يُعد العلاج بضوء LED أحد التقنيات الحديثة المستخدمة حاليًا في علاج الأمراض الجلدية وإجراء التحسينات التجميلية، إذ يستخدم الضوء المرئي بألوان محددة وخصائص معينة لتحفيز العمليات الحيوية داخل خلايا البشرة.[1] فما هي هذه التقنية؟ وما هي استخداماتها وأضرارها؟
ما هي تقنية العلاج بضوء LED للبشرة؟
هي تقنية حديثة تستخدم صمامات ثنائية إلكترونية مكونةً من أشباه الموصلات، تُطلق ضوءًا متعدد الطيف لدى مرور التيار الكهربائي فيها، يتميز هذا الضوء الناتج بأنه غير مركز وله العديد من الألوان، الأزرق والأحمر والأصفر، إضافةً إلى الأشعة تحت الحمراء، يعتمد اختيار لون الضوء والطول الموجي للأشعة المستخدمة على المشكلة الجلدية التي يعاني منها المريض، إذ تُستخدم هذه التقنية لعلاج العديد من مشكلات البشرة؛ كتسريع عملية شفاء الجروح، علاج حب الشباب، والتهاب البشرة التحسسي، إضافةً إلى استعادة شباب البشرة، ومقاومة التجاعيد، وعلاج الصدفية وغيرها.[1]
كيف يعمل العلاج الضوئي LED على حل مشاكل البشرة؟
يعمل ضوء LED رئيسيًا على العمليات الحيوية المختلفة داخل خلايا البشرة، إذ يُمتص هذا الضوء من أجزاءٍ معينة في الخلية؛ ينتج عن ذلك ارتفاع في عدد مركبات الطاقة داخل الخلية وتحسين عملية إنتاج الكولاجين، فضلًا عن تحفيز عملية إنتاج شعيرات دموية تغذي البشرة ومقاومة الجذور الحرة والحد من تأثيرها على البشرة.[2][3]
ما هي فوائد العلاج بالضوء ومميزاته؟
تقنية العلاج بضوء LED هي تقنية واعدة، تتميز بأمانها العالي، وبأنها وسيلة غير جراحية لا تتطلب اختراقًا أو جرحًا لأنسجة الجلد، ويمكن بسهولة دمجها مع تقنيات علاجية أخرى.[4]
يمكن استخدام هذه التقنية كعلاجٍ طبي لمشكلات البشرة، أو كوسيلةٍ تجميلية لتحسين صحة البشرة وتعزيز رونقها.[4][5]
الاستخدامات العلاجية لتقنية (LED):
- علاج حب الشباب الطفيف إلى متوسط الشدة.[4]
- الصدفية.[1][4][5]
- التهاب الغشاء المخاطي الفموي.[1]
- علاج العدوى التي يسببها فيروس الهيربس البسيط (Herpes Simplex) أو الهيربس النطاقي (Herpes Zoster).[1][5]
- علاج بعض الآفات الجلدية السرطانية وعلامات التقدم في السن الظاهرة على البشرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس، وذلك من خلال العلاج الضوئي الديناميكي الذي يعتمد على مصدر ضوئي واستخدام مادة معينة في ذات الوقت.[4]
- التقرن الشمسي (ِActinic Keratosis)؛ تقرحات سميكة ومتقشرة تظهر نتيجة التعرض الطويل لأشعة الشمس.[4]
- تسريع التئام الجروح ثم شفاءها، وذلك بعد العمليات الجراحية وغيرها.[1][4][5]
- علاج التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما).[1]
الاستخدامات التجميلية لتقنية (LED):[1][5]
- تجديد خلايا البشرة وتخفيف مظهر التجاعيد.
- إكساب البشرة ملمسًا ناعمًا.
ما هي أنواع الضوء؟ وما استخدامات كلٍّ منها؟
يندرج تحت العلاج بتقنية LED للبشرة 4 أنواع من الضوء:
- الضوء الأحمر: يتميز هذا الضوء بأنّ له اختراقًا عميقًا للبشرة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لتخفيف مظهر التجاعيد وتحفيز إنتاج الكولاجين، لتحسين مظهر البشرة وإكسابها النعومة، إضافةً إلى دوره الواعد في علاج أنواعٍ محددة من سرطانات الجلد، آفات ما قبل السرطان والثآليل وغيرها.[3]
- الضوء الأصفر: يُستخدم الضوء الأصفر لعلاج مشاكل البشرة المتعلقة بالشيخوخة الناتجة عن تعرض البشرة للضوء، واستخدامه كعلاج مساعد إلى جانب العلاج بالليزر، كما أظهرت بعض الدراسات مؤخرًا قدرته على تخفيف شدة ومدة الاحمرار بعد استخدام علاج تجديد الجلد بالليزر الجزئي.[3]
- الضوء الأزرق: يُستخدم الضوء الأزرق أساسيًا لعلاج مشاكل البشرة السطحية؛ كالتهاب الجلد التحسسي، الإكزيما، والصدفية، علاوة على استهدافه لبكتيريا البروبيونية العُدية Propionibacterium acnes المتسببة بمشكلة حب الشباب، مما يجعل له دورًا فاعلًا في حلها، كما أنه يسهم في علاج مشكلة التقرن الشمسي.[3][6]
ما هي أضرار العلاج الضوئي بتقنية LED؟
تمتاز تقنية العلاج الضوئي بأمانها العالي،[7] إذ تتمثل أعراضها الجانبية بأعراض طفيفة محتملة:
هل هناك فترة تعافي بعد العلاج الضوئي بتقنية LED؟
حسب أحدث الدراسات التي تحدثت حول العلاج الضوئي بتقنية LED، لم تُحدد بوضوح فترة التعافي بعد العلاج الضوئي بتقنية LED، ولكن مقارنةً مع إحدى الدراسات التي بحثت حول موضوع العلاج الضوئي باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، فإن العلاج بالأشعة فوق البنفسجية تحتاج فترة تعافٍ مقدارها 4 أسابيع.[9]
الأسئلة الشائعة حول العلاج بالضوء (LED)
- هل العلاج بالضوء LED في المنزل فعالٌ في علاج التجاعيد؟
تُعد الأجهزة المنزلية التي تستخدم ضوء LED بأطوال موجية معينة آمنة وفعالة لغايات استعادة شباب البشرة وتخفيف التجاعيد في المنزل.[10]
- هل يمكن التخلص من علامات التقدم في السن بجلسات العلاج الضوئي؟
حسب الدراسات الحديثة، فإنّ العلاج الضوئي بتقنية LED هي طريقة فعالة وآمنة، بل وخالية من الألم أيضًا، يُعتمد عليها لتقليل علامات التقدم من السن وتجديد البشرة، إذ تزيد هذه التقنية من إنتاج الكولاجين والألياف المرنة في الجلد، علاوةً على أنّ العلاج الضوئي لا يتسبب بأي ضررٍ حراري أو كيميائي للبشرة.[11][7]
- كيف يتم استخدام العلاج بالضوء الأحمر على الوجه في المنزل؟
حسب إحدى الدراسات التي أثبتت فعالية الضوء الأحمر في منع التجاعيد وعلاج علامات التقدم بالسن، يمكن استخدام الضوء الأحمر في المنزل على هيئة أقنعة توزع الضوء على البشرة، إذ يجب استخدام هذه الأقنعة لمدة 12 دقيقة مرتين أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهر، وتختلف هذه المدة وعدد الجلسات باختلاف الحالة التي يعاني منها المريض، إذ يجدر بالمريض استشارة الطبيب حول هذه التفاصيل لضمان الحصول على أفضل نتيجة بدون آثارٍ جانبية، مع ضرورة التأكيد على أن يفصل بين الجلستين 72 ساعة لضمان استفادة خلايا البشرة من العلاج.[12]
- هل يعمل العلاج بالضوء الأزرق في المنزل؟
العلاج باستخدام الضوء المرئي خاصةً الضوء الأزرق أثبت فعاليته في علاج حب الشباب الطفيف إلى متوسط الحدة، ناهيك عن دوره الفعال في منع تفاقم الحالة، مما يغني عن استخدام المستحضرات الكيميائية المضرة بالبشرة، إذ توفرت بعض الأجهزة المصممة للاستخدام في المنزل دون الحاجة للذهاب إلى العيادات التجميلية والتي يمكن استخدامها بسهولة في البيت، إلى جانب أمانها العالي مقارنةً بالتقنيات الأخرى.[13]
- ما هي المدة اللازمة لترك الضوء الأزرق على الوجه؟
يجب الالتزام بمدة الجلسة التي تبلغ (30 - 60) دقيقة لضمان الحصول على أفضل النتائج.[8]
- هل الضوء الأزرق مضر للبشرة؟
يُعد العلاج بالضوء الأزرق أدق العلاجات الآمنة، إذ يحقق النتيجة المرجوة دون استخدام أي أدوية، ودون التسبب باحمرار البشرة، تقشرها، أو جفافها.[13]
- كم مرة يجب استخدام العلاج بالضوء الأزرق؟
حسب إحدى الدراسات التي بحثت طريقة استخدام الضوء الأزرق لضمان أفضل فعالية، فإنه يجب استخدام الضوء الأزرق مرتين يوميًا لمدة أربعة إلى خمسة أسابيع، وهذا يتطلب التزامًا من المريض للحصول على أفضل النتائج.[8]
- هل العلاج بالضوء آمن على البشرة؟
يُعد العلاج بالضوء آمنًا على البشرة، ولكن قد يعاني المريض من بعض الأعراض الطفيفة؛ كالحكة، تقشر الجلد، احمراره، والشعور بالحرقان.[8][7]
- ما أنواع البشرة المناسبة للعلاج بالضوء؟
نظرًا لأمان تقنية العلاج الضوئي، واستخدامها لعلاج معظم أنواع المشاكل الجلدية، بما فيها التهاب الجلد التحسسي، وجفاف الجلد الشديد كما في مرض الصدفية،[1] فإنه يمكن استخدام هذه التقنية على جميع أنواع البشرة بفعالية وأمان عاليين.[7]
- كم جلسة يحتاج الشخص للحصول على النتائج المرغوبة من العلاج بالضوء؟
تختلف عدد جلسات العلاج الضوئي التي يحتاجها المريض باختلاف الضوء المستخدم والمشكلة الجلدية التي يعاني منها المريض، إذ تتراوح بين جلستين يوميًا عند استخدام الضوء الأزرق لعلاج حب الشباب لمدة خمسة أسابيع إلى جلستين أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهرٍ عند استخدام الضوء الأحمر لاستعادة شباب البشرة وعلاج علامات التقدم في السن.[12][8]
- كم تستمر جلسة العلاج بالضوء؟
تتراوح مدة العلاج الضوئي بين 12 دقيقة في حالة استخدام أقنعة الضوء الأحمر إلى (30 – 60) دقيقة لدى استخدام أجهزة الضوء الأزرق لعلاج حب الشباب.[12][8]