- المادة الفعالة: استروجين (Estrogen).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء استروجين من الهرمونات الجنسية الأنثوية (Female Sex Hormones).[1]
- الأمراض، أو الفئات المستهدفة: يستخدم دواء استروجين في علاج أعراض انقطاع الطمث (Menopause)، والوقاية من هشاشة العظام.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C18H19NaO5S).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Tablet)، أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، أقراص فموية مغلفة بالسكر (Sugar Coated Tablet)، حبيبات فموية (Granule)، كريم مهبلي، مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن.[3]
- الاسم التجاري: بريمارين (Premarin).[2]
استخدامات دواء استروجين
تتعدد استخدامات دواء استروجين:
- علاج الأعراض -المتوسطة إلى الشديدة- الناجمة عن انقطاع الطمث لدى النساء، كالهبات الساخنة (الشعور القوي والمفاجئ بالحرارة بالإضافة إلى التعرق)، وضمور الفرج، والمهبل، أو الشعور بحرقة، أو حكة في المهبل، أو جفافه.[3][4]
- علاج انخفاض هرمون الاستروجين (Hypoestrogenism) الناجم عن قصور الغدد التناسلية (Hypogonadism)، أو الإخصاء (Castration) (استئصال جراحي للخصية قد يكون بسبب الإصابة بسرطان البروستات، أو سرطان الخصية [5])، أو فشل المبيض الأولي (Primary Ovarian Failure) المتمثل في عدم إطلاق المبايض للبويضات بانتظام، أو عدم إنتاج ما يكفي من الهرمونات الجنسية على الرغم من ارتفاع مستويات هرمونات موجهة الغدد التناسلية (Gonadotropins) كهرمون تحفيز الجريبات (Follicle-Stimulating Hormone [FSH]) لدى النساء ممن لا تتجاوز أعمارهم الأربعين.[3][6]
- علاج تلطيفي (Palliative Treatment) (أحد أشكال الرعاية الطبية التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المرضى، وتخفيف الأعراض المصاحبة للأمراض الخطيرة [7]) لدى مرضى سرطان الثدي المنتشر (Metastatic Disease).[3]
- علاج تلطيفي لسرطان البروستات المعتمد على الهرمونات الذكرية (Prostate Androgen-Dependent Carcinoma).[3]
- الوقاية من هشاشة العظام (Osteoporosis) -ترقق العظام، وضعفها، وسهولة انكسارها- لدى النساء ممن يعانين من انقطاع الطمث، أو سبق لهم ذلك، ويُوصى بالتحدث إلى الطبيب حول الوسائل الأخرى للوقاية من هشاشة العظام، كممارسة الرياضة، وتناول مكملات فيتامين د، والكالسيوم.[4]
- علاج نزيف الرحم غير الطبيعي الناجم عن اختلال توازن الهرمونات دون وجود أي أمراض عضوية.[8]
- متلازمة النزيف اليوريمي (Uremic Bleeding)، وهي أحد المضاعفات التي يعاني منها المرضى المصابين بالفشل الكلوي،ويجدر التنويه أنَّ هذا الاستخدام غير مُصرح به (Off-Label) لدواء استروجين.[8][9]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء استروجين
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء استروجين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء استروجين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[10]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[10]
- الحمل، أو في حال الاشتباه بحدوث الحمل، أو في حال التخطيط للإنجاب.[4][10]
- اضطرابات النزيف، أو جلطات الدم، أو في حال ارتفاع خطر الإصابة بجلطات الدم.[10]
- سرطان الثدي.[10]
- اضطرابات، وأورام الكبد.[10]
- النوبة القلبية، والسكتة الدماغية.[10]
- الأورام التي يتسبب الاستروجين بنموها.[10]
- النزيف المهبلي مجهول السبب.[10]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[10]
- استئصال الرحم (Hysterectomy).[2]
- أمراض القلب.[2]
- اليرقان (Jaundice) الناجم عن تناول الهرمونات، أو حدوث الحمل.[2]
- أمراض المرارة.[2]
- الربو (Asthma).[2]
- الصرع، أو اضطرابات النوبات التشنجية الأخرى.[2]
- بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) -نمو أنسجة بطانة الرحم في أماكن أخرى من الجسم-، والأورام الليفية الرحمية -أورام غير سرطانية في الرحم-.[4]
- الوذمة الوعائية الوراثية (Hereditary Angioedema).[2]
- البورفيريا (Porphyria)، وهو اضطراب إنزيمي وراثي يؤثر في الجلد، أو الجهاز العصبي.[2]
- اضطراب الغدة الدرقية.[2]
- الارتفاع المفرط، أو الانخفاض الشديد في تركيز الكالسيوم في الدم.[4]
- الصداع النصفي.[4]
- أمراض البنكرياس.[4]
- الرضاعة الطبيعية.[4]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[4]
جرعة دواء استروجين
يتوفر دواء استروجين بعدّة أشكال صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[3][11]
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 0.3 ملغ، و0.45 ملغ، و0.625 ملغ، و0.9 ملغ، و1.25 ملغ، و2.5 ملغ.
- أقراص فموية ذات تحرر المؤجل؛ تتوافر بتركيز 0.45 ملغ.
- أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 0.45 ملغ.
- كريم مهبلي؛ يتوافر بتركيز 0.625 ملغ/ غرام، و4.0096 غرام، و62.5 ملغ.
- مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن؛ يتوافر بتركيز 25 ملغ/ 5 مل.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 0.3 ملغ، و0.625 ملغ، و1.25 ملغ.
- أقراص فموية مغلفة بالسكر؛ تتوافر بتركيز 0.3 ملغ، و0.45 ملغ، و0.625 ملغ، و0.9 ملغ.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوافر بتركيز 25 ملغ/ 5 مل، و25 ملغ/ عبوة.
- حبيبات فموية؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ.
كما يُوصى بجرعة من دواء استروجين تبلغ 0.3 ملغ مرة واحدة عن طريق الفم، إما عبر نظام يومي مستمر، أو عبر نظام دوري بتناول دواء استروجين لمدة 25 يوم، والتوقف عن تناوله 5 أيام، أما في حال تناول دواء استروجين عند الحاجة فيُوصى بتناوله بأقل جرعة يمكنها السيطرة على الأعراض.[11]
أما موضعيًا، فيوصى باستعمال كريم مهبلي بجرعة 0.5 غ - 2غ يوميًا أو مرتين أسبوعيًا تبعًا للحالة المرضية، ولمدة 21 يومًا متتالية، يليها التوقف عن استخدامه لمدة سبعة أيام.[12]
كيف يعمل دواء استروجين؟
يحدث انقطاع الطمث -التوقف الدائم لدورات الحيض لدى النساء- عندما ينخفض مخزون البويضات، فترتفع مستويات الهرمون المحفز للجريبات، والهرمون الملوتن (Luteinising Hormone (LH))، مما ينجم عنه انخفاض كمية هرمونات الاستروجين، والبروجسترون (Progesterone) التي يفرزها المبيض، ويجدر الذكر أيضًا أنَّ مستويات هرمون التستوستيرون (Testosterone) لا تتقلب خلال فترة انقطاع الطمث، مما يتسبب بتغير نسبة هرمونات الذكورة إلى هرمون الاستروجين،وبالتالي ظهور أعراض فرط هرمونات الذكورة لدى النساء، كالشعرانية، وحب الشباب، والصلع الذكري (Androgenic alopecia).[13][14]
يتمحور مبدأ عمل دواء استروجين حول استبدال دور الاستروجين الذي ينتجه الجسم طبيعيًا، إذ يؤثر في إفراز الغدة النخامية للعديد من الهرمونات، مما يتسبب بانخفاض المستويات المرتفعة من الهرمون المحفز للجريبات (FSH)، والهرمون الملوتن (LH)، بالإضافة إلى الهرمونات الموجهة للغدد التناسلية لدى النساء خلال فترة انقطاع الطمث، ويستمد دواء استروجين فائدته في علاج سرطان البروستات من خلال تأثيره المضاد للأندروجين (Antiandrogenic).[4][8][11]
كيفية استعمال دواء استروجين
ينبغي استعمال دواء استروجين تبعًا لمجموعة من التعليمات:
- تناول دواء استروجين مع الطعام، أو بعد تناول وجبة الطعام مباشرةً، لمنع الإصابة باضطرابات المعدة.[11]
- ابتلاع أقراص دواء استروجين كاملةً، وتجنب مضغ، أو سحق، أو إذابة الأقراص الفموية ذات المفعول طويل الأمد، فقد يتسبب ذلك بإطلاق الدواء دفعة واحدة مما يزيد من احتمال الإصابة بالأعراض الجانبية.[11]
- اتباع تعليمات الطبيب، أو النشرة الدوائية المرفقة داخل عبوة دواء استروجين.[10]
- استعمال دواء استروجين في ذات الوقت من كل يوم.[10]
- استخدام كريم دواء استروجين مهبليًا.[10]
- تجنب مشاركة دواء استروجين مع أي مريض آخر.[10]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها لدى المريض بعد البدء باستعمال دواء استروجين.[10]
- مراقبة سكر الدم باستمرار لدى مرضى السكري، وإعلام الطبيب في حال إصابة المريض بأي من أعراض ارتفاع تركيز السكر في الدم، كالارتباك، والشعور بالنعاس، وزيادة العطش للماء، وفرط الجوع، بالإضافة إلى التبول المتكرر، والاحمرار، والتنفس السريع، ورائحة الفم الكريهة.[10]
- إجراء فحص ضغط الدم باستمرار أثناء استعمال دواء استروجين.[10]
- إجراء تحاليل الدم، وفحص كثافة العظام أثناء استعمال دواء استروجين.[10]
- إعلام فني المختبر باستعمال المريض لدواء استروجين، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[10]
- تجنب التدخين (قد يزيد التدخين من احتمال الإصابة بأمراض القلب)، أو شرب الكحول.[10]
- التحدث إلى الطبيب في حال شرب عصير الجريب فروت، أو تناول الجريب فروت كثيرًا.[10]
- التحدث إلى الطبيب في حال كان المريض بحاجة للبقاء ساكنًا لفترة طويلة، كالسفر لمسافات طويلة، أو الاستلقاء في الفراش بعد الخضوع للجراحة، أو الإصابة بمرض، فقد يتسبب عدم الحركة لفترة طويلة بزيادة احتمال الإصابة بجلطات الدم.[10]
- استعمال وسائل منع الحمل عدا الواقي الذكري، والحاجز المهبلي، وغطاء عنق الرحم، إذ قد لا تُبدي هذه الوسائل فعاليةً أثناء استعمال دواء استروجين.[10]
- إعلام الطبيب في حال إصابة المريضة بالنزيف المهبلي مجهول السبب، فقد يزيد دواء استروجين من احتمال الإصابة بأي اضطراب قد يُسفِر عنه الإصابة بسرطان الرحم، لذا قد يُوصي الطبيب بتناول البروجيستين بالتزامن مع الاستروجين لتقليل هذا الخطر.[2]
- إعلام الطبيب في حال ملاحظة شيء وكأنه جزء من قرص دواء استروجين في براز المريض.[2]
- إجراء فحوصات الثدي، والفحوصات النسائية بانتظام أثناء استعمال دواء استروجين، كما يُوصى بإجراء تصوير الأشعة السينية (Mammograms) للثدي بانتظام، بالإضافة إلى فحص الثدي شهريًا بحثًا عن أي كتل، حتى يتمكن الطبيب من مراقبة تطور حالة المريضة، وما إذا كان عليها الاستمرار بتناول دواء استروجين.[2][10]
- تجنب تناول دواء استروجين بكمياتٍ أكبر، أو أقل من الجرعة المحددة، أو تناوله لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[4]
- التحدث إلى الطبيب حول مدى فعالية دواء استروجين لدى المريض، فقد يُوصي الطبيب بدايةً بجرعاتٍ منخفضة من دواء استروجين، ومن ثُمَّ قد يزيد الجرعة تدريجيًا إذا ما زالت الأعراض تزعج المريض، أو يُقلل الجرعة عند السيطرة عليها.[4]
الأعراض الجانبية لدواء استروجين
تتلخص الأعراض الجانبية التي تُصيب ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء استروجين بالصداع، والشعور بآلام في الثدي، أو البطن، أو الظهر، أو في المفاصل، بالإضافة إلى النزيف المهبلي، والتهاب البلعوم، والتهاب الجيوب الأنفية، وتضخم الثدي، والإسهال.[8][11]
كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء استروجين،[4] أبرزها:[2][4]
- انتفاخ العينين.
