تُعد الكزبرة من أشهر أنواع التوابل التي عُرفت منذ القدم، ولعلّ أبرز ما يُميزها هو أنّ لكل جزء من أجزاء نبات الكزبرة فائدة مختلفة عن بقية الأجزاء، ويُمثل الزيت المستخلص من بذور الكزبرة مُنتجًا فريدًا يعكف الباحثون على دراسة فوائده.
تُشكّل كروم العنب بعناقيدها الشهية مَعلمًا من أبرز معالم الصيف، وقد كان العنب أحد أقدم النباتات التي دخلت كمُكّون في الطب التقليدي، واستُخدمت كذلك في العديد من الصناعات الغذائية كالعصائر والفواكه المُجفّفة.
يُمثل الفستق الحلبي أحد أشهر أنواع المكسرات التي تدخل كمُكون شهي في العديد من الأطباق مثل أطباق الحلويات وغيرها، وعلاوة على هذا يحتوي الفستق الحلبي على ثلة من المركبات الفينولية التي تمنحه العديد من الخواص العلاجية.
يحتل الفلفل الأسود بطعمه اللاذع قائمة أشهر أنواع البهارات التي عرفها الإنسان منذ القدم، وقد عمد الباحثون إلى اكتشاف المركبات الفعالة التي يحتوي عليها وخصائصها العلاجية المذهلة، ولعلّ مركب البيبارين من أبرز تلك المركبات.
يخطف السماق الأنظار بلونه القرمزي البراق ورائحته الحامضية، ولعل هذا ما أغرى الإنسان القديم بدراسة فعاليته في علاج الأمراض المختلفة ابتداء من مكافحة وانتهاء بعلاج أمراض القلب.
يُمثل المشمش إحدى أنواع الفواكه الصيفية اللذيذة، والتي يمكن الاستفادة منها في تصنيع مُنتجات عديدة، وإضافة إلى لب المشمش ذات القيمة الغذائية العالية، تُعد بذور المشمش من المكونات الغذائية التي تتمتع بخواص طبية، كخواصها المضادة للسرطان.
يُعد العكوب من أشهر النباتات التي تنتشر في العديد من البلدان العربية كفلسطين والأردن ولبنان وغيرها، وهو مُميز بإمكانية الاستفادة من جميع أجزائه كالساق، والجذور، وغيرها، كما أنه يتمتع بالعديد من الخواص العلاجية كخواصه المُثبّطة لبعض أنواع السرطانات.
يمثل النعناع إحدى أبرز النباتات العشبية المميزة برائحتها الزكية، ويتميز بسهولة زراعته ونموه، وتكاد لا تخلو أي حديقة منزلية منه، ويتمتع النعناع وبعض المنتجات المستخلصة منه بخواص علاجية مذهلة.
تمثل الكليتان أحد أهم أعضاء الجهاز البولي، وفي كثير من الأحيان يؤدي اتباع أنماط الحياة غير الصحية كالتدخين إلى إصابتهما بأمراض مختلفة، ومن هنا ظهرت الحاجة للبحث عن أفضل الطرق للحفاظ على سلامتهما، بما يشمل انتقاء الأطعمة المفيدة لصحة الكلى وتجنب تلك التي تضر بها.