- المادة الفعّالة: ليناكلوتيد (Linaclotide).[1]
- تصنيف الدواء: ناهضات جوانيلات سيكليز سي (Guanylate Cyclase-C Agonists).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: أمراض الجهاز الهضمي.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C59H79N15O21S6).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[5]
- الاسم التجاري: لينزس (Linzess).[1]
استخدامات دواء ليناكلوتيد الموافق عليها
يُستخدَم دواء ليناكلوتيد في عددٍ من الحالات:[2][4]
- متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome) متوسطة إلى شديدة الخطورة لدى البالغين، والتي تكون مصحوبة ببعض الأعراض مثل الإمساك.
- الإمساك المزمن مجهول السبب لدى البالغين.
- الإمساك الوظيفي (Functional Constipation) (مجهول السبب) لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 عامًا، وهي حالة يعاني المريض بسببها من صعوبة، أو ألم، أو قلة في إخراج البراز دون أن يكون ناتجًا عن حالة طبية محددة.
تحذيرات قبل استخدام دواء ليناكلوتيد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ليناكلوتيد:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء ليناكلوتيد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من انسداد المعدة أو الأمعاء.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، لأن استخدام دواء ليناكلوتيد غير مصرّح باستخدامه لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
جرعة دواء ليناكلوتيد
تتوفر كبسولات دواء ليناكلوتيد الفموية في الأسواق بتركيز 72 مكغ، و145 مكغ، و290 مكغ.[5]
تتراوح جرعة المرضى البالغين من دواء ليناكلوتيد بين 72 مكغ-290 مكغ مرة واحدة يوميًا، بينما تبلغ جرعة المرضى الأطفال من دواء ليناكلوتيد 72 ملغ مرة واحدة يوميًا.[3]
كيف يعمل دواء ليناكلوتيد؟
يعمل دواء ليناكلوتيد عن طريق زيادة حركة الطعام والفضلات عبر المعدة والأمعاء،[2] إذ يرتبط دواء ليناكلوتيد بمستقبلات خاصة في الأمعاء تُعرف باسم جوانيلات سيكليز سي، ليسهل مرور البراز ويقلل الإمساك، كما قد يُسهم الدواء في تقليل ألم البطن عن طريق تقليل حساسية الأعصاب في الأمعاء.[5]
كيفية استعمال دواء ليناكلوتيد؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ليناكلوتيد:[1][2]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء والتعليمات المدونة على العبوة.
- تناول دواء ليناكلوتيد في الصباح قبل الوجبة الأولى ب 30 دقيقة على الأقل.
- الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.
- ابتلاع الكبسولة كاملة دون كسرها، أو مضغها، أو فتحها.
- فتح الكبسولة ووضع حبيبات الدواءالموجود فيها على ملعقة من صلصة التفاح، وابتلاع المزيج فورًا بدون مضغ أو سحق حبيبات الدواء الموجودة داخله، وذلك في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع كبسولة الدواء كاملة، كما يمكن وضع حبيبات الدواء الموجودة في كأس يحتوي على 30 مل من الماء الذي تكون حرارته مساوية لدرجة حرارة الغرفة، ثم تحريك المزيج بلطف لمدة 20 ثانية على الأقل، وفي حال ملاحظة بقاء بعض حبيبات الدواء في كأس الماء، على المريض إضافة ماء بمقدار 30 مل في ذات الكأس وتحريكه لمدة 20 ثانية ثم شربه للتأكد من ابتلاع الحبيبات المتبقية، كما ينبغي تجنب الاحتفاظ بالمزيج لاستخدامه لاحقًا.
- الانتظار 30 دقيقة على الأقل قبل تناول وجبة كاملة، حتى لو تناول المريض الدواء مع صلصة التفاح.
- إمكانية تلقي الدواء عبر أنبوب أنفي مَعِدي أو أنبوب تغذية مَعِدي إذا لزم الأمر.
- استخدام الدواء كما هو موصى به، والحرص على إخبار الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض، إذ إنّ تحسن الأعراض يستغرق مدة تصل إلى أسبوعين، كما ينبغي الاستمرار باستعمال الدواء حتى إذا شعر المريض بتحسن، وتجنب التوقف عن تناوله بدون استشارة الطبيب، لأن التوقف عن استخدام الدواء يتسبب بعودة الأعراض لدى المريض بعد أسبوع تقريبًا.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
الأعراض الجانبية لدواء ليناكلوتيد
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ليناكلوتيد هي الإسهال،[3] وألم المعدة، وانتفاخها، بالإضافة إلى تكون الغازات.[1]
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء ليناكلوتيد وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] تشمل:[1][2]
- ألم شديد وغير معتاد في المعدة.
- براز ذو لون أسود أو أحمر فاتح.
- الطفح الجلدي.
- الشرى الجلدي.
- الحكة.
- تورم في الشفاه، أو اللسان، أو الحنجرة.
- ضيق أو صعوبة في التنفس.
- الدوار أو فقدان الوعي.
- العطش الجديد.
- جفاف الفم أو الجلد.
- تسارع ضربات القلب.
- العيون الغائرة.
- الإسهال الشديد أو المستمر، أو الإسهال الذي يصحبه دوار وشعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى مثل نزيف هضمي عبر المستقيم يختلط مع البراز ليبدو لونه أحمر (Hematochezia)، والنزيف الشرجي، والغثيان، ورد الفعل التحسسي من الجسم.[5]
الفئات الممنوعة من تناول دواء ليناكلوتيد
يُمنع استخدام دواء ليناكلوتيد في بعض الحالات:[1][6]
- الحساسية تجاه دواء ليناكلوتيد أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 6 أعوام، خاصةً المرضى الذين تقل أعمارهم عن عامين لأن دواء ليناكلوتيد من الممكن أن يتسبب بالإسهال والجفاف الشديد ، لِذا يجب استشارة الطبيب قبل استعمال دواء ليناكلوتيد لدى المرضى الأطفال أو المراهقين.
- المعاناة من انسداد الجهاز الهضمي الميكانيكي (Mechanical Gastrointestinal Obstruction)، أي أنّ هناك شيء يسد الأمعاء جزئيًا أو كليًا[7].
التداخلات الدوائية مع دواء ليناكلوتيد
قد يتداخل دواء ليناكلوتيد مع مجموعةٍ من الأدوية:[8]
- إثينيل استراديول (Ethinyl Estradiol).
- إتونوجيستريل (Etonogestrel).
- إيديلاليسيب (Idelalisib).
- ليفونورجيستريل (Levonorgestrel).
- ليفوثيروكسين (Levothyroxine).
- ليفوثيروكسين/ ليوثيرونين (Levothyroxine/ Liothyronine).
- ليوتريكس (Liotrix).
- نوريثيندرون (Norethindrone).
- نورجيستريل (Norgestrel).
الجرعة الزائدة من دواء ليناكلوتيد
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ليناكلوتيد، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو النوبات التشنجية، أو فقد وعيه، ويدل الإسهال على استعمال المريض لجرعة زائدة من دواء ليناكلوتيد.[2]
نسيان جرعة دواء ليناكلوتيد
ينبغي تخطي الجرعة المنسية من دواء ليناكلوتيد، وتناول الجرعة التالية في موعدها، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء ليناكلوتيد لتعويض الجرعة المنسية منه.[3]
ظروف تخزين دواء ليناكلوتيد
يُخزن دواء ليناكلوتيد في عبوته ضمن درجة حرارة الغرفة في عبوته الأصلية، مع الكيس أو العبوة التي تحتوي على المادة الحافظة والماصة للرطوبة، بعيدًا عن مصادر الرطوبة والحرارة، كما يجب وضع الدواء في مكان بعيد عن متناول أيدي الأطفال، لأن الدواء قد يتسبب بموت الطفل إذا تناوله، وفي حال ابتلاع الطفل لدواء ليناكلوتيد يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.[1]
دواء ليناكلوتيد المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ليناكلوتيد في الأسواق التجارية السعودية تحت المسمى التجاري لينزيس (Linzess)،[9] بينما لا يتوفر الدواء في الأسواق الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10]
نُبذة عن دواء ليناكلوتيد
حصل دواء ليناكلوتيد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2012 ميلادي.[11]
أظهرت دراسة حديثة أن تعديل التركيبة الكيميائية لِدواء ليناكلوتيد يمكن أن يُسهم في الحصول على دواء ذو سرعة أقل في التحلل مما يحسن من فعاليته في الأمعاء، وتكمن أهمية ذلك إكسابه مفعول طويل الأمد بالإضافة إلى تقليل الآثار الجانبية الناتجة عنه.[12]
كما وضحت دراسة أخرى أنّ دواء ليناكلوتيد يُعد خيارًا علاجيًا مميزًا للمرضى الذين يعانون من الإمساك الناتج عن الأفيونات (Opioids)، وذلك بعد استعمال جرعتي 145 و 290 ميكروغرام يوميًا من ليناكلوتيد لدى المرضى الذين يعانون من الإمساك الناتج عن استخدام الأفيونات لعلاج آلام مزمنة غير سرطانية، إذ شهدوا تحسنًا ملحوظًا في زيادة حركة الأمعاء وتخفيف أعراض الإمساك مقارنة بالعلاج الوهمي.[13]
توجه العلماء مؤخرًا إلى إجراء مقارنة بين استخدام مادة بولي ايثيلين جلايكول (Polyethylene Glycol) مع دواء ليناكلوتيد لتحضير الأمعاء قبل خضوع المريض لتنظير القولون، وبين استخدام مادة بولي ايثيلين جلايكول فقط لذات الغرض، وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت دواء ليناكلوتيد حققت تحضيرًا أفضل للأمعاء قبل تنظير القولون، كما حصل المرضى الذين تناولوا دواء ليناكلوتيد على جودة نوم أعلى وراحة أكثر أثناء الإجراء التحضيري للأمعاء، وبناءً على هذه النتائج، يمكن اعتماد هذا المزيج بديلاً فعالًا لتحضير الأمعاء قبل تنظير القولون، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من الإمساك، وتحديدًا كبار السن.[14]