- التهاب الحلق، والإصابة بالحمى، والقشعريرة، والسعال، وغيرها من أعراض العدوى.
- آلام، أو تورم، أو حساسية المعدة.
- فقدان الشهية للطعام.
- الضعف العام في الجسم.
- الحركات التي يصعب السيطرة عليها.
- ظهور البثور، أو الطفح الجلدي.
- ظهور الشرى.
- الحكة.
- تورم العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الحلق، أو الأطراف.
- بحة الصوت.
- مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع.
- ظهور أعراض الإصابة بالنوبة القلبية، كالشعور بألم، أو ضغط في الصدر، أو انتشار الألم إلى الكتف، والفك، بالإضافة إلى التعرق.
- ظهور أعراض السكتة الدماغية، كالشعور بالخَدر، أو الضعف خصوصًا في أحد جانبي الجسم، بالإضافة إلى الصداع الشديد المفاجئ، والتحدث بكلام غير واضح، واضطرابات الرؤية، والتوازن.
- ظهور أعراض الإصابة بالجلطة الدموية، كفقدان الرؤية المفاجئ، وآلام وخز في الصدر، والسعال المصحوب بالدم، والشعور بحرارة، أو ألم في أحد الساقين، أو كلتيهما.
- التورم، والزيادة السريعة في الوزن.
- اليرقان -اصفرار الجلد، والعينين-.
- اضطرابات الذاكرة، والارتباك، واتباع سلوك غير اعتيادي.
- آلام الحوض، والنزيف المهبلي غير الاعتيادي.
- ظهور كتلة في الثدي.
- ظهور أعراض ارتفاع تركيز الكالسيوم في الدم، كالتقيؤ، والإمساك، وزيادة معدل العطش، وزيادة التبول، وضعف العضلات، وآلام العظام، وانخفاض طاقة الجسم.
كما قد يتسبب استعمال الأشكال الصيدلانيو الموضعية -المهبلية- من الدواء بمجموعة من الأعراض الخطيرة:[11][15]
- التقيؤ والغثيان اللذان لا يتوقفان.
- تغييرات نفسية أو عقلية، مثل الاكتئاب وفقدان الذاكرة.
- ظهور كتل في الثدي.
- نزيف المهبل.
- تهيج المهبل، والشعور بحكة فيه، وظهور إفرازات، أو انبعاث رائحة كريهة منه.
- الشعور بألم شديد في المعدة أو الأمعاء.
- طرح بول داكن اللون.
- اصفرار الجلد والعيون.
- تورم الأيدي، أو الأقدام، أو الكاحلين.
- زيادة معدل التبول، والشعور بالعطش.
- تغييرات في الرؤية، وجحوظ العيون.
- الدوار الشديد او فقدان الوعي.
التداخلات الدوائية مع دواء استروجين
قد يتداخل دواء استروجين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أباكافير (Abacavir).[3]
- دواء أباميتابير (Abametapir).[3]
- دواء أباتاسيبت (Abatacept).[3]
- دواء أبيماكليب (Abemaciclib).[3]
- دواء أبسيكسيماب (Abciximab).[3]
- نبتة القديس يوحنا (St John's Wort).[8]
- مضادات التخثر (Anticoagulants)، كدواء وارفارين (Warfarin)، ودواء إينوكسابارين (Enoxaparin).[8][16]
- أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Agents) الانتقائية لإنزيم سيكلوأوكسجيناز-2 (COX-2 Selective)، كدواء روفيكوكسيب (Rofecoxib)، ودواء سيليكوكسيب (Celecoxib)، ودواء فالديكوكسيب (Valdecoxib).[8][17]
- الأعشاب ذات الخصائص الاستروجينية، كنبتة الكوهوش السوداء (Black Cohosh)، ونبتة كف مريم (Chasteberry)، ونبتة النَفل (Clover).[8][18]
موانع استعمال دواء استروجين
يُمنع استعمال دواء استروجين لدى مجموعة من الحالات:[2][11]
- الحساسية تجاه دواء استروجين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحساسية المفرطة، أو الوذمة الوعائية.
- النزيف المهبلي غير الاعتيادي الذي لم يُشخص بإشراف الطبيب.
- أمراض، وأورام الكبد.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية.
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات في القلب، أو أي اضطراب وراثي في الدم، فقد يزداد لديهم احتمال الإصابة بجلطات الدم.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالأورام الخبيثة المعتمدة على وجود هرمون الاستروجين، أو الرحم، أو عنق الرحم، أو المهبل.
- المرضى المصابين أو المتعافين من سرطان الثدي.
- ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
- مرضى السكري ممن يعانون من إصابة الأوعية الدموية.
- المرضى الذين يعانون من اليرقان ممن سبق لهم استعمال إحدى وسائل منع الحمل الفموية.
- المرضى الذين يعانون من انخفاض بروتين سي (Protein C)، أو بروتين إس (Protein S)، أو مضاد الثرومبين (Antithrombin)، أو أي اضطرابات أخرى تسبب الإصابة بالخثار الدموي.
- مرض الانسداد الوريدي الخثاري الشرياني (Arterial Thromboembolic Disease) كاحتشاء عضلة القلب، بالإضافة إلى التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis)، والخثار الوريدي العميق (Deep Vein Thrombosis (DVT))، والانسداد الرئوي (Pulmonary Embolism (PE))، ومرض الصمامات الخثاري (Thrombogenic Valvular Disease).
- الحمل، إذ يُوصى بالاتصال بالطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء استعمال دواء استروجين.
- الرضاعة الطبيعية، فقد لا يكون آمنًا استعمال دواء استروجين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، كما قد يتسبب بإبطاء إنتاج حليب الأم، لذا يُوصى بإعلام الطبيب في حالات الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء استروجين
قد يعاني المرضى من مجموعة من الأعراض لدى استعمالهم دواء استروجين بجرعاتٍ مفرطة، كاضطرابات المعدة، والتقيؤ، والنزيف المهبلي، ويُوصى بالاتصال بمركز السموم، أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بالنوبات التشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[4]
نسيان جرعة دواء استروجين
ينبغي تجنب تناول جرعتين معًا من دواء استروجين في حال نسيان إحدى جرعاته، ولكن يُوصى بتناول الجرعة المنسية فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية.[2]
ظروف تخزين دواء استروجين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء استروجين:
- تخزين الأشكال الصديلانية الموضعية من دواء استروجين ضمن درجة حرارة الغرفة.[10]
- الاحتفاظ بالأشكال الصيدلانية الفموية داخل عبوتها الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.[4]
- الاحتفاظ بدواء استروجين بمعزل عن متناول الأطفال.[10]
- تخزين محلول الحقن من دواء استروجين ضمن درجة حرارة تتراوح 2-8 مئوية لمدة 60 يوم فقط، وتجنب استخدامه في حال ملاحظة أنَّ لون المحلول أصبح داكنًا، أو وجود ترسبات داخل عبوة الدواء.[11]
- تخزين محلول حُقن دواء استروجين بعد تحضيرها في الثلاجة.[11]
- تخزين عبوات محلول الحقن غير المستخدمة من دواء استروجين ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة 24 شهرًا.[11]
دواء استروجين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء استروجين في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري استرين (Estrin)، وبريميل (Premelle)، ويجدر التنويه بعدم توافره في الصيدليات السعودية.[19][20]
نبذة عن دواء استروجين
يُعزل دواء استروجين طبيعيًا من بول الفرس الحامل، أو يُشتق صناعيًا من بعض النباتات، وقد حصل على مواقفة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1942 ميلادي لاستخدامه في حالات محددة فقط، ومن ثُمَّ خضع دواء استروجين للتجارب السريرية، والتطوير ليحصل على موافقة أخرى في ما بعد في عام 2003 ميلادي، وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي أنَّ استخدام دواء استروجين وحده له تأثير كبير في تقليل احتمال الإصابة بسرطان الثدي.[4][21]
كما ذكرت دراسةٌ أخرى الدور الوقائي لهرمون الاستروجين في مرض كوفيد-19 (COVID-19) الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2))، إذ استطاع دواء استروجين تثبيط دخول جزيئات الفيروس إلى الجسم، والحد من تكاثره، كما قدمت الدراسة أيضًا رؤى حول إمكانية استخدام دواء استروجين كاستراتيجية محتملة للحد من الوفيات المصاحبة لمرض كوفيد-19، وغيرها من حالات العدوى الفيروسية.[22]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء