- المادة الفعّالة: مادة البيساكوديل (Bisacodyl).[1]
- تصنيف دواء بيساكوديل: ينتمي دواء بيساكوديل إلى أدوية الملينات المُحفّزة (Stimulant laxative)، وهي مجموعة من الأدوية المساعدة على التخلص من البراز عن طريق تحفيز حركة عضلات الأمعاء.[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدم دواء بيساكوديل لعلاج الإمساك لفتراتٍ قصيرة، كما قد يوصي الطبيب باستخدامه قبل الخضوع لبعض العمليات الجراحية لتنظيف الأمعاء والتخلص من الفضلات فيها.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C22H19NO4)، وهو أحد مشتقات ثنائي فينيل ميثان (Diphenylmethane derivative).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، وتحاميل شرجية، حقن شرجية (Rectal enema).[1]
- الاسم التجاري: دولكولاكس (®Dulcolax).[2]
دواعي استخدام دواء بيساكوديل
وافقت المنظمات الصحية العالمية على استخدام دواء بيساكوديل لعدة استخدامات:[5]
- علاج حالات الإمساك العرضية لفترة مؤقتة.
- تنظيف الأمعاء قبل الخضوع لعمليات فحص القولون والمستقيم.
تحذيرات قبل استخدام دواء بيساكوديل
تجدر الإشارة إلى أنّه يمكن استخدام دواء بيساكوديل دون وصفة طبية، لكن يجب استشارة الطبيب في حال الحاجة لاستخدامه -أو غيره من الأدوية الملينة- لمدة تزيد عن أسبوع،[5] أو في حال الإصابة ببعض المشكلات الأُخرى:[1][6]
- الحساسية من الدواء أو من أي من المكونات الداخلة في تصنيعه.
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- الإصابة بالبواسير أو الشق الشرجي.
- الإصابة بمشكلات صحية في الأمعاء، مثل التهاب القولون التقرحي، وأمراض الأمعاء الالتهابية، وانسداد الأمعاء.
- الإصابة بالشره المرضي/النهم (Bulimia) أو فقدان الشهية العصبي/القهم (Anorexia).
- الشعور بألم في البطن.
- الشعور بالغثيان.
- التقيؤ.
- حدوث تغيُّر مفاجئ في حركة الأمعاء (إخراج الفضلات) لمدة أسبوعين أو أكثر.
- نزيف المستقيم.
- عدم القدرة على ابتلاع أقراص الدواء دون مضغها.
مخاطر تناول دواء بيساكوديل
قد يؤدي الاستخدام المستمر لدواء بيساكوديل أو غيره من أدوية الملينات المُحفّزة إلى انخفاض مستوى بعض الأملاح والبوتاسيوم داخل الجسم، بالإضافة إلى انخفاض مستوى البروتينات، كما إنّ الاستخدام المستمر لهذه الأدوية قد يؤدي إلى اعتماد الشخص عليها، ويجدر بالذكر إلى أنّه لا توجد دراسات علمية كافية حتى الآن تُثبت أنّ الاستخدام المستمر لأدوية الملينات المحفّزة قد يؤدي إلى حدوث خلل في وظائف القولون، أو أنّه قد يزيد من خطر الإصابة بالأورام السرطانية فيه.[7][8]
كما تحتوي بعض الأشكال الصيدلانية من دواء بيساكوديل على الكحول البنزيلي او أحد مشتقاته، مثل حمض البنزويك (Benzoic acid) أو بنزويت الصوديوم (Sodium benzoate)، والتي يؤدي تناول كميات كبيرة منها تتجاوز 99 ملغ/كغ/اليوم لدى الرضع إلى إصابتهم بمتلازمة اللهاث (Gasping syndrome) التي تتمثل بانخفاض ضغط الدم، وفشل وظائف جهاز الدوران، والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى حدوث نوبات تشنجية أو نزيف دماغي، إلى جانب الإصابة بالحُماض الأيضي، وتضيق النفس، واللهاث خلاله.[5]
جرعة دواء بيساكوديل
يتوفر دواء بيساكوديل على شكل أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بجرعة 5 ميليغرام، وعلى شكل تحاميل شرجية بجرعة 10 ميليغرام، أمّا الحقن الشرجية فتتوفر بجرعة 10ميليغرام/30 ميليلتر، وعادةً ما يوصي الطبيب بتناول قرص واحد إلى ثلاثة أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد مرة واحدة في اليوم، أو قد يوصي بأخذ تحميلة أو حقنة شرجية واحدة خلال اليوم، وذلك وفقًا لسبب الاستخدام.[5]
كيف يعمل دواء بيساكوديل؟
يعمل دواء بيساكوديل عن طريق تحفيز العضلات الملساء الموجودة في جدار الأمعاء، الأمر الذي يزيد من حركتها، بالإضافة إلى أنّه يزيد من تجمُّع الماء في الأمعاء، ممّا يساعد في زيادة ليونة البراز وخروجه.[8]
كيفية استعمال دواء بيساكوديل
تُؤخذ أقراص بيساكوديل من خلال ابتلاعها في الفم مباشرةً دون مضغها، أو كسرها، أو طحنها، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنب تناول دواء بيساكوديل خلال ساعة بعد تناول الحليب أو مشتقاته،[3] وكذلك يُمنع تناوله خلال ساعة بعد أو قبل تناول أدوية مضادات الحموضة، والمكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم.[6]
أما التحاميل والحقن الشرجية، فيجب غسل اليدين جيدًا في البداية، ووضع الحافة المُدببة من التحميلة أولًا، ويُشار إلى ضرورة رجّ الحقنة الشرجية جيدًا قبل الاستعمال،[6] وتجدر الإشارة إلى ضرورة التوقف عن استعمال الحقن الشرجية والاتصال بالطبيب عند حدوث نزيف في المستقيم أو عدم إخراج البراز بعد الاستخدام، وتجنب استعمالها لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[5][6]
الأعراض الجانبية لدواء بيساكوديل
قد يؤدي تناول دواء بيساكوديل إلى حدوث عدة أعراض جانبية شائعة:[8][9]
- ألم في البطن، خاصةً في المنطقة العلوية منه.
- إسهال شديد.
- اختلال مستوى بعض الأملاح والسوائل داخل الجسم.
- الغثيان.
- الدوار.
- التقيؤ.
- الشعور بحرقة في المستقيم.
- الصداع.
كما قد يسبب دواء بيساكوديل مجموعة من الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستلزم الاتصال بالطبيب فورًا، من أبرزها:[1][9]
- نزيف المستقيم.
- أعراض غثيان، أو تقيؤ، أو إسهال لا تتوقف.
- ضعف العضلات وتشنجها.
- اضطرابات ضربات القلب.
- فقدان الوعي.
- انخفاض كمية البول المطروحة.
- تغييرات في الحالة النفسية أو العقلية، مثل الشعور بالارتباك.
التداخلات الدوائية مع دواء بيساكوديل
من التداخلات الدوائية الأكثر أهمية لدواء بيساكوديل:[8]
- أدوية مضادات الحموضة، وحاصرات مستقبلات الهيستامين 2 (H2-receptor antagonist)، إذ يؤدي تناول هذه الأدوية خلال ساعة من تناول دواء بيساكوديل إلى إذابة الغلاف المحيط بالأقراص الفموية، ممّا قد يُسبب تهيُّج المعدة أو الأمعاء الدقيقة.
- دواء ديجوكسين (Digoxin)، إذ يؤثر دواء بيساكوديل في امتصاص دواء ديجوكسين، ممّا يؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم.
موانع استخدام دواء بيساكوديل
يُمنَع استخدام دواء بيساكوديل في بعض الحالات:[8][9]
- الحساسية من الدواء أو من أي من المكونات الداخلة في تركيبه.
- الإصابة بانحشار البراز الشديد أو انسداد الأمعاء.
- الإصابة بأمراض معوية حادة، مثل التهاب الزائدة الدودية، والتهاب القولون، والإسهال، وغيرها.
- انثقاب الأمعاء.
- الجفاف الشديد واختلال توازن مستوى الأيونات في الجسم، كالبوتاسيوم والصوديوم.
- التقيؤ.
- نزيف المستقيم.
- التهاب أو قرحة في المستقيم أو الشق الشرجي، وينطبق هذا على التحاميل والحقن الشرجية من دواء بيساكوديل فقط.
الجرعة الزائدة من دواء بيساكوديل
من الضروري الذهاب إلى أقرب مركز للطوارئ أو التواصل مع مركز السموم في حال تناول جرعات زائدة من دواء بيساكوديل، أو في حال أخذ التحاميل الشرجية عن طريق الفم بالخطأ،[1] إذ قد يؤدي تناول جرعات زائدة من الدواء إلى العديد من المشكلات الصحية:[8]
- الإسهال.
- اختلال مستوى الأيونات داخل الجسم بما في ذلك انخفاض مستوى البوتاسيم، والكالسيوم.
- تغيُّر درجة حموضة الدم إذ قد يؤدي إلى الحماض الاستقلابي (Metabolic acidosis) أو القلاء الاستقلابي (Metabolic alkalosis).
- التقيؤ.
- ضعف العضلات.
نسيان جرعة دواء بيساكوديل
يُستعمل دواء بيساكوديل في معظم الحالات عند الحاجة فقط، لكن أحيانًا قد يوصي الطبيب بتناوله بانتظام، فلدى نسيان الجرعة في هذه الحالة يجب تناول الدواء فور تذكره، لكن إذا مرّ وقت طويل على موعد تناول جرعة الدواء المنسية واقترب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطيها، وتناول الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفتها.[3]
ظروف التخزين دواء بيساكوديل
يجب حفظ دواء بيساكوديل ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزلٍ عن الحرارة والرطوبة الزائدة، وبمعزل عن متناول أيدي الأطفال.[3]
دواء بيساكوديل المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بيساكوديل في الصيدليات السعودية والأردنية بمسميات تجارية مختلفة:
نُبذة عن دواء بيساكوديل
اُستخدم دواء بيساكوديل كمليّن للأمعاء منذ فترة طويلة، إذ استخدمه الأطباء منذ عام 1952 ميلادي، وتجدر الإشارة إلى أنّ دواء بيساكوديل حصل على براءة اختراعه عام 1956 ميلادي.[4]
قارنت دراسة سريرية حديثة منشورة سنة 2023 ميلادي بين فعالية، وأمان دواء بيساكوديل ودواء لاكتولوز (Lactulose) اللذان يستخدمان في علاج الإمساك، إذ أشار الباحثون إلى أن كلاهما فعالان، إلا أن لاكتولوز يتفوق على بيساكوديل بسبب عدم تسببه بأعراض جانبية، وميل المرضى لاختياره، إلى جانب تكلفته المادية القليلة مقارنةً بدواء بيساكوديل.[12]
ذكرت دراسة أخرى منشورة سنة 2021 ميلادي أن طريقة استعمال بيكوبريب (PicoPrep) وبيساكوديل قبل الخضوع لتنظير القولون تؤثر في النتيجة النهائية، وذلك بعد مقارنة نتائج استخدامهما معًا في ذات اليوم، أو تقسيم جرعتهما واستخدام جزء منها قبل تنظير القولون، وتناول الجزء الثاني في اليوم التالي، إذ وجد الباحثون أن مجموعة المشاركين الذين اتبعوا الطريقة الثانية تناولوا كمية أكبر من السوائل، واستخدموا دورة المياه ليلًا وفي يوم الفحص لمرات أكثر، مما يعني تنظيف أفضل للقولون، وهذا ما يجعل تلك الطريقة هي المثلى قبل الخضوع لتنظير القولون.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء