجلد، أو الرئتين، ويتسبب بالأذى لدى الجنين، لذا ينبغي للنساء أثناء فترة الحمل، أو المتوقع حدوث الحمل لديهم تجنب التعرض للدواء، أو استنشاق الرذاذ الناجم عن أقراصه.[5][6][7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
  • الرضاعة الطبيعية.[6]
  • المرضى الذين يتناولون دواء إستروجين (Estrogens)، أو دواء فلوكونازول (Fluconazole)، أو دواء ريفامبين (Rifampin).[6]
  • المرضى الذين يعانون من ورم قد يتسبب الإستروجين بنموه.[6]
  • المرضى المصابين بنزيف مهبلي.[6]
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالسرطان.[6]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعمليةٍ جراحية، أو جراحة الأسنان، أو الموصى لهم بالراحة في السرير.[7]
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.[7]
  • المرضى المصابين، أو أحد أفراد عائلتهم بسرطان الثدي.[4]
  • المرضى الذين لديهم أحد العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب، وجلطات الدم، كالتدخين، وزيادة الوزن، والإصابة بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع تركيز الكوليسترول في الدم، أو مرض الذئبة (Lupus).[4]
  • المرضى الذين يعانون من جلطات الدم، أو سبق لهم الإصابة بها، كالخثار الوريدي العميق (Deep Venous Thrombosis)، أو الانسداد الرئوي (Pulmonary Embolism).[5]
  • المرضى المصابين بأمراض القلب، أو الأوعية الدموية كالنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، أو سبق لهم الإصابة بها.[5]

جرعة دواء اوسبيميفين

يتوفر دواء اوسبيميفين على هيئة أقراص فموية بتركيز 60 ملغ، كما يُوصى باستخدام دواء اوسبيمفين بجرعة فموية تبلغ 60 ملغ مرة يوميًا يُوصى بتناولها مع الطعام لعلاج آلام الجماع، وجفاف المهبل المصاحبة لانقطاع الطمث لدى النساء.[5]

كيف يعمل دواء اوسبيميفين؟

يرتكز مبدأ عمل دواء اوسبيميفين على استبدال الإستروجين الذي ينتجه الجسم طبيعيًا، ولكن تُعد تأثيرات دواء اوسبيمفين انتقائية، إذ يُنشط مسارات الإستروجين في بعض أنسجة الجسم، ويُثبط مسارات الإستروجين في أنسجة أخرى، كما يتيميز بتأثيراته المنشطة في بطانة الرحم.[7][8]

كيفية استعمال دواء اوسبيميفين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء اوسبيميفين:

  • تناول دواء اوسبيمفين مع الطعام.[6]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض، أو ازدادت شدّتها.[6]
  • تجنب مشاركة دواء اوسبيمفين مع أي شخص آخر.[6]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء اوسبيمفين.[4]
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً، إذ قد يتسبب دواء اوسبيفين بزيادة احتمال الإصابة بسرطان الرحم، لذا قد يُوصي الطبيب بتناول دواء بروجستين (Progestin) لتقليل احتمال الإصابة بسرطان الرحم، كما سيستمر الطبيب بمراقبة تقدم حالة المريض بانتظام لتحديد ما إذا كان يجب الاستمرار بتناول الدواء.[4]
  • فحص الثديين شهريًا بحثًا عن وجود أي كتل، وإجراء فحوصات منتظمة للحوض، وتصوير الثدي بالأشعة السينية أثناء استعمال دواء اوسبيميفين.[4]
  • تناول دواء اوسبيميفين في ذات الوقت من كل يوم.[7]
  • تجنب تناول دواء اوسبيمفين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[7]

الأعراض الجانبية لدواء اوسبيميفين

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء اوسبيميفين لتشمل الإفرازات المهبلية، والنزيف الحاد، والهبات الساخنة (Hot Flashes)، والصداع، بالإضافة إلى زيادة التعرق، والتعرق الليلي، والتشنج العضلي، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء اوسبيميفين،[4] أبرزها:[4][6]

  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء اوسبيميفين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن أعراضها الشعور بالخَدر، أو الضعف المفاجئ خصوصًا في جانب واحد من الجسم، بالإضافة إلى الصداع الشديد، وتلعثم الكلام، واضطرابات التوازن.
  • الإصابة بجلطة دموية في الرئة، وتتمثل بآلام الصدر، والسعال المفاجئ، والتنفس السريع، والتنفس المصحوب بصفير، والسعال المصحوب بالدم.
  • الإصابة بأعراض تُشير إلى وجود جلطة دموية عميقة في الجسم، كالتورم، والشعور بارتفاع حرارة الجسم، واحمرار الأطراف.
  • النزيف المهبلي الشديد، أو غير الاعتيادي.
  • الشعور بالخَدر، أو آلام، أو تورم، أو ارتفاع حرارة الأطراف، أو تغير لونها.
  • الصداع الشديد.
  • الشعور بالتعب الشديد، أو الضعف.
  • ضيق التنفس.
  • ضعف أحد جانبي الجسم.
  • مواجهة صعوبة في الكلام، أو التفكير.
  • تدلي أحد جانبي الوجه.
  • عدم وضوح الرؤية.

التداخلات الدوائية مع دواء اوسبيميفين

قد يتداخل دواء اوسبيفين مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • نبتة القديس يوحنا (St John's Wort).[7]
  • دواء فلوكونازول.[8]
  • الأدوية الأخرى المعدلة لمستقبلات الإستروجين الانتقائية، كدواء تاموكسيفين (Tamoxifen)، ودواء توريميفين (Toremifene)، ودواء رالوكسيفين (Raloxifene).[4][5][8]
  • دواء بازيدوكسيفين (Bazedoxifene).[4]
  • دواء كلوميفين (Clomiphene).[4]
  • دواء ريفامبين.[4]
  • أدوية منع الحمل، كدواء إيثينيل إستراديول (Ethinylestradiol).[3][4]
  • العلاج بالهرمونات البديلة.[4]
  • دواء إستراديول (Estradiol).[5]
  • دواء إستروبيبات (Estropipate).[5]

موانع استعمال دواء اوسبيميفين

يُمنع استعمال دواء اوسبيميفين لدى مجموعة من الحالات:[4][8]

  • الحساسية تجاه دواء اوسبيميفين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنعيه، كالإصابة بالوذمة الوعائية (Angioedema)، أو ظهور الشرى، أو الطفح الجلدي، والحكة.
  • النزيف المهبلي غير الطبيعي، وغير المُشخص.
  • المرضى المصابين بالخثار الوريدي العميق، أو الانسداد الرئوي، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • المرضى الذين يعانون من اعتلال انسداد الشريان الخثاري كالسكتة الدماغية، أو احتشاء عضلة القلب، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • المرضى المصابين بسرطان الثدي، أو الرحم، أو أي من أنواع السرطانات التي يعتمد نموها على الهرمونات.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب، إذ قد يتسبب دواء اوسمبيفين بالضرر، أو الاضطرابات التكوينية لدى الجنين، لذا ينبغي استعمال وسائل منع حمل فعالة أثناء تناول دواء اوسبيميفين، والحصول على اختبار حمل سلبي قبل البدء بتناوله.
  • النساء اللواتي يُشتبه بحدوث الحمل لديهن.
  • الرضاعة الطبيعية.

الجرعة الزائدة من دواء اوسبيميفين

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء اوسبيميفين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[6][7]

نسيان جرعة دواء اوسبيميفين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء اوسبيميفين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا من دواء اوسبيمفين.[5]

ظروف تخزين دواء اوسبيميفين

ينبغي تخزين دواء اوسبيميفين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][6]

دواء اوسبيميفين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء اوسبيميفين في الصيدليات تحت المسمى التداري سينشيو (Senshio)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[8][9][10]

نبذة عن دواء اوسبيميفين

نال دواء اوسمبيفين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية في تاريخ 26 فبراير لعام 2013 ميلادي، ووجب التنويه أنَّ ضمور الفرج والمهبل الناجم عن انخفاض مستويات الإستروجين هو أحد أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا للعلاج الكيميائي، والعلاج المُضاد للإستروجين لدى النساء بعد التعافي من سرطان الثدي، إذ لوحظ إصابتهن بمتلازمة انقطاع الطمث البولي التناسلي (GSM) (Genitourinary Syndrome Of Menopause)، ومن أعراضها جفاف المهبل، والتهيج، وعسر الجماع، وعسر التبول، لذا أشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية الوقاية من الإصابة بمتلازمة انقطاع الطمث البولي التناسلي من خلال تعديل بعض أنماط الحياة، واستخدام العلاجات غير الهرمونية كمستحضرات ترطيب المهبل، وفي حال عدم الحصول على الفائدة المرجوة يُمكن اللجوء إلى استخدام أدوية كدواء اوسمبيفين، وغيره من الأدوية الأخرى.[2][11]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ نقص تكوّن الميالين (Myelin) بعد إصابات الجهاز العصبي المركزي هو أكثر الأعراض شيوعًا لعدّة أمراض، كإصابة المادة البيضاء (WMI) (White Matter Injury)، والتصلب اللويحي (MS) (Multiple Sclerosis)، وفي ظل ذلك لجأت إحدى الدراسات في البحث في إعادة استخدام بعض الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتعزيز تمايز الخلايا قليلة التغصن (Oligodendrocytes)، وإصلاح الميالين، واستعادة وظيفته، فأشارت نتائج الدراسة إلى أنَّ دواء اوسبيمفين عزّز تمايز خلايا سلائف الخلايا قليلة التغصن لدى الفئران، وتمكّن من كبح نقص الميالين الناجم عن انخفاض الأوكسجين في الجهاز العصبي المركزي، بالإضافة إلى أنَّه حافظ على الوظائف العصبية، وزاد من تكوّن أغلفة الميالين، لذا يُمكن اعتماده كخيار دوائي للأمراض الناجمة عن إزالة الميالين (Demyelinating Diseases).[12]

كما ذكرت دراسةٌ أنَّ التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث لها دور كبير في تطور متلازمة فرط نشاط المثانة (OAB) (Overactive Bladder) لدى النساء، وقد يُصاحبها تكرار التبول، والشعور بالحاجة الملحة للتبول، وسلس البول، لذا بحثت هذه الدراسة في تأثير استخدام دواء اوسمبيفين في أعراض فرط نشاط المثانة بعد انقطاع الطمث لدى النساء المصابات بضمور الفرج والمهبل، إذ لوحظ أنَّ استخدام دواء اوسمبيفين تزامن مع انخفاض في عدد مرات التبول اليومية، وانخفاض نوبات سلس البول الإلحاحي، والتبول الليلي، وتحسين جودة الحياة لدى مرضى سلس البول المزمن الذين يعانون من فرط نشاط المثانة.[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الجمعة ، 14 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information . (2025). PubChem Compound Summary for CID 3036505, Ospemifene. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Ospemifene
3.
. Ospemifene. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB04938

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية