تقنية "نيوغرافت" NeoGraft لزراعة الشعر

استُحدِثت في العقود الأخيرة تقنية جديدة في مجال زراعة الشعر بحيث جعلت من عمليّة اقتطاف البُصيلات وزراعتها أسهل، أبسط وأكثر كفاءة، إذ تُعدّ تقنية "نيوغرافت" NeoGraft أحَد التقنيات ذات الميّزات العديدة والتي باتت مقصِدًا للكثير من الراغبين بزراعة الشعر، فهي تعتمد على أداة طبيّة تختّص باقتطاف بُصيلات الشعر وزراعتها دون الحاجة إلى إحداث أيّ شقوق أو قنوات وبوقتٍ أسرع وفترة شفاء أقصر.

لطالما اعتمد اختصاصيي زراعة الشعر من أطبّاء التجميل أو الجلديّة على تقنيّات تقليديّة، كان أوّلها زراعة الشعر بالشريحة FUT والتي كانت تتضمّن استئصال شريحة صغيرة من فروة الرأس (المنطقة المانحة) ذات الكثافة العالية بالشعر من ثمّ فصل الوحدات الجُريبيّة Follicular Unitsالتي تحتوي بُصيلات الشعر ونقلها للمنطقة المُراد زراعة الشعر فيها بواسطة مِلقط دقيق خاص، بالطبع هذه الطريقة تشتمل العديد من المخاطر وربمّا المُضاعفات وعلى الرغم من مزاياها العديدة التي يُعدّ أهمّها الحِفاظ على جودة الوحدات الجُريبيّة، فإنّها تتضمّن فترة شفاء أطول مع احتماليّة تكوُّن ندبة دائمة في المنطقة المانحة نتيجة استئصال الشريحة، لاحقًا عُولِجت بعض سلبيّات طريقة الشريحة واستُبدِلت بتقنية الاقتطاف FUE، بحيث تعتمد على اقتطاف بُصيلات الشعر بشكلٍ فرديّ بواسطة مِلقط ومن ثمّ زراعتها في القنوات التي سبَق وأن فُتِحت في المنطقة المُراد زراعة الشعر فيها، هذه الطريقة تتضمّن فترة شفاء أقصر دون أن تترك ندوبًا واضحة كما طريقة FUT.

تقنية NeoGraft لزراعة الشعر

تتشابه تقنية NeoGraft لزراعة الشعر مع تقنية الاقتطاف FUE من حيث مبدأ العمل فالطريقة القديمة في اقتطاف الشعر يدويّة وتقنية NeoGraft آليّة، إذ يعتمد كل منهما على اقتطاف بُصيلات الشعر كلٌ على حدة، من ثمّ غرسها في المكان المُراد زراعة الشعر فيه من الجلد، إلّا أنّ تقنية NeoGraft الجديدة تختلف عن الاقتطاف التقليدي بطريقة استخلاص البُصيلات من فروة الرأس، فهي تعتمد على جهاز يقوم بسحب بُصيلات الشعر واحدة تِلو الأُخرى بواسطة الضغط الهوائي، ومن ثمّ تثبيتها في الموقع المُحدّد لزراعة الشعر، بحيث يقوم ذات الجهاز بسحب البُصيلات وتثبيتها دون الحاجة لاستخدام ملقط لسحب البُصيلات أو مِشرط لشق القنوات، وهو ما وفّر الكثير من الوقت الذي كانت تستغرقه طريقة FUE الاعتياديّة وقلّل من معدل حدوث الآثار الجانبيّة.

تُقلّل تقنية NeoGraft من مخاطر تلف الوحدات الجُريبيّة للشعر المُقتطَف، إضافة إلى أنّها تختصر الكثير من الوقت والجُهد مُقارنةً مع ما تستغرقه الطريقة اليدويّة في اقتطاف الشعر وزراعته.

الآثار الجانبيّة المُحتمَلة لتقنية NeoGraft

مثل باقي التقنيات المُتوافرة، تكتنف تقنية زراعة الشعر عن طريق NeoGraft بعض الآثار الجانبيّة التي قد تُرافقها، مثلًا قد يحدُث التهاب في موقع زراعة الشعر أو قد يشعر الشخص بخدَر في فروة الرأس لفترة مؤقتة، إضافة إلى أنّ المنطقة المانحة قد تظهر بها ندوب صغيرة جدًا نتيجة اقتطاف البُصيلات.

المُرّشحون الأنسب لإجراء تقنية NeoGraft

لضمان نجاح أيّ إجراء طبّي يجب أن يُراعَى توافر بعض الشروط أو المُواصفات لدى الأشخاص الراغبين بإجراء أي تقنيّة طبيّة بتداخل جراحي أو بدون، وفي حالة تقنية NeoGraft يُفضّل أن تتوافر مجموعة من المُواصفات لرفع معدل نجاح الإجراء والحصول على أفضل النتائج، منها:

  • أن يتمتّع الشخص بصحّة جيّدة.
  • أن لا يكون سبب فقدان الشعر في المنطقة المُتضرّرة مرض ما أو نتيجة لتناول دواء مُعيّن.
  • قابليّة نمو الشعر في المنطقة المُراد زراعة الشعر فيها.

تعتمد الموافقة على إجراء زراعة الشعر على عدّة عوامل أُخرى يُحدّدها الاختصاصي حال مُعاينته للشخص الراغب بإجراء زراعة الشعر، مثل: عدد الطُعوم اللازمة لتبعئة الفراغات أو المنطقة الصلعاء وتوافرها في المنطقة المانحة، نسيج الشعر، ومدى احتماليّة تساقط الشعر في المُستقبل نظرًا لظروف أُخرى.

استشارة اونلاين قبل زراعة الشعر

التحضيرات السابقة لزراعة الشعر بتقنية NeoGraft

يُطلَب من الشخص الراغب بإجراء زراعة الشعر حِلاقة شعر رأسه بالكامل؛ حتى تبدو جميع مناطق الشعر مُتماثلة، أمّا في حال كان الشعر طويلًا فغالبًا ما يتّم حلاقة المنطقة المانحة فقط ليتسنّى بعد ذلك تغطيتها بالشعر المُحيط.

وقبل البدء بإجراءات زراعة الشعر يقوم الاختصاصي بتخدير فروة الرأس وفي بعض الحالات يُعطَى الشخص مُهدّىء عام لمزيدٍ من الراحة أثناء الإجراء إذ تُراعَى رغبة الشخص في طريقة التخدير، وحتى لا يشعر الشخص بأيّ ألم نتيجة سحب البُصيلات.

أثناء زراعة الشعر

يستخدم الاختصاصي جهاز خاص يسحب بُصيلات الشعر من المنطقة المانحة بواسطة الضغط الهوائي ومن ثمّ يغرسها في المنطقة الصلعاء أو ذات الشعر الخفيف، قد تستغرق عمليّة زراعة الشعر بتقنية NeoGraft ما بين 4 إلى 6 ساعات اعتمادًا على عدد الطُعوم Grafts اللازم استخلاصها وزراعتها، البعض قد يحتاج لجلسة واحدة والبعض الآخر قد يحتاج لأكثر من جلسة.

يختلف سُمك الإبرة المُستخدَمة لاقتطاف بُصيلات الشعر تِبعًا لمرونة الجلد، سماكة الشعرة نفسها واتجاه نموّ الشعر، تُعدّ التكلفة المُرتفعة -نوعًا ما- أحَد سلبيّات تقنية NeoGraft في زراعات الشعر، لِذا غالبًا ما يلجأ لها الاختصاصيين بعد استنفاذ كافّة الحُلول الأُخرى.

ما بعد زراعة الشعر بتقنية NeoGraft

بعد الانتهاء من جلسة زراعة الشعر بتقنية NeoGraft يمكن العودة للمنزل بعد التحقُّق من استقرار البُصيلات المزروعة في مكانها الصحيح، غالبًا يشعر الشخص ببعض الألَم حال زوال مفعول المُخدّر، إلّا أنّه سُرعان ما يزول في غضون أيام قليلة، يمكن تناول بعض الأدوية المُسكّنة بإشراف الاختصاصي وبعد مشورته؛ فقد تتسبّب بعض أنواع المُسكّنات بنتائج عكسيّة، يُنصَح أيضًا بتجنُّب أداء أيّ نشاطات مُرهِقَة أو تلك التي تتطلّب مجهودًا عاليًا لِما يُقارب أُسبوعين.

يظهر الشعر المزروع كما لو كان ناتئًا عن مستوى فروة الرأس إلّا أنّ ذلك يزول خلال أسبوع تقريبًا، أيضًا تتكوّن في المنطقة المزروعة ما يُشبه القشور حول بُصيلات الشعر، لا يجب لمسها إنمّا تركها تسقط لوحدها، فهي غالبًا ما تتساقط خلال أسبوعين بعد زراعة الشعر وهي دلالة على عمليّة الالتئام، أمّا فيما يتعلّق بغسل فروة الرأس وتنظيفها بعد زراعة الشعر فيجب التقيُّد التام بتعلميات الاختصاصي في هذا الشأن لتجنُّب أيّ انتكاسة للشعر المزروع والحصول على أفضل النتائج، إذ غالبًا ما يُوصِي الاختصاصيين بعدم غسل الشعر لِما لا يقِل عن 24 ساعة بواسطة أنواع مُحدّدة من الشامبو ذات التأثير اللطيف على فروة الرأس.

يُمكن العودة للعمل وممارسة الواجبات الاعتياديّة بعد يومين تقريبًا في حال كان العمل مكتبيًا ولا يتطلّب مجهودًا، لكن تتطلّب العودة الفِعليّة للحياة اليوميّة ما يُقارب أسبوعين، غالبًا ما يبدأ الشعر الجديد بالنمو بعد 3 أشهر ويمكن رؤية النتائج النهائيّة بعد ما يُقارب 6 إلى 12 شهرًا.

اقرأ أيضًا:

------------------------------------

كتابة: ليلى عدنان الجندي، بتاريخ: 1 ديسمبر 2020

------------------------------------

المراجع

  1. NeoGraft hair transplants: is it a viable way to regrow hair? 2020. Retrieved from https://www.forhims.com/blog/neograft-hair-transplants-is-it-a-viable-way-to-regrow-hair
  2. What is NeoGraft? (n.d.). Retrieved from https://neografthairct.com/men/what-is-neograft/
  3. NeoGraft: hair restoration treatments. 2020. Retrieved from https://www.venustreatments.com/en-gl/neograft.htm
  4. Watson K. 2020. All about NeoGraft hair transplants. Retrieved from https://www.healthline.com/health/all-about-neograft-hair-transplants

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #اختصاصيي زراعة الشعر #تقنية NeoGraft #زراعة الشعر

عملية شد الوجه بالخيوط

كتابة: ليلى عدنان الجندي، تدقيق طبي: دكتور طلعت العبد، استشاري الأمراض الجلدية وزراعة الشعر وجراحة الليزر، في 15 يناير 2020

--------------------------------------------------------------------------------------

غَزَت عمليات التجميل الكثير من دول العالم في العقود الأخيرة وباتت تشهد إقبالًا كبيرًا خصوصًا لدى النساء، فقد قدّم التطوُّر الطبّي الواسع في حقل العمليات التجميليّة حلولًا كثيرة تتناسب مع العديد من الفئات لإصلاح بعضًا من المشاكل التي تؤرّق النساء -خصوصًا- بعد بلوغهنّ مرحلةً معيّنة من العمر. ولعلّ الحلول العلاجيّة والتجميليّة التي تتركّز على الوجه تُعدّ الأكثر شُيوعًا بين البقيّة، ولأنّ التقدُّم بالعُمر يُعدّ العدو الأول للجلد فقد انصبّت معظم الحلول حول كيفيّة إمداده بما يدعم ويُعوّض الانخفاض التدريجي في إنتاج بعض المواد الضروريّة التي كانت تقدّم الدعم المطلوب لبقاء أنسجة الجلد مشدودة ونضِرة.

على الرغم من رغبة الكثيرين في الحصول على مظهرٍ جميل وجذاب، إلّا أنّ عامل الخوف والقلق من فكرة الخضوع لإجراء جراحيّ مثل عملية شدّ الوجه، كان عائقًا لديهم لِما تتضمّنه الإجراءات من هذا النوع من طول فترة الشفاء، إلى جانب عددٍ لا بأس به من المُضاعفات المُرافقة، وبما أن التوُّجه بالمُجمل يسير نحو الاعتماد على التداخلات الجراحيّة المحدودة فقد كان لشد الوجه بالخيوط النصيب الأكبر من الإقبال، إذ تُعدّ واحدة من الإجراءات غير الجراحيّة لشد الوجه.

يعتمد شد الوجه بالخيوط على غرز خيوط مصنوعة من مواد مختلفة -حسب حاجة الوجه- بواسطة إبَر خاصة، ممّا يعني عدم الحاجة لإجراء شقوق كبيرة في الوجه، وإضافةً لِشدّ الوجه الذي تُقدّمه هذه الخيوط، فإنّ لها فوائد أُخرى في تحفيز إنتاج الكولاجين في الطبقة أسفل الجلد، وهو البروتين المعروف في وظيفته إمداد الجلد بالقوة والنضارة، إلّا أنّ إنتاج الجسم للكولاجين ينخفض بشكلٍ تدريجيّ مع التقدُّم في العُمر لِيفقد الجلد ما يُقارب 80% من محتواه من الكولاجين في عمر السبعين تقريبًا، ما يؤدّي إلى ضعف الجلد وضعف ارتباطه مع الأنسجة القابعة تحته ممهّدًا الطريق للجاذبيّة الأرضية لتلعب دورها في شدّ الجلد نحوها، ما ينجُم عنه ترهلُّه وظهور التجاعيد.

وقد حاز شدّ الوجه بالخيوط على رِضا الكثيرين نظرًا لمُميّزاته الكثيرة مقارنةً بالخضوع لعمليّة شد الوجه جراحيًّا، فهو لا يحتاج لفترة تعافي طويلة، ويستطيع الشخص الخاضع للإجراء استئناف أعماله في اليوم التالي على عكس الجراحة التقليديّة التي تحتاج لأسبوع أو اثنين أحيانًا، إضافةً إلى عدم الحاجة للتخدير العام، إذ يكفي التخدير الموضعي ممّا يُمهّد الطريق أمام غير القادرين صحيًّا على التخدير الكُلّي لإجراء شد الوجه بالخيوط. إلى جانب كل ما سبق فإنّ تكلفة إجراء شد الوجه بالخيوط تُعدّ أكثر قَبولًا لدى الكثيرين، إذ إنّها تنخفض عن تلك المطلوبة لإجراء شد الوجه جراحيًا ما يجعلها بمتناول شريحة أكبر من الأشخاص.

استشارة اون لاين لشد الوجه بالخيوط

احجز موعدك مجانا لشد الوجه

الأشخاص المؤهلّين لإجراء شد الوجه بالخيوط

لضمان نجاح أي إجراء جراحي يجب الاتكّاء على مجموعة من الشروط التي تؤهّل أشخاصًا دون غيرهم، وتجعل النتائج مُرضية للحدّ المطلوب غالبًا، بالتالي يُفضّل اختصاصيي الجلدية توافر مجموعة من المواصفات في الأشخاص الراغبين بالخضوع لشد الوجه بالخيوط، منها:

  • أن يتراوح العُمر بين 35 إلى 45 عامًا؛ إذ إنّها المرحلة العُمريّة التي يبدأ معها الجلد بالضّعف مُسبّبًا ترهُلًّا طفيفًا إلى متوسطًا.
  • أن لا يُعاني الشخص من السُمنة.
  • فشل أو انتكاس النتائج لدى أولئك الّذين سبق وأن خضعوا لعملية شدّ الوجه الجراحيّة.

استشر الاختصاصي الأنسب لإجراء عملية شد الوجه

الفحوصات والإجراءات اللازمة قبل عملية شد الوجه بالخيوط

لا يوجد فحوصات أو إجراءات محدّدة تسبق شد الوجه بالخيوط، إذ تكفي المُعاينة السريريّة من قِبَل المختّص.

مُضاعفات عملية شد الوجه بالخيوط

ما زالت المُضاعفات والمخاطر المُرافقة لشد الوجه بالخيوط تتكشّف يومًا بعد يوم، إذ إنّ جُل العمليات والإجراءات الحديثة العهد تحتاج لفترة من الزمن قبل أن تَثبُت مُضاعفاتها، إلّا أنّ أكثر المُضاعفات الشائعة لغاية الآن، تتلخّص بالآتية:

  • عدم تماثل جانبي الوجه بعد الإجراء.
  • عدم ملاحظة أي تغيير في الوجه.
  • بروز أو ظهور الخيوط من الجلد، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الرقيقة.
  • ظهور الجلد بشكل متموّج بسبب عدم إدخال الخيوط على العُمق المناسب.
  • فقدان الإحساس أو الخَدَر في المنطقة التي تمّ إدخال الخيوط بها، لكنّه مؤقت ويختفي خلال أسابيع.

يمكن أن تظهر مجموعة أُخرى من المُضاعفات النادرة، مثل:

  • الالتهابات.
  • تكوُّن أنسجة ندبيّة أو تليُّفات في الجلد.
  • جيوب وتكيُّسات في جذور الشعر؛ بسبب دفعها لمستوى أعمق أثناء إدخال الخيوط.

أنواع الخيوط المستخدمة في شد الوجه

بدايةً تتضمّن عملية شدّ الوجه بالخيوط استخدام عدّة أنواع من الخيوط، أكثرها شُيوعًا كُل من الآتية:

  1. خيوط "بولي ديوكسانون" Polydioxanon PDO: تستهدف هذه الخيوط شد الجلد بالدرجة الأُولى، إذ تُساهم في تقليص الدهون الموجودة في الجلد عبر تحفيز الخلايا لإنتاج الكولاجين ممّا يُعزّز من أدائها لوظيفتها.
  2. خيوط حمض اللاكتيك أو اللبنيك Poly L-lactic acid PLA: أمّا هذا النوع من الخيوط فيستهدف تجديد خلايا الجلد إلى جانب شدّها؛ وذلك من خلال تقوية وتنشيط الأنسجة ومساعدتها على إنتاج الكولاجين بمعدل أكبر، ما يُحفّز قدرتها على مقاومة عوامل تقدُّم السّن المستمرة في الجلد، فهي تتكوّن من مجموعة من "المخاريط أو الأقماع" المُعدّة لاستقطاب الخلايا حولها ما يُمكّنها من شد الخدود والألغاد (المنطقة بين الفك السفلي والرقبة) بشكلٍ ملحوظ.

تكلفة شد الوجه بالخيوط

طريقة إجراء شد الوجه بالخيوط

  1. تنظيف البشرة جيدًا.
  2. تخدير المناطق المُستهدفة من الوجه.
  3. إدخال الخيوط لطبقات الجلد وتمريرها عبر الخلايا الدهنيّة بواسطة إبرة حادّة الرأس (كانيولا).
  4. قطع الجزء المُتبقّي من الخيط وإخفاء طرفه تحت أنسجة الجلد.

تستغرق عملية شد الوجه بالخيوط قرابة الساعة إلى ساعة ونصف.

حجز موعد مع دكتور شد الوجه بالخيوط

فترة التعافي وظهور النتائج بعد شد الوجه بالخيوط

يشعر الأشخاص الخاضعين لشد الوجه بالخيوط بألَم وانتفاخ اعتيادي يُمكن السيطرة عليه عبر تناول الأدوية المُسكّنة للألم ووضع كمّادات من الثلج خلال الساعة الأُولى بعد الإجراء، إضافة إلى ظهور الجلد بشكل متموّج مع تكدُّمات وهو ما يُفترض أن يزول خلال أيامٍ قليلة.

تتميّز الخيوط التي يتّم وضعها في الجلد بأنّها قابلة للامتصاص، بحيث تختفي من تلقاء نفسها بعد فترة معيّنة، بالتالي لا حاجة للخضوع لإجراءٍ آخر بُغية استخراجها، وتختلف فترة ظهور النتائج حسب نوع الخيوط المُستخدمة، فمثلًا في حال استعمال خيوط PDO يستمر ظهور النتائج لِما يُقارب السنة أو أكثر أحيانًا، وعادةً تبدأ هذه الخيوط بالذوبان بعد 4 إلى 6 أشهر تقريبًا من تاريخ وضعها، بينما قد تدوم النتائج المُرافقة لاستعمال خيوط PLA ما يُقارب السنتين، وهو ما يجعل عملية شد الوجه الجراحيّة تتفوّق في هذا الجانب، إذ قد تستمر نتائجها لِما يُقارب 10 سنوات.

يُزوَّد الأشخاص أيضًا بمجموعة من التعليمات التي يتحتّم عليهم أن يلتزموا بها أو يتجنّبوا بعضها الآخر للوصول للنتائج التي يرغبون بها وتجنُّب المضاعفات المحتملة، وتتضمّن هذه النصائح عدم فرك الوجه بعنف أثناء غسلة وعدم استعمال مراهم الترطيب لمدة أسبوع على الأقل وتقليل التعرُّض لجهدٍ عالٍ أو لأي نشاطٍ مُفرط لِما يُقارب يوم كامل بعد الإجراء، إلى جانب ضرورة إبقاء الرأس مرفوعًا أثناء النوم لتجنُب الانكفاء على الوجه أو التسبُّب بانتفاخه.

روابط قد تهمُّك:

شد الوجه بالخيوط الأمريكية

شد الوجه بالخيوط الذهبية

المراجع

  1. Kalra R. (2008). Use of barbed threads in facial rejuvenation. Indian J Plast Surg. 41(Suppl): S93–S100. Retrieved fromhttps://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2825122/
  2. Beauty Technology Clinic. PDO, PLA Threads Lifts. Retrieved from https://beautytechnologyclinic.com/portfolio-items/pdo-pla-threads-lifts/
  3. Tehrani K. (2018). What you need to know about thread lifts. Retrieved from https://www.plasticsurgery.org/news/blog/what-you-need-to-know-about-thread-lifts
  4. CEBELIA. (2018, December 16). أنواع خيوط التجميل و استخداماتها في شد الوجه مع الاستشاري د. سامح سالم [Video File].Retrieved from
  5. Kajaia A. (2018). Performing Thread Lifts. Retrieved from https://aestheticsjournal.com/feature/performing-thread-lifts

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #اختصاصيي الجلدية # شدّ الوجه #شد الوجه بالخيوط

الصدفية، أسبابها وعلاجها

يُعدّ مرض الصدفية من المشاكل الجلديّة المزمنة التي تُصيب فئات مختلفة من الأشخاص نتيجة أسباب مناعيّة ذاتيّة وجينيّة -كما يعتقد الخُبراء-، وعلى عكس ما يعتقد الكثيرين فإنّ الصدفيّة غير مُعديّة ولا يُمكن نقلها من شخصٍ لآخر. وتظهر الصدفيّة على الجلد على شكل بُقَعٍ حُرشفيّة بيضاء إلى فضيّة، مكوّنة من خلايا جلديّة مُتراكمة مُحاطة بهالات حمراء تُدلّل على تهيُّج الجلد في المنطقة المُصابة.

يُمكن أن تظهر الصدفيّة على مناطق مختلفة من الجلد، إلّا أنّ المفاصل مثل الكُوعين والرُكبتين هي أكثر ما قد تظهر عليه بُقَع الصدفيّة، لكنّها قد تظهر أيضًا على مناطق أُخرى من الجلد مثل: فروة الرأس، اليدين، القدمين والرقبة وغيرها، وقد رجّح بعض الخبراء ارتباط الصدفيّة مع بعض الأمراض الأُخرى مثل: السكري من النوع الثاني، مرض القلب، التهاب الأمعاء والقلق والاكتئاب.

صُنّفت الصدفيّة لمجموعة من الأنواع اعتمادًا على شكل البُقع الظاهرة على الجلد، أكثرها شُيوعًا: الصدفيّة الُلويحيّة، الصدفيّة النُقطيّة، الصدفيّة البَثريّة، صدفيّة الثنيات والصدفية الاحمراريّة.

أسبابها

يتسبّب خللٌّ ما في الجهاز المناعي مصحوبًا باختلالات أُخرى في الجينات إلى الإصابة بالصدفيّة، وعلى الرغم من عدم التوُّصل للسبب الحقيقي والدقيق وراء هذه الاختلالات، إلّا أنّه من الممكن تفسير سبب ظهور بُقع الصدفيّة، إذ إنّ تسارع دورة حياة خلايا الجلد بما معدله خمس مرات عن الطبيعي يؤدّي إلى تراكم طبقات من الخلايا على سطح الجلد عِوَض التخلُّص منها، بالتالي تظهر بُقع مُتقشّرة سميكة مُثيرة للحكّة.

وقد تشترك مجموعة من العوامل التي يُعتقَد أنّ لها أثرًا في تعزيز الإصابة بالصدفيّة، مثل: عوامل هرمونيّة، التدخين، التوتر، فيروس نقص المناعة البشري HIV، تناول بعض الأدوية (أدوية ضغط الدم، أدوية القلب، الأدوية المُضادّة للملاريا وغيرها)، أشعة الشمس، إصابات وجروح الجلد، السُمنة والظروف الجويّة (تسوء الصدفيّة في فصل الشتاء).

أعراضها

أكثر ما يُميّز الصدفيّة هو ظهور البُقَع الجافّة المُتقشّرة التي تظهر على الجلد، فهي تبدو وكأنّها قشور فضيّة مُنسلخة عن الجلد بعض الشيء، وقد تُثير الحكّة المصحوبة بما يُشبه الّلذع. يتهيّج الجلد بين الفترةِ والأُخرى مُسبّبًا تفاقم أعراض الصدفيّة، إلّا أنّ الجلد قد يمرُّ بعد ذلك بفترة سكون تختفي معها الأعراض لفترة قد تتراوح بين الشهر إلى السنة، ويُمكن تقسيم الصدفيّة حسب انتشارها كالتالي: الصدفيّة الطفيفة (تُغطّي 3% من الجسم)، الصدفيّة المُتوّسطة (تُغطّي 3 إلى 10% من الجسم) والصدفية الشديدة (تُغطّي ما يزيد عن 10% من الجسم).

علاجها

حال تشخيص الصدفيّة من قِبَل اختصاصي الجلديّة عبر مُعاينة الحالة، تبدأ مرحلة العِلاج وفقًا لنوع الصدفيّة وشدّتها، قد يكون الحل الأول للحالات الطفيفة هو اختيار العلاجات الموضعيّة مثل المراهم والكريمات التي تُوضَع مُباشرة على البُقع المُصابة من الجلد، فمثلًا في حالات الصدفيّة في الشعر يُمكن استعمال أنواع معيّنة من الشامبو والمراهم لتخفيف حدّة الأعراض قدر المُستطاع.

أمّا الحالات التي تكون فيها الصدفيّة متوّسطة الشدّة فيُمكن الانتقال لحلولٍ أُخرى أكثر قوّة وفاعليّة من الكريمات الموضعيّة، فمثلًا قد يكون أحد الخِيارات العلاجيّة بإخضاع المريض لسلسلة من جلسات العلاج الضوئي لا تتعدّى كُل منها دقائق معدودة لفتراتٍ يُحدّدها الاختصاصي المسؤول؛ بحيث يتّم تعريض الجلد لحزمة مُنتقاه من الأشعة فوق البنفسجيّة.

بينما قد يتوّجه الاختصاصي لوصف الأدوية المأخوذة عن طريق الفم أو بالحُقن في حالات الصدفيّة الشديدة، وعلى الرغم من كَونها شديدة الفاعلية إلّا أنّها تنطوي على مجموعة من الآثار الجانبيّة المُزعجة، ممّا يعني ضرورة إخبار الاختصاصي بأي حالة يُعاني منها مريض الصدفيّة لتجنُّب أي مشاكل صحيّة مُحتملة، فمثلًا حالات الرضاعة والحمل تستوجب إعلام الطبيب.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد # اختصاصي الجلديّة #الصدفيّة النُقطيّة #الصدفية

علاج حب الشباب

يُعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة حب الشباب التي قد تظهر في مناطق مختلفة من الجلد مثل الوجه، الرقبة، الصدر، الكتفين وأعلى الذراعين. وعلى الرغم من أنّ حب الشباب قد يُصيب العديد من الأشخاص في مختلف الفئات العُمريّة، إلّا أنّ فترة البلوغ تُعدّ المرحلة الأبرز التي قد تنتشر فيها الحبوب على الجلد؛ وذلك لأسبابٍ عديدة يرتبط بعضها بالتغيرُّات الهرمونيّة خلال هذه الفترة.

على الرغم من أنّ الحبوب التي قد تظهر على الجلد تُعدّ مزعجة وغير مُحبّبة للشخص المُصاب، إلّا أنّها لا تُصنّف كمشكلة خطيرة وليس لها أي تأثيرات أُخرى على صحّة الشخص وحياته. يُمكن علاج حب الشباب باتبّاع وسائل علاجيّة مختلفة تتراوح بين المراهم الموضعيّة والأدوية الفمويّة، إذ تُعتبَر حلولًا فعّالة لحبّ الشباب خصوصًا في حال عُولجت في مرحلة مبكّرة قبل تفاقمها، إلى جانب التراكيب الدوائيّة المختلفة المُتوافرة لعلاج الحبوب، فإنّ مجموعة من العلاجات المنزليّة المُثبتة ضمن بحوث ودراسات موّثقة قد تكون حلًّا أوليًّا وناجحًا في التخلُّص من حب الشباب.

أسباب حب الشباب

تظهر الحبوب على الجلد بسبب تراكم خلايا الجلد الميّتة، الزيوت والمواد الدهنيّة تحت الجلد، ممّا يُحفّز تكاثر البكتيريا (Propionibacterium acnes) داخل هذه التراكمات مُسبّبةً ظهور البثور والحبوب. تبدأ الغدد الدهنيّة الموجودة تحت الجلد نشاطها أثناء مرحلة البلوغ كاستجابة مباشرة لارتفاع مستويات الأندروجينات (تتحوّل لهرمون الاستروجين لدى الإناث) ممّا يرفع من معدّل ظهور الحبوب على الجلد. يُذكَر بأنّ شدّة وتِكرار الإصابة بحَب الشباب تعتمد على سُلالة البكتيريا الموجودة على الجلد والتي قد تُساهم في تحفيز تفاقم البثور، في حين قد تُساعد سُلالة أُخرى في الإبقاء على البشرة خالية من الحبوب، تِبعًا لأحَد الأبحاث.

يُمكن لمجموعة من العوامل الأُخرى أن تلعب دورًا في تحفيز ظهور حب الشباب على الجلد، منها:

  • تناول بعض الأدوية التي تحتوي على الأندروجين والليثيوم.
  • الدورة الشهريّة.
  • استعمال مُستحضرات التجميل الدُهنيّة أو الزيتيّة.
  • التعرُّض للضغوط النفسيّة.
  • عوامل جينيّة.

أنواع حب الشباب

قد تظهر الحبوب على البشرة بأشكال مختلفة حسب العامل المُسبّب لظهورها، من أكثر الأنواع شُيوعًا:

  • الحبوب ذات الرؤوس البيضاء: عبارة عن مسام مغلقة مملوءة بالإفرازات الدهنيّة المُتراكمة وخلايا الجلد الميّت.
  • الحبوب ذات الرؤوس السوداء: عبارة عن مسامات مفتوحة مملوءة بالتراكمات الدهنيّة وخلايا ميتة من الجلد، بحيث تتعرّض للأكسجين في الهواء مُسبّبًا تحوُّلها للون الأسود.
  • الحطَاطَات: عبارة عن حبوب ورديّة أو حمراء صغيرة ، تظهر بسبب تهيُّج أو التهاب بُصيلات الشعر تحت الجلد.
  • البثور: عبارة عن حبوب صغيرة تحتوي رؤوسها على قيح.
  • العُقيدات: عبارة عن تورُّمات صلبة ومؤلمة تحت الجلد.
  • الخرّاجات: هي تورُّمات كبيرة تحت الجلد، تحتوي على قيح وغالبًا ما تكون مؤلمة.

علاج حب الشباب

تختلف الوسائل العلاجيّة المُتبّعة للتخلُّص من حب الشباب، ويعتمد اختيار العلاج الأنسب على عدّة عوامل أهمّها العُمر، شدّة الحبوب والحالة الصحيّة للشخص المُصاب، وتتراوح العلاجات المُتوافرة بين المراهم الموضعيّة التي تُستخدم على الحبوب مباشرة وبين الأدوية التي تؤخذ عبر الفم، وربمّا يضطّر طبيب الجلديّة المسؤول عن الحالة لوصف كِلا النوعين لمريضه. يُمكن تِعداد الأدوية المُستعملة في علاج حب الشباب كالآتي:

  1. العلاجات الموضعيّة: تستهدف هذه الأدوية الحالات الطفيفة إلى المُتوّسطة من حب الشباب، وتشمل: بنزويل بيروكسايد، المُضادّات الحيويّة الموضعيّة مثل: إريثروميسين وتتراسيكلين، الريتينويد، حمض النيكوتينيك وحمض الأزيلاك. تُستخدَم مثل هذه المراهم عبر وضعها على الجلد المُصاب بالكامل مرة أو مرتين باليوم حسب نصيحة اختصاصي الجلديّة.
  2. المُضادّات الحيويّة الفمويّة: يعتمد بعض الأشخاص لعلاج حب الشباب لديهم على أقراص المُضادّات الحيويّة التي تؤخذ عن طريق الفم، يجب أن تكون هذه الأدوية تحت إشراف الاختصاصي إذ قد تطول فترة استعمالها لشهرين مصحوبة ببعض التعليمات مثل حظر تناول أصناف معيّنة من الطعام تزامنًا مع الأدوية المُستعملة للحصول على أعلى درجات الفعاليّة وأفضل النتائج.
  3. أدوية منع الحمل الفمويّة: تُساعد هذه الأدوية النّساء ممّن يُعانين من الحبوب بالتخلُّص منها، إذ تعمل من خلال تثبيط عمل الهرمونات ما يُقلّل من إنتاج زيوت الجلد المُسبّبة لحب الشباب، تبدأ النتائج بالظهور بعد 3 إلى 4 أشهر على الأقل. يجب تناول حبوب الحمل تحت إشراف الطبيب لتجنُّب الآثار الجانبية التي قد تكون خطيرة أحيانًا، فهي قد ترفع معدل الإصابة بالجلطات الدمويّة.
  4. أيزوتريتينوين: يُعدّ هذا النّوع الأقوى بين الأدوية التي تستهدف حب الشباب، إذ إنّ آثاره قد تدوم لِما يُقارب السنتين بعد الانتهاء من تناوله، لكنّه قد يترافق مع مجموعة من الآثار الجانبيّة الخطيرة التي قد تتسبّب مثلًا بتشوُّهات للجنين في حالات الحمل، لِذا لا يجب تناول هذا الدواء إلّا تحت إشراف اختصاصي الجلديّة الذي يُجري مجموعة من الفحوصات قبل وصفه؛ للتحقُّق من قابليّة الشخص المُصاب صحيًّا على تحمُّل هذا الدواء.

على الرغم من زَخَم الصيدليّات وامتلائها بالأدويّة الفعّالة للتخلُّص من حب الشباب بأشكاله، إلّا أنّ البعض يُفضّل اللجوء لبعض الوصفات المنزليّة الطبيعيّة وانتظار النتائج حتى وإن تاخّرت، من أكثر الوصفات المُستخدمة شُيوعًا:

  1. زيت شجرة الشاي الذي يحتوي على مُضادّات طبيعيّة للالتهابات والبكتيريا، ويستطيع تقليل الانتفاخات والاحمرار المُرافق للبثور.
  2. زيت الجاجوبا: هي عبارة عن مادة شمعيّة تساعد في إصلاح الجلد التالف وتسريع التئام الجروح أو آثار الحبوب.
  3. صبّار الألوفيرا: يحتوي على مواد مُضادّة للالتهابات والبكتيريا ويستطيع تقليل فُرص ظهور حب الشباب ويحُد من انتشاره.
  4. العسل: يحتوي على مُضادّات للأكسدة تمنحه القدرة على إزالة المخلّفات والشوائب التي قد تعلق بالمسَام وتسُدها.
  5. الثوم: يحتوي على مركّبات الكبريت العضوي القادر على مكافحة الجراثيم والالتهابات التي تُصيب الجلد.

علاج آثار حب الشباب

على الرغم من أنّ حالة حب الشباب قد تتركّز في مرحلة البلوغ أو المُراهقة وتبدأ بعد ذلك بالزوال تدريجيًّا، إلّا أنّ آثارها قد تبقى لِما بعد هذه المرحلة تاركةً ندوبًا تؤثّر على المظهر العام للجلد خصوصًا إذا كانت على الوجه. يُمكن لمجموعة من الخيارات المُتوافرة لدى اختصاصيي الجلديّة أن تعالج آثار حب الشباب وتُقلّل من ظهور الندوب وربمّا تُخلّص الشخص المُصاب منها بشكلٍ نهائيّ، مثل:


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد # حب الشباب # الحبوب على الجلد #اختصاصي الجلديّة #علاج حب الشباب #آثار حب الشباب

البُهاق

نبذة عن المرض

يُعدّ مرَض البُهاق أحَد المشاكل التي تُصيب الجلد وتتسبّب بخسارة صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد الطبيعي، ممّا يؤدّي إلى ظهور بُقَع بيضاء واضحة في أماكن مختلفة من الجسم، ومن الممكن أن يمتّد تأثيره ليصِل الشعر والفَم من الداخل حتى. وعلى الرغم من أنّ البُقَع قد تمتّد لتغطّي أماكن مختلفة من الجسم، لكنّه لا يُعدّ مُعديًا ولا خطيرًا بحيث يُهدّد حياة الشخص المُصاب.

غالبًا ما تظهر البُقع على الجلد في الأماكن الظاهرة من الجسم مثل الوجه، الرقبة واليدين ممّا يؤدّي إلى بعض الانعكاسات السلبيّة على الجانب النّفسي لدى المريض، إذ إنّها قد تؤثّر على درجة اندماجه مع المجتمع من حوله خصوصًا حال معرفته بعدم توافر علاج جذري لحل مشكلة البُهاق والحدّ من انتشار البُقع على الجلد. لكن بالطبع تتوافر العديد من الخِيارات العلاجيّة الأُخرى التي تستطيع تخفيف بعض الأعراض واستعادة لون الجلد أحيانًا في المناطق المُصابة.

لِمرض البُهاق نوعين رئيسييّن، هُما:

  1. البُهاق غير القِطَعيّ: يمتاز هذا النّوع بظهور البُقع البيضاء على جانبي الجِسم بشكلٍ مُتماثل، وقد تنتشر البُقع من هذا النوع بشكلٍ رئيسيّ على الذراعين، الرُكبتين، الكُوعين، حول الفَتحات في الجسم مثل العينين أو الفَم، القدمين وغير ذلك، ويُعدّ هذا النوع الأكثر شُيوعًا فهو يُصيب 9 من بين 10 مُصابين بمرض البُهاق.
  2. البُهاق القِطَعيّ: يُعدّ هذا النوع أقلّ شُيوعًا وهو يُصيب منطقة محدّدة من الجسم دون الأُخرى.

الأسباب

يعود سبب الإصابة بالبُهاق وظهور بُقع بيضاء على الجلد لتلف الخلايا الميلانيّة المُنتجة لصبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد، إلّا أنّ السبب أو العامل المُحفّز لتلف هذه الخلايا غير معروف بشكل دقيق حتى الآن، لِذا فإنّ الباحثين يُرجّحون مجموعة من العوامل والأسباب التي قد تكون سببًا في حدوث هذا الخلل في الخلايا الميلانيّة، حيث يسود الاعتقاد الرامي إلى أنّ البُهاق قد يكون ناجمًا عن اضطراب مناعي ذاتي يقود جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا الميلانيّة وتدميرها بدلًا من مهاجمة الجراثيم والمُمرِضات المختلفة.

لكن قد يكون البُهاق ناجمًا عن أسبابٍ أُخرى عديدة، منها:

  • إصابة الجلد بضرر نتيجة حَرق من أشعة الشمس.
  • خلل وراثي في الإجهاد التأكسُدي؛ بمعنى حدوث خلل بين مستوى مُضادّات الأكسدة والجذور الحرّة في الجسم، ما يُؤدّي إلى إحداث تلف في الأنسجة الدهنيّة، المادة الوراثيّة (DNA) والبروتينات الموجودة في الجسم بالتالي التسبُّب بعدد كبير من الأمراض مع الوقت.
  • التعرُّض لأنواع معيّنة من المواد الكيميائيّة.
  • الإصابة بفيروس معيّن.
  • التعرُّض لأزمات نفسيّة مُرهقة.
  • أسباب عصبيّة أو وراثيّة.

الأعراض

تتركّز أعراض البُهاق بظهورها بشكلٍ رئيسيّ على الجلد، إذ تبدأ بظهور بُقَع فاقدة لصبغة الجلد الطبيعيّة ممّا يُعطيها مظهرًا أبيضًا، يُمكن أن يلحَظ بعض المرضى أعراضًا أُخرى لكنّها أقلّ شُيوعًا، كأن تفقد الأغشية المُخاطيّة التي تبطّن الفم من الداخل لونها أو أن تفقد الشبكيّة (الطبقة الداخليّة من العين) لونها كذلك، وربمّا يتغيّر لون شعر الرأس، الحاجبين، اللحيّة أو الرموش ليُصبح رماديًا.

غالبًا ما تنتشر البُقَع البيضاء على انحاء مختلفة من الجسم، لكنّها تبدأ في الأماكن المُعرّضة للشمس من الجلد، مثل: الوجه، اليدين، القدمين، الذراعين والشّفاه.

المُضاعفات

يُعتبَر البُهاق من الأمراض ذات التأثيرات الجانبيّة الأقّل نسبيًا، إذ يقتصر تأثيره على الجلد وإمكانيّة الإصابة بحروق الشمس بمعدّلات أكبر، وهو ما يُمكن تجنُبه عبر استعمال واقيات الشمس ذات معاملات الوقاية التي تُساوي 30، إلّا أنّه وفي بعض الحالات النادرة قد يؤثّر على العيون والأُذُنين.

لكنّ الدراسات بيّنت بأنّ تأثير البُهاق يتركّز بشكلٍ أكبر على الجوانب النفسيّة، بحيث يميل المريض للانعزاليَة بشكلٍ أكبر، وقد يتعرَّض للاكتئاب والقلق ممّا ينعكس عليه سلبًا من الناحية الاجتماعيّة.

طُرق العلاج

يقع على عاتق اختصاصيي الجلديّة علاح مرض البُهاق ومُساعدة المَرضى في إيجاد الحلول الأنسب تِبعًا للحالات المختلفة التي ترتاد العيادات بقصد العلاج وتخفيف الأضرار الناجمة، وتتنوّع طُرق العلاج اعتمادًا على عُمر المريض، حالته الصحيّة بشكلٍ عام ورغبته في اختيار العلاج الذي يُفضّل، وتشتمل طرق علاج البُهاق على الخِيارات الآتية:

  • استعمال الأدوية الموضعيّة على الجلد: غالبًا ما تُوصَف أنواع الأدوية التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشريّة) خصوصًا لذوو البشرة الداكنة، وهي تستطيع إعادة لون الجلد في المناطق المُصابة، حيث تبدأ النتائج بالظهور بعد 4 إلى 6 أشهر. تُعتبَر هذه الأدوية ذات مفعول قوي على أماكن مُحدّدة من الجلد مثل الوجه، لكنّها لا تُعتبَر فعّالة عند استعمالها على اليدين والقدمين.
  • العلاج الضوئي: يُمكن الخضوع لهذا النوع من العلاجات إمّا عن طريق الجلوس في الصندوق الضوئي (في حالات انتشار بُقع البُهاق على الجلد بشكل واسع) أو تسليط ليزر الإكسايمر على الأماكن المُصابة (في حالة إصابة أماكن صغيرة من الجلد)، يُعدّ العلاج الضّوئي فعّالًا لدى ما يُقارب 70% من المرضى، لكنّه لا يُعتبَر حلًّا جذريُا، إذ من الممكن أن تعود البُقع للظهور من جديد بعد ما يُقارب سنة من وقف العلاج، قد يخضع المريض لسلسلة من الجلسات تتراوح بين 2 إلى 3 في الأُسبوع الواحد ولأسابيع عدّة لضمان الحصول على أفضل النتائج، يُمكن أن يترافق العلاج الضوئي مع استعمال المراهم الموضعيّة (الكورتيكوستيرويدات).
  • العلاج بالأشعة فوق البنفسجيّة مع دواء سورالين (PUVA): يُعتبَر هذا العلاج فعّالًا في المُساعدة على استعادة لون الجلد المفقود في الأماكن المُصابة من الوجه، أعلى الذراعين، أعلى الساقين وجِذع الجسم، لكنّه لا يملك نفس الفعاليّة في علاج البُهاق على اليدين والقدمين. يُستخدم في الحالات التي يكون فيها البُهاق واسع الانتشار على الجلد، لكن لهذا النوع من العلاجات بعض الأضرار السلبيّة أهمّها بأنّه قد يؤثّر على العيون لِذا يجب أن يخضع المريض لفحص شامل للعيون قبل وبعد العلاج للتحقُّق من سلامتهما، إضافة إلى أنّه يستغرق الكثير من الوقت حتى تكتمل مراحل العلاج فقد يستمرّ لسنة كاملة بواقع جلستين أُسبوعيًا.
  • الإجراء الجراحي: يُمكن أن يلجأ اختصاصيي الجلديّة لإجراء عمليّة جراحيّة لمرضاهم ممّن لم يستجيبوا للأدوية أو العلاجات الضوئيّة، بِشرط أن تكون بُقَع البُهاق ثابتة ولم تتتغيّر خلال 6 أشهر مُتتاليّة وأن يكون المريض بالغًا، وتشتمل العمليّة الجراحيّة على نزع الجلد من مناطق سليمة في الجسم وزراعتها في المناطق المُصابة حيث البُقع البيضاء، يُمكن أن يكون هذا العلاج فعّالًا بنسبة 95% لدى المَرضى، إلّا أنّه قد يفشل في بعض الحالات.
  • العلاجات غير التقليديّة: قد يُفضّل بعض المرضى اللجوء للعلاجات الطبيعيّة مثل الأعشاب، على سبيل المثال: استعمال نبات الجِنكة بيلوبا، فقد أثبتت بعض الدراسات بأنّ لها مفعولًا جيدًا في تحسين حالة مَرضى البُهاق وإيقاف تطوُّر البُقع وانتشارها لديهم، يُمكن أيضًا أن يعتمد البعض الآخر على تناول الأحماض الأمينيّة، المعادن، الإنزيمات وبعض أنواع الفيتامينات، لكنّها لم تخضع للبحث الكافِ لغاية الآن ولم تثبُت فاعليّتها وأضرارها ضمن دراسات مُحقّقة.
  • إزالة الصِباغ: لا يُحبّذ الكثير من المَرضى هذا الخِيار، إلّا أنّ الحالات التي اجتاح فيها البُهاق مساحات واسعة من الجلد قد يلجأ أصحابها لتوحيد لون الجلد من خلال إزالة لون الجلد المُتبقّي فيُصبح الجلد أبيضًا بالكامل، وتتّم هذه العمليّة عبر استعمال أنواع معيّنة من الكريمات لمدة سنة إلى 4 سنوات، حسب الحالة.

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #مرَض البُهاق #اضطراب مناعي ذاتي #ظهور بُقع بيضاء على الجلد #اختصاصيي الجلديّة

كيف تتخلص من حب الشباب

يفسر ظهور حب الشباب في البشرة الدهنية بسبب إنغلاق مسام البشرة؛ نتيجة تراكم خلايا الجلد الميتة، وبالتالي انحباس زيت البشرة، وعدم خروجه إلى السطح ثم إصابة هذه التراكمات بالعدوى البكتيرية، فتلتهب وتتهيج، وهذا ما يسمى بحب الشباب، وتتوفر العديد من العلاجات لمشكلة حب الشباب.

ولكن في المقام الأول، تصبح بشرة الإنسان دهنية نتيجة لإفراط البشرة في إنتاج مادة الزهم من الغدد الدهنية، وتقع هذه الغدد تحت سطح الجلد، وتعمل مادة الزهم على حماية البشرة من العوامل الخارجية، وترطيبها، وقد تؤثر الوراثة، أو التغيرات الهرمونية، أو الإجهاد في زيادة إفراز هذه المادة.

في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم طرق الوقاية والعلاج من حب الشباب.

تعد الحبوب والرؤوس السوداء والبثور المتناثرة على الوجه والتي تعمل على تشويه الملامح من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثيرون، بالذات الإناث حيث تؤثر على جمال بشرة المرأة، وتجعلها دائمة الأرق والتفكير في كيفية التخلص منها نهائيّاً، و يظهر حب الشباب بعدة أشكال كالرؤوس السوداء والبيضاء والبثور وغيرها، والسبب الرئيسي لظهورها غير معروف حتى الأن.

ما هي أفضل الممارسات للوقاية والعلاج من حب الشباب ؟

هناك عدة طرق للوقاية والعلاج حسب نوع البشرة فمنها ما هو جاف، ومنها ما هو دهني، ومنها البشرة الحساسة ، لذلك علينا أن نعلم نوع البشرة قبل البدء بالعلاج، أما عن الوسائل التي تساعد في علاج هذه المشكلة، فهي تتضمن عدة أقسام منها:

النظافة وحب الشباب:

الحفاظ على نظافة الوجه : يجب استخدام الماء الدافئ في غسل الوجه يومياً ثلاث مرات، ومن ثم غسله بالصابون، لإزالة الشوائب والبكتيريا التي يمكن أن تلامس الوجه، سواء كنت تعاني من حب الشباب أو لا تعاني منه.

الحفاظ على الوجه من أي أذى أو احتكاك : قد يعمل على انتشار البكتيريا، أو تهيج مسامات الوجه، بفعل الاحتكاك، أو وضع اليد فترة طويلة على منطقة الخد.

الشمس:

لا تعرض وجهك لأشعة الشمس لفترةٍ طويلة : لأن أشعة الشمس قد تسبب احمرار الوجه، وتهيج المسامات، وينصح باستعمال واقي للشمس أثناء التعرض للشمس لأنها تقلل من خطورة التهيج، وتحفظ البشرة لأطول فترة ممكنة، لكن هذا لا يعني عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل نهائي، أو أن أشعة الشمس ضارة.

في حالة ظهور حب الشباب احرص على استشارة الطبيب المختص بذلك. نمط الحياة:

التمارين الرياضة : تعمل التمارين الرياضية على تنشيط الجسم، والمحافظة على الجسم صحياً، وهي مفيدة للجسم بشكل كامل، ويجب اختيار الملابس الرياضية بشكل مناسب بأن لا تكون ضيقة، وتحتك بالجسم كثيراً، كما يجب عليك الاستحمام بمياة دافئة بعد التمارين الرياضية بسبب إفرازات الجسم أثناء أداء التمارين الرياضية.

المنتجات الطبية: فيوجد بعض المنتجات يمكن شراءها من الصيدليات، وتصرف بوصفة طبية يكتبها طبيب مختص، ومشرف على حالة المريض، لأنه يعلم مدى اختلاف نوع البشرة سواء كانت دهنية أو جافة، أو معرفة الطبيب بالأدوية التي قد تسبب حالات من الحساسية أو قد تضاعف وتزيد من تهيج حب الشباب.

لا تلمس حب الشباب أو الدمادل الموجودة على بشرتك، ولا تحاول أن إزالتها أو إخراج محتواها، لأنك بذلك تعمل على زيادة انتشار الحبوب على بشرتك.

علاجات منزلية:

استخدام الأقنعة الطبيعية كقناع ورق الكرنب، وقناع الثوم، وقناع البابونج. استخدام بعض الأدوية المعروفة كبنزويل بيروكسيد، والريتين، وأيسوتريتينوين، وحمض الساليسيليك.

للأعشاب الطبية نصيب في علاج حب الشباب كزيت اللافندر العطري.

الثوم: يستخدم العديد من ممارسي الطب التقليدي الثوم لعلاج الالتهابات، وتعزيز قدرة الجسم على محاربة البكتيريا، حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، والتي لها تأثيرات مضادةٍ للبكتيريا، ومضادةٍ للالتهابات الطبيعية، كما يمكن لمركبات الكبريت العضوية أن تساعد على تعزيز جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على مقاومة العدوى، ويمكن إضافة الثوم للنظام الغذائي، فبعض الناس يأكلون فصوص الثوم الكاملة، أو يفركونها على الخبز المحمص، أو يصنعون منها مشروباً ساخناً، أو يتناولون مسحوق أو كبسولات الثوم، والتي يمكن الحصول عليها من معظم محلات البقالة والمتاجر الصحية الطبيعية، لكن يجب الحذر عند استخدام الثوم على الجلد؛ لأنه قد يسبب المزيد من التهيج، وحروق الجلد


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #حب الشباب #دكتور جلدية وتناسلية #أفضل دكتور جلدية في الاردن

أسباب الطفح الجلدي عند الأطفال

نستطيع القول أن الجلد هو الطبقة الخارجية التي تغطي جسم الإنسان، والتي تحميه من التعرض للجراثيم ومسببات الأمراض المتواجدة في البيئة الخارجية، وقد يصاب الجلد بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تظهر عليه على شكل علامات سيئة المظهر ومؤلمة في بعض الأحيان، ومن هذه المشاكل التي تصيب الجلد هي الطفح الجلدي. والطفح عبارة عن ردة فعل من قبل الجهاز المناعي ضد بعض المواد التي يتعرض لها الطفل، حيث يقوم جهاز المناعة بإنتاج بعض المواد الكيميائية التي تسبب الحساسية وأعراضها، حتى يتخلص الجسم من هذه المواد.

في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن الطفح الجلدي عند الأطفال.

ما هي أسباب الطفح الجلدي عند الأطفال؟

يوجد العديد من الأسباب للطفح الجلدي، وهي كما يلي:

  • التهاب النسيج الخلوي: تتمثل هذه الحالة بالتهاب الطبقات العميقة من الجلد والأنسجة التحتية، وقد تُصيب أيّ مكان في الجسم، ولكن غالباً ما تظهر الأعراض على الساقين، ويُلاحظ احمرار، وانتفاخ، وسخونة المنطقة المتضررة، وقد يشكو الطفل من الألم والحمّى أيضاً.

  • جدري الماء: وهو مرض فيروسي يُصاب به معظم الأطفال في مرحلة ما من حياتهم، خاصّة الأطفال دون سنّ العاشرة، ويُصاحب جدري الماء ظهور الطفح في البداية على هيئة بُقع تُسبّب الحكّة، ليتحوّل بعدها إلى بثور مليئة بالسائل تغطى بقشرة تسقط بعد حين.

  • حمامى متعددة الأشكال: يُعدّ أحد أشكال الطفح الجلدي التي تنتج عن رد فعل تحسّسي تجاه فيروس الهربس البسيط، ويظهر هذا الطفح على هيئة مركز ذو لون أحمر داكن يتوسطُ حلقةً شاحبة، وتظهر هذه الحالة في البداية على اليدين أو القدمين، تليها الأطراف والجزء العلوي من الجسم والوجه، وقد يُصاحبها مُعاناة الطفل من الحمّى.

  • مرض اليد، والقدم، والفم: تعتبر هذه العدوى مُعدية، وتكون أكثر شيوعاً لدى الأطفال صغار السنّ، خاصّة أولئك دون العاشرة من العمر، وتتمثل بظهور تقرّحات في الفم، إضافة إلى ظهور البقع والبثور على راحة اليدين وباطن القدمين.

  • القوباء: تُعتبر هذه العدوى مُعدية وشائعة ولكنّها ليست خطيرة، وتتمثل الإصابة بها بظهور تقرّحات وبثور، وتجدر الإشارة إلى وجود نوعان من القوباء؛ الفقاعية وغير الفقاعية.

  • التقرن الشعري: تُعتبر هذه الحالة شائعة وغير ضارّة، حيث تبدأ في مرحلة الطفولة وتزداد سوءاً خلال فترة البلوغ، وتتمثل هذه الحالة بخشونة الجلد في الجزء الخلفي من الذراعين، وقد تؤثر في الأرداف، والفخذين، والساعدين، والجزء العلوي من الظهر.

  • الطفح الحراري: تتمثل هذه الحالة بظهور طفح على هيئة بقع حمراء صغيرة بارزة عن مستوى الجلد تتسبّب بالحكّة والإحساس بوخز الجلد.

  • الجرب: وهي حالة جلدية مُعدية تُسبّب الحكة الشديدة، ويُعزى حدوث الجرب إلى العث الصغير الذي يتخذ الجلد ملجأً له.

  • الحمّى القرمزية: تُعتبر عدوى بكتيرية، تتمثل بظهور طفح جلدي مميز باللونين الوردي والأحمر؛ وقد تُصاحبه الحكّة، وعادةً ما تُصيب هذه العدوى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-8 سنوات.

  • الشرى: يُمثل تفاعل جلديّ شائع يؤثر أحياناً في الأطفال، وتتمثل الإصابة بهذه الحالة بظهور طفح جلدي بارز عن مستوى الجلد ومُسبّب للحكّة، وقد يؤثر في جزء من الجسم أو قد ينتشر ليشمل مناطق واسعة.

  • لدغات الحشرات: قد يتعرّض الطفل للدغات الحشرات المختلفة؛ بما في ذلك النمل، أو البراغيث، أو الدبابير، أو العناكب، وغالباً ما تُعتبر هذه اللدغات غير خطيرة، إلّا إذا كان الطفل يُعاني من حساسية تجاه هذه الحشرة أو عند التعرّض لأنواع مُعينة من العناكب؛ مثل عناكب الأرملة السوداء أو عنكبوت الناسك البني.

  • الداء الخامس: ويُطلق عليه أيضاً مصطلح الحمامى العدوائية، وتتمثل إصابة الأطفال بهذه الحالة بظهور الوجنة المصفوعة وقد يتبع ذلك ظهور طفح ورديّ أو أحمر على الذراعين.

  • السعفة: وهي طفح جلدي فطري يظهر على هيئة آفة دائرية حمراء ذات حدود متقشرة، من الممكن أن تصيب العديد من المناطق في الجسم، وقد يُعاني الشخص من الحكة في هذه المناطق أيضاً، ومن الممكن أن يصيب الرأس كما هو الحال في سفعة الرأس، حيث يظهر الطفح الجلدي في هذه الحالة على هيئة بقع متقشرة مستديرة ويتساقط الشعر في المنطقة التي تظهر فيها هذه البقع.

المليساء المُعدية: قد يظهر الطفح الجلدي في هذه الحالة باللون اللحميّ أو الوردي، وعادةً ما تبدو العدوى صغيرة الشكل، وتظهر على شكل قبّة، وقد تمتلك فجوة صغيرة في مركزها، ومن الممكن أن تتسبّب بتهيّج واحمرار الجلد المُحيط.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #الطفح الجلدي #دكتور جلدية في الأردن #أمراض الجلدية

التهاب البشرة

في الحقيقة يواجه العديد من الأشخاص وجود مشاكلٍ في بشرة الوجه، والتي من الممكن أن تسبّب انزعاجاً لدى الكثيرين منهم، وبخاصةً المرأة التي تسعى دوماً للحصول على بشرة نضرة نقية خالية من العيوب والمشاكل، ومن مشاكل البشرة التي تفقدها حيويتها ونضارتها هي التهاب البشرة، فالتهاب البشرة ينتج بسبب ملامسة الجلد للعديد من المواد النباتية والحيوانية والكيميائية والفيزيائية، بالإضافة إلى التهيّج الميكانيكي أو مواد مسببة للحساسية، وبعض الأمراض المعديّة، وسوء التغذية، وأبرز أنواع التهاب البشرة هو التهاب الجلد التماسيّ الذي ينقسم إلى نوعين؛ النوع الأول هو التهاب الجلد التماسي التحسسي الذي يحدث عندما يتصل الجلد مع مادةٍ تسبب رد فعل تحسسي، والنوع الآخر هو التهاب الجلد التماسي المهيج عندما يكون هناك إصابةً في سطح الجلد.

في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن التهاب بشرة الوجه وكيفية علاجها.

ما هي أسباب التهاب البشرة؟

يمكننا القول أن التهاب الجلد التماسي التحسسي يحدث عندما يظهر على الجلد رد فعلٍ تحسسي بعد تعرّضه لموادٍ غريبة، ويؤدي ذلك إلى السماح للجسم بإفراز المواد الكيميائية الالتهابية التي يمكن أن تجعل الجلد يتهيّج مع الرغبة بالحكة، والأسباب الشائعة لالتهاب الجلد التماسي التحسسي هي ملامسة البشرة للمواد التالية:

المجوهرات المصنوعة من النيكل أو الذهب، كفوف مطاطية، العطور أو المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة، البلوط السام أو اللبلاب السام.

أما بالنسبة لالتهاب الجلد التماسي المهيج، فهو النوع الأكثر شيوعاً من التهاب الجلد التماسي ويحدث عندما يتّصل الجلد مباشرة بمادةٍ سامةٍ، ومن أبرز هذه المواد المسببة لهذا الالتهاب: حمض البطارية، مواد التبييض، منظفات المصارف، الكيروسين، المنظفات، رذاذ الفلفل.

ما هو علاج التهاب البشرة؟

هناك العديد من الطرق والعلاجات التي تساهم في حل مشكلة التهاب البشرة وتهدئة البشرة الملتهبة، وفي ما يلي سنذكر أهمها:

  • وصف الكورتيزون عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، وعادةً ما يستخدم لمدةٍ تقل عن أسبوعين فقط.

  • كريمات أو مراهم الكورتيكوستيرويد للحالات الشديدة.

  • مراهم مثل بيميكروليموس (إليديل)، وتاكروليموس (بروتوبيك) لعلاج أعراض مثل الاحمرار والحكة، هذه الأدوية يمكن استخدامها جنباً إلى جنب مع أو بدلاً من الستيروئيدات القشريّة.

  • المضادات الحيويّة لعلاج الالتهابات الجلديّة.

  • توضع قطعة قماش رطبة باردة على المنطقة المصابة، ويمكن غمر قطعة القماش بمحلولٍ ملحيٍّ أو محلول خلّات الألومنيوم، فذلك سيساعد على السيطرة على الالتهاب والحكة.

  • تنظيف وغسل الوجه في حال تم الاتصال بمادة مهيّجة، وفي حالة عدم التيقّن من سبب الطفح، فينصح بالاستحمام الذي سيزيل أي مواد عالقة.

  • تناول مضادات الهيستامين التي تؤخذ عن طريق الفم.

  • استعمال مراهم مضادّة للحكّة والتي تحتوي على الصبار أو الآذريون، فهي مضادة للالتهابات وتساعد على التخلّص من الحكة والسيطرة على الالتهابات.

  • أخذ حمام ماء فاتر مضاف إليه القليل من الشوفان أو بعض المحاليل الطبيّة أو يمكن إضافة صودا الخبز للتخفيف من الالتهاب أيضاً.

  • تجنب خدش الوجه أو الحكّة، التي تزيد من تفاقم الحالة للأسوأ، ويمكن تضميد المنطقة الملتهبة للحد من الحكة.

  • استعمال مرطبات خفيفة ومضادة للحساسية ومستحضرات خالية من العطور، والتي تساعد على تخفيف التهيّج واستعادة الطبقة الخارجيّة للبشرة والحد من الحكة، كما أنّها تجعل الجلد أقل عرضةً للمهيجات مثل الحرارة المفرطة والبرد.

  • تستخدم الألوفيرا على نطاقٍ واسعٍ في علاج الأمراض الجلديّة الالتهابيّة مثل التهاب الجلد، فالألوفيرا تساعد على استعادة التوازن لدرجة الحموضة في البشرة وتخفيف الإحساس بالحكة وتهيّج الجلد، كما أنّ لديها خصائص الترطيب وخصائص مضادة للميكروبات، ويتم ذلك من خلال وضع جل الألوفيرا على الوجه عدة مراتٍ باليوم ولبضعة أشهرٍ إلى أن يتلاشى الالتهاب، ويمكن أيضاً شرب كميةٍ من عصير الصبار للتمتع ببشرةٍ صحيةٍ ومتوهجة.

يمتاز زيت جوز الهند بخصائصٍ مضادة للميكروبات، إضافة إلى ذلك هو مرطب مذهل للبشرة ويساعد على علاج العديد من مشاكل البشرة، فهو يقلل من احمرار البشرة وجفافها في غضون أيامٍ قليلةٍ، ويتم ذلك من خلال تسخين زيت جوز الهند ووضعه بلطفٍ على الوجه لتليينه، وللحصول على أفضل النتائج يُنصح باستخدام زيت جوز الهند البكر يومياً قبل الذهاب إلى النوم.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #التهاب الجلد التماسي #دكتور جلدية وتناسلية #أمراض جلدية

أنواع الحروق الجلدية

في الحقيقة قد يتعرض الكثير من الأشخاص إلى مشكلة الحروق الجلدية بأنواعها المختلفة التي تُصيبهم، وتعرف الحروق بأنّها إصابة في خلايا الجلد تؤدّي إلى تلفها؛ وتُعتبر الحروق البيتيّة هي الأكثر انتشاراً، ومن مسبّبات الحروق تعرّض الأجسام لمصادر حرارة ساخنة كأشعّة الشمس القويّة والحديد، أو سوائل ساخنة، أو احتكاك قويّ، أو النار، وتظهر باللّون المحمرّ، وتختلف أنواع الحروق عن بعضها تبعاً لسببها وشدّتها وحجم المساحة التي تشغلها الإصابة، وعادة ما يرافقها ارتفاع في درجة حرارة جلد المنطقة المصابة مع قابلية الجلد للكشط، ويمكن للمصابين التعافي من الحروق بعدة طرق حسب الحالة.

في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن حروق الجلد.

ما هي أنواع الحروق الجلدية؟

هناك عدة أنواع من الحروق التي تصيب جسم الإنسان وهي مصنفة بحسب خطورتها، كما يلي:

حروق من الدرجة الأولى: تسبّب الحدّ الأدنى من تلف الجلد باعتبارها حروق سطحيّة لا تؤثّرعلى الطبقة الخارجيّة من الجلد، ومن علاماتها احمرار الجلد، والالتهاب الطفيف الذي يصاحبه ورم، وتقشر للجلد، ويمكن التعافي منها خلال فترة قصيرة من ثلاث أيام إلى ستّ أيام، وإذا كانت هذه الحروق على مساحة كبيرة من الجلد يُنصح بمراجعة الطبيب خاصّةً إذا كانت الحروق على مناطق حسّاسة كالوجه.

حروق الدرجة الثانية: تُعتبر أكثر خطورة لأنّ الضرر يمتدّ إلى أبعد من الطبقة العليا من الجلد، ومن علاماتها أنّ الجلد يصبح أحمراً كثيراً، وينزف قليلاً من الدم، وظهور بعض البثور المفتوحة، وتلتئم في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويُنصح بمراجعة الطبيب فوراً لخطورة هذه الفئة من الحروق.

حروق من الدرجة الثالثة: هي أسوأ الحروق، فهي تسبّب أكبر ضرر ممكن، وتمتد عبر كلّ طبقات الجلد، ويمكن للضرر أن يصل إلى مجرى الدم، والأجهزة الرئيسيّة، والعظام، والتي يمكن أن تؤدّي إلى الوفاة، ويعتقد الكثيرون بأنّه الأكثر إيلاماً، لكنه في الحقيقة لا يمكن أن تشعر به إلا في بدايته بسبب تلف الأعصاب، ومن علاماتها أن يكون مكان الإصابة متفحماً، وتظهر باللّون الشمعيّ والأبيض، والالتهابات، والصدمة، وفقدان شديد للدم.

حروق من الدرجة الرابعة: هذا النوع من الحروق هو أخطرها، فهو يكون قد وصل العضلات، والأعصاب، وحتى العظام، ممّا يجعل الإصابة سيئّة، والجلد يتحوّل للون الأسود، ولا يشعر المصاب بالألم من شدّة تضرّر الأعصاب، وفي معظم الحالات ينتهي بالوفاة.

ما هو علاج الحروق الجلدية؟

حروق الدرجة الأولى: بما أنّ هذا النّوع من الحروق يُصيب الطبقة السّطحيّة من الجلد، فيتمّ التعافي من هذا الحرق ما إن يلتئم خلال سبعة إلى عشرة أيام، ودون أن تتكوّن النُدب، أمّا في الحالات التي يُصيب بها هذا النوع من الحروق مساحة كبيرة من الجلد، أو يُصيب الوجه، أو أحد المفاصل الرئيسيّة كالركبة، أو الكاحل، أو القدم، أو العمود الفقري، أو الأكتاف، أو الكوع، تجب مُراجعة الطبيب حينها في أقرب وقت مُمكن، ومن الجدير بالذّكر أنّ حروق الدرجة الأولى عادةً ما يتمّ علاجها في المنزل، وهنا تعتمد سُرعة شفاء الحرق على سُرعة القيام بعلاجه.

حروق الدرجة الثانية: تعتمد سرعة مُعافاة حروق الدرجة الثانية على طبيعة البثور المتكوّنة على سطح الجلد، فكلما كانت حالتها أسوأ، احتاجت إلى وقت أطول للشّفاء، ولكن بشكلٍ عام مُعظم حروق الدرجة الثانية تتعافى خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون أن تتسبّب في تكوّن ندبات، إلّا أنّها من الممكن أن تغيّر لون صبغة الجلد، وتجدر الإشارة إلى أنّه عند الإصابة بحروق من الدرجة الثانية، ينبغي إبقاء المنطقة المُصابة نظيفة ومُغطّاة بطريقة مناسبة لمنع حدوث العدوى، فذلك يُساعد على التئام الحرق بشكلٍ أسرع، وتجدر الإشارة إلى ضرورة إسعاف المصاب مباشرة إلى الطوارئ في حال كانت الإصابة تغطي مساحة واسعة، أو أنّها أصابت الوجه، أو اليدين، أو الأرداف، أو الأقدام.

حروق الدرجة الثالثة والرابعة: تعتبر حروق الدرجة الثالثة والرابعة الأكثر شِدّة بين جميع الأنواع السابقة، كما أنّها تحتاج إلى تدخّل جراحي وإلّا فإنّ الحرق سيحتاج وقتاً طويلاً وغير محدّد للشفاء، كما أنّ هذا النّوع من الحروق لا يمكن مُداواته منزلياً، إنّما ينبغي الاتصال بالدفاع المدني والطوارئ مُباشرة عند الإصابه بهذا النوع من الحروق، وفي أثناء انتظار العناية الطبية اللازمة يجب رفع الجزء المُصاب بمستوى أعلى من مستوى القلب، كما يجب إزالة أي جزء يغطي مكان الحرق من الملابس


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد

تقنيات زراعة الشعر: الأسباب والتكاليف

تُعتبر ظاهرة تساقط الشعر من المشاكل المُحبطة لدى الكثير من الأشخاص، حيث يعد الشعر من مقومات الجمال لكل من المرأة والرجل.

وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر، حيث يلعب التقدم في السن دوراً أساسياً في فقدان الشعر، هذا وتساهم الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري والغدة الدرقية إلى زيادة تساقط الشعر.

ومع التقدم التكنولوجي ازداد ظهور العديد من التقنيات لعلاج تساقط الشعر والتي أوجدت حلول جذرية لمشكلة فقدان الشعر خاصة لدى الرجال، إذ يعاني الرجال من ظاهرة الصلع بشكل أكبر مقارنة مع النساء، وسوف نتطرق في مقالنا اليوم عن أبرز المعلومات حول هذه التقنيات.

التعريف بالتقنية

زراعة الشعر إجراء طبي يتم من خلاله نقل بصيلات الشعر من المناطق الخلفية من فروة الرأس وزراعتها في المناطق الفارغة في الرأس.

وتعد تقنية زراعة الشعر الحل الأمثل في معالجة ظاهرة الصلع بشكل دائم، حيث أثبتت هذه التقنية نتائج مذهلة مقارنة مع العلاجات الأخرى، وهناك العديد من التساؤلات التي لا بد من الإجابة عليها بها قبل اتخاذ أي قرار علاجي للشعر

  • أسباب اللجوء إلى زراعة الشعر

  • الاستشارة الأولية قبل عملية زراعة الشعر

  • أفضل الأماكن لزراعة الشعر.

  • أحدث التقنيات المُتبعة في زراعة الشعر حول العالم.

  • مضاعفات ومخاطر زراعة الشعر

  • تكلفة زراعة الشعر.

أسباب اللجوء إلى زراعة الشعر

قد يعاني كل من الرجل والمرأة من بعض الحالات التي تتطلب اللجوء المباشر لعملية زراعة الشعر، وتتضمن هذه الحالات:-

  • العوامل الوراثية المؤدية إلى تساقط الشعر.

  • الإصابة بمرض الثعلبة أو بعض الأمراض الأخرى.

  • تعرض المرأة أو الرجل لعمليات جراحية في الرأس تستدعي إجراء زراعة الشعر للحد من تساقط الشعر في المنطقة المصابة.

الاستشارة الأولية قبل عملية زراعة الشعر

يتوجب الحصول على الاستشارة الطبية من خلال زيارة طبيب أخصائي جلدية للتأكد من فعالية عملية زراعة الشعر بالنسبة للمريض، إذ يقوم دكتور الجلدية بالاستفسار عن كافة تفاصيل المريض.

وخلال الاستشارة يقوم دكتور الجلدية بفحص فروة رأس المريض من خلال جهاز يقوم بتكبير فروة الرأس، مما يتيح له رؤية نوعية البصيلات الفردية الصالحة للزراعة.

ويساعد تشخيص فروة الرأس في تحديد كثافة شعر المريض، والكشف عن الشعر الصغير في الرأس لمعرفة الحالة التي سيصل إليها المريض من فقدان الشعر في المستقبل.

أفضل الأماكن لزراعة الشعر

معرفة أفضل المراكز لزراعة الشعر من أهم الخطوات للبدء في رحلة العلاج، حيث تنتشر الكثير من المراكز الطبية المختصة في زراعة الشعر بمختلف أنحاء الدول، مما قد يجعل عملية الاختيار صعبة وخاصة في ظل وجود العديد من الدعايات التجارية الهادفة إلى جني المال فقط.

ولكن مع وجود منصة إلكترونية طبية تَضُم شبكة واسعة من مُقدمي الخدمات الطبية في منطقة الشرق الأوسط تصبح عملية اختيار أفضل الأطباء والمراكز لإجراء تقنية زراعة الشعر بغاية السهولة، حيث تقوم منصة طبكان من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف الذكي بتسهيل تواصل المرضى من كافة أنحاء العالم للحصول على الرعاية الصحية والعلاجية على يد أبرز مُقدمي الخدمات الطبية من خلال موقعها الإلكتروني.

وتقوم المنصة بتمكين المرضى من التواصل مع مزودي الخدمة الطبية قبل المجيء إلى الأردن لتلقي العلاج، بالإضافة إلى تزويد المرضى بالخطة العلاجية والتكلفة المتوقعة وذلك بعد استلام كافة التقارير الطبية عن حالة المريض وعرضها على الشبكة الطبية لتحديد أفضل طبيب أخصائي لعلاج الحالة.

وكذلك يتوفر لدى طبكان أكبر مركز اتصال يتميز بجاهزيته على مدار أربع وعشرين ساعة لتقديم أي مساعدة أو استفسار عن أفضل الأطباء والمراكز الطبية في هذا المجال، هذا وتقدم طبكان خدمة استقبال ونقل المرضى من المطار وتأمين أماكن أقامتهم في حال تطلب الأمر ذلك.

أحدث التقنيات المُتبعة في زراعة الشعر

ظهرت العديد من التقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر مثل تقنية زراعة الشعر بالشريحة FUT وزراعة الشعر بالاقتطاف FUE وتقنية زراعة DHI وغيرها من التقنيات.

  • تقنية الشريحة لزراعة الشعر FUT) (تتمثل هذه التقنية في أخذ شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس وتقسيمها إلى شرائح صغيرة ليتم زراعتها في المناطق الفارغة من الرأس.

  • تقنية زراعة الشعر FUE ، وهي من أحدث التقنيات المستخدمة، يتم فيها الاستعانة بجهاز يقوم بسحب شعرة واحدة من جذورها مع البصيلة ومن ثم زرعها بطريقة مباشرة في المنطقة الفارغة.

  • تقنيةDHI هي تقنية متطورة من تقنية الاقتطاف لزراعة الشعر، يتم فيها أخذ بصيلات الشعر بواسطة إبر FUE الخاصة ووضع البصيلات داخل الإبر المعروفة بقلم الشعر، ومن ثم زراعتها مباشرة تحت جلد فروة الشعر مع تحديد اتجاه نمو الشعر.

  • تقنية OSL، تعد من التقنيات الحديثة في زراعة الشعر، يتم فيها تحديد اتجاه نمو الشعرة، ومن ثم اقتطاف بُصيلات الشعر من المنطقة المانحة في فروة الرأس وزراعتها في قناة بُصيلة الشعر باستخدام شفرة دقيقة.

مضاعفات ومخاطر زراعة الشعر

على الرغم أن عملية زراعة الشعر من العمليات الآمنة، إلا أنه كغيرها من العمليات الجراحية فقد يُصاحبها بعض المخاطر التي تتضمن:-

  • العدوى.

  • حدوث نزيف.

  • التهاب بصيلات الشعر.

  • ندوب على فروة الرأس.

  • تورم المنطقة التي زُرع فيها الشعر.

تكلفة عملية زراعة الشعر

تعتمد تكلفة عمليات زراعة الشعر على العديد من العوامل، إذ تختلف التكلفة من دولة إلى أخرى وفقاً للعوامل التالية:-

  • نوع التقنية المستخدمة في العلاج.

  • حالة المريض، إذ قد يعاني البعض من صلع كلي أو جزئي.

  • المنطقة المراد زراعة الشعر فيها، إذ تختلف تكلفة زراعة الشعر في منطقة الحاجب عن منطقة الرأس.

  • عدد بصيلات الشعر التي يتم زراعتها.

  • عدد الجلسات التي يحتاجها المريض.

  • نوع التخدير المستخدم.

  • مكان المركز أو المستشفى الذي سيتم فيه إجراء العملية.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #زراعة الشعر #دكتور زراعة شعر #علاج الصلع #تقنية الاقتطاف