دواء الكحول البنزيلي أحد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مبيدات الطفيليات الخارجية، ويُستخدم في علاج عدوى قمل الرأس، أو التخفيف المؤقت من الآلام الناجمة عن الإصابة قروح البرد -الهيربس-، أو بثور الحمى، ويُوصى بتوخي الحذر قبل البدء باستعماله لدى المرضى المصابين باضطرابات جلدية، أو أي مشكلات صحية أخرى، ولعلَّ أكثر أعراضه الجانبية شيوعًا هي التهيج الجلدي، والشعور بالخَدر موضع الاستخدام.
ينتمي دواء أيزوتريتينوين إلى مجموعة الريتينويدات من الجيل الأول، ويُستخدم في علاج حب الشباب، ويتوفر على شكل كبسولات فموية، أو هلام -جل-، أو كريم، ويُمنع استعماله أثناء الرضاعة الطبيعية، أو الحمل إذ قد يتسبب بالإجهاض، او ضطرابات تكوينية لدى الجنين.
دواء حمض الأمينوليفيولينيك هو عامل تحسس ضوئي يُستخدَم موضعيًا لعلاج التقران السعفي من الدرجة الطفيفة إلى المتوسطة في منطقة الوجه، وفروة الرأس، والأطراف العلوية من الجسم، وذلك بجانب العلاج الضوئي الديناميكي، بينما يُستخدَم فمويًا لدى المصابين بالورم الدبقي من الدرجة الثالثة أو الرابعة كعامل تصوير بصري يساعد في تمييز الأنسجة الخبيثة لتسهيل استئصالها، ويمنع استخدامه لدى مرضى البرفيرية، وفي حال وجود حساسية تجاهه أو تجاه البورفيرينات.
دواء هالوبيتاسول ينتمي لفئة الستيرويدات القشرية، تُستخدَم مستحضرات الرغوة والدهون -لوشن- منه في علاج الصدفية اللويحية، بينما تُستخدَم الكريمات والمراهم منه في الأمراض الجلدية الالتهابية التي تستجيب للستيرويدات، مثل التهاب الجلد التأتبي، ولا يُستخدَم الدواء في حالات عدوى الجلد البكتيرية، أو الفيروسية، أو الفطرية، ويُعد الشعور بالحرقة، أو الوخز، أو الحكة مع تهيج الجلد، واحمراره، وجفافه من أبرز آثاره الجانبية.
يُستخدم دواء هيدروكينون في علاج اضطرابات تصبغ الجلد كالكلف، والنمش، ويُوصى بتوخي الحذر قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء هيدروكينون، أو تجاه مادة الكبريت، ولعل أبرز الأعراض الجانبية لدواء هيدروكينون هي التهيج الجلدي الموضعي.