- المادة الفعّالة: بروكاين بينيسيلين ج (Procaine Penicillin G)، ويُشار لها أيضًا باسم بنزل بينيسيلين (Procaine benzylpenicillin).[1]
- تصنيف دواء بروكاين بينيسيلين ج: يتكون دواء بروكاين بينيسيلين ج من مضاد حيوي ينتمي إلى العائلة الدوائية البينيسيلينات، ومادة البروكاين (Procaine) وهي مخدر موضعي يساعد في التخفيف من الألم عند حقن الدواء في العضلات.[2][3]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: يُستخدَم دواء بروكاين بينيسيلين ج لعلاج العديد من أنواع العدوى البكتيرية في مختلف أنحاء الجسم، ويجدر التنويه إلى أنّه لا يفيد في علاج العدوى الفيروسية كالرشح.[4]
- الصيغة الكيميائية: (C29H38N4O6S).[1]
- الأشكال الصيدلانية: حقن عضليّة.[2]
- الاسم التجاري: ويسيلين (®Wycillin).[5]
دواعي استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج
صرّحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج لعلاج العديد من أنواع العدوى البكتيرية، ويجدر التنويه إلى أنّه يُنصَح باستخدام المحاليل المائية للحقن الوريدية أو العضلية من دواء بينيسيلين ج بدلًا من بروكاين بينيسيلين ج في حال الحاجة إلى تراكيز عالية من المضاد الحيوي في الدم لفترات طويلة، إذ إن التركيز الأعلى لدواء بروكاين بينيسيلين ج في الدم هو 2 ميكروغرام لكل ميليلتر، في حين يصل التركيز الأعلى للمحاليل الوريدية من دواء بينيسيلين ج إلى 20 ميكروغرام لكل ميليلتر،[2][6] ومن الأمثلة على أنواع العدوى البكتيرية المُصرَح باستخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج لعلاجها:[2][7]
- التهاب الرئة المتوسط إلى الشديد.
- الدفتيريا أو الخناق (Diphtheria – عدوى بكتيرية خطيرة تسبب مشاكل في ضربات القلب، وصعوبة التنفُّس، كما أنّها قد تكون مُهدِّدة للحياة، ويُنصَح بإعطاء اللّقاح المُضاد لها منذ الطفولة [8]).
- شبيه الحمرة (Erysipeloid – عدوى ناجمة عن اختراق البكتيريا الجلد عبر شق أو جَرح مُسبِّبةً ظهور انتفاخ أحمر اللون ذو حدود واضحة وبارزة، كما أنّها قد تؤثر في القلب، ولكن يندر حصول ذلك [9])
- داء المغزليات اللولبية (Fusospirochetosis – ويُشار له أيضًا بعدوى فنسان (Vincent’s Infection) وهو عدوى بكتيرية تؤثر في اللثة عادةً مُسبِّبةً الشعور بألم حاد، ونزيفٍ فيها، بالإضافة إلى ظهور رائحة كريهة للفم، كما أنّها قد تصيب أحيانًا اللوزتين، أو أنسجة البلعوم [10]).
- حمّى عضة الجرذ (Rat bite fever – عدوى بكتيرية تصيب الإنسان بعد ملامسة القوارض، أو تناول أطعمة ومشروبات مُلوَّثة ببول القوارض أو برازها، وقد يؤدي إهمال علاجها لمضاعفاتٍ خطيرة [11]).
- العدوى الناتجة عن بكتيريا المكورات العقدية النوع أ (Streptococcal Infections/Group A) والتي قد تُسبِّب التهاب اللوزتين، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي، وعدوى الجلد والأنسجة الرخوة، بالإضافة إلى الحمى القرمزية (Scarlet fever – طفح جلدي يرتبط غالبًا بعدوى الحلق البكتيرية التي تصيب المراهقين والأطفال [12])، وشبيه الحمرة.
- العدوى الناتجة عن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcal Infections).
- التهاب الشغاف البكتيري (Bacterial Endocarditis – عدوى بكتيرية تُصيب الأنسجة المُبطِّنة للقلب، وغالبًا ما تؤثر أيضًا في صمامات القلب [13]).
- الزهري (Syphilis – عدوى منقولة جنسيًا تتطور في عدة مراحل، ولكل مرحلة أعراض وعلامات مختلفة، ويجدر التنويه إلى أنّ إهمال علاجها قد يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة [14]).
- الجمرة الخبيثة (Anthrax – عدوى بكتيرية تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، وتؤثر في الرئتين، والجلد، والجهاز الهضمي [15]).
- داء ويبل (Whipple's disease – عدوى بكتيرية نادرة تؤثر في عدة أجهزة داخل الجسم كالجهاز العصبي المركزي، والجهاز الدوراني (القلب والأوعية الدموية)، بالإضافة إلى تأثيرها في المفاصل والأمعاء [16]).
- البَجل (Bejel – عدوى بكتيرية مزمنة تنتشر في المناطق الاستوائية عن طريق الملامسة، وتؤثر في الجلد والأنسجة المخاطية، كما قد تؤثر في العظام لاحقًا [17]) والداء العُليقي (Yaws - عدوى بكتيرية مزمنة تنتشر في المناطق الاستوائية عن طريق الملامسة، وتؤثر في الأغشية المحيطة بالعظام والجلد [17]) والبِنتا (Pinta - عدوى بكتيرية مزمنة تنتشر في المناطق الاستوائية عن طريق الملامسة، وتؤثر في الجلد [17]).
تجدر الإشارة إلى أنّ دواء بروكاين بينيسيلن ج غير مُصرَح باستخدامه لعلاج عدوى السيلان (Gonorrhea) المنقولة جنسيًا، كما أنّه من الضروري تجنُّب استخدام أدوية المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية كالإنفلونزا والرشح، إذ إنّ استخدامها يزيد من خطر الإصابة لاحقًا بعدوى بكتيرية مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية.[2][15]
تحذيرات قبل استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج
يُنصَح بإخبار الطبيب عن جميع الأدوية الأُخرى والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض،[15] كما يجب استشارة الطبيب في بعض الحالات قبل استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج:[5][18]
- التحسُّس من المادة الفعالة للدواء، أو أي المكونات الأُخرى الداخلة في تصنيعه، كما يجب إخبار الطبيب في حال التحسُّس من أي أطعمة، أو أدوية أُخرى، خاصةً المضادات الحيوية من عائلة السيفالوسبورين (Cephalosporin).
- مشاكل في الكلى.
- الربو، أو وجود تاريخ للإصابة بأمراض الحساسية.
- الحمل أو الرضاعة.
مخاطر دواء بروكاين بينيسيلين ج
من مخاطر استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج:[2][7]
- التفاعلات التحسُّسية الشديدة، مثل التأق (Anaphylaxis)، والتي قد تكون شديدة ومُسبِّبةً للموت أحيانًا، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه عدة مواد مُثيرةٍ لها، أو الحساسية من بعض أدوية المضادات الحيوية الأُخرى -المضادات الحيوية من عائلة البينيسيلين أو السيفالوسبورين-، وفي حال حدوث ذلك لا بُد من التوقف عن تناول الدواء فورًا، ومراجعة أقرب مركز للطوارئ، كما يجب توخي الحذر عند استعمال دواء بينيسيلين لدى مرضى الربو.
- التفاعلات التحسُّسية الجلدية الشديدة، مثل النخر البشرويّ السُّمّي (Toxic epidermal necrolysis)، ومتلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson syndrome)، والبثار الطفحي الحاد المُعمَّم (Generalized exanthematous pustulosis).
- تليُف العضلات وضمورها، خاصةً العضلة الفخذية رباعية الرؤوس (Quadriceps femoris) وذلك في حال الحقن المتكرِّر للدواء في الجهة الأمامية الجانبية للفخذ.
- تضرُّر الأوعية الدموية والأعصاب، والذي قد يكون شديدًا ودائمًا، ومُسبِّبًا للشلل أو موت الأنسجة (الغرغرينة)، لذا يجب تجنُّب حقن الدواء داخل الأوردة، أو الشرايين، أو بالقرب من الأعصاب والأوعية الدموية.
- ميتهيموغلوبينية الدم (Methemoglobinemia – حالة تنتج عن أكسدة الحديد داخل هيموغلوبين الدم، فيفقد قدرته على نقل الأكسجين [19])، إذ يرتبط هذا الاضطراب بالمخدر الموضعي بروكاين، ويُسبِّب ازرقاق الجسم، والصداع، وتسارع ضربات القلب، بالإضافة إلى صعوبة التنفُّس، والدوار، ويستدعي حدوثه إيقاف الدواء مباشرةً وتلقي العلاج المناسب، وتجدر الإشارة إلى ارتفاع احتماليه حدوثه في بعض الحالات:
- الإصابة بميتهيموغلوبينية الدم الوراثي أو مجهول السبب.
- التفوّل.
- الرُضّع دون سن الستة أشهر.
- الأشخاص الذين يعانون من مشاكل شديدة في القلب أو الجهاز التنفسي.
- التعرُّض للعوامل المؤكسدة أو المواد الناتجة عن أيضها.
- التأثيرات النفسية العصبية، إذ قد يؤدي البروكاين إلى الإصابة الفورية بالارتباك، والقلق، والهلوسة، والتشنجات العصبية، والضعف، والاكتئاب، والتي تستمر عادةً حوالي 15-30 دقيقة، ويزداد خطر حدوثها في حال تناول جرعات عالية من الدواء تتجاوز 4.8 مليون وحدة في الجرعة الواحدة.
- عدوى إضافية ثانية بالبكتيريا أو الفطريات، ويحدث هذا خاصة في حال استخدام دواء بروكاين بينيسيلين لفتراتٍ طويلة.
- زيادة خطر الإصابة بالتشنجات العصبية، لذا يجب توخّى الحذر عند استخدام الدواء لمرضى الصرع، خاصةً في حال إصابتهم أيضًا بمشاكل في الكلى.
- زيادة خطر تكوّن خراج معقّم (Sterile abscess – خراج ينتج غالبًا عن عدم امتصاص المادة المحقونة كاملةً أو عدم التخلص الكليّ من الأجسام الغريبة [20]) لدى الأطفال حديثي الولادة، كما يزداد لديهم خطر التسمُّم من البروكاين.
جرعة دواء بروكاين بينيسيلين ج
يوصي الطبيب عادةً باستخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج كحقنة في العضل في الفخذ، أو الأرداف مرة واحدة يوميًا،(18) ويتوفر دواء بروكاين بينيسيلين ج على شكل حقن عضلية،[2] بجرعاتٍ مختلفة:[7]
- 600 ألف وحدة من المادة الفعالة في كل 1 ميليلتر من محلول الحقنة.
- 1.2 مليون وحدة من المادة الفعالة في كل 2 ميليلتر من محلول الحقنة.
كيف يعمل دواء بروكاين بينيسيلين ج؟
يتكون دواء بروكاين بينيسيلين ج من مخدر موضعي يساعد في التخفيف من ألم الحقن خاصة ًفي حال استخدام جرعات كبيرة من الدواء، كما يتكوّن من مضاد حيوي يقتل البكتيريا عن طريق الارتباط ببروتينات موجودة في جدار الخلية البكتيرية، ممّا يمنع اكتمال تصنيع مركبات الببتيدوجلايكان (Peptidoglycan) الضرورية لتكوين جدار الخلية البكتيرية، ما يؤدي إلى تحلل الخلية البكتيرية وموتها.[3]
كيفية استعمال دواء بروكاين بينيسيلين ج
يوصي الطبيب بأخذ دواء بروكاين بينيسيلين ج داخل المستشفى أو في المنزل أحيانًا، وينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً فيما يخص طريقة الحقن، والجرعات، ومدة المواظبة على العلاج في حال استعماله منزليًا،[5] ومن تعليمات استعمال دواء بروكاين بينيسيلين ج:
- حقن الدواء ببطء في عضلة الردف أو الفخذ العلوي.[5]
- تغيير موقع الحقن في العضل في كل مرة.[2]
- حقن الدواء في ذات الوقت يوميًا، مع الحِفاظ على أن يفصل بين الجرعات فترات متساوية.[5]
- استخدام الحقن لمرة واحدة فقط، والتخلُّص منها في حاوية مقاومة للثقب بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.[5]
- المواظبة على استعمال الدواء لكامل المدة التي أوصى بها الطبيب حتى وإن شعر المريض بتحسُّنٍ قبل ذلك، -عادةً ما يشعر المريض بتحسُّن بعد عدة أيام من بدء أخذ الدواء- إذ إن التوقُّف المبكِّر عن استخدامه قد لا يؤدي إلى علاج العدوى نهائيًا، أو قد يُسبِّب تكوّن بكتيريا مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية.[15]
- الالتزام بإجراء فحوصات الدم التي قد يوصي بها الطبيب، خاصةً في حال تناول الدواء لفتراتٍ طويلة.[18]
الأعراض الجانبية لدواء بروكاين بينيسيلين ج
من الأعراض الجانبية الشائعة التي تحدث لدى المرضى الذين يستعملون دواء بروكاين بينيسيلين ج:[4]
- ألم موضع الحقن.
- الإسهال.
من الأعراض الجانبية الأُخرى التي قد تحدث عند استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج:[2][7]
- الطفح الجلدي والشرى.
- أعراض شبيهة بمرض المصل (Serum-sickness)، مثل الحمى، والقشعريرة، واحتباس السوائل، بالإضافة إلى ألم المفاصل، والشعور بالتعب الشديد.
- تفاعل ياريش هيكسهايمر (Jarisch-herxheimer reaction – تفاعل يحدث عادةً بعد 1-12 ساعة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية، ويستمر لعدة ساعات أو ليومٍ واحد، ويحدث نتيجة إطلاق سموم البكتيريا داخل الجسم بعد قتلها [21]).
- التفاعلات التحسُّسية والتأق.
- تضرُّر الجهاز العصبي المركزي.
- التهاب القولون الناتج عن عدوى بكتيريا المطثية العسيرة (Clostridioides difficile colitis).
التداخلات الدوائية مع دواء بروكاين بينيسيلين ج
من التداخلات الدوائية الأبرز مع دواء بروكاين بينيسيلين ج:[3][22]
- بروبينسيد (Probenecid – أحد الأدوية المُستخدمة لعلاج النقرص [23])، إذ يزيد هذا الدواء من تركيز بينيسيلين ج في الدم، ممّا يزيد من احتمالية الإصابة بآثاره الجانبية.
- لقاح التيفوئيد (Typhoid vaccine)، إذ قد يقلِّل دواء بروكاين بينيسيلين ج من فعالية اللقاح.
- ميثوتريكسيت (Methotrexate – دواء يُستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي [24])، قد يزداد تركيزه في الدم وبالتالي الإصابة بتسمم الميثوتريكسيت، وذلك عند تزامن تناوله مع استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج.
- المضادات الحيوية التي تمنع نمو البكتيريا، مثل تيتراسايكلن (Tetracycline) وإريثروميسين (Erythromycin)، إذ قد تعاكس هذه الأدوية تأثير بروكاين بنزل بينيسيلين القاتل للبكتيريا.
موانع استخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج
لا يُسمَح باستخدام دواء بروكاين بينيسيلين ج في حال الحساسية من الدواء، أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه، أو التحسُّس من أي من المضادات الحيوية التي تنتمي للعائلة الدوائية البينيسيلين.[2]
الجرعة الزائدة من دواء بروكاين بينيسيلين ج
من الضروري الاتصال بمركز السموم والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال تناول جرعات زائدة من دواء بروكاين بينيسيلين ج،[15] ومن أعراض استعمال جرعات زائدة من دواء بروكاين بينيسيلين:[5][15]
- الارتباك.
- الانفعال والشعور بعدم الراحة.
- تغيرات المزاج.
- ارتعاش العضلات.
- الإصابة بالنوبات التشنجية.
نسيان جرعة دواء بروكاين بينيسيلين ج
يجب أخذ جرعة بروكاين بينيسيلين ج فور تذكّرها، ولكن يجب تخطيها عند اقتراب موعد الجرعة التي تليها، وتناول الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفتها.[5]
ظروف تخزين دواء بروكاين بينيسيلين ج
في حال الحاجة لحفظ دواء بروكاين بينيسيلين ج داخل المنزل، فيجب تخزينه داخل الثلاجة دون تجميده، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنب استخدام الدواء في حال وجود أي حبيبات فيه، أو في حال تغيُّر لونه.[5]
بدائل دواء بروكاين بينيسيلين ج المتاحة في الأسواق
يتوفر في الأسواق العربية دواء ريتاربين (®Retarpen 6:3:3)، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الدواء يحتوى على عدة مواد فعالة، هي بروكاين بينيسيلين ج، بالإضافة إلى بينزاثين بنزل بينيسيلين (Benzathine Benzylpenicillin)، وبنزل بينيسيلين (Benzylpenicillin)،[25] ومن بدائل داء بروكاين بينيسيلين ج المتوفرة في الأسواق العالمية:[5][15]
- ديوراسيلين A-S (®Duracillin A-S).
- فايزبين A-S (®Pfizerpen A-S).
- ويسيلين (®Wycillin).
نبذة عن دواء بروكاين بينيسيلين ج
اكتشفت العالم ألكسندر فليمنغ (Alexander Fleming) المضادات الحيوية من عائلة البينيسيلين صدفةً عام 1928 ميلادي، إذ لاحظ أثناء حديثه مع زميله بعد عودته من إجازته خلو منطقة في طبق المختبر من نموّ البكتيريا، وذلك حول أحد أنواع الفطر من جنس البنيسيليوم (Penicillium genus)، واستخلص العالم فليمنغ مادة من الفطر لها خواص مضادة للبكتيريا أطلق عليها اسم البينيسلين، وبعد سنوات من التنقية والعمل، تمكّن العلماء أخيرًا من إنتاج المضاد الحيوي البينيسلين عام 1943 ميلادي، وتجدر الإشارة إلى أنّ المادة المُستخلَصة من تخمير الفطر مباشرةً هي بينيسيللين ج (Penicillin G)، وقد عُدِلَ عليها لإنتاج الحقن العضلية بروكاين بينيسيلين ج طويلة المفعول، إذ قد يستمر تركيزه داخل الدم لمدة 24 ساعة.[26][27]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء