- المادة الفعالة: داونوروبيسين (Daunorubicin).[1]
- تصنيف الدواء: يُعد دواء داونوروبيسين من المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الأنثراسيكلينات (Anthracycline Antibiotics).[1]
- الأمراض المُستهدفة: مُضاد للسرطانات.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C27H29NO10).[2]
- الشكل الكيميائي: [2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول مُعدّ للحقن الوريدي، محلول مُعد للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية.[3][4]
- الاسم التجاري: سيروبيدين (Cerubidine).[4]
استخدامات دواء داونوروبيسين
يُستخدم دواء داونوروبيسين في علاج العديد من المشكلات المرضية:[3][5]
- سرطان الدم النخاعي الحاد (Acute myeloid leukemia).
- سرطان الدم الليمفاوي الحاد (Acute Lymphocytic Leukemia).
- ابْيِضاضُ السَّلائِفِ النِّقَوِيَّة (Promyelocytic Leukemia).
- ابْيِضاضُ الدَّمِ الاحْمِرَارِيّ (Erythroid Leukemias).
- سرطان الدم الذي يُصيب الخلايا التائية، والناجم عن الإصابة بفيروس تي الليمفاوي البشري (Human T-lymphotropic Virus (HTLV))، إذ يُستخدم في علاجه دواء داونوروبيسين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية الأُخرى.
يُستخدم دواء داونوروبيسين أيضًا كخط العلاج الأول لمرض ساركوما كابوزي (Kaposi Sarcoma) لدى المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV) )، بالتزامن مع العلاج بأدوية مُضادات الفيروسات العكوسة ذات الفعالية العالية (Highly Active Antiretroviral Therapy (HAART)، إلا إنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرّح بهذا الاستخدام (Off-Label)، ويجدر التنويه إلى أنَّ مرض ساركوما كابوزي يُشير إلى أحد أنواع السرطان التي تؤثر في الجلد، والأغشية المخاطية في الفم، والأنف، بالإضافة إلى الغدد الليمفاوية، وأنسجة أخرى في الجسم.[5][6]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء داونوروبيسين
لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء داونوروبيسين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء داونوروبيسين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
- الحساسية تجاه أيّ أدوية أُخرى، أو أطعمة، أو مواد مُعينة.[7]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[7]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[8]
- المرضى الذين يُعانون من أي مشكلة صحية، أو سبق لهم الإصابة بها، مثل أمراض الكبد، أو أمراض الكلى، أو أمراض القلب.[4][8]
- المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي الناجم عن الإصابة بمرض، أو استعمال أدوية معينة.[4]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمكملات الغذائية، والمستحضرات العشبية.[8]
- المرضى الذين سبق لهم استعمال دواء دوكسوروبيسين (Doxorubicin)، أو دواء إيبيروبيسين (Epirubicin)، أو دواء إيداروبيسين (Idarubicin)، أو دواء ميتوكسانترون (Mitoxantrone)، أو دواء داونوروبيسين الشحمي (Liposomal Daunorubicin).[4]
- المرضى الذين يُعانون من قصور في أداء نقي العظم لوظائفه (Bone Marrow Suppression).[5]
جرعة دواء داونوروبيسين
يتوافر عدّة أشكال صيدلانية لدواء داونوروبيسين بتراكيزٍ مُختلفة:[3][4]
- محلول مُعدّ للحقن الوريدي، يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.
- محلول مُعد للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة، يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية، يتوافر بتركيز 20 ملغ.
كما تعتمد جرعة دواء داونوروبيسين على حجم جسم المريض، وحالته الصحية، واستجابته للدواء.[9]
كيف يعمل دواء داونوروبيسين؟
تعتمد آلية عمل دواء داونوروبيسين على دخوله بين أزواج قواعد الحمض النووي (DNA)، مما يتسبب في فك سلاسل الحمض النووي الحلزونية المزدوجة، وتثبيط إنزيم توبوايزوميراز الثاني (Topoisomerase II Enzyme)، وهذ ما ينجم عنه تثبيط تكوين الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA).[5][9]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ تثبيط إنزيم توبوايزوميراز ينجم عنه خلل في تنظيم التعبير الجيني (Gene Expression)، الذي يؤدي إلى تلف الجذور الحرة للحمض النووي (DNA)، ممّا يتسبب في نهاية الأمر بإصابة ميتوكوندريا الخلية، وموت الخلية المُبرمج (Apoptosis).[5]
كيفية استعمال دواء داونوروبيسين
ينبغي اتباع مجموعة من التوجيهات المُهمة أثناء استعمال دواء داونوروبيسين:
- شرب كميات وفيرة من السوائل أثناء استعمال دواء داونوروبيسين، ما لم يطلب الطبيب خلاف ذلك.[9]
- إجراء فحوصات الدم باستمرار تبعًا لتوصيات الطبيب.[7]
- إجراء اختبارات وظائف القلب أثناء استعمال دواء داونوروبيسين بواسطة تخطيط كهربية القلب (Electrocardiogram (ECG)).[4]
- إجراء فحص وظائف الكلى والكبد.[4]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها.[7]
- غسل الجلد جيدًا بالماء والصابون في حال ملامسته للدواء.[9]
- غسل العينين بالماء لمدة 15 دقيقة في حال دخول الدواء إليها، والتحقق من ذلك بفتح الجفون والتحقق من غسلهما.[9]
- تجنب التواصل المباشر مع أي مريض آخر مُصاب بالعدوى، أو الإنفلونزا، أو نزلات البرد، بالإضافة إلى ضرورة غسل اليدين باستمرار، إذ إنَّ دواء داونوروبيسين قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.[7]
- تجنب مُشاركة دواء داونوروبيسين مع أيّ شخصٍ آخر.[7]
- محاولة تجنب التعرص لإصابة ما إذ يزيد الدواء من احتمالية النزيف بسهولة، لذا يُشار إلى ضرورة استعمال فرشاة أسنان ناعمة وآلة حلاقة كهربائية.[7]
- تجنب تلقي لقاحات خلال استعمال الدواء، لأنه قد يزيد من احتمالية الإصابة بعدوى أو قد يبطل مفعول اللقاح.[7]
الأعراض الجانبية لدواء داونوروبيسين
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة الناجمة عن استعمال دواء داونوروبيسين:[5][8]
- التهاب الغشاء المُخاطي (Mucositis).
- الغثيان.
- التقيؤ.
- نخر الجلد الموضعي (Skin Necrosis).
- التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis).
- تصلب الجلد الناجم عن تسرب الدواء إلى الأنسجة.
- تقرحات الفم، والحلق.
- الإسهال.
- آلام في المعدة.
- تساقط الشعر.
- طرح البول بلونٍ أحمر.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء داونوروبيسين:
- قصور في أداء نقي العظم لوظائفه.[5]
- النزيف، أو تكدّم الجلد غير الاعتيادي.[9]
- ظهور بقع حمراء صغيرة على الجلد.[9]
- طرح براز أسود اللون، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.[9]
- طرح بول مصحوب بالدم.[9]
- التقيؤ الشبيه بثفل القهوة.[9]
- الإصابة بأعراض رد الفعال التحسسي، مثل الطفح الجلدي، والحكة، وتورم في الوجه، أو اللسان، أو الحلق، بالإضافة إلى صعوبة في التنفس، والدوار الشديد.[9]
- حرقة، أو آلام، أو تهيُّج، أو تغيرات جلدية موضع الحقن.[4]
- الإصابة باضطرابات في القلب، مُتمثلًا في التورم، وزيادة سريعة في الوزن، والشعور بضيق في التنفس.[4]
- انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، ومن أبرز أعراضه الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتعب، وظهور تقرحات فموية، وجلدية، وسهولة تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي، وظهور الجلد باهت اللون، وبرودة الأطراف، والشعور بالدوار.[4]
- الإصابة بأعراض تُشير إلى مشاكل في الكلى، مثل انخفاض معدل التبول، أو انعدامه، وتورم في القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب.[4]
- الإصابة بأعراض تُشير إلى مشاكل في الكبد، متمثلةً في فقدان الشهية للطعام، وآلام في الجانب العلوي الأيمن من المعدة، والشعور بالتعب، والحكة، وطرح البول داكن اللون، وطرح البراز بلون الطين، والإصابة باليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء داونوروبيسين
قد يتداخل دواء داونوروبيسين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- أدوية مُضادات السرطان (Anti-Cancer Drugs):
قد يتفاعل دواء داونوروبيسين مع أدوية مُضادات السرطان الأُخرى، وخصوصًا الأدوية التي تنتمي إلى عائلة الأنثراسيكلين، مثل دواء دوكسوروبيسين.[9]
- أدوية ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمالها بالتزامن مع دواء داونوروبيسين:[8]
- عقار أزاثيوبرين (Azathioprine).
- عقار سيكلوسبورين (Cyclosporine).
- عقار ميثوتريكسات (Methotrexate).
- عقار سيروليموس (Sirolimus).
- أدوية يُمنع استعمالها بالتزامن مع دواء داونوروبيسين:[3]
o بيفاسيزوماب (Bevacizumab).
o ديفيريبرون (Deferiprone).
o ديبيرون (Dipyrone).
o ناتاليزوماب (Natalizumab).
o بيميكروليموس (Pimecrolimus).
o تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
o لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG)).
- أدوية قد تُمكِّن دواء داونوروبيسين من إلحاق الضرر بالكبد في حال استعمالها بالتزامن معه:[4]
o الأدوية المُستخدمة في علاج العدوى، أو مرض السل (Tuberculosis).
o أدوية منع الحمل، أو الهرمونات البديلة.
o الأدوية المُستخدمة في علاج ارتفاع الكوليسترول، أو مشاكل القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو النوبات التشنجية.
o الأدوية المُستخدمة في علاج الألم، أو التهاب المفاصل.
- اللُقاحات الحيّة (Live Vaccine):
قد تنخفض فعالية اللقاحات الحيّة التي جرى إضعافها، وترتفع آثارها الضارة عند استعمالها بالتزامن مع دواء داونوروبيسين، لذا ينبغي تجنب إعطاء هذه اللقاحات أثناء استعمال دواء داونوروبيسين، ولمدة 3 أشهر بعد الانتهاء من استعماله.[3]
- اللُقاحات المُعطلة (Inactivated Vaccine):
قد تنخفض فعالية اللقاحات المُعطلة عند استعمالها بالتزامن مع دواء داونوروبيسين، إذ ينبغي إكمال تلقي جميع اللقاحات المتوافقة مع عمر المريض قبل أسبوعين على الأقل من بدء استعمال دواء داونوروبيسين، وفي حال تلقي أي لُقاح أثناء استعمال دواء داونوروبيسين، ينبغي إعادة تلقيه بعد مرور 3 أشهر من الانتهاء من استعمال دواء داونوروبيسين.[3]
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ مُصطلح اللقاحات المُعطلة يُشير إلى اللقاحات التي تحتوي على فيروس جرى قتله أو تعطيل مادته الوراثية باستخدام مواد كيميائية، أو إشعاعية، أو الحرارة، فهي تهدف لتحفيز الجهاز المناعي والوقاية من الإصابة بعدوى، أما مُصطلح اللقاحات الحية فهو يشير إلى اللقاحات التي تحتوي على فيروس حيّ جرى إضعافه، إذ يُساعد الجسم في تطوير استجابة مناعية ضد الفيروس نفسه لدى دخوله إلى الجسم مرة أخرى.[10][11]
موانع استعمال دواء داونوروبيسين
يُمنع استعمال دواء داونوروبيسين لدى مجموعة من الحالات:
- المرضى الذين يُعانون من الحساسية تجاه دواء داونوروبيسين.[5]
- المرضى الذين يُعانون من عدوى نشطة.[9]
- المرضى الذين تلقوا أقصى جرعة تراكمية من دواء داونوروبيسين، أو دواء دوكسوروبيسين.[9]
- المرضى الذين يُعانون من قصور في أداء نقي العظم لوظائفه الناجم عن استعمال أي أدوية أُخرى.[9]
- الحمل، إذ يُصنف دواء داونوروبيسين من فئة (D) للحامل، فمن الممكن أن يسبب آثارًا ضارة في الجنين، لذا ينبغي تجنب استعماله أثناء فترة الحمل، كما يُوصى للنساء في سن الإنجاب باستعمال إحدى وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمالهنّ لدواء داونوروبيسين.[5][9]
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء داونوروبيسين يُطرح في حليب الأم أم لا، وبسبب الضرر المُحتمل على الطفل الرضيع ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء داونوروبيسين.[5][9]
- المرضى الذين يعانون من أمراض واعتلالات قلبية ممن تجاوزت أعمارهم سن ال75 عامًا.[3]
الجرعة الزائدة من دواء داونوروبيسين
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء داونوروبيسين، وإعلامهم عن كمية الدواء المأخوذة، ومتى أُخذت، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوبات تشنجية، أو ضيق في التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[7][8]
نسيان جرعة دواء داونوروبيسين
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لموعد تلقي حقن دواء داونوروبيسين.[4]
ظروف تخزين دواء داونوروبيسين
يجب تخزين عبوات دواء داونوروبيسين غير المستخدمة ضمن درجة حرارة الغرفة، ولكن بمعزل عن الضوء، كما يجب تخزين محلول دواء داونوروبيسين المُحضر من المسحوق ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة 24 ساعة، أو في الثلاجة لمدة 48 ساعة.[9]
دواء داونوروبيسين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء داونوروبيسين في الأسواق السعودية تحت المُسمى التجاري فيكسيوس (Vyxeos)، ولا يتوفر في الأسواق الأردنية.[12][13]
نُبذة عن دواء داونوروبيسين
حصل دواء داونوروبيسين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1979 ميلادي، وفي عام 2020 ميلادي أُجريت دراسة تستهدف إجراء المُقارنة بين دواء داونوروبيسين ودواء إيداروبيسين عند استعمال كل منهما بالتزامن مع دواء سيتارابين (Cytarabine) في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، إذ أشارت النتائج إلى انخفاض فعالية دواء داونوروبيسين مُقارنة بدواء إيداروبيسين، حتى بعد زيادة جُرعته.[14][15]
ذكرت إحدى الدراسات المخبرية أن استخدام دواء اولاباريب (Olaparib) -أحد الأدوية التي تستعمل للتصدي للسرطانات التي يسببها تحورات جينية- بالتزامن مع دواء داونوروبيسين يسهم في كبح الإنزيمات المسؤولة عن مقاومة السرطان لدواء داونوروبيسين.[16]
Meta Description
يُعد دواء داونوروبيسين من المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الأنثراسيكلين، إذ يُستخدم في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، كما تتعدّد أشكاله الصيدلانية، فمنها محلول مُعدّ للحقن الوريدي، ومسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية.