هيدروكينون (Hydroquinone)

يُستخدم دواء هيدروكينون في علاج اضطرابات تصبغ الجلد كالكلف، والنمش، ويُوصى بتوخي الحذر قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء هيدروكينون، أو تجاه مادة الكبريت، ولعل أبرز الأعراض الجانبية لدواء هيدروكينون هي التهيج الجلدي الموضعي.

  • المادة الفعالة: هيدروكينون (Hydroquinone).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء هيدروكينون إلى مجموعة الأدوية الموضعية المبيضة للبشرة (Topical Skin Whitening Agent).[1]
  • الأمراض المستهدفة: اضطرابات التصبغ (Pigmentation Disorders).[1]
  • الصيغة الكيمائية: (C6H4(OH)2).[2]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كريم، مستحلب للاستعمال الخارجي (Emulsion)، جل -هلام- للاستعمال الخارجي، محلول للاستعمال الخارجي.[3]
  • الاسم التجاري: أكلارو (Aclaro).[4]

استخدامات دواء هيدروكينون

يُستخدم دواء هيدروكينون لغايات تفتيح البشرة، وإزالة التصبغات أثناء علاج اضطرابات تصبغ الجلد كالكلف، والنمش، والنمش الشمسي، وفرط التصبغ التالي للالتهابات (Post-Inflammatory Hyperpigmentation)، كما يُوصى باستعمال دواء هيدروكينون لعلاج شيخوخة الجلد المبكرة الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس (Photoaging) بالتزامن مع أدوية الرتينويدات الموضعية (Topical Retinoids)، كدواء تريتينوين (Tretinoin)، ودواء أدابالين (Adapalene)، ودواء تازاروتين (Tazarotene)، ودواء تريفاروتين (Trifarotene).[1][5][6]

تحذيرات قبل استعمال دواء هيدروكينون

يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء هيدروكينون لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء هيدروكينون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • الحساسية تجاه مادة الكبريت (Sulfite).[4]
  • الربو (Asthma).[8]
  • اضطرابات الجلد الأخرى، كالإكزيما (Eczema)، والصدفية (Psoriasis).[8]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان، إذ ينبغي لهؤلاء المرضى إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولوها، سواءً كانت الأدوية متاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، بالإضافة إلى المستحضرات العشبية، والفيتامينات.[8]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[4]
  • الرضاعة الطبيعية.[4]

جرعة دواء هيدروكينون

يتوفر دواء هيدروكينون بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • كريم؛ يتوافر بتركيز 1.5%، و2%، و4%.
  • مستحلب للاستعمال الخارجي؛ يتوافر بتركيز 4%.
  • جل -هلام- للاستعمال الخارجي؛ يتوافر بتركيز 2%، و4%.
  • محلول للاستعمال الخارجي؛ يتوافر بتركيز 3.3%.

كيف يعمل دواء هيدروكينون؟

يتمحور مبدأ عمل دواء هيدروكينون حول تثبيط إنتاج صبغة الميلانين (هي صبغة تنتجها خلايا جلدية متخصصة تُدعى الخلايا الصباغية (Melanocytes)، وتسهم كمية صبغة الميلانين، ونوعها في تحديد لون البشرة[8])، إذ يُثبط دواء هيدروكينون إنزيم التيروزيناز (Tyrosinase Enzyme)، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل L-3-4 ثنائي هيدروكسي فينيل ألانين (L-3,4- Dihydroxyphenylalanine (L-DOPA)) إلى الميلانين.[2][5]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ إنتاج صبغة اليوميلانين (Eumelanin)، وصبغة الفيوميلانين (Pheomelanin) -النوعان الرئيسيان من أنواع صبغة الميلانين- هي العملية المسؤولة عن تحويل لون الجلد إلى اللون الأسود المائل للبني، أو الأصفر المائل للأحمر، إذ تحمل صبغة اليوميلانين اللون البني والأسود، بينما تحمل صبغة الفيوميلانين اللون الأصفر والأحمر.[5][9]

كيفية استعمال دواء هيدروكينون

يجب استعمال دواء هيدروكينون تبعًا لتوصيات الطبيب،[4] بالإضافة إلى ضرورة اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء هيدروكينون:

  • استعمال دواء هيدروكينون على الجلد فقط، وتجنب ملامسته للفم، والأنف، والعينين، إذ قد يتسبب بالشعور بالحرقة.[7]
  • غسل اليدين قبل، وبعد استخدام دواء هيدروكينون (إلا إذا كانت المنطقة المستهدفة من استعمال دواء هيدروكينون هي اليدين).[7]
  • تنظيف المنطقة المصابة قبل استعمال دواء هيدروكينون، والتحقق من تجفيفها جيدًا.[7]
  • وضع طبقة رقيقة من دواء هيدروكينون على المنطقة المصابة من الجلد، وفركها بلطف.[7]
  • المواظبة على العناية الجيدة بالبشرة، وتجنب التعرض لأشعة الشمس، والمصابيح الشمسية، وأسرّة التسمير (Tanning Beds)، كما يجب استخدام واقي شمس، وارتداء النظارات الشمسية، والملابس التي تحمي من الشمس.[4]
  • تجنب استعمال الضمادات، ومساحيق التجميل -المكياج- مالم يُوصِ الطبيب بذلك.[7]
  • تجنب استعمال دواء هيدروكينون على الجلد المتهيج.[7]
  • تجنب ابتلاع دواء هيدروكينون، وينبغي الاتصال بالطبيب، أو مركز مكافحة السموم على الفور في حال ابتلاع المريض لدواء هيدروكينون، إذ قد يتسبب بالضرر.[4]
  • المواظبة على استعمال دواء هيدروكينون بانتظام، ومحاولة استعماله في ذات الوقت من كل يوم، لمساعدة المريض على تذكره.[8]
  • إخبار الطبيب في حال استمرار الاضطراب الجلدي لدى المريض، أو ازدياد حدّته بعد مضي شهرين على استعمال دواء هيدروكينون.[8]

الأعراض الجانبية لدواء هيدروكينون

يُعد التهيج الجلدي الموضعي من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء هيدروكينون، ويجدر التنويه إلى ضرورة التوقف عن استعمال دواء هيدروكينون، والاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة للدواء، كظهور البثور الجلدية، وتشقق الجلد، وتغير لون الجلد إلى اللون الأسود المزرق، وهو ما يُعرف بالتمغّر (Ochronosis)، وهو من الأعراض النادرة، إذ قد يتسبب دواء هيدروكينون بالتصبغ الدائم للجلد، وفي معظم الحالات يُصيب المرضى الذين يستعملون دواء هيدروكينون بتراكيزٍ مرتفعة لمدة طويلة على مناطق واسعة من الجلد، بالإضافة إلى رد الفعل التحسسي تجاه دواء هيدروكينون،[1][6][8] والمتمثل في مجموعة من الأعراض:[4][8]

  • ظهور الشرى، والطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • الدوار الشديد.
  • احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد، والذي قد يكون مصحوبًا بالحمى.
  • التنفس المصحوب بصفير.
  • الشعور بضيق في الصدر، أو الحلق.
  • مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
  • بحة الصوت غير الاعتيادية.
  • تورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء هيدروكينون

يجب توخي الحذر لدى استعمال دواء هيدروكينون مع أي من الأدوية التي تسبب الحساسية للضوء (Photosensitivity)، مثل بعض المضادات الحيوية كدواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، أو دواء دوكسيسيكلين (Doxycycline)، ومضادات الفطريات كدواء فوريكانوزول (Voricanozole)، أو دواء جريزوفولفين (Griseofulvin)، ومضادات الهيستامين/الحساسية (Antihistamines) كدواء سيتيريزين (Cetirizine)، أو دواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine).[5][10]

موانع استعمال دواء هيدروكينون

يُمنع استعمال دواء هيدروكينون في حالات التعرض لأشعة الشمس، أو الحساسية تجاه دواء هيدروكينون، ويُصنف دواء هيدروكينون من فئة (C) للحامل، كما إنه يُمتص من الجلد لينتقل إلى الدم بنسبة تتراوح من 35% إلى 45% من الجرعة المستخدمة، لذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء هيدروكينون في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب لمناقشة فوائد، ومخاطر استخدامه خلال فترة الحمل.[4][5]

يُوصى أيضًا باستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء هيدروكينون أثناء فترة الرضاعة الطبيعية لمناقشة الأضرار التي قد تصيب الطفل الرضيع، إذ إنّه من غير المعروف ما إذا كان دواء هيدروكينون يُطرح في حليب الأم.[3][4]

الجرعة الزائدة من دواء هيدروكينون

لم تُسجل حالات تسمم خطيرة لدى الاستعمال الموضعي لدواء هيدروكينون، ولكن قد يعاني المرضى من مجموعة من الأعراض لدى تناولهم دواء هيدروكينون فمويًا، كالإصابة بالنوبات التشنجية، وفقدان الوعي، والارتعاش، وصعوبة التنفس، إذ يُوصى حينها بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم، وإعلامهم عن كمية الجرعة المتناولة، ومتى تناولها المريض.[5][7][8]

نسيان جرعة دواء هيدروكينون

يجب استعمال الجرعة المنسية من دواء هيدروكينون فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، ومن ثم الاستمرار في جدول الجرعات المعتاد، كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء هيدروكينون، أو أي جرعات إضافية.[4]

ظروف تخزين دواء هيدروكينون

يجب تخزين دواء هيدروكينون في مكانٍ جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن متناول الأطفال.[7]

دواء هيدروكينون المتاح في الأسواق

يتوافر دواء هيدروكينون في الصيدليات بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • إلدوكين (Eldoquin).[11][12]
  • فيديكوين (Fediquin).[11]
  • جوليت (Jolite).[11]
  • فيلاكوين فورت (Philaquin Forte).[11][12]
  • تريتوكين (Tretoquin).[11]
  • تريدرما (Triderma).[11]
  • بيغمانورم (PIGMANORM).[12]
  • أفوكين (AVOQUIN).[12]
  • هاي كوين (HI- QUIN).[12]
  • هيدروديرم (HYDRODERM).[12]

نبذة عن دواء هيدروكينون

يُنتج دواء هيدروكينون بواسطة بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia Coli)، كما لوحظ وجوده في نبتة لولوبة الربيع (Spiranthes Vernalis)، وفطر فوموبسيس فيلاتا (Phomopsis Velata)، وفي عام 2006 ميلادي ألغت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) موافقتها السابقة لدواء هيدروكينون، ومنعت بيع جميع مستحضراته دون وصفة طبية، إذ صرحت بأنَّ دواء هيدروكينون قد يكون مسببًا محتملًا للسرطان، بالإضافة إلى الدراسات التي أشارت إلى أنَّ تناول دواء هيدروكينون فمويًا قد يتسبب بالإصابة بداء التمغر المتمثل في ترسب أصباغ زرقاء مائلة إلى الأسود على الجلد، ولكن صنفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دواء هيدروكينون حاليًا من الأدوية الآمنة.[2]

كما أجرت إحدى الدراسات مقارنةً بين استعمال دواء هيدروكينون -المجموعة الأولى-، أو دواء نياسيناميد (Niacinamide)، بالتزامن مع حمض الكوجيك (Kojic Acid) -المجموعة الثانية- في علاج الكلف، فأشارت النتائج بعدم وجود أي فرق في الفعالية بين المجموعتين، ولكن سُجلت أعراض جانبية كالحكة، والاحمرار الخفيفة لدى استعمال دواء هيدروكينون، بينما لم يعاني المرضى الذين استخدموا دواء نياسيناميد، وحمض الكوجيك من أي آثار ضارة.[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 08 كانون الأول 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 785, Hydroquinone. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Hydroquinone
3.
UpToDate. (2024). Hydroquinone: Drug Information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية