- المادة الفعّالة: بيسوبرولول (Bisoprolol).[1]
- تصنيف الدواء: حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blockers).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: ضغط الدم المرتفع.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C18H31NO4).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: زيبيتا (Zebeta®).[3]
استخدامات دواء بيسوبرولول
يُستخدم دواء بيسوبرولول في علاج عددٍ من الحالات:[2]
- ارتفاع ضغط الدم.
- القصور الكلوي (Renal impairment).
وتجدر الإشارة إلى أن دواء بيسوبرولول يُخفِّض من معدل الإصابة بالأمراض والوفيات بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction)، كما يُقلِّل الإصابة بالسكتات الدماغية (Stroke)، وأمراض الشريان التاجي (Coronary artery disease) لدى مرضى القلب.[4]
كما أنَّ لدواء بيسوبرولول عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[4][5]
- الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation).
- فشل القلب (Heart failure).
- متلازمة الشريان التاجي التي لا يرافقها ارتفاع مقطع ST (Non-ST-elevation acute coronary syndrome).
- الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة (Chronic stable angina).
- تسرُّع القلب فوق البطيني (Supraventricular arrhythmias).
- الانقباضات البطينية الباكرة (Premature ventricular contractions).
- الصداع النصفي (Migraine).
- مضاد للقلق (Anxiolytic ) لدى الرياضيين والموسيقيين.
- الرعشة.
تحذيرات قبل استخدام دواء بيسوبرولول
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بيسوبرولول:[3][6]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء بيسوبرولول أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الإصابة بالربو أو أمراض الرئة الأُخرى، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease).
- الإصابة بمشكلات في القلب، مثل فشل القلب، أو تباطؤ ضربات القلب أو عدم انتظامها.
- وجود مشكلات في الكلى، أو الكبد.
- الإصابة بالسكري.
- الإصابة بمشكلات في الدورة الدموية، مثل داء الأوعية المحيطية (Peripheral Vascular Disease)، أو متلازمة رينود (Raynaud's syndrome).
- الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism).
- وجود حساسية تجاه مواد أو أطعمة معينة.
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).
- الإصابة بمرض الشريان التاجي (Coronary artery disease).
- استخدام أي أدويةٍ أُخرى، أو فيتامينات، أو مكملات غذائية أو عشبية.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء بيسوبرولول:[3][7]
- تجنُّب قيادة السيارات أو تشغيل الآلات الثقيلة أثناء استخدام دواء بيسوبرولول، حتى يتبيَّن مدى تأثير الدواء في المريض، إذ قد يُسبِّب النُعاس.
- قد يزيد الدواء من خطر الإصابة بانخفاض مستوى السكر في الدم، كما قد يمنع ظهور علامات انخفاضه، لذا يجب معرفة تلك الأعراض، وكيفية التصرُّف عند الإصابة بها، بالإضافة إلى إبلاغ الطبيب في حال عدم القدرة على تناوُل الطعام أو الشراب طبيعيًا، أو في حال التقيؤ أثناء تناوُل الدواء.
- يلزم الحذر أثناء صعود الدرج أو النزول عليه، والنهوض ببطء من الجلوس أو الاستلقاء، لتجنُّب الشعور بالدوار أو الإغماء أثناء فترة استخدام الدواء.
جرعة دواء بيسوبرولول
يتوافر دواء بيسوبرولول كأقراصٍ فموية بتراكيز 5 ملغم، و10 ملغم، للإستخدام مرة واحدة يوميًا، وعادةً ما يوصي الطبيب بدايةً باستخدام جرعة صغيرة وزيادتها تدريجيًا.[2][3]
كيف يعمل دواء بيسوبرولول؟
تعمل الجرعات الصغيرة (≤ 20 ملغم) من دواء بيسوبرولول كمضاد انتقائي لمستقبلات بيتا 1 الموجودة في القلب، والتي يؤدي تنشيطها بواسطة النواقل العصبية الأدرينالية (Adrenergic neurotransmitters) مثل الإبينيفرين (Epinephrine) إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب، وبالتالي زيادة الحاجة إلى الأكسجين، ويعمل دواء بيسوبرولول على تثبيط تلك المستقبلات، فيُقلِّل انقباضات القلب والحاجة إلى الأكسجين، كما يُعتقَد أنه يقلِّل إنتاج إنزيم الرينين (Renin) الذي تُنتجه الكلى، ويُثبِّط الاستجابة الناجمة عن تحفيز الجهاز العصبي الودي (Sympathetic nervous system)، اللذان يُسببان ارتفاع ضغط الدم.[2][8]
كيفية استعمال دواء بيسوبرولول؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بيسوبرولول:[3][6]
- قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا لتجنُّب نسيان الجرعة.
- تجنب التوقُّف فجأةً عن استخدام الدواء، إذ قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بمشكلات قلبية خطيرة، مثل الذبحة الصدرية (Angina)، أو النوبة القلبية (Heart attack)، أو عدم انتظام ضربات القلب.
- المواظبة على استخدام الدواء، وعدم التوقُّف عن استخدمه دون استشارة الطبيب حتى في حال الشعور بالتحسن، إذ قد يحتاج الدواء إلى بضعة أسابيع ليظهر تأثيره في المريض، وقد يتطلَّب الأمر استخدامه مدى الحياة.
- قياس ضغط الدم بانتظام طوال مدة استخدام الدواء.
- إبلاغ الطبيب باستخدام دواء بيسوبرولول قبل الخضوع لأي جراحات.
الأعراض الجانبية لدواء بيسوبرولول
يمكن أن يُسبب دواء بيسوبرولول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][6]
- الصداع.
- الشعور بالدوار.
- التعب الشديد.
- التقيؤ، والغثيان.
- الإسهال.
- آلام العضلات والمفاصل.
- جفاف الفم.
- الأرق، ومواجهة صعوبات في النوم.
- التورُّم.
- ظهور أعراض الإصابة بنزلات البرد، مثل سيلان الأنف واحتقانه، والسعال، والتهاب الحلق.
كما يجب التحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[3] أبرزها:[3][6]
- ضيق في التنفس حتى مع المجهود البسيط.
- تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- زيادة غير معتادة وسريعة في الوزن.
- الإغماء.
- الشعور بألمٍ في الصدر.
- تباطؤ ضربات القلب.
- خفقان القلب، أو الشعور برفرفة في الصدر.
- الشعور بالخدر، أو الوخز، أو البرودة في اليدين أو القدمين.
- الشعور بالدوار الشديد الذي قد يؤدي إلى الإغماء.
- الشعور بألمٍ في العين، أو الإصابة بمشكلاتٍ في الرؤية.
- ظهور أعراض الإصابة بتشنُّجٍ قصبي، مثل ضيق الصدر، وصعوبة التنفس، وسماع صوت صفير أثناء التنفس.
التداخلات الدوائية مع دواء بيسوبرولول
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء بيسوبرولول وبعض الأدوية الأُخرى:[5][6]
- أدوية الضغط والقلب، مثل كلونيدين (Clonidine)، وديلتيازيم (Diltiazem)، وديجوكسين (Digoxin)، وريزيربين (Reserpine)، وفيراباميل (Verapamil).
- الإنسولين (Insulin)، والأدوية الفموية لعلاج داء السكري.
- ريفامبين (Rifampin).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- سيريتينيب (Ceritinib).
- فلوكتافينين (Floctafenine).
- ميثاكولين (Methacholine).
- ريفاستيجمين (Rivastigmine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء بيسوبرولول
يُمنع استخدام دواء بيسوبرولول في بعض الحالات:[2][6]
- وجود حساسية تجاهه.
- الأطفال دون 18 عامًا.
- الحمل والرضاعة، إلا بعد استشارة الطبيب.
- الإصابة بالإحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block).
- الإصابة بفشلٍ شديد في القلب.
- الإصابة بتباطؤ نظم القلب الذي قد يؤدي إلى الإغماء.
- الإصابة ببطء القلب الجيبي (Sinus bradycardia).
- الإصابة بإحصار القلب من الدرجة الثانية أو الثالثة (2°/3° heart block).
- الإصابة بالصدمة القلبية (Cardiogenic shock).
- الأشخاص المصابون بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome) ولم يخضعوا لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم (Permanent pacemaker).
- الإصابة بفشل القلب الظاهر (Overt cardiac failure)؛ (وهي حالة ينعدم فيها توفر سبب واضح لتوقف القلب لدى إجراء بعض الفحوصات كتصوير الأوعية التاجية (Coronary Angiography)، وتخطيط صدى القلب (Echocardiography)، وتخطيط كهربائية القلب (Electrocardiogram) [9]).
الجرعة الزائدة من دواء بيسوبرولول
يلزم الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال تناوُل جرعة زائدة من دواء بيسوبرولول.[2]
نسيان جرعة دواء بيسوبرولول
يُمكن تناول الجرعة الفائتة من دواء بيسوبرولول إذا كان هناك مُتَسعٌ من الوقت قبل موعد الجرعةِ التالية، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعدها، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض المنسية.[3]
ظروف تخزين دواء بيسوبرولول
يُحفَظ دواء بيسوبرولول في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الحرارة، والرطوبة، كما يلزم إغلاق العبوة بإحكام كل مرة بعد الاستخدام.[6]
دواء بيسوبرولول المتاح في الأسواق
يتوافر دواء بيسوبرولول في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء بيسوبرولول
اعتُمِدَ دواء بيسوبرولول للإستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1992 ميلادي، ويتميَّز بطول مدة فعاليته، إذ يُستخدم مرة واحدة يوميًا، ممَّا يقلِّل الحاجة إلى استخدام جرعات متعددة من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، كما يُعدُّ بديلًا جيدًا لأدوية حاصرات بيتا غير الانتقائية (Non-selective β-blocker drugs)، مثل كارفيديلول (Carvedilol)، ولابيتالول (Labetalol)، إذ يتحمله الجسم جيدًا لقلة آثاره الجانبية، نظرًا لعمله انتقائيًا على مستقبلات بيتا 1 الأدرينالينية.[1][12]
الجدير بالذكر إثبات إحدى الدراسات فعالية وأمان استخدام دواء بيسوبرولول لدى المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease)، إذ حسَّن من وظائف الرئة لدى المرضى، وطوَّر من أدائهم الرياضي، كما قلَّل من علامات الالتهاب (Inflammatory markers) لديهم.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء