بيميكروليموس (Pimecrolimus)

ينتمي دواء بيميكروليموس إلى مجموعة الأدوية المعدلة للمناعة، ويُوصى باستخدامه في علاج التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما)، كما تتوافر له استخدامات أخرى غير مُصرح بها، كاستخدامه في علاج البهاق، والتهاب الجلد الغنغريني، والحزاز المسطح، ويتوفر دواء بيميكروليموس على شكل كريم بتركيز 1% يجب تخزينه ضمن درجة حرارة الغرفة.

  • المادة الفعالة: بيميكروليموس (Pimecrolimus).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء بيميكروليموس إلى مجموعة الأدوية المعدلة للمناعة (Immunomodulator Drugs).[1]
  • الأمراض المستهدفة: التهاب الجلد التأتبي/ الإكزيما (Atopic Dermatitis).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C43H68ClNO11).[2]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كريم.[3]
  • الاسم التجاري: إليديل (Elidel).[4]

استخدامات دواء بيميكروليموس

يُوصى باستخدام دواء بيميكروليموس في علاج التهاب الجلد التأتبي/الإكزيما (Eczema)- (مرض جلدي يتمثل في جفاف الجلد، والإصابة بالحكة، وظهور الطفح الجلدي الأحمر، والمتقشر -زوال الطبقة الخارجية من الجلد-) ذو الشدة الطفيفة إلى المتوسطة لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم عامين فأكثر، كما أنَّ دواء بيميكروليموس يُعد أحد أدوية خط العلاج الثاني لدى المرضى ذوي المناعة الجيدة الذين استخدموا سابقًا أدوية خط العلاج الأول، كأدوية الكورتيكوستيرويدات الموضعية (Corticosteroids) (مثل دواء ديبروبيونات بيتاميثازون (Betamethasone Dipropionate)، ودواء ديسوكسي ميتازون (Desoximetasone)، ودواء فلوسينونيد (Fluocinonide) [5])، ومطريات الجلد (Emollients) (مثل هلام البترول (Petrolatum) - المعروف بين الناس بعلامته التجارية "الفازلين"-، واللانولين (Lanolin)، ولاكتات الأمونيوم (Ammonium Lactate) [6])، ولم تجدي نفعًا لديهم.[7][8]

كما قد يُستخدم دواء بيميركوليموس في علاج مجموعةٍ من المشكلات الصحية لم يُصرح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)،[7] أبرزها:

  • الصدفية التي تظهر على الوجه (Facial Psoriasis)، والصدفية بين الثنيات (Intertriginous Psoriasis)، ويُطلق مصطلح الصدفية على الاضطراب الجلدي الالتهابي المزمن المتمثل في ظهور تسلخات حمراء مغطاة بقشور فضية، خصوصًا التي تظهر في فروة الرأس، أو المنطقة القطنية العجزية، أما الصدفية بين الثنيات تُعرف أيضًا باسم الصدفية الانثنائية (Flexural Psoriasis)، أو الصدفية العكسية (Inverse Psoriasis)، وهي تشكّل التسلخات الحمراء في المناطق الجلدية بين الثنيات كالفخذين، والإبطين.[9][10]
  • البهاق (Vitiligo)، وهو فقدان الجلد لخلاياه الصبغية، مما يتسبب بتحول مناطق من الجلد إلى اللون الأبيض.[9][11]
  • الحزاز المسطح (Lichen Planus) الفموي، والتناسلي، إذ يُشير مصطلح الحزاز المسطح إلى اضطراب جلدي مخاطي مزمن يُصيب خلايا الظهارة الحرشفية الطبقية (Stratified Squamous Epithelium) في الأغشية المخاطية الفموية، والتناسلية، بالإضافة إلى أنَّه قد يصيب الجلد، والأظافر، وفروة الرأس.[7][12]
  • التهاب الجلد التأتبي الطفيف إلى الشديد لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن العامين.[7]
  • التهاب الجلد الإكزيمي في الجفون، أو بين طيات الجلد، أو اليدين.[7]
  • الحزاز المتصلب (Lichen Sclerosus)، وهو اضطراب جلدي يصيب الأعضاء التناسلية، ويسبب الحكة، وظهور بقع بيضاء اللون.[7][13]
  • التهاب الجلد حول الفم (Perioral Dermatitis).[7]
  • التهاب الجلد المِثي -الدهني- (Seborrheic Dermatitis)، وهو حالة التهابية تصيب مناطق الجلد الغنية بالغدد الدهنية، كالوجه، وفروة الرأس، ومنطقة منتصف الصدر.[7][14]
  • التهاب الجلد الغنغريني (Pyoderma Gangrenosum (PG))، وهو مرض جلدي نادر يتسبب في تراكم خلايا العدلات (Neutrophils) في الأغشية المصابة، ويتمثل في ظهور تقرحات جلدية مؤلمة سريعة النمو ذات حواف متآكلة حمراء اللون.[7][15]
  • التهاب الجلد، والعضلات (Cutaneous Dermatomyositis).[7]
  • العُدُّ الوردي (Rosacea)، هو اضطراب جلدي التهابي مزمن يُصيب في معظم الحالات الأنف، والخدين، ويتمثل في احمرار الجلد، وظهور الطفح الجلدي، وقد يتسبب بتهيج العينين.[7][16]
  • الذئبة الحمامية الجلدية (Cutaneous Lupus Erythematosus)، هو اضطراب جلدي يتمثل في مهاجمة الجهاز المناعي للجلد، مما يتسبب بظهور الطفح الجلدي، وتورم الجلد، وفي معظم الحالات يصيب المناطق الجلدية المعرضة لأشعة الشمس.[7][17]
  • داء الطُّعم حِيال الثوي الجلدي المزمن (Cutaneous Chronic Graft-Versus-Host Disease (GVHD))، وهو رد فعل مناعي إلى جانب مجموعة مضاعفات تصيب المريض بعد خضوعه لإجراء زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم، إذ تُعد الأعراض الجلدية من أبرز هذه المضاعفات، وتتمثل في ظهور الطفح الجلدي ذو البقع الحمراء التي تبدأ في الوجه، واليدين، وأخمص القدمين.[7][18]

تحذيرات قبل استعمال دواء بيميكروليموس

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بيميكروليموس لدى المرضى الذين يعانون من مجموعةٍ من المشكلات الصحية:[8][19]

  • الحساسية تجاه دواء بيميكروليموس، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.
  • السرطان الذي يصيب المناطق الجلدية، أو ما قبل السرطان (Precancer) (يُشير مصطلح ما قبل السرطان إلى النمو غير الطبيعي لمجموعةٍ من الخلايا، مسببًا اختلافًا في حجمها، أو شكلها عن الخلايا الطبيعية، إذ قد تتسبب هذه الخلايا يزيادة احتمال إصابة المريض بالسرطان، كما إنَّه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الخلايا ستتحول إلى أورام [20]).
  • اضطرابات جلدية تتسبب بضعف الجلد.
  • متلازمة نيذرتون (Netherton's Syndrome)، وهي اضطراب وراثي يتمثل في احمرار الجلد، وتقشره، والحكة.
  • العدوى الجلدية، التي تشمل جدري الماء (Chicken Pox)، وعدوى القوباء المنطقية (Shingles) -عدوى الهربس النطاقي تُصيب المرضى الذين أُصيبوا سابقًا بجدري الماء-، وعدوى الهربس (Herpes) -القروح الباردة-، والإكزيما الحلئية (Eczema Herpeticum) -عدوى فيروسية تتسبب بتكوين بثور جلدية مملوءة بالسوائل-.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • احمرار، وتقشر معظم الجلد.

كما ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بيميكروليموس في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، والرضاعة الطبيعية، أو التخطيط للجوء إليها بعد الولادة، أو في حالة استخدام المريض لأي من الأدوية المُثبطة للجهاز المناعي، بالإضافة إلى ضرورة إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض سواءً كانت متاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات العشبية، والفيتامينات للتحقق من مأمونية استعمال دواء بيميكروليموس بالتزامن معها.[4][8]

جرعة دواء بيميكروليموس

يتوفر دواء بيميكروليموس على شكل كريم بتركيز 1%.[3]

كيف يعمل دواء بيميكروليموس؟

يعتمد مبدأ عمل دواء بيميكروليموس على تغيير مناعة الجلد، وتخفيض رد الفعل التحسسي المسبب للإكزيما، إذ يخترق دواء بيميكروليموس البشرة المصابة بالالتهاب، ويكبح تنشيط الخلايا التائية من خلال ارتباطه ببروتين موجود داخل الخلايا، مُسببًا تثبيط إنزيم الكالسينورين (Calcineurin)، وهو الإنزيم المسؤول عن تنشيط الخلايا التائية في الجهاز المناعي، وتُعد الخلايا التائية أحد أنواع خلايا الدم البيضاء التي لها دور مهم في المناعة الخلوية.[3][9][21]

كما أبدى دواء بيميكروليموس فعاليةً في المختبر في كبح إفراز السيتوكينات (Cytokines) (بروتينات سكرية صغيرة الحجم لها دور أساسي في عمليات التواصل داخل الجهاز المناعي [22])، والمحفزات المناعية من الخلايا البدينة (Mast Cells).[1]

كيفية استعمال دواء بيميكروليموس

يجب استعمال كريم دواء بيميكروليموس تبعًا لمجموعة من الخطوات:[3][8]

  1. غسل اليدين بالماء والصابون.
  2. التحقق من جفاف الجلد في المنطقة المصابة.
  3. وضع طبقة رقيقة من كريم دواء بيميكروليموس على المنطقة المصابة تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ يجب وضعه على جميع مناطق الجلد المصابة، والتي قد تشمل الرأس، والوجه، والرقبة.
  4. فرك الدواء على الجلد كاملًا بلطف.
  5. غسل اليدين بعد استعمال كريم دواء بيميكروليموس، إلا إذا كانت منطقة اليد هي المستهدفة من العلاج.

كما ينبغي مراعاة مجموعةٍ من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بيميكروليموس:

  • إمكانية ارتداء الملابس فوق المناطق الجلدية المعالجة بعد وضع كريم دواء بيميكروليموس إذا لزم الأمر، وتجنب استخدام الضمادات، أو اللفافات.[8]
  • تجنب غسل كريم دواء بيميكروليموس من المناطق الجلدية المصابة، وتجنب السباحة، أو الاستحمام فور استعماله.[8]
  • تجنب استعمال دواء بيميكروليموس بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو اسخدامه بعدد مرات أكثر مما حدد الطبيب.[8]
  • وضع مستحضرات الترطيب، أو الوقاية من الشمس، أو مستحضرات التجميل -المكياج- على المنطقة المصابة إذا لزم الأمر بعد استعمال كريم دواء بيميكروليموس وتركه مدة من الزمن للسماح بامتصاصه بالكامل من الجلد، كما ينبغي استشارة الطبيب حول المستحضرات التي يُخطط المريض لاستخدامها.[8]
  • تجنب استعمال دواء بيميكروليموس فمويًا، إذ يُوصى باستعماله على الجلد فقط، كما ينبغي تجنب ملامسته للفم، والأنف، والعينين فقد يسبب الشعور بالحرقة، ويُوصى بالاتصال بالطبيب، أو مركز مكافحة السموم في حال ابتلاع المريض لدواء بيميكروليموس، إذ قد يتسبب بالضرر.[4][19]
  • تجنب استعمال دواء بيميكروليموس على الجروح المفتوحة، أو الجلد المصاب بعدوى، أو الجلد غير المصاب.[19]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد مضي 6 أسابيع على استعمال دواء بيميكروليموس.[19]
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، والمصابيح الضوئية، وأسرة التسمير (Tanning Beds) أثناء استعمال دواء بيميكروليموس، وينبغي ارتداء ملابس تحمي المنطقة الجلدية المصابة من الشمس إذا اضطر المريض للخروج تحت أشعة الشمس.[4]
  • تجنب الخضوع لأي من العلاجات بالضوء أثناء استعمال دواء بيميكروليموس.[4]
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، كما ينبغي غسل اليدين كثيرًا، إذ قد يزداد احتمال إصابة المريض بالعدوى أثناء استعمال دواء بيميكروليموس.[4]
  • استشارة الطبيب حول إجراء فحص البشرة أثناء استعمال دواء بيميكروليموس إذا لزم الأمر.[4]

الأعراض الجانبية لدواء بيميكروليموس

لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لاستعمال دواء بيميكروليموس هي الشعور الموضعي بالحرقة، أو اللسع، أو الحكة، خصوصًا لدى استعماله في المناطق الجلدية ذات الالتهاب الحاد، ومع ذلك ينخفض احتمال الإصابة بهذه الأعراض لدى الاستعمال المتكرر لدواء بيميكروليموس، أو يمكن تخفيف الشعور بها من خلال استخدام أدوية الستيرويدات الموضعية قبل استخدام دواء بيميكروليموس.[7]

كما قد يُصاب المرضى بأعراض جانبية أخرى أكثر خطورةً لدواء بيميكروليموس تستلزم الاتصال بالطبيب على الفور،[8] أبرزها:[4][8]

  • التهاب، أو احمرار الحلق.
  • الحمى.
  • الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
  • ظهور الشرى.
  • الإصابة بالطفح الجلدي من جديد، أو تفاقمه.
  • الحكة.
  • تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو العينين، أو الكاحلين، أو الأطراف.
  • زوال الطبقة الخارجية من الجلد، أو نزيفه، أو ظهور بثور عليه، أو احمرار الجلد، أو الشعور بالدفء، أو الآلام الجلدية، وتورم الجلد، أو أي من أعراض الإصابة بالعدوى الجلدية.
  • القروح الباردة (Cold Sores).
  • الإصابة بجدري الماء، أو أي بثور أخرى.
  • تضخم الغدد الدرقية.
  • تغير حجم، أو لون الشامة (Mole) في الجسم.
  • وجود كتلة، أو نمو جلدي.
  • القروح الجلدية.
  • وجود الثآليل (Warts).
  • فقدان كبير في الوزن.
  • التعرق الليلي.
  • أعراض الإصابة بالعدوى، كالإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق، أو آلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، وفرط إفراز البلغم، أو تغير لونه، والتقرحات الفموية، وعدم التئام الجروح، بالإضافة إلى الشعور بألم أثناء التبول.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء بيميكروليموس، ومن أبرز أعراضه ظهور الشرى، والحكة، والتنفس المصحوب بالصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية.

التداخلات الدوائية مع دواء بيميكروليموس

يُوصى باستمرارية مراقبة المريض لدى استعماله دواء بيميكروليموس مع أي من مثبطات إنزيم السيتوكروم 3A4 (Cytochrome 3A4 Inhibitors) القوية، كدواء فوريكونازول (Voriconazole)، ودواء تيليثروميسين (Telithromycin)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، أو مثبطات إنزيم السيتوكروم 3A4 متوسطة الشدة -باستثناء عصير الجريب فروت- كدواء أبريبيتانت (Aprepitant)، ودواء إريثروميسين (Erythromycin)، ودواء فيراباميل (Verapamil).[9][23][24]

كما يُمنع استعمال دواء بيميكروليموس مع أي من الأدوية المُثبطة للمناعة -باستثناء دواء سيتارابين (Cytarabine)- كدواء بريدنيزون (Prednisone)، ودواء بريدنيزولون (Prednisolone)، ودواء ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone).[9][25]

موانع استعمال دواء بيميكروليموس

يُمنع استعمال دواء بيميكروليموس لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء بيميكروليموس، أو تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، والمرضى المصابين بضعف المناعة، أو متلازمة نيذرتون، بالإضافة إلى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين.[3][9]

الجرعة الزائدة من دواء بيميكروليموس

يجب الاتصال بمركز السموم أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال الاشتباه باستعمال المريض لدواء بيميكروليموس بجرعاتٍ مفرطة، وإعلامهم عن كمية الدواء المستخدمة، ومتى استعملها المريض.[4]

نسيان جرعة دواء بيميكروليموس

يجب استعمال الجرعة المنسية من دواء بيميكروليموس فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، والاستمرار في جدول الجرعات كما هو محدد، وتجنب استخدام دواء بيميكروليموس بكمياتٍ إضافية لتعويض الجرعة المنسية.[8]

ظروف تخزين دواء بيميكروليموس

يجب تخزين دواء بيميكروليموس في مكانٍ جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وتجنب تجميده، كما ينبغي الاحتفاظ به بمعزل عن مُتناول الأطفال.[19]

دواء بيميكروليموس المتاح في الأسواق

يتوافر دواء بيميكروليموس في الصيدليات تحت المسمى التجاري إليديل (Elidel).[26][27]

نبذة عن دواء بيميكروليموس

أُجريت دراسة تهدف إلى البحث في فعالية دواء بيميكروليموس الموضعي في علاج الفُطار الفطراني (Mycosis Fungoides) (أحد أنواع سرطانات الدم التي تؤثر في الجلد، وتتسبب بظهور آفات جلدية بأنواعٍ مختلفة [28])، فأشارت النتائج إلى أنَّ استعمال كريم دواء بيميكروليموس بتركيز 1% فعال، وآمن لدى المرضى المصابين بالفُطار الفطراني في مراحله المبكرة، كما لم يحتاج أي من المرضى أثناء إجراء الدراسة إلى التوقف عن استعمال دواء بيميكروليموس بسبب السمية المرتبطة به، ولعلَّ أبرز الأعراض الجانبية التي سجلت لدى المرضى خلال الدراسة هي الشعور المؤقت بالحرقة الطفيفة، والحكة، كما لم تُسجل أي من الأعراض الجانبية الخطيرة.[29]

بحثت أيضًا إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي في فعالية استعمال دواء بيميكروليموس في علاج عدوى حمى الضنك من النوع الثاني (Dengue Virus)، وهي عدوى تنتقل إلى الإنسان من خلال لدغات بعوض الزاعجة المصابة (Aedes Mosquitoes)، إذ أشارت النتائج المخبرية، والحيوية إلى أنَّ دواء بيميكروليموس يُعد دواءً واعدًا لعلاج عدوى حمى الضنك من النوع الثاني.[30]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 03 كانون الأول 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 6509979, Pimecrolimus. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/ELIDEL#section=2D-Structure
3.

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية