تُجرى عمليات القلب المفتوح على نطاق واسع لعلاج أمراض القلب والشرايين منها أمراض القلب الصمامية، ومرض الشريان التاجي، وفشل القلب ،أو عدم انتظام ضرباته، وأسفرت الجراحات عن نسب نجاح عالية، كما أثبتت الدراسات أن فترة التئام عظام القص تتراوح بداية من 6 أشهر عقب الجراحة إلى فترة أطول تبعًا لحالة المريض الصحية، ويُلجأ لإجراء الجراحة للأطفال لإصلاح بعض العيوب الخلقية في القلب التي يُستدل عليها بعدة أعراض.
تؤدي صمامات القلب دورًا محوريًا في القلب، إذ تُنظم مسار الدم عبر القلب والرئة وسائر أنحاء الجسم، لذا فإنّ إصابتها بأمراض مثل التضيق أو الإرتجاع قد يضعف قدرة القلب على ضخ الدم المؤكسج لخلايا وأعضاء الجسم، وبالتالي التسبب بمضاعفات عدة أو حتى الوفاة، ويلجأ الأطباء لعلاجها عن طريق الجراحة المفتوحة أو القسطرة كخيار علاجي أول.
على الرغم من تشابه ألم الصدر وألم القلب، إلا أنّ ألم القلب ينتشر من خلف عظمة القص مباشرة إلى الكتف الأيسر والفك والرقبة وأعلى البطن، كما يمكن وصف ألم القلب على أنه وخزات أو طعنات في منطقة الصدر، أمّا ألم الصدر غير القلبي فقد يترافق مع أعراض أُخرى تستوجب كراجعة الاختصاصي لإجراء اللازم واستبعاد المُسببات الخطيرة، فقد يُعزى ألم الصدر للارتجاع المريئي.
سلطت دراسة طولية حديثة الضوء على علاقة الكسل وقلة الحركة لدى الأطفال بأمراض الأوعية الدموية، إذ قارن الباحثون بين مستويات مختلفة من النشاط الجسدي بين المشاركين ومدى تأثيره على المدى البعيد في صحة الأوعية الدموية وتفاقم تلفها.
زاد الاهتمام في الآونة الأخيرة باستخدامات العلاج بالخلايا الجذعية للعديد من الأمراض التي تصيب الإنسان، لا سيّما المزمنة منها التي قد تفتك بحياته، وعلى رأسها أمراض القلب وتحديدًا القصور القلبي الذي لا يؤثر فحسب في الصحة الجسدية للمصابين، بل يتعدى ذلك إلى التأثير سلبًا في جودة حياتهم.
يُعدّ ارتفاع ضغط الدم مشكلة طبيةً شائعة الحدوث، تتسم بارتفاعٍ مستمر لضغط الدم، ويُعد التحكم بمستوى ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعية أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا للمضاعفات الخطيرة التي قد يُسببها ارتفاع ضغط الدم المُستمر، كالإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسكتات الدماغية، وقصور الكلى، كما يُشَار للعلاجات غير الدوائية على أنّها حجر الأساس في علاج ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه إلى جانب تغييراتٍ في أسلوب ونمط حياة المريض بناءً على توصية مباشرة من الطبيب.
تُعد أورام القلب أحد أنواع الأورام النادرة، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين؛ أورام القلب النقيلية وأورام القلب الأولية، التي تنقسم بدورها إلى أورام سرطانية، مثل الساركوما وورم المتوسطة، وأورامٍ غير سرطانية، كالأورام المخاطية، والورم العضلي المخطط.
تمدّد الأوعية الدموية الأبهري (أُم الدم الأبهرية) هي اتساع غير طبيعي في قطر الشريان الأبهر، نتيجة ضعف هذا الشريان الذي ينجم عن عدة أسباب، كالتدخين وتصلُّب الشرايين، وينقسم تمدّد الأوعية الدموية الأبهري تبعًا لموقعه إلى نوعين، تمدُّد الشريان الأبهري البطني وتمدُّد الشريان الأبهري الصدري.
التهاب الأبهر مرض وعائي قد ينتج عن الإصابة بأنواعٍ من العدوى، مثل البكتيريا اللولبية الشاحبة أو الفطر العفني أو فيروس الهربس، أو نتيجة الإصابة ببعض الأمراض المناعية، مثل مرض تاكايتسو، أو التهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها، وغالبًا ما يعتمد علاجه على استخدام مضادات الالتهاب أو ربمّا اللجوء للخيار الجراحي تِبعًا لما تقتضيه الحالة.
يحدث تسارع ضربات القلب عندما تتجاوز سرعة النبض 100 نبضة في الدقيقة الواحدة، وقد يكون السبب وراء ظهور هذه المشكلة تعرّض الجسم لظروف مؤقتة تزول من تلقاء نفسها كالخوف والتوتر، أو الإصابة بمشكلات صحية معينة، لذلك تتوفر خيارات علاجية عديدة للسيطرة على تسارع نبض القلب، كالأدوية والتقنيات الطبيّة المتخصّصة، وغيرها، كما ويفيد تغيير نظام الحياة نحو نمط حياة صحي في السيطرة على المشكلة وتقليل فرصة تكرار حدوثها.