- المادة الفعالة: سكوبولامين (Scopolamine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء سكوبولامين من مضادات مستقبلات المسكارين (Antimuscarinics).[1]
- الأمراض، أو الفئات المستهدفة: دوار الحركة (Motion Sickness)، والغثيان، والتقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H21NO4).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محلول للحقن، كبسولات فموية، محلول فموي، أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، محلول للعين، لصقات موضعية ذات المفعول طويل الأمد (Extended Release Patch)، إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، لصقات موضعية، مسحوق.[3]
- الاسم التجاري: مالديمار (Maldemar).[4]
استخدامات دواء سكوبولامين
يُستخدم دواء سكوبولامين للوقاية من الغثيان، والتقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية (PONV) (Postoperative Nausea and Vomiting) بسبب التخدير، واستخدام المسكنات الأفيونية، بالإضافة إلى الوقاية من الغثيان، والتقيؤ المصاحب لدوار الحركة.[2]
كما يُستخدم دواء سكوبولامين لعلاج التهاب القزحية، والجسم الهدبي (Iridocyclitis)، وعلاج تورم العين، ويُوصى باستعماله أيضًا قبل إجراء فحص العين، إذ يتسبب دواء سكوبولامين بشلل العضلة الهدبية، وتوسع حدقة العين، وتتوفر استخدامات أخرى لدواء سكوبولامين غير مُصرح بها (Off-Label) كاستخدامه في علاج تشنجات الجهاز الهضمي، ونوبات الربو، والاكتئاب، والتعرق المفرط، بالإضافة إلى استخدامه في علاج الغثيان بعد الخضوع للعلاج الكيميائي، و الإقلاع عن التدخين.[5][6][7]
تحذيرات قبل استعمال دواء سكوبولامين
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء سكوبولامين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء سكوبولامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[7]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
- الرضاعة الطبيعية.[7]
- تضخم البروستات.[4]
- انسداد المثانة، ومواجهة مشاكل أثناء التبول.[4]
- اضطرابات المريء، أو المعدة، أو الأمعاء.[4]
- أمراض الكلى، والكبد.[4]
- أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.[4]
- مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease)/ تصلب الشرايين.[4]
- فرط نشاط الغدة الدرقية.[4]
- الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis).[4]
- الربو، أو اضطرابات التنفس الأخرى.[4]
- المرضى الذين سبق لهم التعرض لإصابات في الرأس، أو ورم في الدماغ.[4]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[8]
- الإصابة بالنوبات التشنجية.[8]
- المرضى الذين يعانون من الاضطرابات الذهانية.[8]
- تسمم الحمل (Preeclampsia)، وهو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع تركيز البروتينات في البول، أو مشاكل في الأعضاء أثناء الحمل.[8]
- زَرق العين مغلق الزاوية (Angle Closure Glaucoma) (ارتفاع ضغط العين بسبب عدم قدرة السائل على التدفق خارجها، مما قد يتسبب بفقدان الرؤية)، إذ قد يُوصي الطبيب في هذه الحالة بتجنب استخدام اللصقة الموضعية من دواء سكوبولامين.[8]
- المرضى الذين يعانون من زَرق العين مفتوح الزاوية (Open Angle Glaucoma)، أو سبق لهم الإصابة به.[8]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد لا يبدي دواء سكوبولامين فعاليةً، وأمانًا لدى المرضى كبار السن مُقارنةً بالأدوية الأخرى التي تُستخدم لعلاج ذات المشكلات المرضية.[8]
- التهاب القولون التقرحي.[9]
- المرضى المصابون بمتلازمة داون (Down Syndrome).[9]
- المرضى المصابون بالإسهال الناجم عن سموم عدوى بعض الجراثيم (Toxin Mediated Diarrhea).[9]
- المرضى الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب.[9]
- الأطفال المصابون بتلف الدماغ، أو الشلل التشنجي.[9]
- اضطراب التوصيل القلبي (Cardiac Conduction Disorder).[9]
جرعة دواء سكوبولامين
يتوفر دواء سكوبولامين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 0.4 ملغ.
- محلول للحقن؛ تتوفر بتركيز 0.4 ملغ/ مل، و0.6 ملغ/ مل.
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 3.3 ميكروغرام، ويجدر التنويه أنَّ الكبسولات الفموية من دواء سكوبولامين تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 6.5 ميكروغرام/ 30 مل، ويجدر التنويه أنَّ المحلول الفموي من دواء سكوبولامين يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
- أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 0.0195 ملغ، و6.5 ميكروغرام، ويجدر التنويه أنَّها تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
- محلول للعين؛ يتوفر بتركيز 2.5 ملغ/ مل.
- لصقات موضعية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 1 ملغ، و1.5 ملغ.
- إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول-؛ يتوفر بتركيز 6.5 ميكروغرام/ 5 مل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الشكل الصيدلاني من دواء سكوبولامين يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
- لصقات موضعية؛ تتوفر بتركيز 1.5 ملغ
- مسحوق؛ يتوفر بتركيز 1 غرام.
كما يُوصى باستخدام لصقة موضعية واحدة من دواء سكوبولامين بوضعها خلف الأذن قبل 4-12 ساعة من أداء الحركة التي قد تتسبب للمريض بالدوار، واستخدامها في الليلة التي تسبق خضوع المريض للجراحة، وتركها لمدة 24 ساعة بعد الجراحة، أما في حالات الولادة القيصرية ينبغي وضع لصقة دواء سكوبولامين قبل ساعة واحدة فقط من موعد الولادة، لتقليل كمية دواء سكوبولامين التي قد تصل إلى الجنين، ويجب إزالتها بعد 24 ساعة من الجراحة، وتبلغ جرعة محلول العين من دواء سكوبولامين قطرة واحدة، أو قطرتين داخل العين يُستخدم لغاية 4 مرات يوميًا لدى المرضى الذين يعانون من التهاب القزحية، والجسم الهدبي، ويُوصى أيضًا بوضع قطرة واحدة، أو قطرتين من محلول العين قبل ساعة من موعد خضوع المريض لجراحة العين.[5][9]
كيف يعمل دواء سكوبولامين؟
يتمحور مبدأ عمل دواء سكوبولامين حول كبح تأثيرات مركب الأستيل كولين (Acetylcholine) في الجهاز العصبي، وهو ناقل يرسل إشارات عبر المستقبلات المسكارينية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، والأطراف لتنظيم تقلص العضلات الملساء، إذ يُثبط دواء سكوبولامين تنافسيًا مستقبلاته المسكارينية لينجم عن ذلك خصائص مضادة للتقيؤ، كما يجدر التنويه إلى أنَّ مركز القيء يوجد في الدماغ، ويحتوي على كميات كبيرة من مستقبلات الأستيل كولين المسكارينية.[2][6][8]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ آلية عمل دواء سكوبولامين في علاج التهاب القزحية، والجسم الهدبي ترتكز على تثبيط تأثير الأستيل كولين في العضلة العاصرة للقزحية، والعضلة التكيفية للجسم الهدبي، ليُحفز توسع حدقة العين، ويمنع تكيّف العين (Accommodation) (يُشير مصطلح تكيّف العين إلى انقباض العضلة الهدبية، وحدقة العين لتغيير شكل عدسة العين بهدف التركيز على الأجسام القريبة[10]).[5]
كيفية استعمال دواء سكوبولامين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء سكوبولامين:[4][7]
- استخدام محلول العين من دواء سكوبولامين للعين فقط.
- غسل اليدين قبل، وبعد استعمال محلول العين من دواء سكوبولامين.
- إزالة العدسات اللاصقة قبل استخدام محلول العين من دواء سكوبولامين، ويمكن ارتداؤها مرة أخرى بعد مُضي 15 دقيقة، ويُوصى بتجنب وضع العدسات اللاصقة في حال وجود عدوى في العين، أو تهيجها.
- تجنب ملامسة طرف عبوة محلول العين من دواء سكوبولامين للعين، أو الجفن، أو أي جزء آخر من الجلد.
- إمالة الرأس للخلف عند وضع محلول دواء سكوبولامين داخل العين، وينبغي إغلاق العينين بعد وضع محلول دواء سكوبولامين، والضغط على الزاوية الداخلية للعين لمدة تتراوح من دقيقة إلى دقيقتين، للحفاظ على الدواء داخل العين.
- تجنب مشاركة دواء سكوبولامين مع أي شخص آخر.
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- توخي الحذر أثناء القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء سكوبولامين في المريض، إذ قد يتسبب دواء سكوبولامين بعدم وضوح الرؤية، كما قد يؤثر في التفكير، ورود الأفعال.
- تناول دواء سكوبولامين مصحوبًا بكوب من الماء.
- تناول دواء سكوبولامين مع الطعام، أو بدونه.
- تجنب التوقف المفاجئ عن استعمال دواء سكوبولامين لدى المرضى الذين يستخدمونه لعلاج اضطرابات شبيهة بمرض باركنسون، إذ قد يتسبب ذلك بتفاقم المرض.
- توخي الحذر أثناء ممارسة الرياضة، أو وجود المريض في الأجواء الحارة، تفاديًا لارتفاع درجة حرارة الجسم، والإصابة بالجفاف، إذ قد يقلل دواء سكوبولامين من التعرق، مما يجعل المريض أكثر عُرضة للإصابة بضربة شمس.
- ارتداء نظارات شمسية حتى في حال وجود المريض في أماكن مغلقة أثناء استعمال دواء سكوبولامين، إذ قد يتسبب بتوسع حدقة العين، وزيادة حساسية العين للضوء.
كما يُوصى باتباع مجموعة من الخطوات أثناء استعمال اللصقات الموضعية من دواء سكوبولامين:[8]
- وضع لصقات دواء سكوبولامين على المنطقة الجلدية خلف الأذن، ويُوصى بغسل، ومسح المنطقة بمنديل نظيف، وجاف، والتحقق من جفاف المنطقة، كما ينبغي تجنب وضع اللصقات على المناطق الجلدية التي تحتوي جروح، أو المُصابة بآلام، أو حساسية.
- إخراج لصقة دواء سكوبولامين من مغلفها، ونزع الشريط البلاستيكي الشفاف عنها، وينبغي تجنب ملامسة الأصابع للطبقة اللاصقة.
- وضع الجانب اللاصق من لصقة دواء سكوبولامين على الجلد.
- غسل اليدين جيدًا بالماء، والصابون بعد وضع لصقة دواء سكوبولامين خلف الأذن.
- تجنب وصول الماء إلى موضع لصقة دواء سكوبولامين أثناء السباحة، أو الاستحمام، إذ قد يتسبب ذلك بسقوطها، وفي حال سقوطها يُوصى بوضع لصقة جديدة خلف الأذن الأخرى.
- إزالة لصقة دواء سكوبولامين بعد الانتهاء من استخدامها، وطويها من المنتصف لإغلاق الجانب اللاصق فوق بعضه تمامًا، ومن ثم التخلص منها.
- غسل اليدين، والمنطقة الجلدية خلف الأذن جيدًا بالماء، والصابون لإزالة أي كمية متبقية من الدواء.
- وضع لصقة جديدة من دواء سكوبولامين على المنطقة الجلدية الخالية من الشعر خلف الأذن الأخرى في حال الحاجة إلى ذلك.
الأعراض الجانبية لدواء سكوبولامين
تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء سكوبولامين بجفاف الفم، والجلد، وزيادة العطش، والإمساك، ومواجهة صعوبة أو الشعور بآلام أثناء التبول، بالإضافة إلى النعاس، والدوار، والشعور بالقلق، وضبابية الرؤية، واتساع حدقة العين، وزيادة حساسية العين للضوء، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء سكوبولامين،[4][8] أبرزها:
أعراض استخدام اللصقة الموضعية من دواء سكوبولامين:[8]
- احمرار الوجه.
- احمرار العين، أو الشعور بآلام، وانزعاج في العين، أو تهيجها.
- عدم وضوح الرؤية.
- رؤية هالات، أو صور ملونة.
- الهُياج.
- الهلوسة، كرؤية أشياء، أو سماع أصوات غير موجودة.
- الارتباك.
- الاعتقاد بأشياء غير حقيقية.
- فقدان الثقة بالآخرين، أو الشعور بإيذائهم للمريض.
- النوبات التشنجية.
- آلام المعدة.
- الغثيان.
- التقيؤ.
أعراض استخدام قطرة العين من دواء سكوبولامين:[7]
- عدم القدرة على التبول.
- تغير كمية البول المطروحة.
- تسارع ضربات القلب، أو أنها غير طبيعية.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء سكوبولامين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
كما تجدر الإشارة إلى أنَّه قد يُصاب المرضى بمجموعة أعراض انسحابية بعد 24 ساعة، أو أكثر من إزالة اللصقات الموضعية من دواء سكوبولامين في حال استخدامها لعدّة أيام، والتي تشمل مواجهة صعوبة في التوازن، والدوار، والغثيان، والتقيؤ، وتقلصات المعدة، والتعرق، بالإضافة إلى الصداع، والارتباك، وضعف العضلات، وتباطء ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، ويجب الاتصال بالطبيب إذا تفاقمت هذه الأعراض لدى المريض.[8]
التداخلات الدوائية مع دواء سكوبولامين
قد يتداخل دواء سكوبولامين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أكليدينيوم (Aclidinium).[5]
- دواء أزيلاستين (Azelastine) الأنفي.[5]
- دواء برومبريدول (Bromperidol).[5]
- دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).[5]
- دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).[5]
- دواء غليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق عن طريق الفم.[5]
- دواء إبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق عن طريق الفم.[5]
- دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).[5]
- دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[5]
- دواء أوكساتوميد (Oxatomide).[5]
- دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).[5]
- دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[5]
- دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).[5]
- دواء سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).[5]
- دواء ثاليدوميد (Thalidomide).[5]
- دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).[5]
- دواء أوميكليدينيوم (Umeclidinium).[5]
- دواء جلوكاجون (Glucagon).[9]
- دواء ميتوكلوبراميد (Metoclopramide) الأنفي.[9]
- دواء أميسولبرايد (Amisulpride).[9]
- دواء أريبيبرازول (Aripiprazole).[9]
- دواء ألبرازولام (Alprazolam).[3]
- دواء بنزوكايين (Benzocaine).[3]
- دواء فلوكستين (Fluoxetine).[3]
- دواء أوكسيكودون (Oxycodone).[3]
موانع استعمال دواء سكوبولامين
يُمنع استعمال دواء سكوبولامين لدى مجموعة من الحالات:[4][9]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر.
- الحساسية تجاه دواء سكوبولامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو تجاه أي من الأدوية المشابهة له كدواء ميثسكوبولامين (Methscopolamine)، أو دواء هيوسيامين (Hyoscyamine).
- زَرق العين ضيق الزاوية.
- اضطراب التنفس الحاد.
- المرضى الذين لا يتمكنون من التبول.
- انسداد الأمعاء.
الجرعة الزائدة من دواء سكوبولامين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء سكوبولامين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها،[7] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء سكوبولامين:[3][8]
- الخمول.
- النعاس.
- الارتباك.
- الهُياج.
- الهلوسة كرؤية أشياء، أو سماع أصوات غير موجودة.
- التشنجات.
- اضطراب الرؤية.
- جفاف الجلد، واحمراره.
- جفاف الفم.
- تباطؤ حركة الأمعاء.
- احتباس البول.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطرابات نظم القلب فوق البطيني.
- مواجهة صعوبة أثناء التبول.
- التعب.
- النوبات التشنجية، وفقدان الوعي، وصعوبة التنفس، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
نسيان جرعة دواء سكوبولامين
لطالما كان دواء سكوبولامين يُستخدم عند الحاجة فقط إذ لا داعي لخضوع المريض لجدول جرعات محدد، ولكن في حال التزام المريض بتناول دواء سكوبولامين تبعًا لجدول جرعات محدد، ونسيان إحدى جرعاته يجب مراعات مجموعة من التعليمات،[4] أبرزها:[7][8]
- استعمال الجرعة المنسية من قطرة العين لدواء سكوبولامين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب استعمال أي جرعات إضافية لتعويض الجرعة المنسية.
- وضع اللصقة الموضعية من دواء سكوبولامين فور تذكرها، وتجنب استخدام اكثر من لصقة واحدة في ذات الوقت.
ظروف تخزين دواء سكوبولامين
ينبغي تخزين دواء سكوبولامين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][7]
دواء سكوبولامين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء سكوبولامين في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت عدّة مسميات:
نبذة عن دواء سكوبولامين
يُطلق على دواء سكوبولامين أيضًا اسم هيوسين (Hyoscine)، ويُستخلص من مجموعة من النباتات كنبتة البنج الأسود (Hyoscyamus Niger)، ونبتة ست الحسن (Atropa Belladonna)، ونبتة سكوبوليا صغيرة الأزهار (Scopolia Parviflora)، ونبتة دوبويسيا ليشاردتي (Duboisia Leichhardtii)، وفي عام 1959 ميلادي صُنِّعَ دواء سكوبولامين لأول مرة، ولكن لا تزال التركيبة المُصنعة من الدواء أقل فعاليةً من تلك المستخلصة من النباتات، وفي عام 1979 ميلادي نال دواء سكوبولامين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA).[2]
أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على فئران مخبرية إلى فعالية استخدام دواء سكوبولامين في علاج هشاشة العظام التي تُصيب النساء بعد الخضوع لإجراء استئصال المبيضين (Oophorectomy).[13]
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء سكوبولامين يُعزز فقدان الذاكرة، لذا يُستخدم في أبحاث مرض الزهايمر (Alzheimer's Disease) لمحاكاة ضعف الذاكرة الذي يُصيب كبار السن، وفي ظل ذلك لجأت إحدى الدراسات إلى تقييم تأثيرات دواء سكوبولامين في الذاكرة والانتباه تبعًا للأشكال الصيدلانية المستخدمة للدواء، فأظهرت النتائج أنَّ دواء سكوبولامين كان له تأثيرات سلبية في جميع مهام الذاكرة، وتسبب ببطء ردود الأفعال لدى المرضى، بالإضافة إلى أنَّ هذه التأثيرات كانت أكبر لدى استعمال الأشكال الصيدلانية القابلة للحقن من دواء سكوبولامين، والتي تشمل الحقن العضلي، والوريدي، وتحت الجلدي، مُقارنةً بالأشكال الصيدلانية الأخرى غير القابلة للحقن، كالاستخدام الفموي، أو عن طريق الفم، أو الجلد.[14][15]
ذكرت أيضًا دراسةٌ أخرى أنَّ خضوع النساء لجراحة المسالك البولية قد يتسبب باحتباس البول بعد الجراحة، كما أنَّ استخدام اللصقات الموضعية من دواء سكوبولامين قد يتسبب أيضًا باحتباس التبول بعد الجراحة، لذا بحثت هذه الدراسة في تأثيرات استخدام هذين الإجراءين معًا، فأشارت النتائج إلى أنَّ استعمال اللصقات الموضعية من دواء سكوبولامين يزيد من احتمال الإصابة باحتباس البول بعد خضوع النساء لجراحة المسالك البولية، لذ لا بُدَّ من اختيار دواء آخر مُضاد للتقيؤ لدى المرضى الذين يخضعون لجراحة المسالك البولية النسائية.[16]