(Promethazine) بروميثازين

يُوصى باستعمال دواء بروميثازين لعلاج حالات الحساسية، كالتهاب الأنف الموسمي، أو التهاب الملتحمة، والوقاية من الغثيان، والتقيؤ لدى المرضى المخطط لهم الخضوع للعمليات الجراحية، والوقاية من دوار الحركة، ويتوافر بأشكالٍ صيدلانية متعددة، منها الشراب الفموي، والتحاميل، ومحلول الحقن.

  • المادة الفعالة: بروميثازين (Promethazine).[1]
    تصنيف الدواء: ينتمي دواء بروميثازين إلى عائلة مضادات الهيستامين (Antihistamines).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الحساسية، والغثيان، والتقيؤ، ودوار الحركة (Motion sickness).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C17H20N2S).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة. [3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، شراب فموي، محلول فموي، تحاميل، محلول للحقن.[2]
  • الاسم التجاري: فينيرجان (Phenergan).[4]

استخدامات دواء بروميثازين

تتعدد استخدامات دواء بروميثازين التي نالت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):

  • علاج حالات الحساسية،[5] أبرزها:
    o التهاب الأنف التحسسي الموسمي، والدائم، المتمثل في سيلان الأنف، وتدميع العينين الناجم عن حبوب اللقاح، أو العفن، أو الغبار.[6][5]
    o التهاب الملتحمة التحسسي، المتمثل في احمرار، وتدميع العينين.[6]
    o اضطرابات الحساسية الجلدية الطفيفة، وغير المصحوبة بمضاعفات، كالشرى، والوذمة الوعائية (Angioedema) (تورم الأنسجة تحت الجلد، وتؤثر في الوجه، والحلق في معظم الحالات [7]).[5]
    o رد الفعل التحسسي تجاه الدم، أو البلازما.[5]
    o التفاعلات التأقية (Anaphylactic Reactions) (وهي رد الفعل التحسسي الخطير، الناجم عن تناول أطعمة محددة كالفول السوداني، أو تلقي أدوية معينة، أو التعرض للسع الحشرات، وقد تصاحبه أعراض مهددة للحياة[8])، إذ يستخدَم دواء بروميثازين كعلاج مساعد بالتزامن مع دواء إبينيفرين (Epinephrine).[2]
    o داء الجلد الكتابي (Dermographism)، ويُطلق عليه أيضًا اسم الشرى الجلدي، وهو اضطراب يتمثل في ظهور الشرى لدى الضغط على الجلد أو تعرضه لإصابة.[5][9]
  • الوقاية من الغثيان والتقيؤ لدى المرضى المخطط لهم الخضوع للتخدير والعمليات الجراحية، وعلاج التقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية.[5]
  • الوقاية من دوار الحركة.[2]
  • تهدئة المريض (Sedation)، إذ يستخدَم دواء بروميثازين كعلاج مساعد بالتزامن مع العديد من أدوية المسكنات الأخرى لغايات تهدئة المريض ومساعدته على الاسترخاء قبل العمليات الجراحية، أو بعدها، أو أثناء الولادة.[2]

كما قد يُوصى باستعمال دواء بروميثازين في علاج الغثيان، والتقيؤ خلال فترة الحمل، ولكنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تصرح بهذا الاستخدام (Off-Label)، وأثبتت إحدى الدراسات فعالية دواء بروميثازين المماثلة لدواء ميتوكلوبراميد (Metoclopramide) في علاج فرط التقيؤ الحملي، ولكن صاحب تناول دواء بروميثازين العديد من الآثار الجانبية، كجفاف الفم، والنعاس، والدوار، والتوتر العضلي.[2]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء بروميثازين

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بروميثازين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[10]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[6]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
  • الحساسية تجاه دواء بروميثازين، أو أي من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة الفينوثيازينات (Phenothiazines)، وهي الأدوية التي تستخدم في علاج الأمراض العقلية، والغثيان، والتقيؤ، والفواق الشديد، والعديد من المشكلات المرضية الأخرى.[6]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[6]
  • الحساسية تجاه مادة الكبريت (Sulfite).[4]
  • الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD))، أو توقف التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea)، أو أي اضطرابات تنفسية أخرى.[4]
  • الإصابة السابقة بالنوبات التشنجية.[4]
  • ضعف الجهاز المناعي، مثل قصور نقي العظم عن أداء وظائفه (Bone Marrow Depression).[4]
  • المرضى الذين يتناولون أدوية تمنع نخاع العظم من إنتاج الخلايا التي يحتاجها الجسم.[10]
  • زرق العين/ الجلوكوما (Glaucoma)، وهو ارتفاع ضغط العين الذي قد يتسبب في الفقدان التدريجي للرؤية.[6]
  • تضخم البروستات -غدة تناسلية ذكرية-، أو مواجهة مشاكل في التبول.[4][6]
  • قرحة المعدة.[4]
  • انسداد الممر بين المعدة، والأمعاء، أو انسداد المثانة.[6]
  • السرطان.[6]
  • أمراض الكبد.[4]
  • أمراض القلب.[6]
  • ارتفاع ضغط الدم.[4]
  • ورم الغدة الكظرية، كورم القواتم (Pheochromocytoma)، (يشير مصطلح ورم القواتم إلى ظهور أورام نادرة وقادرة على إنتاج كمياتٍ مفرطة من هرمونات الكاتيكولامين (Catecholamine Hormones)، كالابينيفرين (Epinephrine)، والنورإبينفرين (Noradrenaline)، والدوبامين (Dopamine)، وهي الهرمونات المسؤولة عن الحفاظ على اتزان الجسم [11]).[4]
  • انخفاض تركيز الكالسيوم في الدم (Hypocalcemia).[4]


كما يُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بروميثازين لدى الأطفال الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواءً كانت متاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات، بالإضافة إلى الأطفال الذين يعانون من التقيؤ مجهول السبب، أو الخمول، أو النعاس، أو الارتباك، أو السلوك العدواني، أو الضعف، أو المصابين بنوباتٍ تشنجية، أو اصفرار الجلد والعينين، أو أية أعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا، أو الإسهال المفرط، أو الجفاف، أو الأطفال الذين لا يتمكنون من شرب الماء طبيعيًا.[6][10]

جرعة دواء بروميثازين

يتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء بروميثازين بجرعاتٍ مختلفة:[2][5]

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 12.5 ملغ، و25 ملغ، و50 ملغ.
  • شراب فموي؛ يتوافر بتركيز 6.25 ملغ/ 5 مل.
  • محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 6.25 ملغ/ 5 مل.
  • تحاميل؛ تتوافر بتركيز 12.5 ملغ، و25 ملغ، و50 ملغ.
  • محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 25 ملغ/ مل، و50 ملغ/ مل.

كما تعتمد جرعة دواء بروميثازين، وعدد مرات تناوله على عمر المريض، وحالته الصحية، ومدى استجابته للدواء، وتعتمد جرعة الأطفال أيضًا على أوزانهم، ويجدر التنويه إلى تجنب استعمال دواء بروميثازين بكمياتٍ أعلى أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها، أو تكرار استخدامه غير الموصى به من الطبيب، ويجب إعلام الطبيب في حال تغير وزن الطفل أثناء استعمال دواء بروميثازين.[4][12]

كيف يعمل دواء بروميثازين؟

تتمحور آلية عمل دواء بروميثازين حول حجب فعالية مواد طبيعية محددة موجودة في الجسم، إذ يستمد دواء بروميثازين تأثيره المُضاد للهيستامين من خلال حجب مادة الهيستامين (Histamine)، وهي مادة يفرزها الجسم طبيعيًا أثناء حدوث رد الفعل التحسسي، بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ تأثير دواء بروميثازين في علاج الغثيان، والتقيؤ ينجم عن قدرته على تثبيط مستقبلات الهيستامين H1، والمستقبلات المسكارينية (Muscarinic Receptors)، ومستقبلات الدوبامين (Dopamine Receptors) في مركز القيء النخاعي.[3][6][12]

كما يُسهم دواء بروميثازين في تثبيط المستقبلات المسكارينية، ومستقبلات ميثيل (N) وأسبارتات (D) (N-Methyl-D-Aspartate (NMDA) Receptors)، مما يفسر فعالية دواء بروميثازين كمساعد للنوم، وكذلك في حالات القلق، والتوتر.[3]

كيفية استعمال دواء بروميثازين

يُوصى بتناول دواء بروميثازين مع الطعام في حال معاناة المريض من اضطرابات في المعدة، ويجب استعماله قبل 30 دقيقة، أو ساعة من موعد السفر في حال استخدامه للوقاية من دوار الحركة، كما ينبغي استخدامه في الليلة السابقة لموعد العملية الجراحية لدى المرضى المخطط لهم الخضوع للعملمات الجراحية.[4][10]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه ينبغي ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء بروميثازين باستعمال أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية، ويُوصى أيضًا بتجنب ابتلاع تحاميل دواء بروميثازين، أو إدخالها في أي جزء من الجسم، إذ إنَّها مخصصة للاستخدام الشرجي فقط،[6][10] بالإضافة إلى اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استخدام تحاميل دواء بروميثازين:

  • غسل اليدين قبل، وبعد استخدام تحاميل دواء بروميثازين.[10]
  • وضع تحاميل دواء بروميثازين في الثلاجة، أو تمرير الماء البارد عليها في حال كانت لينة، ومن ثُمّ إزالة الغلاف عنها.[10]
  • غمس طرف التحميلة في الماء.[6]
  • استلقاء المريض على جانبه الأيسر، ورفع ركبته اليمنى إلى صدره، ويجدر التنويه إلى أنَّ المرضى الذين يستخدمون أيديهم اليسرى ينبغي عليهم الاسلتقاء على جانبهم الأيمن، ورفع ركبتهم اليسرى إلى صدرهم.[6]
  • وضع التحميلة برفق في المستقيم عبر فتحة الشرج من خلال إدخال طرفها المدبب أولًا.[10]
  • إدخال تحميلة دواء بروميثازين في المستقيم مسافًة تتراوح من 1.25 سم إلى 2.5 سم لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين، ومسافة 2.25 سم لدى البالغين.[6]
  • بقاء المريض مستلقيًا لبضع دقائق بعد إدخال تحاميل دواء بروميثازين، إذ يمكنه الوقوف بعد حوالي 15 دقيقةً، وينبغي تجنب التبرز لمدة ساعة على الأقل، للتحقق من امتصاص دواء بروميثازين.[6][12]

الأعراض الجانبية لدواء بروميثازين

لعلَّ أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء بروميثازين هي النعاس، والدوار، وطنين الأذن، والرؤية المزدوجة للأشياء، وجفاف الفم، والشعور بالتوتر، والتعب، واضطرابات النوم كالأرق، ويُوصى بلعق الحلوى الصلبة -الخالية من السكر-، أو رقائق الثلج، أو مضغ العلكة الخالية من السكر، أو شرب الماء، أو استعمال بديل اللعاب لتخفيف شعور المريض بجفاف الفم أثناء استعمال دواء بروميثازين.[4][12]

كما ينبغي الاتصال بالطبيب فور إصابة المريض بأي من أعراض الحساسية تجاه دواء بروميثازين كظهور الطفح الجلدي، والشرى، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو تقرحه، أو تقشره -زوال الطبقة الخارجية من الجلد-، والذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبات في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، والوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.[10]

التداخلات الدوائية مع دواء بروميثازين

قد يتداخل دواء بروميثازين مع مجموعةٍ من الأدوية:[4][5]

  • ليثيوم (Lithium).
  • دواء أتروبين (Atropine).
  • دواء بلادونا (Belladonna).
  • دواء بنزتروبين (Benztropine).
  • دواء ديمينهيدرينات (Dimenhydrinate).
  • دواء ميثسكوبولامين (Methscopolamine).
  • دواء سكوبولامين (Scopolamine).
  • أدوية ضغط الدم، كدواء جوانادريل (Guanadrel)، ودواء جوانيثيدين (Guanethidine)، ودواء بروبرانولول (Propranolol).
  • أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كالوارفارين (Warfarin).
  • الأدوية الموسعة للشعب الهوائية (Bronchodilators)، كدواء إبراتروبيوم (Ipratropium)، ودواء تيوتروبيوم (Tiotropium).
  • أدوية المثانة أو المسالك البولية، كدواء أوكسيبوتينين (Oxybutynin)، ودواء سوليفيناسين (Solifenacin).
  • أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors (MAOIs))، كدواء إيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، فينيلزين (Phenelzine)، أو سيليجيلين (Selegiline).
  • الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون (Parkinson's Disease)، أو متلازمة تململ الساقين (Restless Leg Syndrome)، أو ورم الغدة النخامية (Pituitary Gland Tumor).
  • دواء أكليدينيوم (Aclidinium).
  • دواء بروموبريد (Bromopride).
  • دواء بروميريدول (Bromperidol).
  • دواء دابوكستين (Dapoxetine).
  • دواء دوكسيلامين (Doxylamine).
  • دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).
  • دواء إيبينيفرين (Epinephrine).
  • دواء جلوكاجون (Glucagon).
  • دواء جليكوبيرولات (Glycopyrrolate).
  • دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).
  • دواء لينيزوليد (Linezolid).
  • دواء ميثيلفينيديت (Methylphenidate).
  • دواء ميتوكلوبراميد.
  • دواء مينوسيكلين (Minocycline).
  • دواء أورفينادرين (Orphenadrine).
  • دواء أوكساتوميد (Oxatomide).
  • دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).
  • دواء بارالدهيد (Paraldehyde).
  • كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
  • سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).
  • دواء ثاليدوميد (Thalidomide).

موانع استعمال دواء بروميثازين

يُمنع استعمال دواء بروميثازين لدى مجموعة من الحالات:[2][12]

  • الحساسية تجاه دواء بروميثازين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة الفينوثيازينات.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين، بسبب زيادة احتمال إصابتهم بتثبيط وظائف الجهاز التنفسي المميت.
  • تلقي دواء بروميثازين تحت الجلد، أو في الشرايين، بسبب احتمال إصابة الأنسجة بالتلف.
  • المرضى المصابين بالغيبوبة.
  • استخدام دواء بروميثازين لعلاج أعراض الجهاز التنفسي السفلي، كالربو.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء بروميثازين بتسبب بأذىً لدى الجنين، لذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الحمل، كما أنَّه من غير المعروف ما إذا كان يُطرح في حليب الأم، أو أنَّه يتسبب بالضرر للطفل الرضيع، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء تلقي دواء بروميثازين.[4]

الجرعة الزائدة من دواء بروميثازين

تتعدد أعراض التسمم من دواء بروميثازين:[4][6]

  • صعوبة التنفس.
  • تباطؤ، أو توقف التنفس.
  • الدوار.
  • فقدان الوعي.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الشد العضلي الذي يصيب العضلات صعبة التحريك.
  • فقدان التآزر الحركي.
    حركات التواء مستمرة في الأطراف.
  • جفاف الفم.
  • اتساع حدقة العين، وملاحظة هالات سوداء في منتصف العين.
  • احمرار الوجه.
  • الغثيان.
  • الإمساك.
  • الهُياج والقلق.
  • مشاهدة الكوابيس.
  • النعاس الشديد.
  • الشعور بالضعف.
  • النوبات التشنجية.
  • فرط المنعكسات (Overactive Reflexes) (زيادة الاستجابة الانعكاسية في الأطراف العلوية، أو السفلية [13]).

كما يُوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتلقي المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء بروميثازين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ووقت تناولها.[10]

نسيان جرعة دواء بروميثازين

ينبغي تناول الجرعة الفائتة من دواء بروميثازين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتلقي الجرعة التالية في موعدها، ويُوصى أيضًا بتجنب مضاعفة جرعة دواء بروميثازين لتعويض الجرعة المنسية.[12]

ظروف تخزين دواء بروميثازين

يجب الالتزام بعدة تعليمات مهمة أثناء تخزين دواء بروميثازين:[10][12]

  • تخزين دواء برميثازين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء.
  • التخلص من دواء بروميثازين في حال تكوّن جزيئات داخله، أو تغير لونه.
  • الاحتفاظ بتحاميل دواء بروميثازين في الثلاجة، وتجنب تجميدها.
  • استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلاني حول كيفية تخزين حقن دواء بروميثازين.
  • تخزين دواء بروميثازين بمعزل عن متناول الأطفال.

دواء بروميثازين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء بروميثازين في الصيدليات الأردنية والسعودية بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • هيستازين (Histazin).[14]
  • بروميت (Promet).[14]
  • بروميثازين حكمة (Promethazine Hikma).[14]
  • برومانتين (PROMANTINE).[15]
  • بروميتين (PROMETIN).[15]
  • راينثيول بروميثازين (Rhinathiol Promethazine).[15]
  • هيستالوك (HISTALOC).[15]

نبذة عن دواء بروميثازين

يُشتق دواء بروميثازين من مركب فينوثيازين (Phenothiazine) (مادة طبيعية موجودة في نبتة مستحية الميموزا (Mimosa Pudica) [16])، واستُحدث في فرنسا عام 1964 ميلادي، كما نال موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 29 مارس لعام 1951ميلادي.[3]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء بروميثازين تضمنته إحدى الدراسات التي تهدف إلى تقييم استعمال دواء أسبرين (Aspirin)، ودواء بروميثازين بالتزامن مع المغذيات الدقيقة (Micronutrients) كفيتامين د3، وفيتامين ج/سي، وفيتامين ب3، ومكملات الزنك، والسيلينيوم لدى المرضى المصابين بكوفيد-19 (COVID-19)، مُطلقةً عليه اسم (APMV2020)، فأشارت نتائجها إلى فعالية استعمال علاج (APMV2020) في ازياد سرعة التعافي من المرض، وانخفاض العديد من العلامات الالتهابية لدى المرضى كالبروتين التفاعلي سي (C-Reactive Protein)، وهو بروتين يفرزه الكبد طبيعيًا في الدم، ولكن يزداد إفراز الكبد للبروتين التفاعلي سي لدى إصابة الجسم بالالتهاب.[17][18]

ذكرت إحدى الدراسات الحديثة المنشورة سنة 2025 ميلادي رأيًا مختلفًا عن ما اعتاد عليه المجتمع الطبي حول استخدام دواء بروميثازين للمساعدة على النوم تحديدًا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية ويواجهون اضطرابات في النوم، إذ يذكر كاتب المقال عدم وجود دليل علمي يثبت نجاعته في المساعدة على النوم، عدا عن ملاحظته أن استخدام الدواء قد يقلل فعالية التقنيات العلاجية المستخدمة والتي أثبتت قدرتها على التخلص من اضطرابات النوم، بالإضافة إلى أن هذا الدواء قد يسبب إدمان لدى مستخدميه، إلى جانب أعراضه الجانبية العديدة، لذا يُشيد الباحث في نهاية المقال إلى اللجوء إلى طرق أخرى لعلاج اضطرابات النوم، كالعلاج السلوكي.[19]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 28 حزيران 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
Southard BT, Al Khalili Y. (2024). Promethazine. [Updated 2024 Jan 1]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2024 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK544361/
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 4927, Promethazine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/promethazine#section=Structures

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية