يلعب مركب الكرياتين دورًا محوريًا في إنتاج الطاقة وخصوصًا داخل العضلات، وعلى الرغم من أن الجسم يصنعه طبيعيًا في الخلايا، فإن الكمية قد لا تكفي احتياجات الجسم اليومية، تحديدًا لدى الرياضيين وكبار السن، لذا لا بدّ من الحصول عليه من مصادر أخرى، كالغذاء مثل السمك واللحوم، أو من خلال استخدام المكملات الغذائية التي تُعرف بقدتها على تعزيز قوة العضلات، والأداء الرياضي، وصحة الدماغ والقلب.
ماذا تقول أحدث الدراسات؟
ظهرت في الآونة الأخيرة تساؤلات حول مأمونية مكملات الكرياتين، لا سيما مع تسجيل حالات لأشخاص عانوا من آثار جانبية جراء تناولها كالتقلصات العضلية وأمراض الكلى، لذا حلل مجموعة من الباحثين مؤخرًا بيانات أكثر من 600 دراسة سريرية شملت مشاركين تناولوا مكملات الكيرياتين لرصد إصابتهم بأعراض جانبية، وذلك عبر مقارنتهم بمجموعة من المشاركين الذين لم يتناولوا تلك المكملات، وتوصل الباحثون إلى عدم وجود فروقات بين المجموعتين.
تثبت هذه الدراسة الحديثة أمان استهلاك مكملات الكيراتين لدى الأشخاص من مختلف الأعمار، مما يعني أن النظرة السلبية لمكملات الكيراتين ناجمة عن معلومات متداولة بين الناس وليس لها أساس علمي.
المرجع:
Kreider, R. B., et al. (2025). Safety of creatine supplementation: analysis of the prevalence of reported side effects in clinical trials and adverse event reports. Journal of the International Society of Sports Nutrition. https://doi.org/10.1080/15502783.2025.2488937