فالاسيكلوفير (Valacyclovir)

  • المادة الفعّالة: فالاسيكلوفير (Valacyclovir).[1]
  • تصنيف دواء فالاسيكلوفير: ينتمي دواء فالاسيكلوفير إلى عائلة الأدوية المضادة للفيروسات.[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدَم دواء فالاسيكلوفير لإبطاء نموّ فيروس الهيربس (Herpes Virus) والحد من انتشاره، الأمر الذي يساعد جسم المُصاب في القضاء على العدوى، مثل عدوى الحزام الناري (Shingles)، وقروح البرد (Cold sores)، وداء الهربس التناسلي (Genital herpes)، وتجدر الإشارة إلى أنّ دواء فالاسيكلوفير لا يعالج العدوى نهائيًا، ولا يمنع انتشارها من الشخص المُصاب إلى الآخرين، لكنّه يساعد في التخفيف من أعراضها.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C13H20N6O4).[1]
  • الشكل الكيميائي:[1]
    https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/image/imgsrv.fcgi?cid=135398742&t=l" alt="Valacyclovir.png">
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: فالتريكس (®Valtrex).[3]

دواعي استخدام دواء فالاسيكلوفير

صرحت الجهات الصحية العالمية المعنيّة باستخدام دواء فالاسيكلوفير لعلاج العديد من أنواع العدوى الفيروسية الناتجة عن فيروس الهيربس،[2] وينقسم هذا الفيروس لعدة أنواع، تتميز جميعها بالقدرة على البقاء بصورة كامنة في جسم المُصاب بعد تعرضه للعدوى للمرة الأولى، فمثلًا يُسبِّب فيروس الهربس النطاقي (Varicella-zoster virus) عدوى جدري الماء (Chickenpox) المرة الأولى، لكن بعد ذلك ينتقل الفيروس عبر الدم ليبقى كامنًا داخل العقد العصبية دون أي أعراض، وقد يعاد تنشيطه مرةً أخرى بعد عدة سنوات ليُسبِّب الإصابة بالحزام الناري، وما يرتبط به من ظهور طفح جلدي مؤلم،[4][5] ومن الأنواع الأخرى لهذا الفيروس؛ فيروس هربس البسيط -1 (HSV-1) المُسبِّب عادةً لقروح البرد التي تظهر على الشفاه، وفيروس هربس البسيط – 2 (HSV-2) المُسبِّب عادةً للهربس التناسلي.[6]


تجدر الإشارة إلى ضرورة البدء باستخدام دواء فالاسيكلوفير في أقرب وقت ممكن بعد ظهور أعراض العدوى وتحت إشراف الطبيب،[2] ومن أنواع عدوى الهربس الفيروسية التي صرحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء فالاسيكلوفير لعلاجها:

  • الحزام الناري لدى المرضى الذين لا يعانون من ضعف المناعة، ويجب البدء بالعلاج خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد ظهور الطفح الجلدي.[3][7]
  • جدري الماء لدى الأطفال الذين لا يعانون من ضعف المناعة، ويجب البدء بالعلاج مع أول ظهور لأعراض العدوى.[3][7]
  • قروح البرد، ويجب البدء بالعلاج مع أول ظهور لأعراض العدوى كالإحساس بالتنيمل، والحكّة، والحرقة.[3][7]
  • الهربس التناسلي لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ضعف المناعة، وذلك خلال ثلاثة أيام من التشخيص في حال الإصابة به للمرة الأولى، أو خلال اليوم الأول من عودة ظهور الأعراض في حال تكرار الإصابة،[7] كما يستخدم للوقاية من انتشار عدوى الهربس التناسلي للزوج أو الزوجة لدى الأشخاص الذي لا يعانون من ضعف المناعة.[3][7]
  • الهربس التناسلي لدى الأشخاص المُصابين بالإيدز، أو الأشخاص غير المُصابين بضعف المناعة ويصابون به سنويًا حوالي تسعة مرات أو أقل، إذ يقلل الدواء من تكرار الإصابة بالفيروس.[3]


قد يوصي بعض الأطباء بإعطاء دواء فالاسيكلوفير لعلاج أنواع أخرى من العدوى الفيروسية، كالتهاب السحايا الفيروسي، والعدوى الفيروسية التي تصيب العين، وشلل الوجه النصفي (Bell palsy – تضرُّر الأعصاب التي تتحكم في حركة عضلات الوجه، وتؤثر عادةً في جانب واحد من الوجه فقط، ويُعتقَد بأنّه ناتج عن العدوى الفيروسية بفيروس الهربس البسيط، أو فيروس الهربس النطاقي غالبًا [8])، وغيرها، لكن هذه الاستخدامات غير مُصرّح بها (Off - label) حتى الآن من الجهات المعنية بترخيص الأدوية.[7]

تحذيرات قبل استخدام دواء فالاسيكلوفير

يجب إخبار الطبيب عن جميع الأمراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة إلى جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها قبل البدء باستخدام دواء فالاسيكلوفير،[9] ومن المشاكل الصحية التي يجب إخبار الطبيب بها قبل البدء بتناول الدواء:

  • الحساسية تجاه الدواء أو تجاه أي من المكونات الداخلة في تصنيعه، كما يجب إخبار الطبيب في حال وجود حساسية لأحد الأطعمة أو الأدوية أخرى.[9]
  • مشاكل الكلى، بالإضافة إلى استخدام أدوية أخرى قد تزيد من احتمالية الإصابة بسميّة الكلى.[3]
  • ضعف المناعة أو الإيدز.[2]
  • الخضوع لزراعة الكلى أو نخاع العظم سابقًا.[2]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة.[10]

مخاطر دواء فالاسيكلوفير

من مخاطر استخدام دواء فالاسيكلوفير:[3][7]

  • مشاكل الكلى الحادة، خاصةً لدى كبار السن، أو المرضى الذين يعانون أساسًا من مشاكل في الكلى، أو الذين يتناولون أدوية أخرى قد تضر بالكلى، مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID – أدوية مستخدمة للتخفيف من الألم وعلاج الحمى، ومن أمثلتها أدوية ايبوبروفين (Ibuprofen) ونابروكسين (Naproxen) [11])، وتحدث هذه عادةً خلال الأيام الخمسة الأولى من بدء العلاج، إلا أنّه في معظم الحالات تعود الكلى لحالتها الطبيعية بعد التوقف عن تناول الدواء أو التخفيف من جرعته.
  • مشاكل في الجهاز العصبي المركزي خاصةً لدى كبار السن، والأشخاص المُصابين بمشاكل في الكلى، والأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية من دواء فالاسيكلوفير، وتُسبّب هذه المشاكل عادةً الاضطراب، والهلوسة، والارتباك، والاعتلال الدماغي، وتحدث عادةً خلال الأيام الخمسة الأولى من بدء العلاج.
  • اعتلال الأوعية الدموية التخثري (Thrombotic microangiopathy)، مثل فرفرية نقص الصفيحات التخثرية (Thrombotic thrombocytopenic purpura) ومتلازمة انحلال الدم اليوريمي (Hemolytic-uremic syndrome) -اضطرابات تؤثر في عدة أجهزة داخل الجسم، وتحدث نتيجة تراص الصفائح الدموية معًا داخل الأوعية الدموية الدقيقة، ممّا يؤدي إلى فقر الدم، ونقص الصفيحات، وعدم وصول تروية دموية كافية لبعض أنسجة الجسم [12]-، ممّا قد يُسبِّب تضرُّر الدماغ، أو الكبد، أو الكلى، أو البنكرياس، أو غيرها من أنسجة الجسم، وتزداد احتمالية حدوث ذلك لدى الأشخاص المصابين بالإيدز في مراحله المتقدمة، أو أولئك الذين خضعوا سابقًا لزراعة نخاع العظم الخيفي (Allogeneic bone marrow) أو الكلى.

جرعة دواء فالاسيكلوفير

يوصي الطبيب عادةً بتناول دواء فالاسيكلوفير مرتين أو ثلاث مرات يوميًا، ولمدة تختلف باختلاف المرض،[10] ويتوفر دواء فالاسيكلوفير على هيئة أقراص فموية يحتوي كل منها على 500، أو 1000 ميليغرام من المادة الفعالة للدواء.[3]

كيف يعمل دواء فالاسيكلوفير

يتحول دواء فالاسيكلوفير داخل جسم الإنسان بعد تناوله إلى مركب أسيكلوفير (Acyclovir)، الذي يثبِّط بدوره قدرة الفيروس على النمو وصنع نسخ جديدة من خلاياه، وذلك عن طريق الارتباط بسلسلة الحمض النووي (DNA) المتنامية للفيروس، وتثبيط عمل إنزيم بوليميراز الحمض النووي (DNA polymerase) المسؤول عن تشكيل سلسلة الحمض النووي (DNA) المتنامية، ويجدر الذكر أنّ مركب أسيكلوفير يتوفر أيضًا كمادة فعالة في العديد من الأدوية الأخرى.[1][13]

كيفية استعمال دواء فالاسيكلوفير

من الضروري الالتزام بجميع تعليمات الطبيب فيما يخص طريقة استعمال دواء فالاسيكلوفير ومدة العلاج، كما لا يجب استخدامه لفترة أطول من التي أوصى بها الطبيب،[9] ومن تعليمات تناول دواء فالاسيكلوفير:

  • تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، ويمكن تناوله مع الطعام في حال الإصابة بمشاكل بالمعدة بسببه.[9]
  • شرب الكثير من الماء والمشروبات التي لا تحتوي على الكافيين، ما لم يوصِ الطبيب بعكس ذلك، وذلك للحفاظ على صحة الكلى.[2][9]
  • المحافظة على نظافة المنطقة المصابة بالقروح وتجفيفها.[2]
  • ارتداء ملابس فضفاضة، للتقليل من تهيُّج القروح على جسم المُصاب.[2]
  • تحضير معلق فموي من أقراص فالاسيكلوفير الفموية بتركيز 25 أو 50 ميليغرام من المادة الفعالة في كل 5 ميليلتر من الدواء للأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من صعوبة البلع،[2][14] وفي هذه الحالة لا بُد من رجّ العبوة جيدًا قبل الاستخدام، واستخدام الأدوات المخصَّصة لقياس جرعة الدواء بدقة.[9]
  • استخدام الواقيات الذكرية خلال العلاقة الزوجية في حال الإصابة بالهربس التناسلي، إذ إنّ هذا الدواء لا يمنع من انتقال الفيروس إلى الزوج أو الزوجة.[9]

الأعراض الجانبية لدواء فالاسيكلوفير

قد يسبب دواء فالاسيكلوفير مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة لدى أكثر من 10% من المرضى:[3][7]

  • الغثيان.
  • ألم في البطن.
  • الصداع.
  • قلة العدلات (Neutropenia – قلة مستوى العدلات في الدم، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء [15]).
  • ارتفاع مستوى إنزيم أمين الأسبارتات (AST)، وإنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) في الدم -إنزيمات في الكبد، وقد يشير ارتفاع مستواها في الدم إلى تضرُّر الكبد [16]-.
  • التهاب الأنف والبلعوم.

ومن الأعراض الجانبية التي تحدث لدى 1-10% من المرضى الذين يتناولون دواء فالاسيكلوفير:[3][7]

  • التقيؤ.
  • ألم المفاصل.
  • الطفح الجلدي.
  • سيلان الأنف.
  • الاكتئاب.
  • الدوار.
  • قلة الصفيحات الدموية (Thrombocytopenia).
  • عسر الطمث.
  • الجفاف والإسهال، خاصةً لدى الأطفال والرضع.
  • الشعور بالتعب العام.
  • الحمى، خاصةً للأطفال والرضَّع.

كما قد يتسبب الدواء بمجموعة من الأعراض الجانبية تظهر لدى أقل من 1% من المرضى الذين يتناولونه:[3][7]

  • انخفاض مستوى هيموغلوبين الدم.
  • ارتفاع مستوى الكرياتينين (Creatinine) –مواد تنتج عن عمليات الأيض، وتُستخدَم للإشارة إلى عمل وظائف الكلى وصحتها [17]-.
  • السلوك العدواني والهيجان.
  • الارتباك.
  • الصلع.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الرعشة.
  • مشاكل في الرؤية.
  • الحمامى متعددة الأشكال (Erythema multiforme – التهاب جلدي يتميز بوجود بقع حمراء بارزة ذات مراكز رمادية أو أرجوانية اللون، تظهر على راحة اليدين، وأخمص القدمين، والذراعين، والساقين بشكل متناظر على جانبي الجسم عادةً، وقد تنتشر إلى أماكن أخرى، وغالبًا ما تحدث بعد الإصابة بعدوى الهربس البسيط، لكنها أحيانًا تحدث أيضًا نتيجة العدوى الفيروسية الأُخرى، أو العدوى البكتيرية، أو تناول بعض الأدوية، أو تلّقي بعض اللقاحات [18]).

التداخلات الدوائية مع دواء فالاسيكلوفير

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء فالاسيكلوفير وبعض الأدوية الأُخرى:[19]

  • بروبينسيد (Probenecid – أحد الأدوية المستخدمَة لعلاج النقرص [20])، إذ يزيد هذا الدواء من تركيز فالاسيكلوفير أو الشكل النشط منه في الدم.
  • زيدوفيدين (Zidovudine – أحد الأدوية المستخدمة لعلاج الإيدز [21])، إذ يزيد دواء فالاسيكلوفير من الآثار الجانبية لهذا الدواء.

موانع استخدام دواء فالاسيكلوفير

يُمنع استخدام دواء فالاسيكلوفير في حال وجود حساسية تجاه المادة الفعالة للدواء، أو أي من المكونات الدّاخلة في تركيبته، أو من دواء أسيكلوفير.[7]

الجرعة الزائدة لدواء فالاسيكلوفير

ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال جرعة زائدة من دواء فالاسيكلوفير، وفي حال كان المريض يعاني من صعوبة التنفُّس، أو التشنجات، أو الإغماء فلا بدّ من اللجوء إلى أقرب مركز للطوارئ،[10] وتبدأ أعراض السمية للدواء بالظهور بعد 24-72 ساعة من تناوله عادةً،[22] ومن أعراض تناول جرعات زائدة من الدواء:[22]

  • الهلوسة.
  • الارتباك.
  • الرنح (Ataxia – اضطراب عصبي يُسبِّب اختلال تناسق حركات العضلات [23]).
  • الخوف من الموت.
  • الخمول.
  • انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis – تضرُّر أنسجة العضلات وإطلاق البروتينات والكهارل منها إلى الدم، ممّا قد يؤدي إلى تضرُّر أنسجة القلب والكلى، كما قد يُسبِّب إعاقة دائمة في الجسم، والموت أحيانًا [24]).
  • عسر النطق (Dysarthria).
  • الرمح العضلي (Myoclonus – ارتعاش لا إرادي مفاجئ وقصير لعضلة أو مجموعة من العضلات [25]).

نسيان جرعة دواء فالاسيكلوفير

يجب على المريض أخذ الجرعة المنسية فور تذكّرها، وتناول الجرعات الأخرى المتبقية خلال اليوم بانتظام وبأوقات متباعدة ومتساوية، لكن في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطّي الجرعة المنسيّة، وتناول الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفة الجرعة.[10]

ظروف تخزين فالاسيكلوفير

يجب حفظ الأقراص الفموية من دواء فالاسيكلوفير في درجة حرارة الغرفة، وفي مكان جاف، مع تجنُّب حفظه في الحمام، أما في حال تحضير المعلق الفموي، فيجب حفظ المعلق في الثلاجة دون تجميده، ويجب التخلُّص من أي كمية متبقية منه بعد 28 يومًا من تحضيره.[9]

دواء فالاسيكلوفير المتاح في الأسواق

يتوفر دواء فالاسيكلوفير في الأسواق السعودية والأردنية بمسميات تجارية مختلفة:

  • فالتريكس (®Valtrex).[26][27]
  • هيربتركس (®Herptrex).[27]

نبذة عن الدواء

يُستخدَم دواء فالاسيكلوفير لعلاج العدوى الناتجة عن فيروس الهيربس منذ أكثر من عشرين عامًا، إذ حصل الدواء على موافقة إدراة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1995 ميلادي، وتجدر الإشارة أنّه وعلى الرغم من أنّ دواء فلاسيكلوفير يتحول داخل الجسم إلى دواء أسيكلوفير، فإنّ دواء فلاسيكلوفير يبقى داخل جسم الإنسان لفترة أطول، ممّا يعني عدد جرعات أقل خلال اليوم.[1][28]

أشارت مراجعة منهجية حديثة إلى أن استخدام دواء فالاسيكلوفير قبل الولادة لدى الحوامل المصابات بالفيروس المضخم للخلايا (CMV) (Cytomegalovirus) يقلل من احتمالية انتقال الفيروس إلى الجنين أو ظهور الأعراض عليه في حال انتقاله.[29]

كما ذكرت إحدى الدراسات تسجيل ثلاث حالات شفاء من مرض النخالة الوردية الجلدي (Pityriasis rosea) لدى ثلاثة مرضى عند تناولهم لدواء فالاسيكلوفير بجرعة 1 غرام ثلاثة مرات يوميًا لمدة أسبوع واحد.[30]

Meta description

يُستخدَم دواء فالاسيكلوفير لعلاج العديد من أنواع العدوى الفيروسية الناتجة عن الإصابة بفيروسات هيربس، مثل قروح البرد، والجدري، والحزام الناري، إذ يساعد الدواء في التخفيف من أعراض المرض، إلا أنّه لا يعالج العدوى نهائيًا، ويجدر بالذكر ضرورة البدء بتناول الدواء مع بداية ظهور أعراض العدوى.

كتابة: الدكتورة الصيدلانية سندس عبد الجليل - الأربعاء ، 15 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 135398742, Valacyclovir. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Valacyclovir#section=2D-Structure
2.
. Valacyclovir. (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/valacyclovir.html
3.
. valacyclovir (Rx). (2023). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/valtrex-valacyclovir-342631

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية