يُستخدم دواء بيريمثامين وسلفادوكسين معًا للتصدي لعدوى الملاريا والوقاية من الإصابة بها عند تعذّر استعمال الأدوية الأخرى نتيجة مقاومة الطفيل لها، كما يمكن استخدامها لعلاج عدوى المقوسات -داء القطط- إذ يتوفران معًا على هيئة قرص فموي، ويتسببان بمجوعة من الأعراض الجانبية ويؤثران في الدم، والكبد، والكلى.
يُوصى باستخدام دواء أتازانافير في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية بالتزامن مع مجموعة من الأدوية الأخرى، ويتوافر على شكل كبسولات فموية، ومسحوق فموي يخلط مع الطعام مثل اللبن (الزبادي)، أو المشروبات مثل الحليب، ويمكن الاحتفاظ بالمسحوق الفموي بعد تحضيره لمدة ساعة واحدة فقط ضمن درجة حرارة الغرفة.
يُوصى باستعمال دواء استروجين لعلاج الأعراض الناجمة عن انقطاع الطمث كالهبات الساخنة، وضمور الفرج والمهبل، وجفاف أو حكة المهبل، كما قد يُستخدم للوقاية من هشاشة العظام، أو كعلاج تلطيفي لمرضى سرطان الثدي، ويُمنع استعماله لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات في القلب، أو أي اضطراب وراثي في الدم، فقد يزداد لديهم احتمال الإصابة بجلطات الدم.
ينتمي دواء فيكسوفينادين إلى فئة مضادات الهيستامين من الجيل الثاني، إذ يُستخدم دواء في علاج أعراض أعراض الحساسية مثل الحكة الجلدية وسيلان الأنف. ويتوفر في الأسواق بعدة أشكال صيدلانية فموية، كما قد يرافق استخدام دواء فيكسوفينادين بعض الأعراض الجانبية كالصداع والتقيؤ، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل أكليدينيوم، وسيميتروبيوم، وغيرهما.