- المادة الفعّالة: بيراميفير (Peramivir).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للفيروسات والإنفلونزا، ينتمي إلى عائلة مثبطات النيورامينيداز (Neuraminidase Inhibitors ).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدم بيراميفير في علاج الإنفلونزا.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H28N4O4).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي يخلو من المواد الحافظة.[4]
- الاسم التجاري: رابيفاب (Rapivab).[1]
استخدامات بيراميفير الموافق عليها
يستخدم بيراميفير لعلاج أنواعًا محدّدة من الإنفلونزا لدى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ال6 أشهر، إذ يُحقن المريض بالدواء في غضون يومين فقط من ظهور أعراض الأنفلونزا.[5]
إضافةً إلى ذلك، فإنّ بيراميفير يُستخدم أيضًا في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، من أبرزها علاج مرضى الإنفلونزا المقيمين في المستشفى ممّن حالتهم الصحية حرجة ومعرّضة لحدوث المضاعفات.[4]
تحذيرات قبل استخدام بيراميفير
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء بيراميفير:[1][5]
- إخبار الطبيب إذا كان المريض يعاني من أحد أمراض الكُلى أو يخضع لغسيل الكُلى.
- إبلاغ الطبيب في حال تلقي المريض للقاح الإنفلونزا المُعطى عن طريق الأنف (FluMist) خلال الأسبوعين الماضيين أو يخطّط لأخذه في الأسبوعين المُقبلين، كما تجدر الإشارة إلى أنّ حقنة بيراميفير لا تُغني عن لقاح الإنفلونزا السنوي.
- الحمل والتخطيط للحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية تجاه بيراميفير أو المواد الداخلة في تركيبه.
- الحساسية من أي دواء آخر غير بيراميفير.
- إبلاغ الطبيب عن الأدوية التي يتناولها المريض أو المكمّلات الغذائية أو المنتجات العُشبية.
جرعة دواء بيراميفير
يتوفر دواء بيراميفير في الأسواق على شكل محلول للحقن الوريدي بتركيز 10 ميلليجرام/ميلليلتر، تُخفّف وصولًا إلى الحجم النهائي المُوصى به قبل إعطائها للمريض خلال يومين من بداية ظهور أعراض الإنفلونزا، كما يجري الطبيب بعض التعديلات على الجرعة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في الكُلى.[2]
يُعطى الدواء للمرضى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 13 سنة بمقدار 600 ميلليجرام في الجرعة الواحدة، أما جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-12 عامًا فتكون 12 ميلليجرام/كيلوجرام في الجرعة الواحدة، على ألّا تزيد الجرعة الكليّة عن 600 ميلليجرام.[4]
كيف يعمل دواء بيراميفير؟
يعمل بيراميفير على تثبيط إنزيم النيورامينيداز (Neuraminidase) لفيروس الإنفلونزا؛ إذ يلعب هذا الإنزيم دورًا مهمًا في انتشار فيروس الإنفلونزا في الجهاز التنفسي وإطلاقه من الخلايا المصابة، فيتنافس بيراميفير مع هذا الإنزيم على الارتباط بالموقع المخصص للنيورامينيداز على فيروس الإنفلونزا ممّا يحدّ من نشاط الإنزيم و انتشار الفيروس.[6]
كما يعمل بيراميفير على تقليص مدة ظهور أعراض الإنفلونزا مثل احتقان الأنف، أو التهاب الحلق، أو السعال، أو آلام العضلات والمفاصل وغيرها.[5]
ومن الجدير بالذكر أن دواء بيراميفير لا يمنع العدوى البكتيرية التي من الممكن حدوثها كأحد مضاعفات الفيروس.[5]
كيفية استعمال بيراميفير؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول بيراميفير وفقًا لتوصية الطبيب:[1][2]
- يعطي مقدّم الرعاية الصحيّة دواء بيراميفير عن طريق التسريب الوريدي لمدة تتراوح بين 15-30 دقيقة.
- يُعطى دواء بيراميفير عادةً لمرة واحدة فقط خلال أول يومين من ظهور أعراض الإنفلونزا.
- إخبار الطبيب حول عدم تحسّن أعراض الإنفلونزا لدى المريض بعد أخذ الدواء، أو زيادة شدتها.
- تجنّب خلط بيراميفير مع أي دواء آخر يُعطى عن طريق الحقن الوريدي.
الأعراض الجانبية لدواء بيراميفير
يُسبب بيراميفير بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][6]
- الإسهال.
- الإمساك.
- الأرق.
- تغيّرات واضطرابات في الجهاز الهضمي.
كما يُسبّب بيراميفير بعض الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها:[1][5]
- تفاقم أعراض الإنفلونزا أو ظهور أعراض جديدة لها.
- الارتباك والهلوسة.
- الطفح الجلدي.
- ظهور بثور على الجلد تسبّب الحكة.
- تورّم اللسان أو الوجه.
- بحة في الصوت.
- صعوبة في التنفس.
- صعوبة في البلع.
- اصدار صوت صفير عند التنفس.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[4][7]
- الحساسية المفرطة.
- الإصابة بمتلازمة ستيفن جونسون (Steven-Johnson syndrome)، (وهي رد فعل جلدي شديد يتضمن تلف الطبقة الخارجية من الجلد[8])، والحُمامى متعددة الأشكال (Erythema multiforme) (وهي التهاب جلدي يسبّب ظهور بقع حمراء، أو بثور، أو فقاعات على الأطراف (الكف وباطن القدم والوجه[9]).
- التفاعلات التأقية (Anaphylactoid reaction)، (وهي ردود فعل سريعة من أجهزة جسم الإنسان تشبه الصدمة التحسسية الشديدة [10]).
التداخلات الدوائية مع بيراميفير
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين بيراميفير تداخلٌ دوائي:[2][11]
- لقاح فيروس الإنفلونزا الرباعي والذي يعطى عن طريق الانف.
- أسيكلوفير (Acyclovir).
- أميكاسين (Amikacin).
- فلوسيتوسين (Flucytosine).
- سيسبلانتين (Cisplatin).
- جينتاميسين (Gentamicin).
- لقاح فيروس الإنفلونزا من النوع (H1N1) المصنوع من فيروسات الإنفلونزا الحيّة التي جرى إضعافها.
- لقاح فيروس الإنفلونزا المحتوي على فيروسات الإنفلونزا الحيّة التي جرى إضعافها.
الفئات الممنوعة من تناول بيراميفير
يُمنع الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية الشديد تجاه دواء بيراميفير أو أحد المواد الداخلة في تركيبه من العلاج به.[4]
الجرعة الزائدة من دواء بيراميفير
نادرًا ما تحدث زيادة في الجرعة المُعطاة للمريض لأنها تُحقن من أحد اختصاصيي الرعاية الطبية.[1]
نسيان جرعة دواء بيراميفير
تُعطى جرعة بيراميفير مرة واحدة للمريض لذلك لا يوجد للدواء جدول زمني للجرعات.[1]
ظروف تخزين دواء بيراميفير
يُخزّن دواء بيراميفير ضمن ظروفٍ معينة:[2]
- تُحفظ عبوات بيراميفير غير المفتوحة ضمن درجة حرارة 20-25 مئوية.
- يُخزّن محلول الحقن المُخفف ضمن درجة حرارة 2-8 مئوية لمدة 24 ساعة.
كما يُترك محلول الحقن المبرّد خارج الثلاجة حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة ومن ثم يُعطى للمريض في حال تبريد المحلول.
دواء بيراميفير المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء بيراميفير في الأسواق الأردنية والسعودية تحت أي مسمّى تجاري.[12][13]
نُبذة عن دواء بيراميفير
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء بيراميفير في التاسع عشر من كانون الأول لعام 2014 للميلاد.[14]
تِبعًا للدراسات الحديثة فإن دواء بيراميفير يتمتع بذات مستوى الأمان الموجود لدى مثبطات إنزيم النيورامينيداز (Neuraminidase Inhibitors) الأُخرى، إلا أنه من الممكن أن يتفوق عليهم في فعالية علاج الإنفلونزا.[15]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء