- المادة الفعالة: فينكريستين (Vincristine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء فينكريستين من مثبطات الأنيبيبات الدقيقة (Microtubule Inhibitors).[1]
- الأمراض المستهدفة: الأورام السرطانية.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C46H56N4O10).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة. [3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي، محلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة.[4]
- الاسم التجاري: أونكوفين (Oncovin).[5]
استخدامات دواء فينكريستين
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء فينكريستين في علاج الأورام الخبيثة،[6] لعلَّ أبرزهم:
- ورم الخلايا البدائية العصبية -الورم الأرومي العصبي- (Neuroblastoma)،وهو سرطان ينشأ في الخلايا العصبية، وغالبًا ما يصيب الأطفال.[6][7]
- الساركومة العضلية المخططة (Rhabdomyosarcoma)، وهي أحد أنواع السرطانات العضلية التي تصيب الأطفال.[6][7]
- ورم ويلمز (Wilms Tumor)، وهو سرطان يصيب الكلى لدى الأطفال.[6][7]
- الأورام الليمفاوية هودجكين (Hodgkin Lymphomas)، والأورام الليمفاوية اللاهودجكين (Non-Hodgkin Lymphomas) (السرطانات التي تصيب أحد أنواع خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى في الجسم[7])، مثل سرطان الغدد الليمفاوية بوركيت (Burkitt Lymphoma) (سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين سريع النمو[8])، وابيضاض الدم الليمفاوي الذي يصيب الخلايا البائية (B-cell Acute Lymphocytic Leukemia).[6]
- ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد (Acute Lymphocytic Leukemia (ALL)).[4]
- النوبة الأرومية الليمفاوية في ابيضاض الدم النخاعي المزمن (Lymphoid Blast Crisis of Chronic Myeloid Leukemia)، (يشير مصطلح النوبة الأرومية الليمفاوية إلى أكثر المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث في مرض ابيضاض الدم النخاعي المزمن، وغالبًا ما يصيب سلالات الخلايا البائية[9]).[6]
كما قد يستخدم دواء فينكريستين في علاج مجموعةٍ أخرى من الأمراض غير مصرح بها (Off-Labe) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):
- سرطان الثدي.[10]
- فرفرية نقص الصفيحات مجهول السبب (Idiopathic Thrombocytopenic Purpura)، (اضطراب نزفي يتمثل في تدمير الجهاز المناعي للصفيحات الدموية المهمة في عملية تخثر الدم[11]).[10]
- ساركوما كابوزي (Kaposi Sarcoma)، (سرطان جلدي ينجم عن الإصابة بفيروس الهربس البشري من النوع 8 (Human Herpesvirus)، ويتمثل في ظهور بقع، أو نتوءات جلدية حمراء، أو وردية، أو أرجوانية اللون [12]).[10]
- سرطان المثانة.[10]
- ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia).[4]
- ساركوما إيوينج (Ewing Sarcoma)، (ورم خبيث ذو خلايا مستديرة، يصيب العظام، أو الأنسجة الرخوة[13]).[4]
- أورام الأرومة الغاذية الحملية (Gestational Trophoblastic Tumors)، (مجموعة من الأمراض النادرة التي تتمثل في النمو غير الطبيعي لخلايا الأرومة الغاذية داخل الرحم بعد حدوث الحمل، إذ إنَّ خلايا الأرومة الغاذية تُعد جزءًا من الميشيمة -العضو المسؤول عن نقل العناصر الغذائية من الأم إلى الجنين أثناء الحمل [14][15]).[4]
- الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma)، (يشير مصطلح الورم النقوي المتعدد إلى سرطان خلايا بلازما الدم، وهي خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن تصنيع الأجسام المضادة، لحماية الجسم من الإصابة بالعدوى[16]).[4]
- أورام الخلايا الجرثومية المبيضية (Ovarian Germ Cell Tumors)، (تشير الخلايا الجرثومية إلى الخلايا التناسلية المسؤولة عن إنتاج البويضات لدى الإناث، والحيوانات المنوية لدى الذكور[17]).[4]
- سرطان الغدد الليمفاوية العصبي المركزي الأولي.[4]
- ورم أرومة شبكية العين لدى الأطفال (Retinoblastoma).[4]
- سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (Small Cell Lung Cancer).[4]
- سرطان الغدة الزعترية المتقدم (Thymoma).[4]
- أورام الجهاز العصبي المركزي، كالورم الدبقي منخفض الدرجة (Gliomas)، والورم الأرومي النخاعي (Medulloblastoma) (أورام أولية معظمها مجهولة السبب، تصيب الجهاز العصبي المركزي [18]).[4]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء فينكريستين
يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء فينكريستين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فينكريستين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[2]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[2]
- المرضى الذين يعانون من متلازمة تشاركوت ماري توث (Charcot-Marie-Tooth Syndrome)، (مرض عصبي -عضلي وراثي، يؤثر في صحة الأعصاب مما يؤدي إلى ضعف متزايد في الأطراف بسبب تلف الأعصاب فيها [19]).[2]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[2]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات العشبية، وخصوصًا نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[7]
- المرضى المصابين بالنقرس (Gout).[5]
- المرضى الذين يعانون من حصى الكلى.[5]
- المرضى الذين يواجهون مشاكل في التنفس.[5]
- المرضى الذين يعانون من انسداد في الأمعاء.[5]
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease).[5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات بالأعصاب، أو سبق لهم الإصابة بها.[7]
- المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي، أو سبق لهم الخضوع له.[7]
- المرضى الذين يعانون من أمراض الرئة، أو سبق لهم الإصابة بها.[7]
- المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.[7]
كما يجب التنويه إلى أنَّ دواء فينكريستين قد يؤثر في الخصوبة -القدرة على إنجاب الأطفال- لدى النساء، والرجال، كما قد يتسبب بانقطاع الدورة الشهرية لبضعة أشهر.[5]
جرعة دواء فينكريستين
يتوفر دواء فينكريستين على شكل محلول للحقن الوريدي بتركيز 1 ملغ/ مل، ومحلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 1 ملغ/ مل، وتعتمد جرعة دواء فينكريستين على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للدواء، وحجم جسمه، كما تعتمد جرعة الأطفال إضافةً إلى ما سبق على وزن الطفل.[4][10]
كما قد يوصي الطبيب بتغيير جرعة دواء فينكريستين، أو تأخير استعماله بناءً على الأعراض الجانبية التي قد يواجهها المريض، لذا ينبغي إعلام الطبيب عن جميع الأعراض التي يشعر بها المريض أثناء تلقيه لحقن دواء فينكريستين.[7]
كيف يعمل دواء فينكريستين؟
يتمحور مبدأ عمل دواء فينكريستين حول تعطيل نمو وانقسام الخلايا السرطانية،[6] وذلك من خلال عدّة آليات:[3][6]
- ارتباط دواء فينكريستين بالأنيبيبات الدقيقة (Microtubules)، وبروتينات المغزل (Spindle Proteins) خلال دورة حياة الخلية السرطانية.
- كبح عملية بلمرة (Polymerization) الأنيبيبات الدقيقة.
- تعطيل عملية تكوين المغزل الانقسامي (Mitotic Spindle) للخلية.
- إعاقة دورة حياة الخلية، وتحفيز موت الخلية المبرمج (Apoptosis).
كما قد يؤثر دواء فينكريستين في عملية بناء الحمض النووي، والبروتينات من خلال تثبيطه لاستعمال حمض الجلوتاميك (Glutamic Acid) في الخلية.[4]
كيفية استعمال دواء فينكريستين
ينبغي تلقي حقن دواء فينكريستين بإشراف مباشر من الاختصاصيين،[5] ويجب مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء فينكريستين:
- شرب كميات وفيرة من السوائل أثناء استعمال دواء فينكريستين -ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك-، لتقليل الآثار الجانبية للدواء في الكلى.[10]
- تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص الذين تلقوا أحد اللقاحات الحيّة مؤخرًا (Live Vaccine) (لقاحات تحتوي على سلالات متكاثرة جرى إضعافها من الكائن الممرض[20])، مثل لقاح الإنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف.[10]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء فينكريستين، للتحقق من أنَّ الدواء لا يتسبب بأي آثار ضارة لدى المريض، كما أنَّ الاستمرار في تلقي العلاج قد يتأخر تبعًا لنتائج هذه الفحوصات.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء فينكريستين.[2]
- تجنب مشاركة دواء فينكريستين مع أي مريض آخر.[2]
- تجنب التعرض لإصابة، إذ قد يزيد الدواء من احتمالية النزيف، لذا يجب استعمال فرشاة أسنان ناعمة وآلة حلاقة كهربائية.[2]
- تناول موانع الحمل الفعالة أثناء استخدام الدواء الذي قد يسبب مشاكل للأجنة، وتجدر الإشارة ايضًا إلى أن الدواء قد يؤثر في خصوبة بعض الرجال والنساء مما قد يمنع حدوث حمل بعد الانتهاء من استعماله، لذا يجب استشارة الطبيب.[2]
الأعراض الجانبية لدواء فينكريستين
لعلَّ أكثر الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فينكريستين هي تساقط الشعر، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وانخفاض الوزن المصحوب بفقدان كتلة الأنسجة العضلية، وقد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة أثناء استعمالهم لدواء فينكريستين، والتي تستلزم الاتصال بالطبيب،[5][7] أبرزها:[2][7]
- آلام الحلق، أو الرقبة، أو الفك.
- آلام أثناء التبول.
- ارتفاع، أو انخفاض معدل التبول.
- الدوار، أو فقدان الوعي.
- تكدّم الجلد، أو النزيف مجهول السبب.
- الإصابة بنوباتٍ تشنجية.
- اضطرابات السمع، أو فقدان السمع الذي قد يستمر لمدة طويلة.
- فقدان السيطرة على حركات العين.
- اضطرابات مفاجئة في الرؤية، أو فقدان البصر.
- الشعور بالتعب الشديد، والضعف.
- آلام شديدة في المعدة.
- ضيق التنفس.
- ظهور الشرى.
- مواجهة صعوبات في التنفس، والبلع، والمشي.
- تورم الوجه، أو الأطراف.
- الشعور بألم، أو خدر، أو وخز، أو حرقة في الأطراف.
- آلام العضلات، والمفاصل.
- فقدان الشعور، والقدرة على تحريك العضلات في أحد أجزاء الجسم.
- بحة الصوت، أو فقدان القدرة على التحدث بصوت مرتفع.
- الإصابة بالحمى، أو التهاب الحلق، أو القشعريرة، وغيرها من أعراض الإصابة بالعدوى.
كما قد يتسبب دواء فينكريستين بقصور في أداء نقي العظم لوظائفه (Myelosuppression)، بالإضافة إلى الإمساك الذي قد يكون خطيرًا في بعض الحالات، لذا ينبغي استشارة الطبيب، أو الصيدلاني حول التعليمات اللازمة لتجنب الإصابة بالإمساك أثناء استعمال دواء فينكريستين، مثل اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وشرب كميات وفيرة من الماء، والتحقق من إمكانية تناول أحد أدوية الملينات المعوية (Stool Softener)، كدواء دوكوسات (Docusate).[6][10]
التداخلات الدوائية مع دواء فينكريستين
قد يزداد قصور أداء نقي العظم لوظائفه، والسمية العصبية لدواء فينكريستين لدى استعماله بالتزامن مع شرب عصير الجريب فروت، أو تناول بعض الأدوية، كدواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، ودواء إيتراكونازول (Itraconazole)، ودواء كلاريثروميسين (Clarithromycin)، ودواء ديلتيازيم (Diltiazem)، ودواء فيراباميل (Verapamil)، ودواء سيميتيدين (Cimetidine).[6]
كما يُمنع تلقي دواء فينكريستين بالتزامن مع استعمال دواء كونيفابتان (Conivaptan)، ودواء ناتاليزوماب (Natalizumab)، ودواء بيميكروليموس (Pimecrolimus)، ودواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).[4]
موانع استعمال دواء فينكريستين
يُمنع استعمال دواء فينكريستين من خلال حقنه داخل القِراب (Intrathecal (IT)) (وهو حقن المواد الفعالة مباشرةً داخل كيس القِراب الذي يحتوي على السائل النخاعي (Cerebrospinal fluid) (CSF))، مما يسمح بوصول المادة الفعالة إلى تراكيز مرتفعة داخل الجهاز العصبي المركزي، وانخفاض تركيزها في مناطق الجسم غير المستهدفة، وانخفاض سميتها[21])، كما يمنع استعماله لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء فينكريستين، أو المرضى المصابين بمتلازمة تشاركوت ماري توث (Charcot-Marie-Tooth Syndrome).[10]
قد يتسبب دواء فينكريستين بأذى للجنين، لذا ينبغي اللجوء إلى إحدى وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء فينكريستين، وإعلام الطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء ذلك، كما يجب تجنب الرضاعة الطبيعية خلال فترة تلقي دواء فينكريستين.[5]
الجرعة الزائدة من دواء فينكريستين
يُعطى دواء فينكريستين بإشراف الاختصاصيين في المنشآت الطبية، فمن غير المرجح استعمال المريض لجرعاتٍ مفرطة منه،ولكن في حال حدوث ذلك، فإن أبرز أعراض التسمم بدواء فينكريستين هي الإصابة بنوباتٍ تشنجية، وآلام المعدة، والإمساك الشديد، بالإضافة إلى تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي.[5][7]
نسيان جرعة دواء فينكريستين
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء فينكريستين لمعرفة ما يجب فعله.[2]
ظروف تخزين دواء فينكريستين
يجب تخزين عبوات دواء فينكريستين غير المستخدمة في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح بين 2-8 مئوية.[10]
دواء فينكريستين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فينكريستين في الأسواق السعودية والأردنية بمسمياتٍ تجارية متعددة:
نبذة عن دواء فينكريستين
يُعد دواء فينكريستين مركب قلواني (Alkaloid) (يشير مصطلح المركبات القلوانية إلى المركبات العضوية التي تحتوي على الكربون، والهيدروجين، والنيتروجين، والأكسجين) عُزل من نبتة الكتارنتوس الوردية (Catharanthus Roseus)، المعروفة سابقًا باسم فينكا الوردية (Vinca Rosea)، ونال دواء فينكريستين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 1963 ميلادي.[6]
كما أثبتت إحدى الدراسات أنَّ دواء فينكريستين يُعد خيارًا علاجيًا لدى المرضى الذين يعانون من نقص الصفيحات المناعي (Immune Thrombocytopenia (ITP)) بعد تلقيهم لمطعوم كوفيد-19 (COVID-19 Vaccine).[24]
تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من ذكر العديد من الدراسات المخبرية التي أُجريت على القوارض غير البالغة أن دواء فينكريستين مرتبطٌ بحدوث تسمم للغدد التناسلية، فإن الدرسات السريرية لم تجد إلى الآن ذات التأثير السلبي في الغدد التناسلية لدى البشر قبل البلوغ، لكن ما زال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لإثبات مأمونية الدواء وعدم تأثيره سلبًا في الجهاز التناسلي.[25]