يمكن لمجموعة من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والتوحد والقلق أن تكون سببًا في خلخلة قدرة الفرد على أداء عمله وانخراطه في الأنشطة اليومية المعتادة، لتصبح كابوسًا يستوجب التخلص منه . يستطيع الطبيب النفسي مساعدة المرضى في التخلص من المشاكل النفسية التي يعانون منها باتباع واحدة من الخطط العلاجية المعتمدة وفقًا لحالة المريض.
اضطراب ثنائي القطب هو عدم اتزان المزاج وتقلبه ما بين الاكتئاب الشديد والفرح الشديد. ما هي أعراض اضطراب ثنائي القطب؟ وما هي أنواعه؟ وهل مرض ثنائي القطب خطير؟
جنون الارتياب (البارانويا) أحد الأمراض النفسية التي يشعر بها المريض أنه مُراقب ومضطهَد دائمًا دون وجود أدلة. ما أسباب البارانويا وأعراضها وأسبابها وطرق العلاج؟
مرض التوحد من الاضطرابات النمائية التي تصيب الأطفال في مراحل عمرية مبكرة لترافقهم بقية حياتهم، يترك التوحد تأثيرًا مختلفًا ومتفاوتًا لدى المرضى ما دفع الاختصاصيين تسميته بطيف التوحد لتنضوي تحت هذا المسمى مختلف الحالات بتنوعها، لا علاج محدد لمرض التوحد لكن تتوافر برامج علاجية تساعد المرضى قدر المستطاع.
يتأرجح مزاج المريض باضطراب ثنائي القطب بين الهوس والاكتئاب، تتولّد لدى المريض مجموعة من الأعراض المرافقة التي قد يكون بعضها مزعجًا أثناء النوبات المتتالية من الاكتئاب والهوس، يمكن أن يكون للعوامل الجينية دورٌ في إصابة البعض باضطراب ثنائي القطب، إلّا أنّ هناك أسبابًا أُخرى لا زالت غيرمعروفة، يمكن اللجوء للعلاج النفسي بإشراف طبيب مُختص للسيطرة على الأعراض.
يُعاني بعض الأطفال من قصور الانتباه وفرط الحركة، خصوصًا في الفترة العمرية بين 3 إلى 6 سنوات، تبدأ بالتناقص أعراضه تدريجيًا بعد ذلك، يفقد الأطفال مع هذا الاضطراب قدرتهم على التركيز المتواصل والاستماع لِما يُقال لهم، ما يُشتّت انتباههم معظم الأوقات، يمكن اللجوء للاختصاصي النفسي لمساعدة الطفل على تجاوز هذا الاضطراب.
تجد بعض النساء صعوبة في تخطّي مرحلة ما بعد الولادة لتنقلب مشاعرهن من السعادة إلى حالة من الحزن والاكتئاب، الذي قد ينجُم عن التقلبات الهرمونية أو ربمّا لمشاعر نفسية سلبية خشية التقصير أو عدم القدرة على تحمُّل مسؤولية الطفل وأداء واجبات الأُمومة، لكنها مشكلة يمكن تخطّيها إمّا فترة وجيزة من الولادة أو بمساعدة الاختصاصي النفسي.
تشمل الأمراض النفسية مجموعة من الأضطرابات الغريبة والنادرة التي قد تتسبّب بأعراضٍ غير مألوفة لدى المُصابين بها ومَن يُحيط بهم، كأن يشعر البعض بأنه جثة متحركة وربمّا يتحدُّث البعض الآخر بلهجة أجنبية غير مفهومة، بينما قد تتسبّب بعض المشكلات النفسية باغتراب ذهني للمُصاب فيعتقد بأنه يعيش في عالم العجائب، أسبابها لا زالت قيد البحث والدراسة وعلاجاتها تعتمد على التشخيص لدى الطبيب النفسي.
يُعاني الأشخاص المُصابين باضطراب الشخصية النرجسية من حب مفرط للذات يؤثّر في تصرفاتهم مع الآخرين ليتصّف سلوكهم بالعجرفة والغطرسة، لا يعترف المُصابين باضطراب الشخصية النرجسية بمشكلتهم على الرغم من انعكاسها سلبًا على حياتهم، يمكن الاعتماد على مجموعة من برامج العلاج النفسي بمساعدة الاختصاصيين للتخلّص من النرجسية.
قد يعاني البعض من القلق الدائم ما يتسبّب بالعديد من المشكلات التي تُعيق أداء الشخص لمهامه وأنشطته المُعتادَة، وقد يتمثّل بأنواع مختلفة كالرُهاب وقلق الانفصال والهلع نتيجة عوامل متعدّدة منها ما هو جيني ومنها ما هو ناجم عن أحداث سلبية، يمكن التخلص من القلق بمواجهة المخاوف أو اتباع علاجات نفسية أُخرى وفقًا لتوصيات الاختصاصي النفسي.