فلوفاستاتين (Fluvastatin)

ينتمي دواء فلوفاستاتين إلى أدوية الستاتينات (Statins) الخافضة للدهون، ويُستخدم أساسيًا في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم إضافة إلى استخداماته العديدة الأخرى، ويُعد ألم العضلات من أبرز الآثار الجانبية التي يتسبب بها الدواء، كما يجب التنويه إلى أن هذا الدواء قد يتفاعل كيميائيًا مع غيره من الأدوية كالمضادات الحيوية أو الفيروسية وغيرها.

  • المادة الفعّالة: فلوفاستاتين (Fluvastatin).[1]
  • تصنيف الدواء: عامل خافض للدهون (Antilipemic Agent)؛ مثبط إنزيم (HMG-CoA).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: أمراض القلب والشرايين.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H26FNO4).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release) وكبسولات فموية.[5]
  • الاسم التجاري: ليسكول (Lescol) وليسكول إكس إل (Lescol XL).[1]

استخدامات دواء فلوفاستاتين الموافق عليها

يُستخدم دواء فلوفاستاتين في عدد من الحالات:[1][6]

  • تقليل نسبة الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (Low-Density Lipoprotein Cholesterol) والدهون الثلاثية (Triglycerides)، وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد بهدف الوقاية من أمراض القلب والشرايين مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وذلك عند استخدامه مع حِمية منخفضة الدهون، وبرنامج غذائي لخسارة الوزن، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية.
  • إبطاء تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية.
  • تقليل خطر مضاعفات القلب لدى بعض مرضى القلب التاجي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب في عمر مبكر أو المعاناة من عوامل خطر تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.
  • علاج ارتفاع شحميات الدم المركب (Mixed dyslipidemia).

من الجدير بالذكر أن دواء فلوفاستاتين يُستخدم أيضًا لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10-16 عام ممن تجاوزت لديهم نسبة الكوليسترول الضار في الدم 190ملغ/ديسيلتر، بالإضافة إلى الأطفال الذين تجاوزت نسبة الكوليسترول الضار لديهم 160ملغ/ديسيليتر ولم تتحسن حالتهم الصحية بعد اتباع حِمية غذائية، كما يجب التنويه إلى ضرورة مرور عام كامل على بدء الدورة الشهرية لدى الأنثى لكي تستطيع استخدام دواء فلوفاستاتين.[6]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء فلوفاستاتين كاستخدامه لتقليل خطر الإصابة بمشكلات القلب أثناء وبعد خضوع المريض للجراحة غير القلبية، إضافةً إلى استخدامه كعلاج وقائي ثانوي لحالات السكتة الدماغية غير القلبية (Noncardioembolic Stroke) أو نقص تروية الدماغ العابر (Transient Ischemic Attack).[2]

تحذيرات قبل استخدام دواء فلوفاستاتين

يجب الحذر من أنّ دواء فلوفاستاتين قد يُحدث ضررًا في أنسجة العضلات الهيكلية مما يؤدي إلى المعاناة من الفشل الكلوي؛ تحديدًا لدى كبار السن من المرضى، أو الأشخاص الذين يُعانون من أمراض الكُلى أو قصور غير مسيطر عليه في الغدة الدرقية، كما ينبغي الامتناع عن استخدام دواء فلوفاستاتين لعلاج المرضى الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام.[1]

على المريض إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فلوفاستاتين:[2][7]

  • وجود حساسية تجاه دواء فلوفاستاتين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام المريض لأي أدوية أخرى لأن بعض الأدوية قد يُمنع استخدامها مع دواء فلوفاستاتين، مثل الأدوية التي تقلل من إنتاج الهرمونات الستيرويدية، وعلى المريض الرجوع إلى الطبيب قبل البدء باستخدام أي منها، أو التوقف عنها، أو التعديل على الجرعة المستخدمة منها.
  • تناول الكحول؛ على المريض إخبار الطبيب في حال شربه لأكثر من كأسين من المشروبات الكحولية يوميًا، والتحقق من مأمونية استخدام الكحول أثناء العلاج بدواء فلوفاستاتين، لأن الكحول قد يُسبّب آثارًا جانبية خطيرة.
  • خضوع المريض للجراحة؛ يوصَى بالتوقف المؤقت عن العلاج في حالات الخضوع للجراحة.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية؛ يُمنع اللجوء إليها أثناء استخدام الدواء.
  • معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:
    • أمراض الكبد؛ يُمنع استخدام الدواء في حالات الإصابة بأمراض الكبد النشطة أو ارتفاع إنزيمات الكبد مجهول السبب.
    • ألم أو ضعف في العضلات.
    • السكري.
    • أمراض الكُلى؛ مرضى الكُلى يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالاعتلال العضلي (Myopathy) عند استخدام دواء فلوفاستاتين.
    • أمراض الغدة الدرقية.
    • الأمراض التي تقلل من إنتاج الهرمونات الستيرويدية (Steroidogenesis).
    • الأمراض التي تتسبب بانحلال الربيدات (Rhabdomyolysis) والتي يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي مثل تعفّن الدم، أو انخفاض ضغط الدم، أو النوبات التشنجية غير المسيطر عليها، أو الإصابات، أو الاضطرابات الأيضية، أو الهرمونية، أو كهرلية (Electrolyte).

جرعة دواء فلوفاستاتين

يتوفر دواء فلوفاستاتين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[6]

  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 80 ملغ.
  • كبسولات فموية بتركيز 20 ملغ و40 ملغ.

تتراوح جرعة المرضى البالغين والأطفال (10-16 عام) بين 20 ملغ - 80 ملغ تؤخذ مرة واحدة يوميًا، كما يمكن للمريض تناول جرعة مقدارها 40 ملغ مرتين يوميًا عندما تبلغ جرعة الكبسولات الفموية يوميًا 80 ملغ،[5] وعادةً ما يبدأ الطبيب بوصف جرعة منخفضة للمريض ثم يزيدها تدريجيًا بمعدل مرة واحدة كل 4 أسابيع.[7]

كيف يعمل دواء فلوفاستاتين؟

يعمل دواء فلوفاستاتين عن طريق تقليل إنتاج الكوليسترول في الجسم، مما يمنع تراكمه على جدران الشرايين، وبالتالي تنخفض نسبة تعرّض الأوعية الدموية للانسداد الذي قد يعيق تدفق الدم إلى القلب، والدماغ، وبقية أجزاء الجسم،[7] فالدواء يثبط إنزيم (HMG-CoA reductase) الموجود في الكبد والذي يُعدّ مسؤولًا عن تحويل مادة (HMG-CoA) إلى مادة ميفالونات (Mevalonate) التي لها دور أساسي في تكوين الكوليسترول في الجسم، لذلك عندما يُعطّل الدواء هذا الإنزيم عن عمله تقل نسبة الكوليسترول في الكبد مما يُحفّز إنتاج مستقبلات الكوليسترول الضار في الكبد، فينتج عن ذلك زيادة امتصاص الكبد للكوليسترول الضار وانخفاض نسبة الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار في الدم.[4]

كيفية استعمال دواء فلوفاستاتين ؟

يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء فلوفاستاتين:[1][7]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء وقراءة التعليمات المدونة على العبوة، كما قد يعدّل الطبيب جرعة المريض أحيانًا، لذا على المريض اتباع توصيات استخدام الدواء والالتزام بإرشادات الطبيب التي تتعلق باستخدام الدواء أو بالبرنامج العلاجي الكامل (كممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي مناسب، ضبط الوزن).
  • تناول الدواء مع كأس ماء ممتلئ، يمكن للمريض تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
  • الحرص على تناول كبسولات الدواء فورية المفعول في ذات الوقت يوميًا عند النوم، بينما يستطيع المريض تناول أقراص الدواء الفموية ذات المفعول طويل الأمد في أي وقت من اليوم.
  • ابتلاع كبسولة الدواء كاملة وتجنب فتحها أو مضغها، وإبلاغ الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الكبسولة.
  • إجراء فحوصات طبية باستمرار.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض (على الرغم من أنه لا توجد عادةً أعراض تدل على المعاناة من مستوى الكوليسترول العالي) وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، مع العلم بأنّ مستويات الكوليسترول لدى المريض قد تحتاج إلى 4 أسابيع حتى تتحسن.
  • استخدام وسائل منع حمل فعالة لأن الدواء قد يتسبّب بأضرار للجنين، كما يجب التوقف عن تناول الدواء وإخبار الطبيب فورًا في حال حدوث الحمل أثناء استخدام المرأة للدواء.
  • تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • إعلام الطبيب عن استخدام دواء فلوفاستاتين في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان، أو دخول المستشفى بسبب عدوى أو إصابة خطيرة.

الأعراض الجانبية لدواء فلوفاستاتين

يُسبّب دواء فلوفاستاتين بعض الآثار الجانبية الشائعة:[1][5]

  • أعراض الزكام، مثل انسداد الأنف أو سيلانه، والتهاب الحلق، والسعال، والتهاب الشعب الهوائية.
  • ألم واضطراب في المعدة.
  • الغثيان وعسر الهضم.
  • التهاب المسالك البولية.
  • الصداع.
  • ألم العضلات.

كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء فلوفاستاتين،[7] من أبرز هذه الأعراض:[1][7]

  • ألم العضلات، أو حساسيتها للألم، أو ضعفها، ويحدث ذلك تحديدًا في عضلات الكتفين، والرقبة، والظهر، والوركين.
  • مواجهة صعوبة في رفع الذراعين، أو التسلق، أو الوقوف.
  • أعراض تدل على مشكلات في الكُلى مثل قلة أو انعدام التبول، والتبول المؤلم، وتورم القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب أو ضيق التنفس.
  • أعراض تدل على مشكلات في الكبد مثل الشعور بألم في الجزء العلوي من المعدة، وفقدان الشهية، والتعب، وطرح بول داكن اللون، وظهور براز بلون طيني، واصفرار الجلد أو العيون.
  • انخفاض في مستوى الطاقة لدى المريض.
  • الحمى.
  • التعب الشديد.
  • النزيف غير المعتاد أو ظهور كدمات.
  • أعراض شبيهة بالإنفلونزا.
  • الطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • صعوبة في التنفس أو البلع.
  • تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه، أو العيون، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
  • بحة في الصوت.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء فلوفاستاتين:[2][6]

  • الثعلبة.
  • ضبابية الرؤية.
  • متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson syndrome).
  • الاكتئاب.
  • التهاب الكبد.
  • تحلل الربيدات.
  • الاعتلال العضلي الناخر الناجم عن اعتلال مناعي (Immune-Mediated Necrotizing Myopathy).

التداخلات الدوائية مع دواء فلوفاستاتين

قد يتداخل دواء فلوفاستاتين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][5]

  • دواء دابتوميسين(Daptomycin).
  • حمض الفيوسيديك (Fusidic Acid).
  • دواء فوسفينيتوين (Fosphenytoin)
  • دواء فينيتوين (Phenytoin).
  • مضادات الفطريات مثل دواء فلوكونازول (Fluconazole).
  • دواء ريتونافير (Ritonavir).
  • دواء بيزافيبريت (Bezafibrate).
  • دواء كارفيديلول (Carvedilol).
  • دواء جيمفيبروزيل (Gemfibrozil).
  • دواء فينوفيبريت (Fenofibrate).
  • كولشيسين (Colchicine).
  • سيكلوسبورين (Cyclosporin).
  • مضادات التخثر، مثل دواء وارفارين (Warfarin).
  • غليبوريد (Glyburide)، وهو دواء لعلاج السكري.

الفئات الممنوعة من تناول دواء فلوفاستاتين

يُمنع استخدام دواء فلوفاستاتين في بعض الحالات:[1][5]

  • الحساسية تجاه دواء فلوفاستاتين.
  • فشل الكبد الحاد، أو تليف الكبد غير التعويضي (Decompensated Cirrhosis).
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام.

الجرعة الزائدة من دواء فلوفاستاتين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فلوفاستاتين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو تعرّض لنوبة تشنجية.[7]

نسيان جرعة دواء فلوفاستاتين

على المريض في حال نسيانه لجرعة الدواء أنّ يتناولها في أقرب وقت ممكن، ولكن إذا مضى أكثر من 12 ساعة على موعد الجرعة الفائتة، عليه تخطَّي الجرعة، وتجنب استخدام جرعتين في ذات الوقت لتعويض الجرعة المنسية.[1][8]

ظروف تخزين دواء فلوفاستاتين

يُحفَظ دواء فلوفاستاتين ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزلٍ عن مصادر الضوء، والرطوبة، والحرارة.[1]

دواء فلوفاستاتين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء لوفاستاتين في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري ليسكول إكس إل، بينما يتوفر في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري ليسكول إكس إل ولوفاكول إكس إل (Lovacol XL).[9][10]

نُبذة عن دواء فلوفاستاتين

حصل دواء لوفاستاتين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1993 ميلادي.[1]

أثبتت إحدى الدراسات الحديثة أنّ دواء لوفاستاتين له تأثير فعّال ضد الخلايا السرطانية ومنعها من النمو، فبعد إجراء العديد من التجارب على الفئران المصابة بسرطان الثدي السلبي الذي لا يستجيب للعلاج الهرموني (Hormonally Insensitive Breast Cancers)، توصل العلماء إلى أنّ استخدام دواء لوفاستاتين قد يكون خيارًا جيدًا كعلاج وقائي لدى الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بسرطان الثدي.[11]

كما تناولت دراسة أخرى في السنوات الأخيرة نتائج استخدام دواء فلوفاستاتين قبل إجراء عملية استئصال البروستات، فقد لوحظ أن الدواء يصل إلى أنسجة البروستات ويُسهم في القضاء على الخلايا السرطانية، مما عزز الاعتقاد بوجود دور لدواء فلوفاسستاتين المضاد للأورام في أنسجة البروستات، إلا أن ذلك ما زال يحتاج العديد من الدراسات الأخرى لإثباته.[12]

أيضًا، لاحظ العلماء مؤخرًا أثر دواء فلوفاستاتين المضاد للفطريات بعد إجراء بعض الدراسات الأولية، وهذا ما يرشحه ليكون خيارًا واعدًا لعلاج الفطريات لدى عدم إمكانية استخدام خيارات علاجية أخرى، إذ يتميز دواء فلوفاستاتين بقلة تفاعله مع الأدوية الأخرى المضادة للفطريات، مثل دواء إيسافوكونازول (Isavuconazole) ودواء وبوساكونازول (Posaconazole)، والأدوية التي يستخدمها مرضى زراعة الأعضاء كدواء سيكلوسبورين، أو التي يستخدمها المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus) كدواء ريتونافير (Ritonavir)، إذ إنّ هؤلاء المرضى هم من أكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بالفطريات بعد إصابتهم بفيروس (SARS-CoV-2).[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأربعاء ، 28 كانون الثاني 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2024). Fluvastatin . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/fluvastatin.html
2.
UpToDate. (2025). Fluvastatin: Drug information. Retrieved from
3.
. Fluvastatin. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01095

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية