- المادة الفعّالة: دوكوسات (Docusate) أو ثنائي أوكتيل سلفوساكسينات (Dioctyl sulfosuccinate).[1]
- تصنيف الدواء: ملين (Laxative).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الإمساك.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C20H38O7S).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية مصنعة من أملاح الكالسيوم، كبسولات فموية مصنعة من أملاح الصوديوم، أقراص فموية، سائل فموي، شراب فموي، حقن شرجية (Rectal enema).[2]
- الاسم التجاري: كولاس (Colace®)، كولاس كلير (Colace clear®)، ديوكتو (Diocto®)، دوكو سوفت (Docu soft®)، دوكو (Docu®)، دوكوبرين (Docuprene®)، دوكوسيل (Docusil®)، دوكوسول للأطفال (Docusol kids®)، دولكولاكس ملين للبراز (Dulcolax stool softener®)، برومولاكسين (Promolaxin®)، سيلاس (Silace®).[3]
استخدامات دواء دوكوسات
يُستخدَم دواء دوكوسات كملين للبراز في حالات الإمساك العرضي، لتجنب الضغط الشديد على العضلات أثناء التبرز أو عند المعاناة من الإمساك المتسبب بطرح براز صلب وجاف، إلى جانب استخدامه في الحالات التي يُمنَع فيها الإجهاد أثناء التبرز كما يُستخدَم كمذيب لشمع الأُذن (Ceruminolytic)، لكنه استخدام غير مصرح به رسميًا.[2][3]
تحذيرات قبل استخدام دواء دوكوسات
يلزم إبلاغ الطبيب واستشارته عن مدى أمان استخدام دواء دوكوسات في بعض الحالات:[4][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء دوكوسات أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- وجود انسداد في الأمعاء.
- التقيؤ، والغثيان.
- الشعور بألمٍ في المعدة، واضطرابها.
- تغير مفاجئ في عدد مرات التغوط مستمر لأكثر من أسبوعين.
- الإصابة بنزيف المستقيم.
- استخدام الزيوت المعدنية (Mineral oil).
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم أو يخلو من الصوديوم، إذ قد تحتوي بعض العلامات التجارية من دواء دوكوسات على الصوديوم.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء دوكوسات:[2][5]
- يلزم إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان عن استخدام دواء دوكوسات.
- تجنب استخدام ملينات أُخرى مع دواء دوكوسات ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.
- التحدث إلى الطبيب في حال الإصابة بنزيف المستقيم بعد استخدام الدواء، أو في حال لم يحفز الدواء عملية التغوط.
- تجنب استخدام الدواء لأكثر من 7 أيام، إذ قد يؤدي الإفراط في الاستخدام إلى اعتماد الجسم عليه، ويصعب التغوط بدونه.
جرعة دواء دوكوسات
يتوافر دواء دوكوسات بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2][3]
- كبسولات فموية مصنعة من أملاح الكالسيوم بتركيز 240 ملغم.
- كبسولات فموية مصنعة من أملاح الصوديوم بتراكيز 50 ملغم، و100 ملغم، و250 ملغم.
- أقراص فموية بتركيز 100 ملغم.
- سائل فموي بتراكيز 10 ملغم / مل، و50 ملغم / 15 مل، و50 ملغم / 5 مل، و150 ملغم / 15 مل.
- شراب فموي بتركيز 60 ملغم / 15 مل.
- حقن شرجية بتراكيز 283 ملغم / 5 مل، و100 ملغم / 5 مل.
عادةً ما يُعطى دواء دوكوسات الصوديوم بجرعة تتراوح بين 50 – 360 ملغم مرة واحدة يوميًا، ويمكن تقسيمها إلى جرعات أصغر خلال اليوم، وفي الغالب تكون الجرعة المعتادة 100 ملغم مرتين يوميًا، بينما يُستخدَم دواء دوكوسات الكالسيوم بجرعة 240 ملغم مرة واحدة في اليوم، أمَّا في حال استخدام الحقن الشرجية فيوصى باستخدام حقنة شرجية بتركيز 283 ملغم / 5 مل من 1 إلى 3 مرات يوميًا، وفي حال استخدام الدواء لإذابة شمع الأُذن فيوضع 1 مل من دوكوسات الصوديوم داخل الأُذن باستخدام حقنة بسعة 2 مل، وقد يلزم بعدها غسل الأُذن بمقدار 50 أو 100 مل من محلول ملحي فاتر وذلك في حال لم يذب الشمع خلال 15 دقيقة من وضع الدواء.[3][6]
كيف يعمل دواء دوكوسات؟
يُستخدَم دواء دوكوسات كملين للبراز، إذ يقلل التوتر السطحي بين الماء والزيت، ممَّا يحسن دمج الماء والدهون بالبراز، فيصبح البراز أكثر ليونة، وتسهل حركته داخل القناة المعوية، أيضًا، يُستخدَم دواء دوكوسات للتخلص من شمع الأُذن، إذ يرطب ويفتت شمع الأُذن فتسهل إزالته.[6]
كيفية استعمال دواء دوكوسات؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء دوكوسات:[4][5]
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب، أو التعليمات المكتوبة على العبوة.
- شرب الكثير من السوائل أثناء فترة استخدام الدواء.
- تناول الدواء الفموي مع الطعام أو بدونه.
- شرب كوب كامل من الماء مع الدواء.
- خلط السائل الفموي مع الحليب، أو العصير، أو الحليب الصناعي وفقًا لتعليمات الطبيب.
- رج الدواء في حال كان يتطلب رجه قبل الاستخدام.
- استخدام الأداة المخصَّصة لقياس الجرعات لتناوُل جرعة مضبوطة من الشراب الفموي.
- استخدام الحقن الشرجية عبر المستقيم فقط، وتجنب تناولها فمويًا.
- الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسن الأعراض خلال 72 ساعة من استخدام الدواء، إذ يحفز الدواء عملية التغوط خلال 12 – 72 ساعة من استخدامه.
- تجنب استخدام الدواء لفترةٍ أطول من الموصى بها.
تعليمات خاصة باستخدام الحقن الشرجية من دواء دوكوسات:[4]
- غسل الأيدي قبل الاستخدام وبعده.
- الاستلقاء على الجانب الأيسر مع مد الساق اليسرى وثني الأُخرى قليلًا.
- إزالة غطاء أداة حقن الدواء الشرجية.
- إدخال طرف أداة حقن الدواء الشرجية برفق في المستقيم.
- الضغط برفق على المحقنة لتفريغ الدواء داخل المستقيم.
- البقاء في وضع الاستلقاء على الجانب الأيسر لمدةِ 30 دقيقة على الأقل للسماح للدواء بالانتشار داخل الأمعاء، مع تجنب دخول الحمام في تلك الفترة.
- محاولة الاحتفاظ بالدواء داخل المستقيم لمدة ساعة على الأقل، أو طوال الليل إن أمكن.
الأعراض الجانبية لدواء دوكوسات
يمكن أن يُسبب دواء دوكوسات الإصابة بتقلصات معدية، والإسهال، وتهيج الحلق،[2][5] كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[5] وتتضمن:[4][5]
- الإصابة بنزيف المستقيم.
- تهيج المستقيم (خاصة بالحقن الشرجية).
- أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، احمرار الجلد، أو تورمه، أو تقشره، أو ظهور البثور، وقد يكون مصحوبًا بالحمى، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، وضيق الصدر أو الحلق، وصعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث، وظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء دوكوسات
لا توجد تفاعلات دوائية هامة معروفة لدواء دوكوسات، لكن ينبغي استعماله بحذر في حال استخدام الزيوت المعدنية، إذ قد يزيد الدواء امتصاصها، ممَّا يسبب ظهور أورام حبيبية دهنية جهازية (Systemic lipid granulomas).[3][6]
الفئات الممنوعة من تناول دواء دوكوسات
يُمنع استخدام دواء دوكوسات في بعض الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء دوكوسات، أو تجاه أيٍ من مكوناته.[6]
- التقيؤ، والغثيان الناجمين عن الحاجة إلى استهلاك كميات كبيرة من السوائل أثناء استخدام الدواء.[6]
- الإصابة بانسداد معوي.[6]
- الإصابة بأعراض التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis).[6]
- الشعور بألمٍ حاد في البطن.[6]
- المعاناة من انحشار البراز.[6]
- الأطفال دون توصيةٍ من الطبيب، إذ قد تحتوي بعض العلامات التجارية من دواء دوكوسات على كحول بنزيلي الذي قد يسبب الإصابة بمتلازمة اللهاث (Gasping syndrome) لدى الأطفال حديثي الولادة.[4][6]
- استخدام الزيوت المعدنية.[2]
الجدير بالذكر إشارة بعض الدراسات التي أُجريَت على الحيوانات إلى أنَّ قطرات الأذن من دواء دوكوسات الصوديوم قد تؤدي إلى سمية سمعية، لذا يُنصَح بتجنب استخدام هذه القطرات لدى المرضى الذين يعانون من تمزق في غشاء الطبلة.[6]
الجرعة الزائدة من دواء دوكوسات
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء دوكوسات، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2]
نسيان جرعة دواء دوكوسات
عادةً ما يُستخدَم دواء دوكوسات عند الحاجة، ويجب تخطي الجرعة المنسية في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة الجرعات لتعويض الجرعة المنسية.[4]
ظروف تخزين دواء دوكوسات
يُحفَظ دواء دوكوسات في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة، مع الحرص على عدم تجميد الدواء السائل.[4]
دواء دوكوسات المتاح في الأسواق
يتوافر دواء دوكوسات في الأسواق بمسمياتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء دوكوسات
لا تزال فعالية دواء دوكوسات في علاج الإمساك غير واضحة على الرغم من إدراجه في قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية، إذ أشارت العديد من الدراسات إلى عدم فعاليته في تليين البراز، لذا كان هناك ضغط لإيقاف وصفه لعلاج الإمساك، كما أنَّه لا يقلل الأعراض المرتبطة به مثل تقلصات البطن.[1]
الجدير بالذكر إجراء دراسة لتقييم فعالية دواء دوكوسات في منع الإمساك الناجم عن استخدام الأفيونات (Opioids) بعد الخضوع لجراحات العظام، وأظهرت النتائج عدم فعالية الدواء في الوقاية من الإمساك، كما أوصت باستخدام ملينات منشطة مثبتة فاعليتها كعلاج أساسي بعد الجراحات.[9]
كما أُجريت دراسة أُخرى لاختبار فعالية دواء دوكوسات في علاج الإمساك لدى كبار السن، وأظهرت النتائج أن الدواء لم يظهر أية فوائد ملحوظة في علاج الإمساك، كما تفوقت ألياف السيليوم (Psyllium)، والسينوسيدات (Sennosides) عليه، وأشارت الدراسة إلى ضرورة إعادة تقييم استخدام الدواء لعلاج الإمساك لدى كبار السن نظرًا لنقص المعلومات حول هذا الموضوع.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء