ينتمي حمض الساليساليك إلى مجموعة أحماض بيتا هيدروكسيل الذائبة في الدهون، والذي استُخدم منذ زمنٍ بعيد في علاج العديد من المشكلات الجلدية، كحب الشباب، والثآليل، والصدفية، كما أنه مستحضر آمن للاستخدام موضعيًا ونادرًا ما يتسبب بأعراضٍ جانبية.
ذاع في الآونة الأخيرة استخدام المواد الطبيعية بدلًا من الكيميائية في صناعة مستحضرات التجميل والمستحضرات العلاجية الموضعية، ولعلّ زبدة الكاكاو أحد أهم تلك المكونات الطبيعية، فهي لا تدخل في صناعة الشوكولاتة اللذيذة فحسب بل يمكن استغلال خصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب في التصدي للأمراض والمشكلات العديدة التي تصيب الجلد والبشرة.
انتشرت في الآونة الاخيرة تقنية الوخز بالإبر الدقيقة أو ما يُعرف بالديرمابن أو الديرمارولر لعلاج العديد من مشكلات البشرة السطحية، والتي تتميز بمأمونيتها العالية، وأعراضها الجانبية الضئيلة، بالإضافة إلى نتائجها المذهلة التي توازي تلك التي يمكن الحصول عليها بعد الإجراءات الجراحية.
تمكن حمض الهيالورونيك بفضل خصائصه الحيوية والكيميائية ومأمونيته العالية من تحقيق شهرة واسعة في مجال مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، فتنوعت التركيبات والأشكال التي تحتوي على حمض الهيالورونيك باختلاف الاستخدامات التي تنطوي عليها، إذ يمتلك العديد من الفوائد المقاومة لشيخوخة البشرة، والمنشطة لتجدد خلايا البشرة، وغيرها.
يمكن تصنيف أنواع البشرة إلى أربعة أنواع أساسية، فمنها البشرة الجافة، والمختلطة، والدهنية، والعادية، ولكنها تشترك جميعها بضرورة اتباع روتين عناية خاص بها يضمن الحفاظ عليها من الإصابة باضطراباتٍ جلدية، والذي يتضمن الأنواع المناسبة حسب نوع البشرة من الغسول، وكريم الترطيب، بالإضافة إلى واقي الشمس.