- المادة الفعّالة: أوكسابروزين (Oxaprozin).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد التهاب غير ستيرويدي (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drug).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مسكّن غير أفيوني.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C18H15NO3).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية وكبسولات فموية.[2]
- الاسم التجاري: كوسانتو (Coxanto) ودايبرو (Daypro).[1]
استخدامات دواء أوكسابروزين
يُستخدَم دواء أوكسابروزين في علاج علامات وأعراض التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis) أو التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) لدى المرضى البالغين،[1] كما يُستخدم لتخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي اليفعي (Juvenile Rheumatoid Arthritis) لدى المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أعوام إلى 16 عامًا.[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء أوكسابروزين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أوكسابروزين:[1][5]
- وجود حساسية تجاه دواء أوكسابروزين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواء ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل دواء ايبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء نابروكسين (Naproxen)، أو تجاه دواء أسبرين (Aspirin)، أو أي دواء آخر.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أي نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- إجراء المريض لعملية مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Graft) أو تخطيطه لإجرائها، لأن دواء أوكسابروزين يزيد من خطر التعرض لنوبة قلبية مميتة أو لسكتة دماغية.
- التدخين.
- معاناة المريض من بعض المشكلات الصحية:
- الربو؛ خاصةً إذا كان المريض يعاني من احتقان أو سيلان الأنف المستمر أو اللحميات الأنفية (Nasal Polyps).
- أمراض القلب كفشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure) أو النوبة القلبية.
- تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- أمراض الكُلى أو الخضوع لغسيل الكُلى.
- أمراض الكبد.
- السكري.
- ارتفاع مستوى الكوليسترول.
- ارتفاع ضغط الدم.
- السكتة الدماغية.
- الجلطة الدموية.
- تقرح أو نزيف المعدة.
- احتباس السوائل.
جرعة دواء أوكسابروزين
يتوفر دواء أوكسابروزين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[1]
- الأقراص الفموية بتركيز 600 ملغ.
- الكبسولات الفموية بتركيز 300 ملغ.
تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من دواء أوكسابروزين بين (600-1800) ملغ؛ يعتمد تحديدها على وزن المريض.[2]
بينما تتراوح الجرعة بين (600 -1200) ملغ لدى المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أعوام إلى 16 عامًا؛ يعتمد تحديد مقدارها على وزن الطفل.[3]
كيف يعمل دواء أوكسابروزين؟
يعمل دواء أوكسابروزين عن طريق إيقاف عمليات تصنيع المواد المسببة للالتهابات والألم في الجسم،[5] فهو يثبط إنزيم الأكسدة الحلقي (Cyclooxygenase)، (وهو إنزيم يحول حمض الأراكيدونيك (Arachidonic Acid) إلى البروستاجلاندينات (Prostaglandins))، لذلك يؤدي تثبيط هذا الإنزيم إلى تقليل مستوى البروستاجلاندينات في الجسم، وهو ما يفسر تأثير الدواء المضاد للالتهابات والمُسكن للآلام.[4]
كيفية استعمال دواء أوكسابروزين
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء أوكسابروزين:[1][5]
- الالتزام بتعليمات استخدام دواء أوكسابروزين المذكورة في الوصفة الطبية، وقراءة الإرشادات المكتوبة في النشرة المرفقة مع الدواء، واتباع توصيات الطبيب لتفادي الأخطاء الطبية.
- استخدام أقل جرعة فعّالة لحالة المريض من الدواء.
- الحرص على تناول أقراص الدواء عن طريق الفم في ذات الوقت من كل يوم (تُكرّر الجرعات عادةً مرة أو مرتين يوميًا).
- إجراء فحوصات طبية بانتظام في حال استخدام الدواء لمدة طويلة.
- إخبار فني المختبر عن استخدام المريض لدواء أوكسابروزين، لأن الدواء قد يتسبب بالحصول على نتائج غير صحيحة في اختبار فحص المخدرات في البول.
- تجنب استخدام دواء أوكسابروزين في الأسبوع 20 أو بعده من الحمل، إلا إذا أوصى الطبيب بغير ذلك، لأن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية في الأسبوع 20 من الحمل أو بعده قد يؤدي إلى مضاعفات في الحمل، ومشاكل في الولادة، ويتسبب بأضرار للجنين، كما يجب إخبار الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء فترة استخدام الدواء.
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام المريض لدواء أوكسابروزين.
- تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة أو دون وجود حاجة مُلحّة لذلك، وارتداء ملابس ونظارات واقية من الشمس، بالإضافة إلى الحرص على استخدام واقي الشمس، لأن دواء أوكسابروزين قد يجعل البشرة أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس.
- مناقشة فوائد ومخاطر استخدام الدواء لدى المرضى الذين لا تقل أعمارهم عن 65 عامًا مع الطبيب، لأن الدواء يسبب نزيفًا (يحدث بدون سابق إنذار وقد يكون مميتًا) في المعدة والأمعاء خاصةً لدى كبار السن من المرضى، لِذا يجب أن يستخدم هؤلاء المرضى جرعات قليلة من الدواء لمدة قصيرة من الزمن، لأنّ استخدام جرعات كبيرة باستمرار لن يكون أكثر فاعلية بل سيؤدي إلى ظهور أعراض جانبية خطيرة لديهم.
- الحرص على تعديل الجرعة عند الحاجة إلى ذلك، تحديدًا في حال استخدام المريض دواء أوكسابروزين من علامة تجارية مختلفة، أو استخدام تركيز مختلف للدواء، أو في حال تغيّر وزن المريض (اكتساب/خسارة الوزن).
الأعراض الجانبية لدواء أوكسابروزين
يُسبّب دواء أوكسابروزين بعض الآثار الجانبية الشائعة:[2][6]
- الوذمة/احتباس السوائل.
- الطفح الجلدي.
- ألم البطن.
- فقدان الشهية بسبب الخوف من اكتساب الوزن (أو القَهَم) (Anorexia).
- الإمساك.
- الإسهال.
- عسر الهضم والشعور بعدم الراحة في المعدة.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- القرحة الهضمية.
- نزيف حاد في الجهاز الهضمي ناجم عن حدوث ثقب فيه (Gross Bleeding with Perforation).
- حرقة المعدة.
- فقر الدم.
- ارتفاع إنزيمات الكبد.
- طنين الأذن.
- عسر التبول، وزيادة عدد مرات التبول.
- التجشؤ (Belching).
كما يجب التحدث فورًا للطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء أوكسابروزين،[5] من أبرز هذه الأعراض:[1][5]
- زيادة غير مبررة في الوزن.
- صعوبة التنفس.
- تورم في البطن، أو الكاحلين، أو القدمين، أو الساقين.
- الحمى.
- ظهور بثور تحتوي على ماء بداخلها (Blisters).
- الطفح الجلدي (أيًا كانت شدته) أو تغير غير طبيعي في لون الجلد (يزداد سوءًا لدى التعرض لأشعة الشمس).
- تورم في العينين، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، أو اليدين.
- بحة الصوت.
- صعوبة في البلع.
- الخمول.
- اضطراب المعدة.
- ظهور أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا.
- تسارع ضربات القلب.
- البول العكر، أو الدموي، أو الذي يظهر بلون مختلف.
- ألم الظهر.
- صعوبة أو ألم أثناء التبول.
- صداع شديد.
- رؤية ضبابية.
- الشعور بنبض في الرقبة أو الأذنين.
- مشكلات في القلب يُدلل عليها التورم، والزيادة السريعة في الوزن، أو ضيق في التنفس.
- نزيف المعدة ومن علاماته البراز الدموي، أو التقيؤ الدموي الذي يشبه القهوة بهيئته المطحونة.
- اضطرابات في الكبد يُدلل عليها الإسهال، وفقدان الشهية، والغثيان، والتقيؤ، والألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، والإرهاق، والحكة، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون طيني، واصفرار الجلد أو العينين.
- اضطرابات في الكُلى؛ من الأعراض التي تدلل عليها التورم، وقلة التبول، والشعور بالتعب أو ضيق التنفس.
- ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم؛ من أعراضه الغثيان، والضعف، والشعور بالوخز، والألم في الصدر، واضطراب ضربات القلب، وعدم القدرة على الحركة.
- فقر الدم ومن مؤشراته شحوب الجلد، والتعب، والدوار، وضيق التنفس، وبرودة اليدين والقدمين.
- زيادة معدل حدوث نوبات الربو.
- ظهور علامات تدل على الإصابة بنوبة قلبية أو جلطة، مثل ألم في الصدر يمتد إلى الفك أو الكتف، والشعور بالخدر المفاجئ في أحد جانبي الجسد، والتلعثم خلال الكلام (Slurred Speech).
- تورم الغدد.
- آلام العضلات.
- ظهور غير مُعتاد للكدمات.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء أوكسابروزين:[2][3]
- تسمم الكبد.
- متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome).
- فشل كلوي حاد.
- ندرة المحببات (Agranulocytosis).
- الحُمامى متعددة الأشكال (Erythema Multiforme).
التداخلات الدوائية مع دواء أوكسابروزين
قد يتداخل دواء أوكسابروزين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][3]
- حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-Blockers)، مثل دواء ميتوبرولول (Metoprolol)، ودواء أتينولول (Atenolol)، ودواء بروبرانولول (Propranolol).
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، مثل دواء إيبوبروفين، ودواء نابروكسين.
- غليبورايد (Glyburide).
- بيميتريكسيد (Pemetrexed).
- ميثوتريكسات (Methotrexate).
- الليثيوم.
- الأعشاب التي لها خصائص مضادة للتخثر أو مضادة للصفيحات، مثل البرسيم (Alfalfa)، واليانسون (Anise)، وعنب الأحراج (Bilberry).
- ديكسكيتوبروفين (Dexketoprofen).
- الكحول.
- الأدوية المثبطة لإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin-Converting Enzyme Inhibitors)، مثل دواء بينازيبريل (Benazepril) ودواء كابتوبريل (Captopril).
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين الثاني (Angiotensin II Receptor Blockers)، مثل دواء إيبوزارتان (Eprosartan) ودواء إربيسارتان (Irbesartan).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أوكسابروزين
يُمنع استخدام دواء أوكسابروزين في بعض الحالات:[1][3]
- فرط الحساسية تجاه دواء أوكسابروزين أو أحد المكونات التي تدخل في تركيبه.
- المعاناة السابقة من الربو، أو الشرى، أو أي تفاعلات تحسسية أخرى بعد تناول الأسبرين أو أحد الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
- إجراء عملية مجازة الشريان التاجي.
- الحمل.
الجرعة الزائدة من دواء أوكسابروزين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أوكسابروزين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه،[5] ومن العلامات التي تُدلل على استخدام المريض لجرعة زائدة من دواء أوكسابروزين:[5]
- انخفاض مستوى الطاقة لدى المريض.
- النعاس.
- ألم واضطراب في المعدة.
- البراز الدموي أو أسود اللون.
- التقيؤ، أو التقيؤ الدموي الذي يشبه القهوة بهيئته المطحونة.
- صعوبة التنفس.
- النوبات التشنجية.
- فقدان الوعي لفترة من الوقت.
نسيان جرعة دواء أوكسابروزين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أوكسابروزين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أوكسابروزين.[2]
ظروف تخزين دواء أوكسابروزين
يُحفَظ الدواء مغلقًا بإحكام ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الحرارة، أو الرطوبة، أو الضوء.[1]
دواء أوكسابروزين المتاح في الأسواق
لا يتوافر دواء أوكسابروزين في الأسواق السعودية أو الأسواق الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[7][8]
نُبذة عن دواء أوكسابروزين
حصل دواء أوكسابروزين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في التاسع والعشرين من أكتوبر لعام 1992 ميلادي.[1]
لاحظ العلماء مؤخرًا أنّ امتصاص دواء أوكسابروزين يُعد محدودًا نسبيًا، لذلك توجهوا إلى ابتكار مستحلب يحتوي على جزيئات دقيقة مُحمّلة بدواء أوكسابروزين لتحسين امتصاصه، وبالفعل فقد أظهرت النتائج بعد إجراء العديد من التجارب في المختبر وعلى الفئران أنّ هذه التركيبة حسّنت من امتصاص الدواء وأطالت مدة بقائه وفعاليته داخل الجسم.[9]
كما طوّر العلماء تركيبة موضعية جديدة من دواء أوكسابروزين وذلك بإضافته إلى هُلام (جل) مُدمَج مع مستحلب (Emulsion) (لدى دمجهما معًا تنتج تركيبة تسمى إيملجل (Emulgel) تُستخدم موضعيًا)، وبعد إجراء عدة تجارب مخبرية، أظهرت النتائج أنّ هذه التركيبه لها تأثير مسكّن للألم ومضاد للالتهابات، لذلك توصل العلماء إلى إمكانية استعمالها لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل التنكسي.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء