تُمثّل أزهار الأقحوان مجموعة مميزة من الورود بأشكالها المختلفة وروائحها العطرة، وعلاوة على ذلك فهي تتمتع باحتوائها على عدد من المركبات الفعّالة التي تُفيد في علاج بعض الأمراض، كالأمراض الجلدية.
يندرج الريحان ضمن الأعشاب الطبية ذات الرائحة الزكية، وقد عرفت الحضارات القديمة أنواعًا عديدة من الريحان واستخدمته لعلاج العديد من الأمراض،وهو بذات الوقت من التوابل التي تتمتع بنكهة مُميزة، وللريحان أسماء عديدة تتنوع باختلاف الثقافات ويضُم الريحان أصنافًا برية وغير برية، وتتسم الأصناف غير البرية من الريحان بسهولة زراعتها.
تُصنف الفاصولياء ضمن مجموعة البقوليات، وهي ذات قيمة غذائية عالية، فمحتواها من البروتين مقارب لللحوم، لذا فهي من أهم الأطعمة التي يُنصح بإدخالها ضمن الحميات الغذائية النباتية، وقد شجّع هذا على زراعتها في مناطق شتى من العالم، ولا يزال العلماء يكتشفون فوائد صحية جديدة للفاصولياء.
يُصنف التوت البري ضمن أشهر أنواع التوت، وقد عرفته بعض الشعوب القديمة واستفادت من مستخلصاته في علاج العديد من الأمراض، وحاليًا يُستخدم التوت البري في العديد من الصناعات الغذائية والدوائية، بل انتشرت أقراص التوت البري لعلاج بعض أنواع الالتهابات.
يُنظر إلى الكرز على أنه أحد أشهر الفواكه المُميزة بمذاقها الشهي، وعلاوةً على هذا يتمتع الكرز بفوائد طبية مُذهلة جعلته محطّ اهتمام الباحثين الذين يدرسون إمكانية الاستفادة منه في تحضير بعض الأدوية كالأدوية المستخدمة لعلاج النقرس.
يعد نبات البيلسان من أشهر النباتات الطبية التي استُخدمت كجزء من الطب التقليدي منذ القدم، وهي تحتوي على ثُلة من المُركبات الفعّالة التي تتوزع على الاجزاء المُختلفة من النبتة، والتي أثبتت الدراسات فعاليتها لعلاج الكثير من الأمراض.
تُمثّل الفراولة بلونها الأحمر البرّاق ونكهتها الحلوة أحد أشهر أنواع الفواكه التي درج استخدامها كمُكّون شهي في العديد من الأطباق، كما تحتوي على توليفة فريدة من المركبات الفعالة، كمركبات الأنثوسيانين التي تمنحها خواصًا علاجية وفوائد صحية جمة.
يمثل التين رمزًا للنباتات القوية التي بإمكانها العيش ضمن أقسى الظروف البيئية وشح المياه، وعلاوة على قدرته العالية على التحمل فإنه يتميز بثلة من الخواص الطبية كخواصه في علاج أعراض القولون، وضبط سكر الدم.
يُمثل البرغل أحد خيارات الحبوب الصحية كونه من الحبوب الكاملة التي تحتوي على الألياف وغيرها من العناصر الغذائية المفيدة، ولذا استخدمته بعض الشعوب -كالشعب التركي على سبيل المثال- في إعداد أطباق مختلفة كبديل صحي ولذيذ للأرز الأبيض، إذ يُقدّم إلى جانب الصلصات المُختلفة كصلصة البندورة.