- المادة الفعّالة: بذور القاطونة (Psyllium).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الملينات المحفزة لتكوين كتل (Bulk-Forming Laxatives).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الإمساك.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C33H66O2).[l16527]]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، وعبوة تحتوي على مسحوق يُذاب قبل الاستخدام (Bottle, Powder For Dissolution)، ومغلف يحتوي على مسحوق يُذاب قبل الاستخدام (Packet, Powder For Dissolution)، وشراب فموي، وقرص قابل للذوبان في الفم.[3][4]
- الاسم التجاري: هايدروسيل (Hydrocil)، ولاكسمار (Laxmar)، والعلاج الطبيعي بالألياف (Natural Fiber Therapy)، وفايبرول (Fiberall)، وكونسيل (Konsyl).[1]
استخدامات لدواء بذور القاطونة الموافق عليها
يُستخدَم دواء بذور القاطونة في عددٍ من الحالات منها الإمساك (Constipation)،[3] والتقليل من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي (Coronary Heart Disease)، كما يُستخدم دواء بذور القاطونة كمكمّل غذائي غني بالألياف.[4]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء بذور القاطونة مثل داء السكري من النوع الثاني، ومتلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome).[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء بذور القاطونة
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بذور القاطونة منها:[1][3]
- وجود حساسية تجاه دواء بذور القاطونة، أو أي من الأدوية الأخرى.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعات ومراقبة ظهور الأعراض الجانبية لدى المريض.
- اتباع نظام غذائي قليل الملح.
- اتباع نظام غذائي قليل السكر أو الصوديوم.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
o ألم المعدة.
o الغثيان أو التقيؤ.
o صعوبة البلع.
o اضطراب مفاجئ في الأمعاء يستمر لأكثر من أسبوعين.
o مرض السكري.
o ارتفاع في ضغط الدم.
o أمراض القلب.
o أمراض الكُلى.
o نزيف المستقيم.
o انسداد الأمعاء.
o بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria).
جرعة دواء بذور القاطونة
يتوفر دواء بذور القاطونة بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[4]
- كبسولات فموية بتركيز 400 ملغ.
- مغلف يحتوي على مسحوق يُذاب قبل الاستخدام بتركيز 60.3%، و 58.12%.
- وعبوة تحتوي على مسحوق يُذاب قبل الاستخدام بتركيز %30.9/غ، و60.3% /غ، و 71.67%/غ، و52.3%/غ، و28.3% /غ، و 48.57%/غ، و 58.6%/غ.
تتراوح جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا من كبسولات بذور القاطونة الفموية بين 2.5 غ - 30 غرام في اليوم وضمن جرعات مقسمة، بينما تبلغ الجرعة من مسحوق دواء بذور القاطونة القابل للذوبان 7 غ أو أكثر في اليوم.[5]
كما تتراوح جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 عامًا من دواء بذور القاطونة بين 1.25 غ – 15 غ في اليوم.[5]
كيف يعمل دواء بذور القاطونة ؟
تُعد بذور القاطونة ألياف قابلة للذوبان تمتص الماء في الأمعاء لتكوّن سائلًا لزجًا يُحفّز حركة الأمعاء، ويقلل من زمن بقاء الطعام فيها،[5] كما تُسهم بذور القاطونة في تكوين براز ضخم سهل الإخراج.[3]
كيفية استعمال دواء بذور القاطونة؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بذور القاطونة:[1][3]
- اتباع التعليمات المدونة على العبوة، بالإضافة إلى الالتزام بإرشادات الطبيب، ومن الجدير بالذكر أن الخطة العلاجية لن تتضمن استخدام دواء بذور القاطونة فقط، بل قد تضم أيضًا ممارسة الرياضة، وخسارة الوزن، واتباع حمية غذائية.
- الحرص على شرب كميات كافية من السوائل لتحسين حركة الأمعاء، وتجنب الاختناق، إذ قد تنتفخ بذور القاطونة في الحلق وتسبب اختناقًا لدى المريض إذا لم يتناولها مع كمية كافية من السوائل، لِذا يجب تناول بذور القاطونة مع كوب كامل (لا يقل عن 240 مل تقريبًا) من الماء أو أي سائل آخر.
- ابتلاع كبسولات دواء بذور القاطونة واحدة تلو الأخرى، وعادةً ما يبدأ الدواء بإظهار تأثيره في الأمعاء خلال مدة تتراوح بين 12-72 ساعة.
- الحرص على خلط مسحوق بذور القاطونة مع كوب كامل (لا يقل عن 240 مل تقريبًا) من السائل مثل الماء أو عصير الفاكهة، وتحريكه جيدًا ثم ابتلاعه فورًا، كما على المريض تجنب ابتلاع المسحوق جافًا.
- تجنب تناول دواء بذور القاطونة لأكثر من 7 أيام متتالية دون استشارة الطبيب، لأن الاستخدام المفرط أو الطويل للأدوية الملينة قد يسبب مشاكل خطيرة في الأمعاء.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
- تجنب استخدام بعض الأدوية خلال الثلاث ساعات التي تلي تناول دواء بذور القاطونة مثل دواء ديجوكسين(Digoxin)، والساليسيلات (Salicylates)، ودواء نيتروفورانتوين (Nitrofurantoin).
• الأعراض الجانبية لدواء بذور القاطونة
يمكن أن يُسبب دواء بذور القاطونة بعض الأعراض الجانبية الشائعة مثل الانتفاخ، تغير بسيط في عدد مرات التبرز.[1]
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء بذور القاطونة وتستدعي الاتصال بالطبيب،[3] فتشمل:[1][3]
o الإمساك الذي يستمر لأكثر من 7 أيام.
o النزيف الشرجي.
o ألم شديد في المعدة.
o صعوبة التنفس.
o صعوبة البلع.
o الطفح الجلدي.
o الحكة.
o الغثيان.
o التقيؤ.
كما قد تظهر بعض الأعراض الجانبية الأخرى عند استخدام دواء بذور القاطونة منها:[4][5]
o تشنجات البطن.
o الإسهال.
o انسداد المريء.
o انسداد الأمعاء.
o الحساسية المفرطة.
o التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis).
o التشنج القصبي (Bronchospasm).
o الانحشار.
التداخلات الدوائية مع دواء بذور القاطونة
يُمنع استعمال دواء بذور القاطونة بالتزامن مع مجموعة من الأدوية منها:[2][4]
- أسيتازولاميد (Acetazolamide).
- أكليدينيوم (Aclidinium).
- ألفينتانيل (Alfentanil).
- أللوين (Alloin).
- أمانتادين (Amantadine).
- ميتوكلوبراميد الأنفي (Metoclopramide Intranasal)
- بيكوسلفات الصوديوم (Sodium Picosulfate).
ظروف تخزين دواء بذور القاطونة
يُحفظ دواء بذور القاطونة في عبوته المغلقة بإحكام ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الرطوبة والحرارة.[1]
الفئات الممنوعة من تناول دواء بذور القاطونة
يُمنع استخدام دواء بذور القاطونة في بعض الحالات:[4]
- فرط الحساسية تجاه بذور القاطونة أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبها.
- انحشار البراز.
- انسداد الأمعاء.
- أعراض التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis) أو ألم حاد في البطن يحتاج لتدخل جراحي عاجل.
- القرحة الهضمية.
- عسر البلع.
- النزيف الشرجي.
الجرعة الزائدة من دواء بذور القاطونة
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء بذور القاطونة.[1]
نسيان جرعة دواء بذور القاطونة
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بذور القاطونة فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بذور القاطونة لتعويض الجرعة المنسية منه.[3]
دواء بذور القاطونة المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بذور القاطونة في الأسواق الأردنية تحت المسمّى التجاري مسحوق ترانسيلان (Transilane Powder).[6]
كما يتوفر دواء بذور القاطونة في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري موكوفالك (Mucofalk).[7]
نُبذة عن دواء بذور القاطونة
أظهرت إحدى الدراسات أن بذور القاطونة تُسهم في علاج أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع الدهون والسكر في الدم، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تأثيراتها المضادة للأكسدة، والالتهاب، والأورام، والفيروسات.[8]
أشارت دراسة أخرى إلى أن دواء بذور القاطونة المستخرج من بذور نبتة (Plantago ovata)، يُعد فعالًا في تقليل سمية الكبد الناتجة عن الجذور الحرة ويعزز قدرة الكبد على مقاومة التأكسد، بالإضافة إلى تثبيط تأكسد الدهون.[9]
كما أظهرت نتائج الدراسات إلى أن إضافة بذور القاطونة قد حسّنت من قوام وطعم الخبز الخالي من الغلوتين (Gluten)، مما أخر من تيبّس الخبز، وجعله أقرب من ناحية الخصائص الفيزيائية والحسية إلى خبز القمح التقليدي، وهذا ما يجعله خيارًا واعدًا لتحسين جودة هذا النوع من الخبز.[10]
توصل العلماء أيضًا إلى أن دواء بذور القاطونة يمكن أن يُسهم بنسبة كبيرة في تقليل مستوى سكر الدم لدى الصائم، والسكر التراكمي ومقاومة الإنسولين (Insulin)، لكنه لا يؤثر في مستوى الإنسولين، كما أن تأثير الدواء في هذه الحالات يعتمد على الجرعة المستخدمة منه بالإضافة إلى مدة استعماله.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء