كولشيسين (Colchicine)

دواء كولشيسين هو مضاد للنقرس والالتهابات، يُستخدَم في علاج عددٍ من الحالات أهمها النقرس، وحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، كما يُستخدَم في الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ويُعدُّ التقيؤ، والغثيان، والإسهال، وآلام المعدة من أبرز أعراضه الجانبية.

  • المادة الفعّالة: كولشيسين (Colchicine).[1]
  • تصنيف الدواء: مضاد للالتهابات، ومضاد للنقرس (Anti-gout).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: النقرس، حمى البحر الأبيض المتوسط ​​العائلية (Familial Mediterranean fever).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C22H25NO6).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، محلول فموي.[2]
  • الاسم التجاري: كولكريس (Colcrys®)، لودوكو (Lodoco®)، جلوبيربا (Gloperba®)، ميتيجاري (Mitigare®).[3]

استخدامات دواء كولشيسين

يُستخدَم دواء كولشيسين في عددٍ من الحالات:[2][4]

  • علاج النقرس، والوقاية من نوباته.
  • حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية لدى البالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر 4 أعوامٍ وأكثر.
  • الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب (myocardial infarction)، والسكتة الدماغية (stroke)، وإعادة التروية الدموية للقلب (Coronary revascularization).
  • تقليل مخاطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى البالغين المصابين بمرض تصلب الشرايين (atherosclerotic disease)، أو الذين لديهم عوامل خطر متعددة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما أنَّ لدواء كولشيسين عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا:[2][4]

  • متلازمة بهجت (Behçet syndrome) كاستخدام يتيم (Orphan drug).
  • التهاب التامور الحاد والمتكرر (Acute and recurrent pericarditis) لدى البالغين.
  • التهاب التامور بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب مع ارتفاع مقطع (ST) (Post ST-elevation myocardial infarction Pericarditis)
  • الوقاية من الإصابة بمتلازمة ما بعد استئصال غشاء التامور (Postpericardiotomy syndrome).

تحذيرات قبل استخدام دواء كولشيسين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء كولشيسين:[3][5]

  • وجود حساسية تجاه دواء كولشيسين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد.
  • وجود مشكلات في الدم.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، بما في ذلك الأدوية التي تُستخدَم لفترةٍ قصيرة، مثل المضادات الحيوية، إذ قد تتفاعل مع الدواء.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء كولشيسين:[5][6]

  • يلزم الانتباه، إذ قد يسبب دواء كوليشيسين ضعف مؤقت في الخصوبة لدى الرجال في حالاتٍ نادرة.
  • تجنب تناول الجريب فروت أو شرب عصيرها أثناء فترة استخدام الدواء.
  • يلزم إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء كوليشيسين.
  • استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء، إذ قد يزيد من مخاطر النزيف والإصابة بالعدوى لما قد يسببه من آثار جانبية ضارة في نخاع العظام تستمر لبضع أسابيع، وقد تؤثر في كفاءته في إنتاج خلايا الدم.
  • الاحتفاظ بالدواء بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وتجنب استخدامه بجرعات أكبر من الموصى بها، إذ أُبلِغَ عن حالات جرعات زائدة ومميتة لدى البالغين والأطفال.
  • استخدام الدواء بحذر لدى كبار السن البالغين من العمر 65 عامًا أو أكثر، إذ قد يكونوا عرضة للإصابة بآثارٍ جانبية كثيرة.
  • استشارة الطبيب في حال الإصابة بنوبات النقرس أثناء استخدام كبسولات كولشيسين، فهي غير موافق عليها لعلاج نوبات النقرس.
  • استشارة طبيب الأطفال حول كيفية مراقبة الآثار الجانبية للدواء التي قد تظهر على الرضع في حال أوصى الطبيب الأم باستخدامه أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

جرعة دواء كولشيسين

يتوفر دواء كولشيسين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • أقراص فموية بتراكيز 0.5 ملغم، و0.6 ملغم.
  • كبسولات فموية بتركيز 0.6 ملغم.
  • محلول فموي بتركيز 0.6 / مل.

عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام دواء كولشيسين مرة أو مرتين يوميًا لعلاج حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، أو للوقاية من نوبات النقرس، أمَّا في حال استخدامه للتخفيف من ألم نوبات النقرس، فيؤخذ قرصان من الدواء عند بداية الشعور بالألم، ثم قرص واحد بعد ساعة.[3]

كيف يعمل دواء كولشيسين؟

لا تزال آلية عمل دواء كولشيسين غير واضحة، لكن يُعتقَد أنَّه يقلل الالتهابات الناجمة عن بلورات حمض اليوريك (Urate crystals) التي ترتفع نسبتها في الدم نتيجة الإصابة بمرض النقرس، وذلك من خلال كبح الالتهاب الناجم عن خلايا الدم البيضاء، كما يمنع هجرتها إلى مناطق الالتهاب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ الدواء لا يؤثر في إنتاج حمض اليوريك.[5]

كيفية استعمال دواء كولشيسين؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء كولشيسين:[3][5]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
  • استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.
  • تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول.
  • استخدام الأداة المخصَّصة لقياس الجرعات لتناوُل جرعة مضبوطة من المحلول الفموي، كالأكواب، أو الحقنة (Syringe)، أو الملعقة المعيارية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنب استخدام ملاعق الطعام الاعتيادية لقياس الجرعة.
  • الاتصال بالطبيب في حال الإصابة بنوبة نقرس أثناء استخدام دواء كوليشيسن للوقاية من النوبات، إذ قد يوصي الطبيب بتناول جرعة إضافية من الدواء، تليها جرعة قليلة بعد ساعة، ويجب عدم تناول الجرعة التالية إلا بعد مرور 12 ساعة على الأقل على تناول الجرعات الإضافية.
  • المواظبة على استعمال الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.
  • الاتصال بالطبيب في حال الإصابة بالإسهال أثناء فترة تناول الدواء، إذ يُعدُّ الإسهال أولى أعراض التسمم بالكولشيسن.
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم الشعور بالتحسن، أو في حال الإصابة بنوبات أُخرى بعد عدة أيام من تلقي العلاج.

الأعراض الجانبية لدواء كولشيسين

يمكن أن يُسبب دواء كولشيسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[5]

  • التقيؤ، والغثيان.
  • الإسهال.
  • آلام المعدة والبطن.

كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء كولشيسين،[6] وتتضمن:[3][6]

  • ضعف العضلات وآلامها.
  • الشعور بتنميل أو وخز في أصابع اليدين أو القدمين.
  • النزيف، والتكدم غير المعتاد.
  • الشعور بالضعف والتعب.
  • ظهور الشفتين، واللسان، وراحة اليدين بلونٍ شاحب.
  • اضطراب معدي شديد مصحوب بالتقيؤ.
  • الإسهال الشديد.
  • الشعور بألمٍ شديد في البطن.
  • أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، احمرار الجلد، أو تورمه، أو تقشره، أو ظهور البثور عليه، وقد يكون مصحوبًا بالحمى، إلى جانب سماع صوت صفير أثناء التنفس، وضيق الصدر أو الحلق، وصعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث، وظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • علامات دالة على الإصابة بالعدوى، مثل الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، والشعور بألمٍ في الأُذن أو الجيوب الأنفية، والسعال، وزيادة إفراز البلغم أو تغير لونه، بالإضافة إلى الشعور بألمٍ عند التبول، وظهور التقرحات بالفم، والإصابة بجروحٍ لا تلتئم.

التداخلات الدوائية مع دواء كولشيسين

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء كولشيسين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][5]

  • زانوميلين مع تروسبيوم (Xanomeline / trospium).
  • نيرماترلفير مع ريتونافير (Nirmatrelvir / ritonavir).
  • كبريتات أتازانافير (Atazanavir sulfate).
  • كلاريثروميسين (Clarithromycin).
  • سيكلوسبورين (Cyclosporine).
  • دارونافير (Darunavir).
  • ديجوكسين (Digoxin).
  • فوسامبرينافير (Fosamprenavir) مع أو بدون ريتونافير.
  • إندينافير (Indinavir).
  • ايتراكونازول (Itraconazole).
  • كيتوكونازول (Ketoconazole).
  • لوبينافير (Lopinavir) مع ريتونافير.
  • نيفازودون (Nefazodone).
  • ميسيلات نلفينافير (Nelfinavir mesylate).
  • ريتونافير.
  • ميسيلات ساكوينافير (Saquinavir mesylate).
  • تيليثرومايسين (Telithromycin).
  • تيبرانافير (Tipranavir).

الفئات الممنوعة من تناول دواء كولشيسين

يُمنع استخدام دواء كولشيسين في بعض الحالات:[2]

  • وجود حساسية تجاه دواء كولشيسين أو أيٍ من مكوناته.
  • استخدام الأدوية المثبطة للجليكوبروتين – P (P-glycoprotein)، أو المثبطات القوية للسيتروكروم CY3A4 لدى المصابين بالقصور الكبدي أو الكلوي.
  • الإصابة بقصورٍ كبدي أو كلوي.
  • الإصابة باضطرابات في الدم.

الجرعة الزائدة من دواء كولشيسين

يلزم التوجه إلى أقرب مستشفى في حال تناول جرعة زائدة من دواء كولشيسين، إذ قد يؤدي ذلك إلى الوفاة، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة، آلام المعدة، والتقيؤ، والغثيان، والإسهال، والنزيف، والتكدم غير المعتاد، وقلة معدل التنفس، وتباطؤ ضربات القلب أو عدم انتظامها، بالإضافة إلى ظهور الشفاه، واللسان، وراحة اليد بلونٍ شاحب، والإصابة بأعراض العدوى كالحمى، والتهاب الحلق.[3]

نسيان جرعة دواء كولشيسين

عادةً ما يُستخدَم دواء كولشيسين عند الحاجة لعلاج نوبات النقرس، لكن ينبغي تناول الجرعة المنسية من الدواء فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة الدواء لتعويض المنسية.[5][6]

ظروف تخزين دواء كولشيسين

يُحفَظ دواء كولشيسين في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء.[6]

دواء كولشيسين المتاح في الأسواق

لا يتوافر دواء كولشيسين في الأسواق السعودية،[7] بينما يتوافر في الأسواق الأردنية تحت المسميات التجارية كولشيسين أوبوكالسيوم (Colchicine opocalcium)، وكولشيكان (Colchiqan )، وكولسين (Colcine ).[8]

نُبذة عن دواء كولشيسين

اعتُمِدَ دواء كولشيسين عام 1961 ميلادي،[1] وأشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية النظر في استخدامه لدى المصابين بفيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2)، وخاصةً لدى المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات رئوية خطيرة فور تعرضهم للعدوى، نظرًا لفعاليته المثبتة في الوقاية من الأمراض الالتهابية وعلاجها، إذ أظهرت الأدلة أن الحد من الالتهابات المفرطة لدى بعض مرضى كوفيد-19 فعال في تحسين حالتهم الصحية.[9]

كما أدت أهمية دواء كولشيسين في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية إلى ضرورة النظر في مدى فعاليته وأمانه، لذا أُجريَ تحليل لدراسة فعاليته في الحد من الآثار الجانبية القلبية الوعائية، وأظهر التحليل فعالية وأمان الدواء في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ قلل الإصابة بمخاطر هذه الأمراض، كما يمكن التغلب على آثاره الجانبية على الجهاز الهضمي عن طريق استخدامه بجرعات أقل (0.5 ملغم يوميًا)، أو لفترات أطول (أكثر من 6 أشهرٍ).[10]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأحد ، 21 كانون الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 6167, Colchicine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Colchicine#section=2D-Structure
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2025). Colchicine. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a682711.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية