يتسبب انحراف وتيرة الأنف بالكثير من المضاعفات لدى المصابين بها، مثل انسداد الأنف، وصعوبات التنفس، والصداع، ونزيف الأنف المستمر، لذا يلجأ الكثيرون إلى الخضوع لعملية إصلاح الحاجز الأنفي للتخلص من هذه المشكلة، إذ تتمثل بإزالة أجزاء عظمية وغضروفية من وتيرة الأنف، وعادةً ما تكون نتائجها إيجابية ومُرضية.
يمكن أن يتراكم شمع الأذن عندما يفوق إنتاج الغدد المسؤولة عنه الكمية التي يستطيع الجسم التحكم بها والتخلص منها، في هذه الحالة يجف شمع الأذن المتراكم ويتصلّب ممّا يُسبب ضعفًا في السمع، عندها لا بُدّ من التدخل الطبي، إمّا عن طريق استخدام القطرات المُذيبة لشمع الأذن، أو بجراء غسيل الأذن.
يلجأ الأطباء إلى عملية استئصال اللوزتين عند الكبار والصغار في حال تكرار إصابتهِما بالعدوى باستمرار، أو عند تضخم حجمهما وتسبّبهِما بمشاكل صحية أُخرى، ويجب على المريض الالتزام بتوجيهات الطبيب قبل الخضوع للعملية وبعدها لتفادي بعض المُضاعفات والتعافي سريعًا.
تضخم قرنيات الأنف ينجُم عن زيادة في حجم قرنيات الأنف لأسبابٍ مختلفة ليترافق مع أعراض مزعجة، مثل سيلان الأنف أو احتقانه وصعوبة التنفس نتيجة انسداد مجرى الهواء وغيرها، يمكن علاج تضخم قرنيات الأنف بعديد العلاجات الدوائية أو الجراحية، فما هي أسباب تضخم قرنيات الأنف؟ وما هي أعراضه؟ وما هي طرق العلاج؟
يُعد ثقب طبلة الأذن أكثر شيوعًا لدى الأطفال ويمكن علاجه عبر عدّة إجراءات، ما هو ثقب طبلة الأذن؟ ما هي أسباب ثقب طبلة الأذن؟ ما هو علاج ثقب طبلة الأذن؟ ما هي عملية إصلاح طبلة الأذن؟
يشير أطباء الأنف والأذن والحنجرة إلى أن أسباب طنين الأذن مجهولة على وجه التحديد حتى الآن، لكن تلف الشعيرات في الأذن يعد السبب الأقرب وراء المشكلة، إلى جانب كثرة الضجيج والتهاب الأذن الوسطى وغيرها، يمكن علاج طنين الأذن بعد تحديد المسبب، لكن بعض الحالات قد تضطر للتعايش معها لتعذُر توافر العلاج.
يُواجه العديد من الأشخاص مشكلة الشخير أثناء النّوم، وهو عبارة عن صوت مزعج يُشبه الصفير يُطلقه الشخص دون وعي أثناء يومه، ويحدث الشخير نتيجة اهتزاز جدران الحَلق بعد عدم تمكُّن الهواء من المرور عبرها بسهولة
يُطلَق على التهاب العظم الخشّائي Mastoiditis تسوس الأذن، وهو عبارة عن امتداد لأحَد التهابات الأُذن البكتيريّة مثل التهاب الأذن الوسطى ليصِل للعظم الخشائي الواقع خلف الأذن ويتسبّب بالتهابه، تنتشر مشكلة
يصيب التهاب اللوزتين كل الأعمار ولكن يَشيع أكثر بين الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم العامين، ويوجد نوعان من التهابات اللوزتين: التهاب اللوزتين الفيروسي الذي يُمثل أغلب الحالات، إضافة إلى التهاب اللوزتين البكتيري.