- المادة الفعّالة: ميركابتوبورين (6-Mercaptopurine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة مضادات المستقلبات (تضاعُف الخلايا السرطانية النشطة) (Antimetabolite)، ومن الأدوية المُضادة للأورام (Antineoplastic)، ومُثبِّط مناعي (Immunosuppressive).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: سرطان الدم (Leukemia)، وأمراض المناعة الذاتية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C5H4N4S).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، مُعلَّق فموي.[2]
- الاسم التجاري: بيورينثول (Purinethol) – بوريكسان (Purixan).[3]
استخدامات دواء ميركابتوبورين
يُستخدم دواء ميركابتوبورين لعلاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد (Acute lymphatic leukemia)، كما أن له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label use)، مثل ابيضاض سلائف النقويات الحاد (Acute promyelocytic leukemia)، والتهاب الكبد المناعي الذاتي لدى الأطفال، ومرض كرون (Crohn disease) لدى البالغين، والأطفال، واليافعين، وسرطان الغدد الليمفاوية (Lymphoblastic lymphoma)، والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis) لدى البالغين والأطفال.[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء ميركابتوبورين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ميركابتوبورين:
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود مشكلات في الكلى، أو الكبد.[5]
- الإصابة بأي نوع من أنواع العدوى سواء كانت بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية.[5]
- استخدام دواء ميسالامين (Mesalamine)، أو سلفاسالازين (Sulfasalazine) لعلاج التهاب القولون التقرحي.[5]
- الإصابة بنقص أيٍ من الإنزيمات التي تساعد في استقلاب الدواء داخل الجسم خاصةً إنزيم ثيوبورين ميثيل ترانسفيراز (Thiopurine methyltransferase).[6]
- عدم استجابة مريض السرطان للعلاج بدواء ثيوغوانين (Thioguanine).[7]
- استخدام دواء ألوبيورينول (Allopurinol).[7]
- وجود حساسية تجاه الدواء، أو أيٍ من مكوناته.[7]
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب..[3]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ميركابتوبورين:
- يجب غسل الأيدي جيدًا، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى، إذ قد يجعل الدواء المرضى أكثر عُرضةً للإصابة بها.[7]
- يلزم الحذر، واستخدام فرشاة أسنان ناعمة، وجهاز حلاقة كهربائي، إذ قد يُسبب الدواء سهولة النزف.[7]
- تجنُّب التعرض لأشعة الشمس، مع ارتداء الملابس الواقية، والنظارات الشمسية، واستخدام مُستحضر يقي من الشمس، إذ قد يزيد الدواء خطر الإصابة بالحروق الجلدية.[7]
- يلزم الإتصال بالطبيب في حال ظهور أعراض دالة على انخفاض مستوى سكر الدم، مثل الصداع، والشعور بالدوار، وتسارُع ضربات القلب، والتعرُّق، وغيرها، إذ سبق أن لوحِظ تسبُّب الدواء في انخفاض مستوى سكر الدم خاصةً لدى الأطفال.[7]
- يجب استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل، إذ قد يضر الدواء الأجنَّة، أو يُسبب الإجهاض، خاصةً في حال استخدامه في الشهور الأُولى من الحمل.[5][7]
- عدم تلقي أيةَ لقاحات دون استشارة الطبيب، إذ قد يقلل الدواء من فعاليته وبالتالي يزداد خطر الإصابة بالعدوى.[5]
- يجب التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية خلال فترة استخدام الدواء.[5]
كما أشارت بعض الدراسات إلى ضرورة إجراء فحوصات أسبوعية لمستوى حمض الصفراء (Bile acid)، ووظائف الكبد للنساء الحوامل اللاتي يخضعن للعلاج بدواء ميركابتوبورين بدءًا من أوائل الثُلث الثاني من الحمل، مع ضرورة التوقُّف عن استخدام الدواء فورًا في حال أظهرت النتائج الإصابة بالركود الصفراوي داخل الكبد أثناء الحمل (Intrahepatic cholestasis of pregnancy).[8]
جرعة دواء ميركابتوبورين
يتوفر دواء ميركابتوبورين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- أقراص فموية بتركيز 50 ملغم.
- مُعلَّق فموي بتركيز 20 ملغم / مل.
تُحسَب الجرعة اعتمادًا على وزن المريض وحالته الصحية، ومدى استجابته للعلاج.[2]
كيف يعمل دواء ميركابتوبورين؟
يعمل دواء ميركابتوبورين كمضاد للبيورين (Purine antagonists) فيُدمج في الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبوزي (RNA) خاصةً في المرحلة S (S phase) من دورة الخلية، ممَّا يُثبِّط عملية إنتاج الحمض النووي، والحمض النووي الريبوزي الخاص بخلايا الأورام.[4]
كيفية استعمال دواء ميركابتوبورين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ميركابتوبورين:
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.[3]
- قراءة تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام[3]
- تناوُل الدواء قبل الطعام، أو بعده.[2]
- تجنب تناول الدواء بالتزامن مع تناوُل أيٍ من منتجات الألبان.[9]
- رجّ المُعلَّق الفموي جيدًا قبل قياس الجرعة.[5]
- الحرص على عدم ملامسة الدواء للجلد أو العيون أثناء استعماله، مع غسل الجلد جيدًا بالماء والصابون في حال ملامسة الدواء له، كما يجب طلب الرعاية الطبية في حال ظهور احمرار، أو تورُّم، أو الشعور بالحكة حتى بعد غسيل المنطقة.[2][5]
- استخدام أداة القياس المُلحقة بالدواء لقياس الجرعات الفموية وتجنب استعمال ملعقة الطعام.[5]
- إزالة المكبس من أداة القياس بعد الاستخدام وتنظيف الجزأين جيدًا بالماء الدافئ والصابون، ثم غسلهما بماء الصنبور، وتركهما حتى يجفان قبل إعادة تجميعهما للاستخدام التالي.[3]
- تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا.[3]
- شُرب المزيد من السوائل أثناء فترة استخدام الدواء لحماية الكلى من التضرُّر.[5]
- استخدام الأدوية التي قد يصفها الطبيب لحماية الكلى طوال المدة التي أوصى بها.[5]
- الالتزام بتناول الدواء وعدم التوقُّف عن استخدامه، إلا بعد استشارة الطبيب حتى لو شعر المريض بتحسُّن حالته.[3]
الأعراض الجانبية لدواء ميركابتوبورين
يمكن أن يُسبب دواء ميركابتوبورين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]
- التقيؤ، والغثيان.
- الإسهال.
- فقدان الشهية.
- ظهور الجلد بلونٍ داكن.
- تساقط الشعر.
- الطفح الجلدي.
- التكدُّم، والنزف.
- الشعور بالإعياء.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء ميركابتوبورين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[3] ومن أبرزها:[3][5]
- تورُّم في الساقين، أو الكاحلين، أو القدمين.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض عدد خلايا الدم، مثل الحمى، والقشعريرة، وتقرحات في الفم والجلد، وبرودة اليدين والقدمين، والشعور بالدوار، وضيق التنفس.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل ألم في الجزء العلوي من المعدة، وفقدان الشهية، والتقيؤ، والغثيان، واصفرار الجلد والعينين، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن، والبراز بلون الطين.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية التائية الكبدية الطحالية (Hepatosplenic T cell lymphoma)، مثل الحمى، والشعور بالتعب، وانتفاخ المعدة، والشعور بالشبع، وفقدان الوزن، والتعرُّق الليلي، إذ إنَّ بعض الأشخاص الذين تناولوا ميركابتوبورين لعلاج مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي أصيبوا به، وهو نوع خطير جدًا من السرطان غالبًا ما يُسبب الوفاة خلال فترة زمنية قصيرة.
التداخلات الدوائية مع دواء ميركابتوبورين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ميركابتوبورين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أزاثيوبرين (Azathioprine).
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- ديبيرون (Dipyrone).
- فيبوكسوستات (Febuxostat).
- ناتاليزوماب (Natalizumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- إتراسيمود (Etrasimod).
- باليفرمين (Palifermin).
- توفاسيتينيب (Tofacitinib).
- تيساجينليكليوسيل (Tisagenlecleucel).
- اللقاحات، مثل عُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل، واللقاح ضد الإنفلونزا، ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري (Human papillomavirus).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميركابتوبورين
يُمنع استخدام دواء ميركابتوبورين في بعض الحالات:[4]
- وجود حساسية تجاه دواء ميركابتوبورين، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
- المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بدواء ميركابتوبورين من قبل.
الجرعة الزائدة من دواء ميركابتوبورين
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند تناوُل جرعة زائدة من دواء ميركابتوبورين، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي بعد تناول الجرعة المُفرطة من الدواء.[2]
نسيان جرعة دواء ميركابتوبورين
يجب تناوُل جرعة دواء ميركابتوبورين فَور تذكرها في حال نسيان تناولها في الموعد المحدّد لها، بينما يجب تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية وتجنُب استخدام جرعتين معًا في ذات الوقت لتعويض الفائتة.[3]
ظروف تخزين دواء ميركابتوبورين
يُحفظ دواء ميركابتوبورين في درجة حرارة الغرفة بمعزلٍ عن مصادر الحرارة والرطوبة، مع الحرص على إبقاء زجاجات المُعلَّق الفموي محكمة الإغلاق جيدًا بعد الاستخدام.[5]
دواء ميركابتوبورين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ميركابتوبورين في الأسواق الأدرنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء ميركابتوبورين
اكتُشِفَ دواء ميركابتوبورين في خمسينيات القرن العشرين، وحصل على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1953 ميلادي، وصنفته منظمة الصحة العالمية كدواءٍ هامٍ يُستخدم في علاج أمراض المناعة الذاتية، والسرطان منذ ذلك الحين،[12] من الجدير بالذكر أن استخدام دواء الوبيورينول (Allopurinol) بالتزامن مع دواء ميركابتوبورين لدى مرضى الأمعاء الالتهابي قلل من الأعراض الجانبية التي يسببها ميركابتوبورين كألم المعدة، والغثيان، والتقيؤ، وانخفاض الشهية، والإرهاق، وتسمم الكبد.[13]
كما أشارت إحدى الدراسات المخبرية التي أجريت على مجموعة من الفئران إلى قدرة دواء ميركابتوبورين على كبح ظهور علامات التقدم في السن باإضافة إلى خصائصه المضادة للالتهاب، إذ رصد الباحثون قدرته على تحفيز إنتاج الكولاجين والألياف في الجلد، وتثبيط إطلاق مجموعة من الجزيئات المسؤولة عن تلف الحمض النووي لدى التعرض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية من النوع ب (UV-B)، كما أنه يثبط الإنزيمات التي تكسر الروابط بين الخلايا.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء