أتورفاستاتين (Atorvastatin)

  • المادة الفعّالة: أتورفاستاتين (Atorvastatin).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء أتورفاستاتين إلى الأدوية المُخفضة لمستويات الدهون في الدم، وتحديدًا إلى العائلة الدوائية مثبطات مختزلة 3-هيدروكسي-3-ميثيل جلوتاريل تميم الإنزيم أ (HMG-CoA reductase inhibitor)، والمعروفة باسم الستاتينات (Statins).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: يُستخدَم دواء أتورفاستاتين لخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL – يُشار له أيضًا باسم البروتين الدهني منخفض الكثافة) التي ينتجها الجسم، كما يساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية، ورفع مستويات الكوليسترول الجيدة (High density lipoprotein - HDL)، وقد يوصي الطبيب باستخدامه بالتزامن مع اتباع حمية غذائية صحية وممارسة الرياضة بانتظام لخفض خطر الإصابة بالجلطة القلبية أو الجلطة الدماغية، وللتقليل من احتمالية الخضوع لعملية جراحية في القلب للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C33H35FN2O5).[3]
  • الشكل الكيميائي: [3]
https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/image/imgsrv.fcgi?cid=60823&t=l" alt="Atorvastatin.png">
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، و مُعلَّق فمويّ.[4]
  • الاسم التجاري: ليبتور (®Lipitor).[1]

دواعي استخدام دواء أتورفاستاتين

صرّحت الجهات الصحية العالمية باستخدام دواء أتورفاستاتين لعلاج بعض المشاكل الصحية:[5]

  • فرط كوليسترول الدم العائلي (Familial hypercholesterolemia)، إذ يساعد دواء أتورفاستاتين على خفض مستويات الدهون لدى هؤلاء المرضى، وصُرح باستخدام الدواء لبعض الأطفال المرضى الذين تجاوزوا عشرة سنوات من العمر، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال وُرِّثت الجينات الحاملة للمرض من كلا الأبوين (Homozygous) فيُستخدَم دواء أتورفاستاتين كعلاج مساعد فقط أو في حال عدم توفر العلاجات الأخرى، مثل فصادة البروتين الدهني منخفض الكثافة ( LDL apheresis – إجراء خارج الجسم يتضمن إزالة الدم من المريض وفصل مكوناته للتمكّن من إزالة الكوليسترول الضار منه، وبعدها إعادة الدم إلى الجسم [6][7])
  • الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل الجلطة القلبية، والسكتة الدماغية، والذبحة الصدرية، كما يساعد على خفض احتمالية الحاجة للخضوع إلى العمليات الجراحة التي تهدف لإعادة التروية الدموية، وذلك لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو الذين يعانون من عدة مشاكل صحية تزيد من احتمالية الإصابة بمثل هذه الأمراض.

يجدر التنويه إلى أنّ العلاج بدواء أتورفاستاتين يُعد جزءًا من خطة علاجية متكاملة، تتضمن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على وزن صحي.[1]

كما قد يوصي الطبيب بتناول دواء أتورفاستاتين بعد الخضوع لزراعة الأعضاء، مثل زراعة القلب أو الكلى، إلا أنّ هذا الاستخدام غير مُصرَّح به (Off-label use) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ((FDA إلى الآن،[5] إذ بينّت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة (Circulation: Heart Failure) عام 2016 ميلادي أن استخدام أدوية الستاتينات بعد الخضوع لزراعة القلب يُقلِّل من خطر رفض الجسم للعضو المزروع، والإصابة بأمراض الشرايين المغذيّة للقلب، كما يُقلِّل من خطر الإصابة بالسرطان، إذ تمتاز هذه الأدوية بخصائص متعددة تساعد على الوقاية من الإصابة بالسرطان وخفض مستوى بعض العوامل المحفِّزة للالتهاب.[8][9]

تحذيرات قبل استخدام دواء أتورفاستاتين

يُنصَح بإعلام الطبيب في حال الإصابة ببعض المشاكل الصحية قبل استخدام دواء أتورفاستاتين:[1][10]

  • التحسُّس من الدواء أو أي من المكونات الداخلة في تصنيعه، بالإضافة إلى التحسُّس من أي طعام أو دواء آخر.
  • السكري.
  • الجلطة الدماغية.
  • ألم أو ضعف في العضلات.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد أو تليف الكبد، أو ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • الحمل أو الرضاعة.

مخاطر دواء أتورفاستاتين

من مخاطر تناول دواء أتورفاستاتين:[4][5]

  • زيادة مستوى إنزيمات الكبد في الدم، وتضرُّر الكبد، ويزداد خطر حدوث ذلك في حال تناول جرعات عالية من الدواء، أو تناول أدوية أخرى قد تضر بالكبد.
  • الشعور بألم في العضلات وضعف فيها، بالإضافة إلى انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis – تلف أنسجة العضلات وإطلاق البروتينات والكهارل الموجودة فيها إلى الدم، والتي يمكن أن تؤذي أنسجة الجسم الأخرى كالقلب والكلى، وقد تسبب الموت أحيانًا [11])، وتزداد احتمالية حدوث ذلك في حال الإصابة بأمراض الكلى.
  • التفاعلات التحسُّسية الشديدة، مثل التأق (Anaphylaxis)، ومتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson syndrome)، والحُمامى عديدة الأشكال (Erythema multiforme)، وغيرها.
  • ارتفاع مستوى السكر التراكمي (HbA1c) والسكر الصيامي في الدم.
  • زيادة شدة مرض الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis – مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي مستقبلات الأسيتيل كولين (acetylcholine receptors) مما يؤثر في انتقال السيالات العصبية من الأعصاب إلى العضلات [12]) أو زيادة احتمالية الإصابة به.
  • التأثير في مستوى الإدراك، إلا أن هذا عادةً ما يكون مؤقتًا وغير خطير.

جرعة دواء أتورفاستاتين

يوصي الطبيب عادةً بتناول دواء أتورفاستاتين مرة واحدة يوميًا، وقد يوصي الطبيب بدايةً بأخذ جرعات منخفضة من الدواء، ومن ثمّ زيادتها تدريجيًا كل 2-4 أسابيع حتى الوصول إلى الجرعة المطلوبة،[2] ويتوفر هذا الدواء بعدة أشكال صيدلانية وبجرعات مختلفة:[4]

  • الأقراص الفموية: تتوفر بجرعات 10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ، و80 ملغ من المادة الفعالة في القرص الواحد.
  • المعلَّق الفموي: تتوفر بجرعة 20 ملغ من المادة الفعالة في كل 5 ميليلتر من المعلَق.

كيف يعمل دواء أتورفاستاتين؟

يمنع دواء أتورفاستاتين أحد الإنزيمات الضرورية لتصنيع الكوليسترول داخل الجسم، إذ إنه يثبِّط عمل إنزيم مختزلة 3-هيدروكسي-3-ميثيل جلوتاريل تميم الإنزيم أ (HMG-CoA reductase) الضروري لتحويل مادة (HMG-CoA) إلى المفالونات (Mevalonate) الضرورية لتصنيع الكوليسترول، وبالتالي يساعد دواء أتورفاستاتين على خفض مستوى الكوليسترول الذي قد يتراكم على جدران الشرايين مُسبِّبًا تضيُّق الأوعية الدموية وانقطاع التروية الدموية عن أعضاء الجسم المختلفة.[2][13]

كيفية استعمال دواء أتورفاستاتين

ينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً فيما يخص مدة المواظبة على استخدام دواء أتورفاستاتين و الجرعة الموصوفة،[2] ومن تعليمات تناول دواء أتورفاستاتين:[2][10]

  • تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.
  • تناول الأقراص الفموية مع الطعام أو بدونه.
  • تناول المُعلَق الفموي قبل تناول الطعام بساعة، أو بعد تناوله بساعتين.
  • الاستمرار في تناول الدواء حتى وإن شعر المريض بتحسُّن، وتجنُّب إيقافه دون استشارة الطبيب.
  • قياس مستويات السكر في الدم باستمرار خاصةً لمرضى السكري.
  • رجّ المعلق الفموي جيدًا قبل تناول الدواء.
  • استخدام الأداة المخصَّصة المُرفقة مع الدواء لقياس جرعة المعلَق الفموي بدقة، وتجنّب استخدام ملاعق الطعام لذلك.
  • تجنُّب تناول المشروبات الكحولية.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص فحوصات الدم الواجب إجرائها خلال فترة العلاج، والحرص على إجرائها بانتظام.
  • الالتزام باتباع حمية صحية وممارسة الرياضة.

الأعراض الجانبية

قد يتسبب دواء أتورفاستاتين بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة والتي قد تحدث لدى أكثر من 10% من المرضى الذين يتناولونه:[4]

  • ألم المفاصل.
  • الإسهال.
  • التهاب الأنف والحلق.

كما قد يظهر لدى 1-10% من المرضى الذين يتناولون دواء أتورفاستاتين مجموعة من الأعراض الجانبية:[4][5]

  • السكري.
  • الغثيان.
  • عسر الهضم.
  • عدوى الجهاز البولي.
  • ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد.
  • الأرق.
  • ألم العضلات وتشنجها.
  • ألم في الذراعين أو الساقين.
  • ألم في الحلق.
  • نزيف الدماغ.

ومن الأعراض الجانبية الأُخرى لدواء أتورفاستاتين:[4][5]

  • التجشؤ.
  • الانتفاخ.
  • الشعور بالتعب العام.
  • تورُّم المفاصل.
  • ألم في الرقبة.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الطنين.
  • الرعاف.
  • الحمى.
  • ضيق التنفُّس.
  • الذبحة الصدرية.
  • التهاب العضلات.
  • التفاعلات التحسُّسية الشديدة أو التأق (Anaphylaxis).
  • الإغماء.

التداخلات الدوائية

من التداخلات الدوائية الأبرز لدواء أتورفاستاتين:[14][15]

  • الأدوية المثبِّطة لعمل إنزيم الكبد (CYP3A4)، إذ تزيد هذه الأدوية من مستويات دواء أتورفاستاتين في الدم، ممّا يزيد من خطر الإصابة بأعراضه الجانبية، ومن هذه الأدوية الكلاريثروميسين (Clarithromycin)‏ وإيتراكونازول (Itraconazole).‏
  • الأدوية المحفِّزة لعمل إنزيم الكبد (CYP3A4)، إذ تقلِّل هذه الأدوية من مستوى دواء أتورفاستاتين في الدم، ممّا يُقلِّل منفعاليته، ومنها فنيتويين (Phenytoin)‏، وريفامبيسين (Rifampicin).
  • الديجوكسين (Digoxin – دواء مساعد في علاج القصور القلبي وبعض أنواع اضطراب ضربات القلب [16])، إذ قد يزيد الأتورفاستاتين من تركيز دواء الديجوكسين في الدم.
  • إيثينيل إيستراديول (Ethinylestradiol)‏ و نوريثيندرون (Norethindrone) (من أدوية موانع الحمل الفموية[17]) إذ قد يزيد دواء أتورفاستاتين من تركيز هذه الأدوية.

تجدر الإشارة إلى أنّ دواء أتورفاستاتين قد يتفاعل مع بعض الأطعمة والمشروبات، كالحكوليات، التي يزيد تناولها مع أتورفاستاتين من خطر تضرُّر الكبد، وعصير الجريب فروت، التي يجب تجنُّب تناول كميات كبيرة تتجاوز 1.2 لتر من العصير يوميًا أثناء فترة العلاج،[1] كما يجب مراقبة حدوث الآثار الجانبية، كمشاكل العضلات للمرضى الذين يتناولون دواء أتورفاستاتين مع كميات قليلة من عصير الجريب فروت، أو أولئك الذين تغيَّر معدل تناولهم اليومي للعصير.[5]

موانع استخدام دواء أتورفاستاتين

لا يُسمَح باستخدام دواء أتورفاستاتين في بعض الحالات:[4]

  • التحسُّس من دواء أتورفاستاتين.
  • الإصابة بالقصور الكبدي الحادّ، أو تشمُّع الكبد المتقدم (Decompensated cirrhosis).

الجرعة الزائدة من أتورفاستاتين

من الضروري مراجعة الطبيب أو مركز السموم والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال تناول جرعات زائدة من دواء أتورفاستاتين،[1] ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص بعد تناول جرعات زائدة منه:[3]

  • صعوبة التنفُّس.
  • اليرقان.
  • تضرُّر الكبد.
  • خروج بول داكن اللون.
  • ألم في العضلات.
  • التشنجات العصبية.

نسيان جرعة دواء أتورفاستاتين

يجب تخطي الجرعة المنسية من أقراص أتورفاستاتين، ومتابعة جدول الجرعات الاعتيادي مع ضرورة تجنب مضاعفة الجرعة التالية لتعويض الجرعة المنسية، أما عند نسيان تناول المعلق الفموي، فيجب تناوله دواء حال تذكُّره، ولكن يجب تخطيها إذا تبقى أقل من 12 ساعة حتى موعد الجرعة التالية لكن في حال عدم تذكُّر الجرعة حتى اليوم التالي، فيجب تخطّي الجرعة المنسيّة، وتناولها في موعدها دون مضاعفتها.[2]

ظروف التخزين

يجب حفظ دواء أتورفاستاتين في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء، كما يجب التخلص من المعلق الفموي بعد مرور 60 يومًا على فتح عبوته.[1]

دواء أتورفاستاتين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء أتورفاستاتين في الأسواق السعودية والأردنية بمسميات تجارية عدة:

  • ليبتور (®Lipitor).[18]
  • أيدتور (®Aditor).[18]
  • تشوستا (®Chosta).[18]
  • أتورفاست (®Atorvast).[18]
  • ليبودار (®Lipodar).[18]
  • ليبوفير (®Lipover).[18]
  • تورلاك (®Toralac).[18]
  • تورفاكول (®Torvacol).[18][19]
  • توفاست (®Tovast).[18][19]
  • فاستور (®Vastor).[18]
  • أتورفا (®Atorva).[19]
  • لد-نور (®LD-NOR).[19]
  • أتورلب (®Atorlip).[19]
  • فاستالب (®Vastalip).[19]
  • ليبيجارد (®Lipigard).[19]
  • أستاتين (®Astatin).[19]
  • ليبيكيور (®Lipicure).[19]
  • لورفاست (®Lorvast).[19]
  • ستورفاس (®Storvas).[19]
  • تيوليب (®Tulip).[19]

تجدر الإشارة إلى توفر المادة الفعالة أتورفاستاتين مع مواد فعالة دوائية أخرى في قرصٍ واحد في عدد لا بأس به من الأدوية.[18][19]

نبذة عن الدواء

صُنع دواء أتورفاستاتين أول مرة عام 1985 ميلادي من العالم بروس روث (Bruce Roth)، وصرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باستخدامه عام 1996 ميلادي لخفض مستويات الكوليسترول الضارة بالتزامن مع اتباع حمية غذائية صحية، وفي الحقيقة يعد دواء أتورفاستاتين خامس دواء من عائلة الستاتينات صُرَح باستخدامه، إلا أنّه الآن يُعد أشهر مُستحضر في هذه العائلة الدوائية.[20][21]

يُشار إلى أن استخدام دواء أتورفاستاتين بالتزامن مع دواء ازيتيمب (Ezetimibe) تفوق على استخدام أتورفاستاتين وحده في تخفيض مستوى الكوليسترول الكلي، والكوليسترول السيء، والدهون الثلاثية.[22]

كما ذكرت إحدى المراجعات المنهجية الحديثة التأثير الإيجابي لدواء أتورفاستاتين في تحسين حالة المرضى الذين تعرضوا لورم دموي مزمن تحت الجافية (Subdural hematoma) كما لوحظ تحسن أفضل في وظائفهم العصبية عند استخدامه.[23]

Meta description

يساعد دواء أتورفاستاتين في خفض مستويات الكوليسترول الضارة في الجسم، ويقلِّل من خطر تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، وبالتالي يقلِّل من خطر الإصابة بالجلطات الدموية المؤثرة في القلب أو الدماغ، لكن هذا الدواء يعد جزءًا من خطة علاجية متكاملة تتضمن أيضًا اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام.

كتابة: الدكتورة الصيدلانية سندس عبد الجليل - الأحد ، 19 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Sanjai Sinha. (2023). Atorvastatin. Retrieved from https://www.drugs.com/atorvastatin.html
2.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2015). Atorvastatin. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a600045.html#:~:text=Atorvastatin%20is%20in%20a%20class,other%20parts%20of%20the%20body.
3.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 60823, Atorvastatin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Atorvastatin

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية