- المادة الفعّالة: هالوبيتاسول (Halobetasol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة الستيرويدات القشرية (Corticosteroid).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: بعض الأمراض الجلدية.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C22H27ClF2O4).[1]
- الشكل الكيميائي: [1]
- الأشكال الصيدلانية: كريم موضعي، مرهم موضعي، دهون –لوشن- (Lotion)، رغوة موضعية (Foam).[2]
- الاسم التجاري: هالونات (Halonate®)، ألترافات (Ultravate®).[3]
استخدامات دواء هالوبيتاسول
تُستخدم مستحضرات الرغوة والدهون من دواء هالوبيتاسول في علاج الصدفية اللويحية/القشرية (Plaque psoriasis)، بينما تُستخدم الكريمات والمراهم منه في الأمراض الجلدية الالتهابية التي تستجيب للستيرويدات (Steroids)، مثل التهاب الجلد التأتبي/الإكزيما (Atopic dermatitis)، والثعلبة البقعية (Alopecia areata)، والحزاز المسطح الجلدي (Cutaneous lichen planus)، والحزاز البسيط المزمن (Lichen simplex chronicus)، بالإضافة إلى الورم الحبيبي الحلقي (Granuloma annularae).[2][4]
تحذيرات قبل استخدام دواء هالوبيتاسول
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء هالوبيتاسول:[5][6]
- وجود حساسية تجاه دواء هالوبيتاسول، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الإصابة بأيٍ من أنواع العدوى الجلدية.
- الإصابة برد فعل جلدي تحسسي تجاه أي نوع من أدوية الستيرويدات.
- وجود مشكلات في الكبد.
- المعاناة من اضطرابات في الغدة الكظرية، مثل الإصابة بمتلازمة كوشينغ (Cushing's syndrome).
- الإصابة بمرض السكري، إذ قد يسبب الدواء ارتفاع مستوى السكر في الدم أو البول.
- الإصابة بإعتام عدسة العين (Cataract)، أو الزرق/جلوكوما (Glaucoma).
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء هالوبيتاسول:
- إجراء فحوصات الدم المخبرية التي يوصي بها الطبيب.[7]
- استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء أو منتج للجلد.[7]
- تجنب وضع الدواء على حلمة الثدي أو المنطقة المحيطة بها في حال الرضاعة الطبيعية.[7]
- تجنب استخدام الكريمات والمراهم من دواء هالوبيتاسول لعلاج طفح الحفاض.[7]
- تجنب استخدام الكريمات والمراهم من دواء هالوبيتاسول لدى الأطفال دون 12 عامًا، كما يُمنع استخدام الدهون لدى الأطفال دون 18 عامًا، إذ قد يؤثر الدواء في نمو الأطفال والمراهقين لأنهم أكثر عرضة لامتصاص الستيرويدات القشرية الموضعية في الدم، لذا قد يلزم إجراء فحوصات نمو منتظمة في حال استخدامه لديهم.[6][7]
- استخدام كمية صغيرة من الدواء لأقصر مدة ممكنة في حال وصفه للحوامل أو المرضعات.[6]
- إبلاغ الأطباء باستخدام دواء هالوبيتاسول قبل الخضوع لأيِ عمليات جراحية بما في ذلك جراحات الأسنان.[5]
جرعة دواء هالوبيتاسول
يتوفر دواء هالوبيتاسول بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[2]
- كريم موضعي بتركيز 0.05 %.
- مرهم موضعي بتركيز 0.05 % (0.5 ملغم/غرام).
- دهون بتركيز 0.01 % (0.1 ملغم/غرام).
- رغوة موضعية بتركيز 0.05 %.
عادةً ما يوصي الطبيب بوضع طبقة رقيقة من دهون هالوبيتاسول على المنطقة المصابة من الجلد مرتين يوميًا لمدة تصل إلى أسبوعين، وذلك في حالات الصدفية اللويحية، أمَّا في الحالات الجلدية الأُخرى فتوضع الكريمات والمراهم من دواء هالوبيتاسول مرة أو مرتين يوميًا لمدة أسبوعين على الأكثر، ويجب أن لا تتعدى جرعة دواء هالوبيتاسول 50 غرام/الأسبوع، وفي حال عدم ملاحظة أي تحسن في غضون أسبوعين يلزم إعادة التحقق من التشخيص.[3]
كيف يعمل دواء هالوبيتاسول؟
ينتمي دواء هالوبيتاسول إلى فئة الستيرويدات القشرية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للحكة، وقابضة للأوعية الدموية، إذ تحفز إنتاج بروتينات مثبطة لمادة فوسفوليباز (A2) (Phospholipase A2) تُسمى ليبوكورتينات (Lipocortins)، التي تمنع إطلاق حمض الأراكيدونيك (Arachidonic acid)، ممَّا يثبط إطلاق الوسائط الكيميائية المشاركة في عملية الالتهاب، مثل البروستاغلاندين (Prostaglandins)، والليكوترينات (Leukotrienes)، والكينين (Kinins)، والهيستامين (Histamine)، وغيرها.[2][3]
كيفية استعمال دواء هالوبيتاسول؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء هالوبيتاسول:
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.[6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[6]
- غسل الأيدي قبل استخدام الدواء وبعده، مع تجنب غسل الأيدي إذا كانت هي المنطقة المصابة المراد علاجها.[6]
- تنظيف المنطقة المصابة جيدًا، وتجفيفها تمامًا.[7]
- رج عبوة الرغوة الموضعية جيدًا قبل كل استعمال.[6]
- وضع طبقة رقيقة من الدواء على المنطقة المصابة مع التدليك برفق.[6]
- تجنب وضع الدواء على الوجه، أو على منطقة الإبطين أو الفخذ، أو على المنطقة التناسلية، أو حول فتحة الشرج ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.[5][7]
- تجنب تغطية المنطقة المصابة بعد وضع الدواء عليها سواءً بالضمادات أو مساحيق التجميل، إذ قد يؤدي تغطيتها إلى زيادة كمية الدواء الممتصة خلال الجلد، وقد يسبب آثارًا جانبية ضارة.[6][7]
- تجنب تناول الدواء فمويًا، فهو مخصص للاستخدام على الجلد فقط، مع الحرص على عدم ملامسة الدواء للفم، أو الأنف، أو العين، إذ قد يسبب الشعور بالحرقة، وفي حال ملامستهم يلزم غسلهم جيدًا بالماء.[6][7]
- تجنب وضع الدواء على الجروح المفتوحة، أو حروق الشمس، أو التهابات الجلد الناجمة عن التعرض للرياح، أو الجلد الجاف أو المتهيج.[6]
- تجنب وضع الدواء على مساحة كبيرة من الجسم.[6]
- تجنب استخدام الدواء لفترةٍ طويلة إذ يُستخدم لمدة أسبوعين، أو 8 أسابيع في حالات الصدفية.[6]
- الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسن الأعراض خلال أسبوعين من الاستخدام، أو 8 أسابيع في حالات الصدفية، أو إذا ساءت الحالة، كما يجب التوقف عن الاستخدام في حال تحسنت الأعراض قبل ذلك.[6]
- تجنب استخدام الدواء بجرعة أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو استخدامه لعدد مرات أكثر من الموصى به.[5]
- تجنب وضع الدواء على مناطق غير التي أوصى بها الطبيب، أو لعلاج حالات حالات جلدية أُخرى غير الموصى بها.[5]
- الابتعاد عن النار المكشوفة، أو اللهب، مع الحرص على عدم التدخين أثناء وضع رغوة هالوبيتاسول، ولفترة قصيرة بعد ذلك، إذ إنها قابلة للإشتعال.[5]
الأعراض الجانبية لدواء هالوبيتاسول
يمكن أن يُسبب دواء هالوبيتاسول بعض الأعراض الجانبية:[5][6]
- الشعور بالحرقة، أو الوخز، أو الحكة مع تهيج الجلد، واحمراره، وجفافه.
- الشعور بألم مكان وضع رغوة هالوبيتاسول.
- ظهور احمرار أو تقشر حول بصيلات الشعر.
- ظهور علامات تمدد على الجلد.
- ظهور ما يسمى بالأوردة العنكبوتية تحت الجلد.
- الصداع.
- ظهور حب الشباب.
- ظهور نتوءات حمراء صغيرة، أو طفح جلدي حول الفم.
- ظهور نتوءات صغيرة بيضاء أو حمراء على الجلد.
- نمو غير مرغوب فيه للشعر.
- تغير لون الجلد.
- التكدم، أو لمعان الجلد.
- ظهور بقع أو خطوط حمراء أو أرجوانية تحت الجلد.
- ظهور أعراض تشبه تلك المرافقة لنزلات البرد، مثل احتقان الأنف، والتهاب الحلق، والعطاس.
كما يلزم التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء هالوبيتاسول،[6] وتتضمن هذه الآثار الجانبية:[5][6]
- احمرار الجلد، أو تورمه، أو سخونته، أو ظهور أيٍ من علامات العدوى مكان وضع الدواء.[5][6]
- ظهور الطفح الجلدي الشديد.[5]
- ظهور التقرحات الجلدية.[5]
- زيادة مفاجئة في الوزن.[5]
- الشعور بالتعب غير المعتاد.[5]
- ضعف العضلات.[5]
- الاكتئاب، والهياج.[5]
- الشعور بألم في العين، أو ظهور مشكلات في الرؤية، مثل تشوش الرؤية، أو الرؤية النفقية، أو رؤية هالات حول الأضواء.[6]
- تفاقم حالة الجلد.[6]
- ظهور أعراض دالة على ارتفاع مستوى السكر في الدم، مثل الارتباك، والنعاس، وزيادة العطش، والشعور المستمر بالجوع، وزيادة معدل التنفس، وكثرة التبول، وجفاف الفم، واحمرار الجسم، وانبعاث رائحة نَفس من الفم تشبه رائحة الفاكهة.[6][7]
- ظهور أعراض دالة على امتصاص كميات كبيرة من الدواء خلال الجلد ووصولها إلى الدم، مثل زيادة الوزن خاصةً في الوجه، أو الجزء العلوي من الظهر والجذع، وتباطؤ التئام الجروح، وترقق الجلد أو تغير لونه، وزيادة شعر الجسم، وضعف العضلات، والغثيان، والإسهال، والشعور بالتعب، بالإضافة إلى التغيرات المزاجية، وتغيرات في الدورة الشهرية، وتغيرات جنسية.[6]
- ظهور علامات دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
قد يؤدي امتصاص دواء هالوبيتاسول في الدم إلى تثبيط المحور الوطائي النخامي الكظري (Hypothalamic-pituitary-adrenal (HPA) axis)، والإصابة بقصور الغدة الكظرية، الذي قد يسبب الإصابة بمتلازمة كوشينغ، وفرط سكر الدم، والبول السكري، لذا يلزم عدم استخدامه لمدةٍ طويلة، أو بجرعاتٍ عالية، مع ضرورة إجراء الفحوصات الدورية.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء هالوبيتاسول
من غير المرجح أن يتفاعل دواء هالوبيتاسول مع كثير من الأدوية الأُخرى، لكن لا ينبغي استخدامه مع الستيرويدات القشرية الموضعية أو الفموية الأُخرى، إذ قد تزيد الآثار الجانبية للدواء، كما يُمنَع استخدامه مع دواء ألديسليوكين (Aldesleukin)، فقد يقلل دواء هالوبيتاسول من تأثيره كمضاد للأورام،[3][6] وقد تحدث أيضًا تداخلات دوائية مع بعض الأدوية:[3]
- سيريتينيب (Ceritinib).
- كورتيكوريلين (Corticorelin).
- ديفيراسيروكس (Deferasirox).
- هيالورونيداز (Hyaluronidase).
- ريتودرين (Ritodrine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء هالوبيتاسول
يُمنع استخدام دواء هالوبيتاسول في بعض الحالات:[3][4]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
- علاج التهابات الجلد البكتيرية، مثل القوباء (Impetigo)، والخراجات، والدمامل، والإكثيمة (Ecthyma)، والتهاب النسيج الخلوي (Cellulitis).
- الإصابة بالسل الجلدي (Tubercular skin infection).
- الإصابة بعدوى جلدية فطرية، مثل داء المبيضات (Candida).
- الإصابة بعدوى جلدية فيروسية، مثل الهربس البسيط (Herpes simplex)، وجدري الماء (Chicken pox)، وجدري البقر (Vaccinia).
الجرعة الزائدة من دواء هالوبيتاسول
يلزم الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الصحية الطارئة في حال ابتلاع دواء هالوبيتاسول، ويمكن أن تؤدي الجرعات العالية، أو الاستخدام المطول لدواء هالوبيتاسول إلى ترقق الجلد، وسهولة التكدم، وتغيرات في توزيع دهون الجسم خاصةً في الوجه، والرقبة، والظهر، والخصر، وزيادة ظهور حب الشباب وشعر الوجه، ومشكلات الدورة الشهرية، والعجز الجنسي، أو فقدان الرغبة الجنسية.[6]
نسيان جرعة دواء هالوبيتاسول
ينبغي استخدام الجرعة المنسية من دواء هالوبيتاسول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة الجرعة لتعويض المنسية.[2]
ظروف تخزين دواء هالوبيتاسول
يُحفَظ دواء هالوبيتاسول في مكانٍ آمن بدرجة حرارة الغرفة مع الحرص على عدم تجميده.[7]
دواء هالوبيتاسول المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء هالوبيتاسول في الأسواق السعودية والأردنية،[8][9] بينما يتوافر في الأسواق العالمية تحت المسميات التجارية هالونات، وألترافات.[3]
نُبذة عن دواء هالوبيتاسول
حصل دواء هالوبيتاسول على اعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) 17 ديسمبر 1990،[1] وقد أُجريَت دراسة لتقييم تأثير استخدام دواء هالوبيتاسول بتركيز 0.01 % مع دهون تازاروتين (Tazarotene) بتركيز 0.045 % في علاج الصدفية اللويحية لدى البالغين، وأشارت النتائج إلى أنَّ استخدام الدوائين معًا أدى إلى فعالية أعلى من استخدام أيٍ من الدوائين وحده، كما لم تظهر آثار جانبية جديدة مثيرة للقلق غير الآثار الجانبية المعتادة، لكن يلزم إجراء المزيد من البحوث للتحقق من صحة هذه النتائج.[10]
كما أُجريَت دراسة للمقارنة بين فعالية وأمان استخدام دوائي كالسيبوتريول (Calcipotriol)، وديبروبيونات بيتاميثازون (Betamethasone dipropionate) معًا، مقابل استخدام دوائي هالوبيتاسول وتازاروتين معًا في علاج الصدفية اللويحية، وأظهرت الدراسة فعالية أكبر وأكثر أمانًا لدوائي كالسيبوتريول، وديبروبيونات بيتاميثازون معًا مقابل هالوبيتاسول وتازاروتين معًا.[11]
الجدير بالذكر إجراء دراسة لفحص تأثير دهون بروبيونات هالوبيتاسول بتركيز 0.05 % في تثبيط المحور الوطائي النخامي الكظري لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 17 عامًا، والذين يعانون من الصدفية اللويحية، وأظهرت الدراسة فعالية الدواء مع قلة الآثار الجانبية، وتثبيط ضئيل للغدة الكظرية، ممَّا يدعم استخدامه لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا و16 عامًا و11 شهرًا والذين يعانون من الصدفية اللويحية، لكن لا تزال هناك حاجة إلى إجراء دراسات أكبر لتحديد مدى أمان استخدامه لدى المرضى المراهقين.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء