- المادة الفعّالة: بيوجليتازون (Pioglitazone).[1]
- تصنيف الدواء: أحد الأدوية المُخفضة لسكر الدم ينتمي إلى مجموعة الثيازوليدينديون (Thiazolidenediones).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: مرض السكري من النوع الثاني (Diabetes type 2).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C19H20N2O3S).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: أكتوس (Actos®).[3]
استخدامات دواء بيوجليتازون
يُستخدم دواء بيوجليتازون في علاج مرض السكري من النوع الثاني، كما يتوافر كدواءٍ يتيم لعلاج كلٍ من حثل الكظر وبيضاء الدماغ المرتبط بالكروموسوم (X) (X-Linked Adrenoleukodystrophy)، وفقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ.[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء بيوجليتازون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بيوجليتازون:
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود حساسية تجاه دواء بيوجليتازون أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[3]
- الإصابة بسرطان المثانة، أو المعاناة السابقة منها.[3]
- الإصابة بأمراض العين الناجمة عن مرض السكري.[4]
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.[4]
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)، أو أمراض القلب الأُخرى.[4]
- الإصابة بنوبةٍ قلبية (Heart attack)، أو سكتةٍ دماغية (Stroke).[4]
- الإصابة بمرض السكري من النوع الأول (Type 1 diabetes).[5]
- الإصابة بالحماض الأيضي.[5]
- استخدام أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[3]
- استخدام المكملات الغذائية، أو الأعشاب، أو الفيتامينات.[3]
كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء بيوجليتازون:[3][5]
- قد يزيد الدواء من خطر الإصابة بكسور العظام، وخاصةً لدى النساء، لذا يجب استشارة الطبيب حول كيفية الحفاظ على سلامة العظام وصحتها، إذ سُجِّلت كسور العظام بعد استخدامٍ دام لمدة عامٍ كاملٍ، وكانت معظمها في الجزء العلوي من الذراع، أو اليد، أو القدم.
- قد تؤثر بعض الحالات في مستويات السكر، وبالتالي كمية دواء بيوجليتازون اللازم استخدامها، مثل المرض، والعدوى، والحمى، والإصابات، والإجهاد، لذا يلزم إبلاغ الطبيب في حال الإصابة بأيٍ منها.
- قد يزيد الدواء من فرصة حدوث الحمل، حتى في حال وجود مشكلات في التبويض، أو في انتظام الدورة الشهرية، لذا يلزم سؤال الطبيب عن وسائل منع الحمل المناسبة.
- يلزم التوقّف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء.
جرعة دواء بيوجليتازون
يتوافر دواء بيوجليتازون على هيئة أقراص فموية بتراكيز 15 ملغم، و30 ملغم، و45 ملغم، وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدامه مرة واحدة يوميًا، كما قد يوصي بالبدء بجرعة صغيرة من الدواء ثم يزيدها تدريجيًا.[3][6]
كيف يعمل دواء بيوجليتازون؟
يُخفِض دواء بيوجليتازون مستوى السكر في الدم من خلال تحسين استجابة الخلايا وزيادة حساسيتها لهرمون الإنسولين (Insulin hormone)، إذ يُعد ناهضًا قويًا لمستقبلات جاما المنشطة بمكاثر البيروكسيسوم ((PPAR gamma) Peroxisome proliferator-activated receptor-gamma)، وهي أحد أنواع المستقبلات النووية (Nuclear receptor) التي تعمل كمستشعرات للهرمونات، والفيتامينات، وغيرها، كما يؤدي تنشيطها إلى إنتاج عددٍ من المركبات الجينية المشاركة في استقلاب الجلوكوز والدهون.[6][7]
كيفية استعمال دواء بيوجليتازون
يجب اتباع عدة تعليمات لدى استخدام دواء بيوجليتازون:[3][4]
- قراءة تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
- تناوُل الدواء مع الطعام أو بدونه.
- استخدام الدواء في الوقت ذاته يوميًا.
- تجنب استخدام جرعات أكبر أو أصغر من التي أوصى بها الطبيب.
- المواظبة على استخدام الدواء، وعدم التوقف عن استخدامه في حال الشعور بالتحسن دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ الدواء يتحكم بمستوى سكر الدم، لكن لا يُعالج السكري نهائيًا.
- يستغرق الدواء أسبوعين حتى يُخفِض مستوى السكر في الدم، ومن 2 إلى 3 أشهرٍ حتى يظهر تأثيره الكامل.
- تناوُل مصدر سريع للسكر، مثل عصير الفاكهة، أو الحلوى الصلبة، أو البسكويت، أو الزبيب، أو المشروبات الغازية غير الخالية من السكر في حال ظهور أعراض تدل على انخفاض سكر الدم، مثل الشعور بالدوار، أو الجوع الشديد، أو الارتعاش، أو القلق والارتباك.
- التأكد من دراية الأشخاص المحيطين بالمريض عن كيفية التصرُّف في حال أُصيب المريض بانخفاضٍ شديد في مستوى سكر الدم، وكيفية إعطائه حقنة الجلوكاجون (Glucagon) التي قد يصفها الطبيب لحالات الطوارئ تلك.
الأعراض الجانبية لدواء بيوجليتازون
يمكن أن يُسبب دواء بيوجليتازون بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][4]
- الصداع.
- ألم في العضلات.
- ألم في الذراعين والساقين.
- غازات البطن.
- أعراض تشبه أعراض نزلات البرد، مثل احتقان الأنف، وألم الجيوب الأنفية، والعطاس، والتهاب الحلق.
كما يجب التوقف فورًا عن استخدام دواء بيوجليتازون، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][4]
- تغيرات في الرؤية، أو فقدان البصر.
- كثرة التبول أو صعوبته، مع الشعور بالألم.
- ظهور البول بلونٍ متعكر أو دموي، أو متغير.
- آلام في المعدة أو الظهر.
- ضيق في التنفس خاصةً عند الاستلقاء، والتعب غير المعتاد، وتورُّم الجسم، والزيادة السريعة في الوزن.
- أعراض دالة على ردود الفعل التحسسية، مثل صعوبة التنفس، وتورُّم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكبد، مثل التقيؤ، والغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بألمٍ في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، وظهور البول بلونٍ داكن، بالإضافة إلى اصفرار الجلد والعينين، والحكة، والنزيف، والتكدُّم غير المعتاد، وانخفاض طاقة الجسم، وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
يُذكر أنه سُجِلت إصابة بعض الأشخاص الذين يتناولون دواء بيوجليتازون بسرطان المثانة، لكن ما يزال غير واضحٍ إذا كان دواء بيوجليتازون هو السبب الفعلي أم لا.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء بيوجليتازون
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء بيوجليتازون وبعض الأدوية الأُخرى:[2][3]
- أتورفاستاتين (Atorvastatin).
- جيمفيبروزيل (Gemfibrozil).
- وسائل منع الحمل الهرمونية.
- الإنسولين، والأدوية الأخرى المخفِضة لسكر الدم.
- كيتوكونازول (Ketoconazole).
- ميدازولام (Midazolam).
- نيفيديبين (Nifedipine).
- رانيتيدين (Ranitidine).
- ريفامبين (Rifampin).
- ثيوفيلين (Theophylline).
- توبيراميت (Topiramate).
الفئات الممنوعة من تناول دواء بيوجليتازون
يُمنع استخدام دواء بيوجليتازون في بعض الحالات:[2][4]
- وجود حساسية تجاهه.
- الأطفال دون 18 عامًا.
- الإصابة بالحماض الكيتوني السكري (Diabetic ketoacidosis).
- الإصابة باختلال متوسط إلى شديد في وظائف الكبد.
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني من الفئة الثالثة أو الرابعة -تبعًا لجمعية القلب في نيويورك (NYHA class III, IV)-.
الجرعة الزائدة من دواء بيوجليتازون
يلزم الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال تناوُل جرعة زائدة من دواء بيوجليتازون، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة الضعف الشديد، والتعرُّق، وتشوش الرؤية، والشعور بألمٍ في المعدة، والارتعاش، والنوبات التشنجية.[4]
نسيان جرعة دواء بيوجليتازون
يجب تناوُل الجرعة الفائتة من دواء بيوجليتازون فورًا في حال تذكرها في نفس اليوم، بينما يلزم تخطيها في حال تذكرها في اليوم التالي، إذ لا يجب تناوُل جرعتين معًا في يومٍ واحد.[3]
ظروف تخزين دواء بيوجليتازون
يُحفظ دواء بيوجليتازون في درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن مصادر الحرارة، والرطوبة، والضوء، كما يلزم الحرص على إغلاق العبوة جيدًا بعد الاستخدام.[4]
دواء بيوجليتازون المتاح في الأسواق
يتوافر دواء بيوجليتازون في الأسواق بمسمياتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء بيوجليتازون
استُخدم دواء بيوجليتازون على نطاقٍ واسعٍ في علاج مرض السكري من النوع الثاني منذ عام 1985 ميلادي، ويُعد أحد الأدوية التي فقدت شعبيتها في السنوات الأخيرة نظرًا لآثارها الجانبية العديدة، والتحذيرات المتعلقة باستخدامها، وبسبب توافر العديد من البدائل الأكثر فعاليةً وأمانًا منها.[1][10]
الجدير بالذكر إشارة إحدى الدراسات إلى أنَّ دواء بيوجليتازون يمكن أن يكون علاجًا مهمًا محتملًا لمرض الزهايمر (Alzheimer's)، إذ لوحظ بأنه يزيد وظائف الحصين (Hippocampus) في الدماغ، ويُحفز تدفق الدم إليه، ممَّا حسَّن النتائج الإدراكية، كما أبطأ تفاقم المرض، لكن لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات للتأكد من مدى سلامته لدى استخدامه لفتراتٍ طويلة.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء