- المادة الفعّالة: أكاربوز (Acarbose).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيمات هيدرولازات الجليكوسيد (Glycoside Hydrolase Inhibitors).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: داء السكري من النوع الثاني.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C25H43NO18).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[4]
- الاسم التجاري: بريـكوز (Precose).[1]
• استخدامات دواء أكاربوز الموافق عليها
يُستخدم دواء أكاربوز لعلاج المرضى البالغين المُصاين بداء السكري من النوع الثاني، ويكون ذلك بالتزامن مع اتباع حمية غذائية وممارسة التمارين الرياضية، وقد يوصَى أيضًا باستعمال أدوية السكري الأخرى أثناء العلاج بدواء أكاربوز.[4][5]
• تحذيرات قبل استخدام دواء أكاربوز
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أكاربوز:[1][5]
- وجود حساسية تجاه دواء أكاربوز أو أي دواء آخر.
- استخدام أي من أدوية علاج السكري الأخرى.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية، أو المنتجات العشبية، أو الفيتامينات، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، مثل ديجوكسين (Digoxin)، أو مدرّات البول (Diuretics)، أو الإستروجينات (Estrogens)، أو آيزونيازيد (Isoniazid)، أو أدوية الضغط، أو أدوية نزلات البرد، أو موانع الحمل الفموية، أو إنزيمات البنكرياس، أو فينيتوين (Phenytoin)، أو الأدوية الستيرويدية (Steroids)، أو أدوية الغدة الدرقية.
- عدم تجاوز عمر المريض 18 عامًا، إذ يُمنع استخدام دواء أكاربوز لمن هو تحت سن ال 18.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- داء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory Bowel Disease).
- انسداد الأمعاء.
- اضطرابات في الهضم أو الأمعاء.
- القرحة معوية في القولون.
- تليف الكبد.
- الحماض الكيتوني السكري (Diabetic Ketoacidosis).
- أمراض الكبد.
- أمراض الكُلى.
- اضطراب المعدة.
• كيف يعمل دواء أكاربوز ؟
يعمل دواء أكاربوز عن طريق إبطاء هضم الطعام لمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم بنسبة عالية بعد تناول الوجبات،[5] وذلك من خلال تثبيط إنزيمات الألفا-غلوكوزيديز (Alpha-Glucosidases) في جدار الأمعاء وإنزيم الألفا-أميليز (Alpha-Amylase) في البنكرياس، مما يبطئ تكسير وامتصاص الكربوهيدرات.[2]
• كيفية استعمال دواء أكاربوز ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أكاربوز:
- اتباع التعليمات المدونة على العبوة عند استخدام دواء أكاربوز.[1]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.[5]
- الحرص على الاستمرار باستخدام دواء أكاربوز حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.[5]
- الاحتفاظ بمصدر للسكر (الجلوكوز) دائمًا مع المريض، لأن مرضى السكري قد يتعرضون لانخفاض مستوى سكر الدم الذي تدل عليه بعض الأعراض مثل الصداع، والجوع، والتعرّق، والارتباك، والعصبية، والدوار، والرعشة، إذ يُعد الجلوكوز الأفضل فعالية في علاج انخفاض سكر الدم عند استخدام دواء أكاربوز، ويمكن الحصول عليه من العسل، أو التمر، أو الزبيب، أو البرقوق المجفف، أو العنب، أو من أقراص الجلوكوز، كما ينبغي أن يكون الأهل على دراية كافية بكيفية مساعدة المريض في حالات الطوارئ.[1]
- استخدام حقنة الغلوكاجون (Glucagon) في حالات انخفاض مستوى سكر الدم الشديد وعدم قدرة المريض على تناول الطعام أو الشراب.[1]
- الحذر من أعراض ارتفاع مستوى السكر في الدم مثل زيادة العطش، وكثرة التبول، والجوع، وجفاف الفم، ورائحة النفس الشبيهة برائحة الفاكهة، والنعاس، وجفاف الجلد، وضبابية الرؤية، وخسارة الوزن.[1]
- مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة خلال فترات التوتر، أو السفر، أو المرض، أو بعد الخضوع للجراحة، أو في الحالات الطبية الطارئة، أو عند ممارسة تمارين الرياضة الشديدة، أو شرب الكحول، أو تخطي الوجبات، لأن هذه العوامل قد تؤثر في مستوى الجلوكوز وقد تتطلّب تعديل الجرعة.[1]
- إعلام الطبيب أو طبيب الأسنان عن استخدام دواء أكاربوز في حال الخضوع لعملية جراحية.[5]
- تجنب الإكثار من السكروز (سكر القصب) والأطعمة الغنية به أثناء العلاج بدواء أكاربوز لتقليل الأعراض الجانبية الهضمية، كما قد يؤدي تناول السكروز بكميات كبيرة إلى الانتفاخ، أو تكون الغازات، أو طرح براز مائي، أو الإسهال.[4]
- الالتزام بنظام غذائي مناسب لمرضى السكري، لأن ذلك يساعد على تقليل الأعراض الجانبية.[4]
- تعلّم المريض السيطرة على داء السكري ذاتيًا، لأن ذلك يُعد عنصرًا مهمًا لرفع فعالية العلاج.[4]
- الالتزام التام بتوجيهات الطبيب لتحقيق فعالية الدواء، كما يحتاج العلاج إلى عناية طبية متزامنة ومستمرة لضمان أفضل النتائج، وتجدر الإشارة إلى أن دواء أكاربوز يُعد جزءًا من خطة علاجية متكاملة تشمل النظام الغذائي، والتمارين، وضبط الوزن، ومراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام.[1]
• جرعة الدواء أكاربوز
يتوفر دواء أكاربوز على شكل أقراص فموية بتركيز 25ملغ، و50 ملغ، و 100 ملغ.[6]
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء أكاربوز الفموية 25 ملغ ثلاث مرات يوميًا يجب تناولها مع أول لقمة من كل وجبة رئيسية، ثم تزداد الجرعة كل 4–8 أسابيع بالاعتماد على نسبة السكر في الدم بعد ساعة من تناول الطعام ومستوى تحمل المريض لأعراض الدواء، إلى أن تصبح الجرعة الثابتة من الدواء تتراوح بين 50-100 ملغ ثلاث مرات يوميًا.[4]
كما تجدر الإشارة إلى أن الجرعة القصوى من الدواء 50 ملغ ثلاث مرات يوميًا لدى المرضى الذين لا تتجاوز أوزانهم 60 كلغ أو أقل، أما المرضى الذين تتجاوز أوزانهم ال 60 كلغ فالجرعة القصوى لهم 100 ملغ ثلاث مرات يوميًا.[4]
• الأعراض الجانبية لدواء أكاربوز
يمكن أن يُسبب دواء أكاربوز بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][6]
- اضطراب المعدة.
- الإسهال الطفيف.
- الانتفاخ.
- الطفح الجلدي الطفيف.
- الحكة الطفيفة.
- ألم البطن.
- ارتفاع إنزيمات الكبد في الدم.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء أكاربوز وتستدعي الاتصال بالطبيب،[1] فشمل:[1][5]
- الإمساك الشديد.
- ألم شديد في المعدة.
- الإسهال المائي أو الدموي.
- سهولة ظهور الكدمات.
- نزيف غير طبيعي من الأنف، أو الفم، أو المهبل، أو المستقيم.
- ظهور بقع حمراء أو أرجوانية صغيرة تحت الجلد.
- مشاكل الكبد، ومن أعراضها الغثيان، وفقدان الشهية، وألم في أعلى المعدة، والحكة، والشعور بالتعب، والبول داكن اللون، وطرح براز فاتح اللون، واصفرار الجلد أو العينين.
- الارتباك.
- النوبات التشنجية.
- فقدان الوعي.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[4]
- الوذمة (Edema).
- الحُمامى (Erythema).
- التهاب الكبد.
- انسداد الأمعاء.
- استرواح الأمعاء الكيسي (Pneumatosis Cystoides).
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- الشرى.
عند ظهور أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم، تُستخدم منتجات الجلوكوز لرفع مستوى السكر بسرعة، لأن دواء أكاربوز يمنع تحلل السكر الأبيض والسكريات المعقدة، فتكون عصائر الفاكهة والمنتجات المشابهة غير فعّالة لاحتوائها على هذه الانواع من السكريّات، ومن المهم أن يكون كل أفراد الأسرة على دراية بهذا الفرق بين تأثير دواء أكاربوز وأدوية السكري الأخرى.[5]
يجب التنويه إلى أن ارتفاع سكر الدم غير المعالج قد يؤدي إلى حالة خطيرة تهدد الحياة تُسمّى الحماض الكيتوني السكري، ويجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ظهور أي من أعراضها مثل جفاف الفم، أو اضطراب المعدة، أو التقيؤ، أو ضيق النفس، أو رائحة النفس الشبيهة برائحة الفاكهة، أو انخفاض في مستوى الوعي لدى المريض.[5]
• الفئات الممنوعة من تناول دواء أكاربوز
يُمنع استخدام دواء أكاربوز في بعض الحالات :[4][6]
- الحساسية تجاه دواء أكاربوز أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
- الحماض الكيتوني السكري.
- تليف الكبد.
- داء الأمعاء الالتهابية.
- تقرّح القولون.
- انسداد الأمعاء الجزئي.
- الأمراض المعوية المزمنة التي قد تُصاحب اضطرابات الهضم والامتصاص.
- الحالات التي قد تتفاقم نتيجة زيادة تكون الغازات في الأمعاء.
- ضعف الامتصاص الشديد في الأمعاء.
• التداخلات الدوائية مع دواء أكاربوز
يُمنع استعمال دواء أكاربوز بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[4][6]
- إيثانول (Ethanol).
- براملينتايد (Pramlintide).
- غوانيثيدين (Guanethidine).
- نيوميسين (Neomycin).
- بروثيوناميد (Prothionamide).
- الكوينولونات (Quinolones) مثل دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، ودواء ليفوفلوكساسين (Levofloxacin)، ودواء موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin)، وغيرهم.
- ريتودرِين (Ritodrine).
- الساليسيلات (Salicylates).
- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors).
- مدرات البول الثيازيدية وما يشابهها (Thiazide and Thiazide-Like Diuretics).
• الجرعة الزائدة من دواء أكاربوز
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أكاربوز، و بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو تعرّض لنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[5]
• نسيان جرعة دواء أكاربوز
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أكاربوز فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أكاربوز لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]
• ظروف التخزين دواء أكاربوز
يُحفظ دواء أكاربوز في عبوته المغلقة بإحكام، ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مصادر الحرارة الرطوبة.[1]
• دواء أكاربوز المتاح في الأسواق
يتوفر دواء في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري جلوكوباي (Glucobay)، بينما لا يتوفر الدواء في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[7][8]
• نُبذة عن دواء أكاربوز
حصل دواء أكاربوز على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1995 ميلادي.[1]
أشارت إحدى الدراسات أن العلاج الأحادي بدواء أكاربوز مفيد في خفض مستويات الدهون الثلاثية لدى المرضى المصابين بالسمنة أو الوزن الزائد، ولا يسبب انخفاض مستوى السكر في الدم أثناء العلاج، كما تُعد آثاره الجانبية طفيفة نسبيًا.[9]
أوضحت دراسة أخرى أن دواء أكاربوز يعزز فعالية علاج السرطان المناعي ضد بروتين يُعرف باسم PD-1أو موت الخلايا المبرمج-1 (Programmed Cell Death Protein-1) لدى الفئران، وذلك من خلال تعديل توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء، بالإضافة إلى تأثيره في أيض الحمض الأميني الذي يُعرف باسم تريبتوفان (Tryptophan)، مما يؤدي إلى زيادة نسبة وصول الخلايا التائية القاتلة إلى مناطق الأورام، لِذا يُقترح دمج دواء أكاربوز مع العلاج المناعي لتحسين الاستجابة العلاجية لدى مرضى السرطان.[10]
كما بينت بعض الدراسات أن تفاوت الاستجابة السريرية لدواء أكاربوز بين الأفراد يعود جزئيًا إلى وجود بكتيريا في الأمعاء البشرية مثل كليبسيلا غريمونتياي السلالة تي دي 1 (K. grimontii TD1)، التي تحلل الدواء وتقلل من فعاليته، مما قد يؤدي إلى مقاومة دواء أكاربوز لدى مجموعة كبيرة من المرضى.[11]