- المادة الفعالة: ايلوتوزوماب (Elotuzumab).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للأورام ينتمي إلى عائلة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (Antitumor Monoclonal Antibodies (Mabs)).[1]
- الأمراض المستهدفة: الورم النخاعي المتعدد المنتكس (Relapsed Multiple Myeloma).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C6476H9982N1714O2016S42).[2]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق مجفف بالتبريد يخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية.[3]
- الاسم التجاري: ايمبليسيت (Empliciti).[4]
استخدامات دواء ايلوتوزوماب
يُستخدم دواء ايلوتوزوماب بالتزامن مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، ودواء ليناليدوميد (Lenalidomide)، أو دواء بوماليدوميد (Pomalidomide)، في علاج الورم النخاعي المتعدد -سرطان يصيب نخاع العظم-، وذلك في حال عدم تعافي المريض بعد استعماله لأي علاجات أخرى، أو عودة إصابته بالورم النخاعي المتعدد بعد تعافيه السابق منه.[5]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ايلوتوزوماب
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ايلوتوزوماب لدى مجموعة من الحالات:[5][6]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى المصابين بالعدوى.
- المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.
- المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ايلوتوزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
- المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواءً كانت متاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامنيات.
جرعة دواء ايلوتوزوماب
يتوفر دواء ايلوتوزوماب على شكل مسحوق مجفف بالتبريد يخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 300 ملغ/عبوة، و400 ملغ/ عبوة، إذ تُعطى هذه الحقن في الوريد بإشراف مباشر من الاختصاصيين.[3][4]
كما قد يوصي الطبيب بتخفيض جرعة دواء ايلوتوزوماب، أو التوقف تمامًا، أو مؤقتًا عن استعمال الدواء بناءً على مدى فعالية الدواء لدى المريض، والآثار الجانبية التي قد يواجهها.[5]
كيف يعمل دواء ايلوتوزوماب؟
يستهدف دواء ايلوتوزوماب جزيء تنشيط الخلايا الليمفاوية، والذي يدعى بروتين (SLAMF7) (Signaling Lymphocytic Activation Molecule Family Member 7)، وهو بروتين موجود في معظم خلايا الورم النخاعي، والخلايا القاتلة الطبيعية (Natural Killer Cells)، ولا يوجد في الأنسجة السليمة في الجسم،[7] ولعلَّ أبرز تأثيرات ارتباط دواء ايلوتوزوماب ببروتين (SLAMF7):[2][3]
- تنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية.
- تسهيل التفاعل بين خلايا الورم النخاعي، والخلايا القاتلة الطبيعية، بهدف قتل خلايا الورم النخاعي بواسطة آلية السمية الخلوية المعتمدة على الأجسام المضادة (Antibody-Dependent Cellular Cytotoxicity (ADCC)) (مجموعة من الآليات التي تستهدف الخلايا المحاطة بالأجسام المضادة من النوع IgG لتنشيط تحللها بواسطة الخلايا المناعية [8]).
كيفية استعمال دواء ايلوتوزوماب
ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب أثناء استعمال دواء ايلوتوزوماب، وجميع الأدوية الأخرى التي قد يوصي الطبيب بتناولها بالتزامن معه، إذ إنَّ من هذه الأدوية ما قد يكون تناوله بهدف تقليل الأعراض الجانبية لدواء ايلوتوزوماب، كما ينبغي تجنب تغيير أي من جرعاتها، أو التغيير في جدول مواعيد الأدوية دون استشارة الطبيب،[4] وتجدر الإشارة إلى أن الدواء يُعطى بالتسريب الوريدي بإشراف الطبيب، ويجب إخبار الطبيب عن الأعراض الجانبية التي قد يشعر بها المريض خلال تلقيه العلاج.[5][6]
نظرًا لتأثير دواء ايلوتوزوماب في نتائج بعض الفحوصات الطبية، لا بُد من إعلام فني المختبر الطبي بأنَّ المريض يتلقى دواء ايلوتوزوماب، بالإضافة إلى ضرورة الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها بعد استعمال دواء ايلوتوزوماب.[6]
تجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على نتيجة فحص حمل سلبية لدى النساء قبل البدء باستعمال الدواء، وإعادة الفحص دوريًا كل شهر، بالإضافة إلى استخدام وسيلتين لمنع الحمل قبل، وأثناء، وبعد الانتهاء من العلاج، وذلك لأنه الدواء يسبب تشوهات تكوينية أو موت للأجنة، كما يجب على الرجال الذين سيخضعون للعلاج بدواء ايلوتوزوماب استخدام واقي ذكري مصنوع من مادة اللاتكس (Latex) قبل الجماع، وذلك لأن الدواء يؤثر في الحيوانات المنوية وقد يسبب أيضًا ظهور تشوهات في الجنين.[4]
الأعراض الجانبية لدواء ايلوتوزوماب
قد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ايلوتوزوماب:[4][5]
- الإصابة بالحمى.
- السعال.
- الشعور بالتعب.
- الشعور بالخدر، أو الضعف، أو الوخز، أو الحرقة في الأطراف.
- فقدان الشهية للطعام.
- الإسهال.
- الإمساك.
- التبول باستمرار.
- زيادة العطش للماء.
- الصداع.
- التقيؤ.
- اضطرابات المزاج.
- فقدان الوزن.
- التعرق الليلي.
- الخدر ونقص الحس.
- آلام العظام.
- تشنجات عضلية.
- تورم الأطراف.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب على الفور في حال إصابة المريض برد فعل تحسسي تجاه دواء ايلوتوزوماب، ومن أبرز أعراضه ظهور الشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو انتفاخه، أو ملاحظة تقرحات جلدية، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد، والتي قد تكون مصحوبة بالحمى، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبات في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الوجه، أو الفم، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء ايلوتوزوماب
قد تزداد احتمالية إصابة المرضى بالأعراض الجانبية لدواء ايلوتوزوماب، أو تزداد حدّتها في حال استعماله بالتزامن مع دواء أدوكانوماب (Aducanumab)، أو دواء أليروكوماب (Alirocumab)، أو دواء أميفانتاماب (Amivantamab)، أو دواء أنسوفيماب (Ansuvimab).[2]
يُمنع أيضًا استعمال دواء ايلوتوزوماب بالتزامن مع تلقي لقاح عصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG))، أو أي من اللقاحات الحيّة (Live Vaccines)، وهي اللقاحات التي تحتوي فيروسات حيّة جرى إضعافها تساعد الجسم في تطوير استجابة مناعية، دون أن يعاني المريض من أعراض المرض أو العدوى التي تهدف إلى الوقاية منه، كلقاح الجدري المائي (Chickenpox)، و لقاح الحصبة (Measles)، ولقاح الحصبة الألمانية (Rubella)، إذ قد يتسبب دواء ايلوتوزوماب في انخفاض فعالية اللقاحات الحيّة، وتعزيز آثارها الجانبية، والسامة، لذا ينبغي تجنب تلقي أي من اللقاحات الحية أثناء فترة تناول دواء ايلوتوزوماب، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله.[7][9]
موانع استعمال دواء ايلوتوزوماب
يمنع استعمال دواء ايلوتوزوماب لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ايلوتوزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه أيضًا أنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء ايلوتوزوماب يُطرح في حليب الأم، ولكن نظرًا للآثار الجانبية التي قد تصيب الطفل الرضيع، لا يُوصى بالرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء ايلوتوزوماب.[7]
لطالما كان دواء ايلوتوزوماب يستخدم بالتزامن مع دواء ليناليدوميد أو دواء بوماليدوميد، وهي أدوية يُمنع استعمالها خلال فترة الحمل، لما قد تتسبب به من تشوهات تكوينية لدى الجنين والتي قد تؤدي إلى وفاته، لذا يوصى بإجراء فحص الحمل للمرأة قبل البدء باستعمال دواء ايلوتوزوماب، وتكراره في كل شهر خلال فترة تلقي الدواء، كما ينبغي اللجوء إلى وسيلتين من وسائل منع الحمل قبل، وأثناء تناول دواء ايلوتوزوماب، وبعد الانتهاء منه بفترة قصيرة، وقد تؤثر أيضًا هذه الأدوية في الحيوانات المنوية للرجال، وتتسبب فيما بعد بتشوهاتٍ تكوينية لدى الأطفال، لذا يجب أن يستخدم الرجال ممن نساؤوهم في سن الإنجاب الواقي الذكري أثناء تلقيهم لدواء ايلوتوزوماب، حتى في حال إجراء استئصال القناة المنوية (Vasectomy).[4]
الجرعة الزائدة من دواء ايلوتوزوماب
يجب محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم، في حال الاشتباه باستعمال المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء ايلوتوزوماب، وإعلامهم عن كمية الدواء التي تلقاها المريض، ومتى تلقاها.[6]
نسيان جرعة دواء ايلوتوزوماب
يجب الاتصال بالطبيب للحصول على التعليمات اللازمة في حال نسيان المريض لأحد مواعيد حقن دواء ايلوتوزوماب.[4]
ظروف تخزين دواء ايلوتوزوماب
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء ايلوتوزوماب:[3][6]
- تخزين دواء ايلوتوزوماب في الثلاجة، مع مراعاة عدم وصوله إلى درجة التجمد.
- تجنب رجّ عبوة دواء ايلوتوزوماب غير المستخدمة.
- تخزين دواء ايلوتوزوماب المُحضّر لمدة 24 ساعة في الثلاجة، أو لمدة 8 ساعات ضمن درجة حرارة الغرفة.
- الاحتفاظ بدواء ايلوتوزوماب في عبوته الأصلية، لحمايته من الضوء.
- الاحتفاظ بدواء ايلوتوزوماب في مكانٍ آمن، وبمعزل عن متناول الأطفال.
دواء ايلوتوزوماب المُتاح في الأسواق
يوجد دواء ايلوتوزوماب في الصيدليات حول العالم تحت اسم ايمبليسيت (Empliciti)، وتجدر الإشارة إلى عدم توافر دواء ايلوتوزوماب في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[7][10][11]
نبذة عن دواء ايلوتوزوماب
حصل دواء ايلوتوزوماب على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 30 نوفمبر لعام 2015 ميلادي، وأثبتت إحدى الدراسات أنَّ إضافة دواء ايلوتوزوماب إلى العلاج المكون من دواء بوماليدوميد، ودواء ديكساميثازون أبدى فعالية كبيرة في زيادة معدلات بقاء المرضى المصابين بالورم النخاعي المنتكس، أو المقاوم على قيد الحياة دون تقدم المرض لديهم (Progression-Free Survival).[2][12]
كما أشارت دراسةٌ أخرى في عام 2021 ميلادي أنَّ دواء ايلوتوزوماب استطاع الحفاظ على سلامة الخلايا التغصنيّة (Dendritic Cell)، ووظائفها، وهي أحد الخلايا الأساسية في الاستجابة المناعية تجاه مسببات الأمراض المعدية، أو اللقاحات الوقائية، لذا فقد يُعتمد دواء ايلوتوزوماب كخيار علاجي آمن لدى مرضى الورم النخاعي المتعدد المعرضين للإصابة بالعدوى، أو الذين يحتاجون إلى تلقي أي من اللقاحات.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء