- المادة الفعالة: ريتونافير (Ritonavir).[1]
- تصنيف الدواء: يصنف دواء ريتونافير من مثبطات الإنزيم البروتيني (Protease Inhibitors).[1]
- الأمراض المستهدفة: عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Viruses (HIV)).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C37H48N6O5S2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، محلول فموي، مسحوق فموي يأتي على هيئة مغلف يُخلط بطعام أو سائل قبل استخدامه.[3][4]
- الاسم التجاري: نورفير (Norvir).[5]
استخدامات دواء ريتونافير
يُستخدم دواء ريتونافير بالتزامن مع العديد من الأدوية الأخرى في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، كما أنَّه قد يقلل من احتمال الإصابة بمتلازمة عوز المناعة المكتسبة/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS))، والأمراض الأخرى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية، كالسرطان، أو حالات العدوى الخطيرة، وقد يُوصى باستعمال دواء ريتونافير مع دواء نيرماترلفير (Nirmatrelvir) في علاج عدوى فيروس كورونا/ كوفيد-19 (COVID-19) الطفيفة إلى المتوسطة لدى المرضى البالغين المعرضين إلى احتمالية تطور المرض لديهم إلى عدوى شديدة مميتة، كما وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام دواء ريتونافير بالتزامن مع دواء باريتابريفير (paritaprevir)، ودواء أومبيتاسفير (ombitasvir) لعلاج التهاب الكبد (Hepatitis) من النوع (C) .[2][6][7]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء ريتونافير قد يستخدم لتعزيز الحركية الدوائية (Pharmacokinetic Booster) (تُعرف مُعززات الحركية الدوائية بأنها مركبات تستخدم مع الأدوية لتعزيز أو استعادة نشاطها [8]) لأدوية مثبطات الإنزيم البروتيني الأخرى المستخدمة في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، إلا إنَّ هذا الاستخدام غير مصرح به (Off-Label)، كما توجد بعض الأدلة حول استعمال دواء ريتونافير مع دواء لوبينافير (Lopinavir) في علاج عدوى كوفيد-19، لكن لا يزال هذا الاستخدام يتطلب إجراء المزيد من التجارب السريرية للحصول على نتائج أكثر موثوقية.[4][7]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ريتونافير
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ريتونافير لدى مجموعة من الحالات:[3][6]
- مرض السكري (Diabetes).
- اضطرابات القلب، كمرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease)، أو النوبة القلبية.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية (Triglycerides) في الدم.
- النقرس (Gout)، المتمثل في ارتفاع تركيز حمض البول (Uric Acid) في الدم.
- اضطرابات الكبد، كالتهاب الكبد (Hepatitis) من النوع (B)، أو (C).
- التهاب البنكرياس (Pancreatitis).
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.
- المرضى الذين يعانون من إطالة فترة QT (اضطراب نادر يصيب القلب، وقد يتسبب بعدم انتظام ضربات القلب، أو فقدان الوعي، أو الموت المفاجئ)، أو سبق لهم الإصابة بها.
- مرض الهيموفيليا (Hemophilia)، (اضطراب نزفي وراثي، يؤثر في تخثر الدم[9]).
- الحساسية تجاه دواء ريتونافير، أو أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي من مكونات كبسولات، أو اقراص، أو محلول دواء ريتونافير.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
كما ينبغي إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ريتونافير في حالة استخدام المريض لأنبوب التغذية (Feeding Tube)، إذ إنَّ المحلول الفموي من دواء ريتونافير قد لا يتناسب مع بعض أنواع أنابيب التغذية، ويُعرّف أنبوب التغذية بأنَّه جهاز طبي يُستخدم لدى المرضى غير القادرين على ابتلاع الطعام والشراب بسبب خضوعهم للتنبيب أو إيصالهم بجهاز تنفس صناعي.[10][11]
جرعة دواء ريتونافير
يوجد العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء ريتونافير بتراكيزٍ مختلفة:[3][4]
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 100 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 100 ملغ.
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 80 ملغ/ مل.
- مسحوق فموي يأتي على هيئة مغلف يُخلط بطعام أو سائل قبل استخدامه؛ يتوافر بتركيز 100 ملغ/ مغلف.
كما يجدر التنويه إلى أنَّ جرعة دواء ريتونافير تعتمد على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للدواء، والأدوية الأخرى التي يتناولها، وتعتمد جرعة الأطفال أيضًا على حجم أجسامهم.[[10652]]
كيف يعمل دواء ريتونافير؟
يرتبط دواء ريتونافير بالإنزيم البروتيني لفيروس عوز المناعة البشرية (إنزيم مهم في عملية تكاثر فيروس عوز المناعة البشرية، وتكوين الفيروس المعدي) مما يمنع انقسام سلائف البروتين الفيروسي إلى بروتينات أحادية فعّالة/ وظيفية لازمة لتكوين فيروس عوز المناعة البشرية المعدي، وذلك ما ينجم عنه جزيئات فيروسية غير ناضجة، وغير معدية.[2][4]
كما قد يثبط دواء ريتونافير إنزيم سيتوكروم (P450 3A4) (Cytochrome P450 3A4) الكبد لدى الإنسان، وهو الإنزيم المسؤول عن استقلاب أدوية مثبطات الإنزيم البروتيني الأخرى، مما يسهم في زيادة التوافر الحيوي (Bioavailability) (يشير مصطلح التوافر البيولوجي إلى كمية الدواء التي تصل بنجاح إلى موقع عمل الدواء [12]) لأدوية مضادات الفيروسات القهقرية، إذ إنَّ انخفاض تحلل هذه الأدوية من خلال إنزيم السيتوكروم يتسبب في ارتفاع تركيزها في مصل الدم، لذا ينبغي توخي الحذر لدى استعمال دواء ريتونافير مع أي من الأدوية التي تخضع للاستقلاب بواسطة إنزيم السيتوكروم،[7] أبرزها:
- أدوية الستاتينات كدواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin)، ودواء سيمفاستاتين (Simvastatin).[7][13]
- العوامل المضادة لاضطراب النظم، كدواء ميتوبرولول (Metoprolol)، ودواء أتينولول (Atenolol).[7][14]
- الأدوية المضادة للصرع، كدواء فينوباربيتال (Phenobarbital)، ودواء فينيتوين (Phenytoin).[7][15]
- العوامل المضادة للفطريات، كدواء فلوكونازول (Fluconazole)، ودواء أوكسيكونازول (Oxiconazole).[7][16]
كيفية استعمال دواء ريتونافير
ينبغي استعمال دواء ريتونافير تبعًا لتوصيات الطبيب، دون استعماله بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها،[6] كما يجب مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ريتونافير:
- ابتلاع الأقراص، أو الكبسولات الفموية من دواء ريتونافير كاملةً، دون مضغها، أو سحقها.[3]
- تناول دواء ريتونافير مع الطعام.[3]
- رجَّ زجاجة المحلول الفموي من دواء ريتونافير جيدًا قبل استعمالها.[5]
- ضبط جرعة المحلول الفموي من دواء ريتونافير باستعمال أداة قياس خاصة مُرفقة في علبة الدواء.[10]
- تناول المحلول الفموي من دواء ريتونافير بمفرده، أو بعد خلطه مع كوب كامل (240 مل) من حليب الشوكولاتة، لتحسين مذاقه، إذ ينبغي حينها تناول الدواء خلال ساعة واحدة من تحضيره.[10]
- خلط المسحوق الفموي من دواء ريتونافير مع أي من الأطعمة اللينة، كصلصة التفاح، أو بودينغ الفانيلا (حلوى المهلبية)، أو أي من المشروبات السائلة، كالماء، أو حليب الشوكولاتة، أو حليب الأطفال، وينبغي تناوله خلال ساعتين من تحضيره، كما يجب التخلص من أي جزء مُتبقي من الدواء بعد تحضيره في حال عدم تناوله.[10]
- تناول المسحوق الفموي من دواء ريتونافير مع الطعام، لمحاولة التخفيف من مذاقه المر.[10]
- استخدام المسحوق الفموي من دواء ريتونافير لدى المرضى الذين يستعملون أنابيب التغذية تبعًا لتوصيات الطبيب، بالإضافة إلى ضرورة غسل أنبوب التغذية بعد تلقي دواء ريتونافير من خلاله.[10]
- تناول دواء ريتونافير في ذات الوقت من كل يوم.[3]
- المواظبة على استعمال دواء ريتونافير طوال الفترة الموصى بها من الطبيب، وتجنب التوقف عن تناوله، أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب.[5][6]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار إذا لزم الأمر.[5]
- إجراء فحوصات وظائف الكبد أثناء استعمال دواء ريتونافير، ولعدة أشهر بعد التوقف عن تناوله لدى مرضى التهاب الكبد من النوع ب، إذ قد يصاب به المرضى من جديد، أو تزداد حدّة أعراضه لديهم.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد استعمال دواء ريتونافير، أو ازدياد حدّتها.[10]
- تجنب مشاركة فرشاة تنظف الأسنان، أو الإبر، او آلات الحلاقة مع أي شخص، إذ لا يمنع الدواء من انتقال الفيروس عبر الدم، كما ينبغي استخدام واقي ذكري قبل الجماع كون الفيروس ينتقل عبر الجنس أيضًا.[10]
الأعراض الجانبية لدواء ريتونافير
يُعد الغثيان، والتقيؤ، والصداع، والإسهال، والشعور بالتنميل حول الفم من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء ريتونافير، كما قد يعاني المرضى من أعراض جانبية أخرى لدواء ريتونافير قد تكون أكثر خطورةً، وتستلزم الاتصال بالطبيب،[1][6] لعلَّ أبرزها:[5][6]
- التقرحات الجلدية، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد -تقشر الجلد-.
- ظهور الشرى.
- تورم العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الشفتين، أو الحلق.
- الشعور بتضيق في الحلق.
- صعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث.
- الشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- الشعور المفرط بالتعب.
- فقدان طاقة الجسم.
- فقدان الشهية للطعام.
- اصفرار الجلد، أو العينين.
- الدوار.
- فقدان الوعي.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- تكدّم الجلد بسهولة، والنزيف غير الاعتيادي، كحدوث النزيف من الفم، أو الأنف، أو المهبل، أو المستقيم، وظهور بقع أرجوانية، أو حمراء اللون تحت الجلد.
- الإصابة بأعراض تشير إلى وجود حصوات في الكلى، كالشعور بآلام في جانب الظهر، أو أسفل منه، وطرح بول مصحوب بالدم، وصعوبة التبول، أو الشعور بآلام أثناء التبول.
- ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أبرز أعراضه زيادة العطش، وارتفاع معدل التبول، والشعور بالجوع، بالإضافة إلى جفاف الفم، ورائحة الفم الكريهة.
- الإصابة بأعراض تشير إلى وجود اضطرابات في الكبد، أو البنكرياس، كفقدان الشهية للطعام، أو الغثيان، والتقيؤ، وطرح بول داكن اللون، واصفرار الجلد، أو العينين -اليرقان-، بالإضافة إلى الشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة، والتي قد تنتشر إلى الظهر.
- مواجهة مشاكل في التوازن، أو حركة العين.
- الشعور بالوخز، أو الضعف العام بالجسم.
- تورم في الرقبة، أو الحلق -تضخم الغدة الدرقية-.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
- العجز الجنسي.
- الإصابة بعدوى جديدة، ومن أبرز أعراضها التعرق الليلي، والحمى، وتورم الغدد، والقروح الباردة، والسعال، والتنفس المصحوب بصفير، والإسهال، وخسارة الوزن.
التداخلات الدوائية مع دواء ريتونافير
قد يتداخل دواء ريتونافير بالتزامن مع العديد من الأدوية:[3][4]
- دواء أكالابروتينيب (Acalabrutinib).
- دواء الفوزوسين (Alfuzosin).
- دواء أبريبيتانت (Aprepitant).
- دواء أستيميزول (Astemizole).
- دواء أتوفاكون (Atovaquone).
- دواء كوبيميتينيب (Cobimetinib).
- دواء كونفيبتان (Conivaptan).
- دواء إنزالوتاميد (Enzalutamide).
- دواء إيرينوتيكان (Irinotecan).
- دواء مافاكامتين (Mavacamten).
- دواء فينيتوكلاكس (Venetoclax).
- دواء تولفابتان (Tolvaptan).
- دواء توبوتيكان (Topotecan).
- دواء أودينافيل (Udenafil).
- دواء أفانافيل (Avanafil).
- دواء سيلدينافيل (Sildenafil).
- دواء فاردينافيل (Vardenafil).
- دواء فوريكونازول (Voriconazole).
- دواء فوكلوسبورين (Voclosporin).
- دواء سالميتيرول (Salmeterol).
- دواء ريجورافينيب (Regorafenib).
- دواء بيبريديل (Bepridil).
- حمض الفوسيديك (Fusidic Acid).
- دواء ريفاروكسابان (Rivaroxaban).
- الوارفارين (Warfarin).
- دواء تيرفينادين (Terfenadine).
- دواء كوبيسيستات (Cobicistat).
- دواء أورليستات (Orlistat).
- دواء إليتريبتان (Eletriptan).
- دواء لوراسيدون (Lurasidone).
- دواء فنتانيل (Fentanyl).
- دواء ميبيريدين (Meperidine).
- دواء بيموزيد (Pimozide).
- دواء رانولازين (Ranolazine).
- دواء أبالوتاميد (Apalutamide).
- دواء ريفامبين (Rifampin).
- نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).
- أدوية علاج اضطراب نظم القلب (Antiarrhythmics)، كدواء أميودارون (Amiodarone)، ودواء درونيدارون (Dronedarone)، ودواء فليكاينيد (Flecainide)، ودواء بروبافينون (Propafenone)، ودواء كوينيدين (Quinidine).
- أدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، كدواء تريازولام (Triazolam)، ودواء ميدازولام (Midazolam).
- أدوية قلويدات الإرغوت (Ergot Alkaloids)، كدواء ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، ودواء إرغوتامين (Ergotamine)، ودواء ميثيلرغونوفين (Methylergonovine).
- أدوية الستاتينات (Statin)، كدواء سيمفاستاتين (Simvastatin)، ودواء لوفاستاتين (Lovastatin).
كما يجدر التنويه إلى أنَّه قد تنخفض فعالية حبوب منع الحمل، والرُقع الجلدية لدى استعمالها بالتزامن مع دواء ريتونافير، لذا ينبغي استشارة الطبيب حول وسائل أخرى لمنع الحمل، كالحقن، أو الزرعات، أو الحلقات المهبلية، أو الواقي الذكري، أو غطاء عنق الرحم، أو إسفنجة منع الحمل.[5]
موانع استعمال دواء ريتونافير
يُمنع استعمال دواء ريتونافير لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ريتونافير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه،[7] والتي تشمل:
- متلازمة ستيفنز جونسون (SJS) (Stevens-Johnson Syndrome)، وهي فرط الحساسية من النوع الرابع، التي تصيب الجلد، والأغشية المخاطية، ومن أبرز أعراضها السعال المصحوب ببلغم سميك قيحي، والصداع، وآلام المفاصل.[3][17]
- انحلال البشرة السمي (TEN) (Toxic Epidermal Necrolysis)، وهو اضطراب نادر لكنه قد يهدد الحياة، ويتمثل في التفاعل الحاد الذي يصيب الجلد، والأغشية المخاطية في حال مبالغة استجابة الجهاز المناعي في الجسم لدى تعرضه لمحفز معين، وغالبًا ما يكون تجاه دواء محدد، وقد يعاني المرضى من أعراض كالحمى، وآلام العضلات، والسعال، وفقدان الشهية، قبل تطور رد الفعل الجلدي لديهم.[3][18]
كما يُمنع استعمال المحلول الفموي من دواء ريتونافير لدى الأطفال الخُدّج أو النساء خلال فترة الحمل، لاحتوائه على الكحول، ومادة البروبيلين جليكول (Propylene Glycol)، وينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية لدى النساء المصابات بفيروس عوز المناعة البشرية، إذ قد يُطرح الفيروس في حليب الأم، وينتقل للطفل الرضيع.[5]
الجرعة الزائدة من دواء ريتونافير
تتعدد أعراض التسمم من دواء ريتونافير، كالشعور بالخدر، أو الحرقة، أو الوخز بالأطراف، وهناك تحذيرات خاصة حول ضرورة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة على الفور في حال تناول الأطفال لجرعاتٍ مفرطة من المحلول الفموي لدواء ريتونافير، لاحتوائه على كميات من الكحول قد تكون ضارة جدًا للأطفال، أو في حال إصابة المرضى بنوبات الصرع، وصعوبة التنفس، وعدم قدرة المريض على البقاء يقظًا.[6]
نسيان جرعة دواء ريتونافير
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ريتونافير حين تذكرها على الفور، إلا في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، إذ ينبغي حينها تخطي الجرعة المنسية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد، بالإضافة إلى تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء ريتونافير في حال نسيان المريض لإحدى جرعاته.[5]
ظروف تخزين دواء ريتونافير
ينبغي مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء تخزين دواء ريتونافير:[3][10]
- الاحتفاظ بدواء ريتونافير في مكان جاف، وبمعزل عن متناول الأطفال.
- الاحتفاظ بكبسولات دواء ريتونافير بعيدًا عن الضوء.
- تخزين الأقراص الفموية من دواء ريتونافير ضمن درجة حرارة الغرفة، والاحتفاظ بها داخل عبوتها الأصلي.
- التخلص من الأقراص الفموية من دواء ريتونافير المتبقية بعد مرور أسبوعين على تخزينها خارج مغلفها الأصلي، إذ قد تتعرض هذه الأقراص للرطوبة العالية.
- تخزين الكبسولات الفموية من دواء ريتونافير في الثلاجة، ويمكن تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة 30 يومًا فقط، إذ ينبغي التخلص من أي جزء متبقي من الدواء بعد مرور هذه المدة.
- تجنب تعريض الكبسولات الفموية، والمحلول الفموي من دواء ريتونافير للحرارة المفرطة.
- إبقاء غطاء عبوة الكبسولات الفموية، والمحلول الفموي من دواء ريتونافير مُحكم الإغلاق، كما ينبغي تخزينهم واستعمالهم داخل عبوتهم الأصلية.
- تجنب تجميد الكبسولات الفموية من دواء ريتونافير.
- الاحتفاظ بالمسحوق الفموي من دواء ريتونافير ضمن درجة حرارة الغرفة.
- تخزين المحلول الفموي من دواء ريتوانفير ضمن درجة حرارة الغرفة، وتجنب تبريده.
دواء ريتونافير المتاح في الأسواق
يتوافر دواء ريتونافير في الصيدليات حول العالم بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء ريتونافير
نال دواء ريتونافير موافقة الاستخدام لأول مرة في شهر يناير لعام 2015 ميلادي، وفي عام 2021 ميلادي حصل أيضًا على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية (European Medicines Agency (EMA)) لاستخدامه بالتزامن مع دواء نيرماتريلفير كأول مضاد للفيروسات عن طريق الفم ضد مرض كوفيد-19.[2][21]
كما أُجريت إحدى الدراسات بهدف تقييم استخدام دواء ريتونافير، ودواء نيرماتريفلير لدى المرضى الأطفال المصابين بمتحور فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الشديدة أوميكرون (SARS‐CoV‐2 Omicron Variant) غير المقيمين في المستشفى، والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا، فأشارت نتائجها التي نُشرت في عام 2024 ميلادي أنَّ تلقي دواء ريتونافير ودواء نيرماتريفلير قلل من احتمال احتياج هؤلاء المرضى إلى دخول المستشفى، ولكن لا يزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات والأبحاث حول الفعالية السريرية لهذه الأدوية، وتأكيد سلامتها من خلال مراقبة التفاعلات الدوائية الضارة المحتملة لدى هؤلاء الأطفال.[22]