- المادة الفعالة: أيزوتريتينوين (Isotretinoin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء أيزوتريتينوين إلى مجموعة الريتينويدات من الجيل الأول (First Generation Retinoids).[1]
- الأمراض المستهدفة: حب الشباب.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C20H28O2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: الكبسولات الفموية، هلام -جل-، كريم.[3]
- الاسم التجاري: أبسوريكا (Absorica).[4]
استخدامات دواء أيزوتريتينوين
يُستخدم دواء أيزوتريتينوين في علاج حب الشباب العقدي الشديد المقاوم (Severe Recalcitrant Nodular Acne) الذي لم يستجيب للعلاجات الأخرى، كأدوية المضادات الحيوية.[5]
كما تتوفر استخدامات أخرى لدواء أيزوتريتينوين غير مُصرح بها (Off-Label)،[6] أبرزها:[6][7]
- علاج حب الشباب ذو الشدة المتوسطة.
- علاج الورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية (Cutaneous T-Cell Lymphomas).
- علاج ورم الخلايا العصبية (Neuroblastoma) عالي الخطورة لدى الأطفال.
- الوقاية من سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous Cell Skin Cancer).
- علاج الوردية (Rosacea).
- علاج التهاب الجريبات (Folliculitis).
- علاج تقيح جلد الوجه (Pyoderma Faciale)، أو ما يعرف باسم الوردية الخاطفة (Rosacea Fulminans).
تحذيرات قبل استعمال دواء أيزوتريتينوين
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أيزوتريتينوين لدى مجموعة من الحالات:
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- الرضاعة الطبيعية.[8]
- النساء في سن الإنجاب اللواتي لا يستخدمن وسيلتين لمنع الحمل.[8]
- التخطيط للحمل خلال شهر قبل البدء باستعمال دواء أيزوتريتينوين، أو أثناء استعماله، أو خلال شهر بعد الانتهاء من ذلك.[8]
- الحساسية تجاه دواء أيزوتريتينوين، أو تجاه أيٍ من مكوناته إذ قد تحتوي مستحضرات دواء أيزوتريتينوين على فول الصويا، ومادة البارابين (Parabens).[8][9]
- الحساسية تجاه مادة تارترازين (Tartrazine)، إذ قد تحتوي بعض مستحضرات دواء أيزوتريتينوين على مادة التارترازين.[8]
- الحساسية تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- الحساسية تجاه فيتامين أ.[5]
- الحساسية تجاه أي من أدوية الريتينويدات الأخرى، كدواء تريتينوين (Tretinoin).[9]
- المرضى الذين يتناولون دواء ديميكلوسيكلين (Demeclocycline)، أو دواء دوكسيسيكلين (Doxycycline)، أو دواء مينوسيكلين (Minocycline)، أو دواء تيتراسايكلين (Tetracycline).[8]
- المرضى الذين يتناولون أي من المستحضرات التي تحتوي على فيتامين أ، أو المستحضرات التي تشابه فيتامين أ.[8]
- المرضى الذين يتناولون نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[8]
- الربو.[4]
- أمراض الكبد.[4]
- مرض السكري.[4]
- أمراض القلب.[4]
- ارتفاع تركيز الكوليسترول في الدم، أو ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية في الدم.[4][5]
- الإصابة بهشاشة العظام (Osteoporosis)، أو انخفاض كثافة المعادن في العظام، أو تلين العظام (Osteomalacia) -ضعف العظام بسبب نقص فيتامين د، أو صعوبة امتصاصه في الجسم-.[4][5]
- فقدان الشهية للطعام العصبي -القهم- (Anorexia Nervosa).[5]
- الاضطرابات المعوية، مثل مرض التهاب الأمعاء (Inflammatory Bowel Disease)، أو التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis).[4]
- توارد أفكار انتحارية لدى المريض أو أحد أفراد عائلته.[5]
- إصابة المريض، أو أي من أفراد عائلته بالاكتئاب، أو الأمراض النفسية.[5]
- اضطراب التمثيل الغذائي للدهون (Lipid Metabolism Disorder).[5]
- السمنة.[9]
- شرب الكحول.[5]
- التهاب البنكرياس.[9]
جرعة دواء أيزوتريتينوين
يتوفر دواء أيزوتريتينوين بأشكالٍ صيدلانية مختلفة، وجرعاتٍ متعددة:[3]
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 5 ملغ، و8 ملغ، و10 ملغ، و16 ملغ، و20 ملغ، و24 ملغ، و25 ملغ، و28 ملغ، و30 ملغ، و32 ملغ، و35 ملغ، و40 ملغ.
- هلام -جل- موضعي؛ يتوفر بتركيز 50 ملغ.
كما يُوصى بجرعة من الكبسولات الفموية لدواء أيزوتريتينوين تتراوح بين 0.5-1 ملغ/ كلغ تُقسم إلى جرعتين يوميًا لعلاج حب الشباب العقدي الشديد المقاوم، والاستمرار بتناوله لمدة 15-20 أسبوعًا.[9]
كيف يعمل دواء أيزوتريتينوين؟
يرتكز مبدأ عمل دواء أيزوتريتينوين على إبطاء إنتاج مادة الزهم (Sebum) المسببة لحب الشباب،[5] من خلال عدة آليات:
- تقليل حجم الغدد الدهنية، وتثبيط إنتاجها للزهم.[6][9]
- تثبيط التقرن (Keratinization)، وهي عملية تكاثر ونضوج الخلايا الكرياتينية التي تمثل 95% من خلايا البشرة.[9][10]
كما تعتمد آلية عمل دواء أيزوتريتينوين في علاج ورم الخلايا العصبية على تقليل تكاثر الخلايا السرطانية، وتحفيز تمايزها.[6]
كيفية استعمال دواء أيزوتريتينوين
ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين:
- ابتلاع الكبسولات الفموية من دواء أيزوتريتينوين كاملةً مصحوبةً بكوب من الماء، دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها.[8]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء أيزوتريتينوين للحصول على الفائدة المرجوة، وقد يُوصي الطبيب بصرف دواء أيزوتريتينوين، إذ يحتاج المريض لإجراء العديد من الفحوصات الطبية الشهرية قبل صرف الدواء مرة أخرى في الشهر الذي يليه.[8]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
- تجنب مشاركة دواء أيزوتريتينوين مع أي شخص آخر حتى لو كان يعاني من ذات الأعراض.[4]
- تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة، ووضوح الرؤية حتى يتضح مدى تأثير دواء أيزوتريتينوين لدى المريض، كما يجدر التنويه إلى أنَّه في حال استخدام المريض للعدسات اللاصقة أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين، فقد لا يستطيع تحملها كما المعتاد.[8][9]
- تجنب التعرض لأشعة الشمس، والمصابيح الشمسية، وأسرة التسمير أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين، إذ قد يتسبب بسهولة الإصابة بالحروق الشمسية، لذا ينبغي استخدام واقي شمسي، وارتداء ملابس، ونظارات تحمي من الشمس.[8]
- فحص سكر الدم أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين تبعًا لتوصيات الطبيب.[8]
- التحدث إلى الطبيب في حال تغير وزن المريض أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين، إذ قد يُوصي بتغيير جرعة الدواء.[8]
- تجنب العلاجات الجلدية التجميلية كإزالة الشعر بالشمع، والتقشير الجلدي، والعلاج بالليزر أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين، ولمدة 6 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله، إذ يزيد الدواء من احتمال ظهور الندبات.[8]
- إجراء فحص كثافة العظام أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين تبعًا لتوصيات الطبيب.[8]
- استشارة الطبيب حول إجراء فحوصات للنمو أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين لدى الأطفال، والمراهقين، إذ قد يؤثر الدواء في نموهم في معظم الحالات.[8]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء أيزوتريتينوين.[4]
- الاستمرار بتناول دواء أيزوتريتينوين طول الفترة الموصى بها حتى حين الشعور بتحسّن، كما يجدر التنويه إلى أنَّه قد يزداد سوء حب الشباب في بداية استعمال دواء أيزوتريتينوين، ولكن سيتحسن فيما بعد.[4][8]
- تكرار إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين.[4]
- تجنب تناول أي من المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين أ أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[4]
- تجنب التبرع بالدم أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين، ولمدة شهر بعد التوقف عن تناوله، كما قد يتسبب التبرع بالدم للمرأة التي تُخطط للحمل بإصابة الجنين باضطرابات تكوينية إذا كان الدم المنقول يحتوي على دواء أيزوتريتينون.[4]
- تجنب استخدام دواء أيزوتريتينوين بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[5]
- اتباع تعليمات الطبيب حول استعمال دواء أيزوتريتينوين، إذ قد يُوصي بدايةً بجرعة متوسطة من دواء أيزوتريتينوين، ومن ثم يزيد، أو يُخفِّض الجرعة تبعًا للآثار الجانبية، ومدى استجابة المريض للدواء، وقد يحتاج المريض لعدّة أسابيع للحصول على الفائدة الكاملة لدواء أيزوتريتينوين، كما سيستمر تحسن حب الشباب حتى بعد التوقف عن تناول الدواء.[5]
- اتباع تعليمات الطبيب حول كيفية تناول دواء أيزوتريتينوين، إذ يُوصى باستعمال بعض العلامات التجارية مع الطعام، وبعضها الآخر بدونه، وقد يساعد الطعام في زيادة امتصاص دواء أيزوتريتينوين إلى مجرى الدم.[9]
- تجنب الاستلقاء لمدة 10 دقائق على الأقل بعد تناول دواء أيزوتريتينوين.[9]
- استعمال دواء أيزوتريتينوين مرة ثانية بعد التوقف عن تناوله لمدة شهرين في حال عودة الإصابة بحب الشباب.[9]
- تجنب استعمال أدوية منع الحمل التي تحتوي على دواء بروجستين (Progestin) فقط، إذ قد تنخفض فعاليتها أثناء استعمال دواء أيزوتريتينوين.[8]
- استخدام وسيلتين من وسائل منع الحمل أثناء تناول دواء أيزوتريتينوين، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على اختبار حمل سلبي قبل البدء باستعمال دواء أيزوتريتينوين.[4]
- استشارة الطبيب قبل أداء أي نشاط بدني يتطلب جهد كممارسة الرياضة، إذ قد يتسبب دواء أيزوتريتينوين بضعف العظام، أو زيادة غير طبيعية لسماكتها، ويزيد من احتمال إصابة العظام لدى المرضى الذين يمارسون بعض أنواع النشاط البدني.[5]
- إعلام الاختصاصيين بتناول المريض لدواء أيزوتيريتينوين في حال إصابته بكسور في العظام.[5]
الأعراض الجانبية لدواء أيزوتريتينوين
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أيزوتريتينوين:[4][7]
- جفاف الجلد.
- جفاف الشفتين.
- جفاف العينين.
- جفاف الأنف، أو نزيف الأنف.
- الحساسية للضوء.
- اضطرابات الرؤية.
- الصداع.
- آلام الظهر، والمفاصل.
- اضطرابات العضلات.
- التفاعلات الجلدية.
- الإصابة بأعراض نزلات البرد، كالعطاس، وانسداد الأنف، والتهاب الحلق.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب إذا أُصيب المريض بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أيزوتريتينوين،[5] أبرزها:[5][8]
- ضبابية الرؤية.
- الدوار.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- النوبات التشنجية.
- مواجهة صعوبة في الكلام، أو تباطؤه.
- الشعور بضعف، أو تنميل أحد جانبي الجسم.
- الشعور بآلام أثناء البلع.
- الإسهال.
- النزيف الشرجي.
- آلام الظهر.
- آلام العظام، أو المفاصل.
- آلام، وضعف العضلات.
- مواجهة صعوبة في السمع.
- سماع طنين في الأذنين.
- جفاف العينين المؤلم، أو المستمر.
- العطش غير الاعتيادي.
- مواجهة صعوبة في التنفس.
- فقدان الوعي.
- تسارع ضربات القلب، أو ازدياد قوتها.
- انتفاخ العيون، أو احمرارها، أو تدميعها، أو الشعور بحكة في العيون.
- زوال الطبقة الخارجية من الجلد، أو ظهور البثور الجلدية خصوصًا في الوجه، والأطراف.
- ظهور البقع الحمراء، أو الكدمات في الساقين.
- تورم الأطراف.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء أيزوتريتينوين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- الاكتئاب.
- توارد أفكار الانتحار، بالإضافة إلى الأفكار، والأفعال العنيفة.
- التوتر، والقلق.
- التفكير غير الطبيعي، وفقدان الشغف بالحياة.
- الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، وزيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، بالإضافة إلى التقرحات الفموية، والجروح التي لا تلتئم.
- اضطرابات الكبد، ومن أبرز أعراضها ظهور البول بلون داكن، والشعور بالتعب، واضطرابات المعدة، وآلامها، وطرح براز باهت اللون، بالإضافة إلى التقيؤ، وعدم الشعور بالجوع، واصفرار الجلد، أو العينين.
- اضطرابات المريء المتمثلة بآلام الصدر، ومواجهة صعوبة في البلع، وحرقة المعدة، أو تفاقمها.
- ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه الارتباك، والشعور بالنعاس، وزيادة العطش للماء، وفرط الجوع للطعام، بالإضافة إلى التبول المتكرر، والاحمرار، وتسارع التنفس، وخروج رائحة كريهة من الفم.
- آلام العيون.
- تكدّم الجلد، أو النزيف مجهول السبب.
- التعب الشديد.
- التورم.
- تضخم الغدد.
- نبضات القلب غير الطبيعية.
- التهاب البنكرياس، ومن أعراضه الشعور بآلام شديدة في المعدة، والظهر، واضطرابات المعدة الشديدة، والتقيؤ.
- الإصابة برد فعل جلدي شديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، وقد يتسبب باضطرابات صحية خطيرة لا تزول، أو الوفاة، ومن أبرز أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العينين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
التداخلات الدوائية مع دواء أيزوتريتينوين
قد يتداخل دواء أيزوتريتينوين مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:[4][6]
- حمض الأمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid).
- الفيتامينات، والمعادن المتعددة، كفيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ه، وفيتامين ك، وحمض الفوليك (Folate)، والحديد.
- دواء فينيتوين (Phenytoin).
- نبتة القديس يوحنا.
- حبوب منع الحمل التي تحتوي على دواء بروجستين فقط.
- أدوية الستيرويد (Steroid)، (كدواء بريدنيزون (Prednisone)، ودواء ديكساميثازون (Dexamethasone)[3]).
- المضادات الحيوية التي تنتمي إلى مجموعة مجموعة التتراسيكلين (Tetracycline)،كدواء دوكسيسيكلين، ودواء مينوسيكلين.
موانع استعمال دواء أيزوتريتينوين
يُمنع استعمال دواء أيزوتريتينوين لدى مجموعة من الحالات:[4][6]
- الحساسية تجاه دواء أيزوتريتينوين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه أنَّه في حال أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أي من الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء أيزوتريتينوين بسبب انتمائهم لذات العائلة (الريتينويدات) تزداد احتمالية إصابته بالحساسية تجاه دواء أيزوتريتينوين ذاته.
- الحساسية تجاه مادة البارابين، أو فيتامين أ.
- الرضاعة الطبيعية.
- قصور الكبد.
- قصور الكلى.
- فرط فيتامين أ (Hypervitaminosis A).
- فرط دهون الدم (Hyperlipidemia).
- الاستخدام المتزامن مع أحد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة التتراسيكلين.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.
- الحمل، أو النساء في سن الإنجاب، إذ قد يتسبب دواء أيزوتريتينوين بالإجهاض، أو الولادة المبكرة، أو الاضطرابات التكوينية، أو الوفاة في حال استعماله أثناء فترة الحمل، كما أنَّ جرعة واحدة من دواء أيزوتريتينوين كفيلة بإصابة الجنين باضطرابات تكوينية في الأذنين، أو العيون، أو الوجه، أو الجمجمة، أو القلب، أو الدماغ.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ النساء تظل عُرضة لحدوث الحمل ما لم تخضع لإجراء استئصال الرحم، والمبيضين، بالإضافة إلى النساء التي انقطع لديهم الطمث لمدة 12 شهرًا على الأقل، لذا يُوصى بإجراء اختباري حمل قبل استعمال دواء أيزوتريتينوين، وشهريًا قبل البدء بعبوة الدواء الجديدة، وبعد تناول آخر جرعة من دواء أيزوتريتينوين، وبعد 30 يوم من ذلك، كما ينبغي استعمال وسيلتين من وسائل منع الحمل الأساسية والثانوية قبل شهر من بدء استعمال دواء أيزوتريتينوين، وبعد شهر من تناول الجرعة الأخيرة، وتشمل وسائل منع الحمل الأساسية ربط قناتي فالوب، واللولب، وحبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين (Estrogen)، ولصقات منع الحمل الهرمونية، والغرسات، والحقن، والحلقة المهبلية، أما وسائل منع الحمل الثانوية تشمل الواقي الذكري (قد يكون مصحوبًا بمبيد النطاف (Spermicide)، والحاجز المهبلي مع مبيد النطاف، وغطاء عنق الرحم مصحوبًا بمبيد النطاف، والإسفنجة المهبلية التي تحتوي على مبيد النطاف، ووجب التنويه إلى ضرورة التوقف عن استعمال دواء أيزوتريتينوين، واستشارة الطبيب على الفور في حال حدوث الجماع دون استعمال وسائل منع الحمل، أو التوقف عن استعمال وسائل منع الحمل، أو تأخر الدورة الشهرية، أو الاشتباه بحدوث الحمل.[4]
الجرعة الزائدة من دواء أيزوتريتينوين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء أيزوتريتينوين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء أيزوتريتينوين:[4][5]
- الصداع.
- الدوار.
- فقدان التآزر الحركي.
- آلام المعدة.
- الدفء.
- الشعور بالوخز في الوجه.
- تورم، أو تشقق الشفتين.
- احمرار الوجه.
- النوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
نسيان جرعة دواء أيزوتريتينوين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أيزوتريتينوين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أيزوتريتينوين لتعويض الجرعة المنسية منه.[9]
ظروف تخزين دواء أيزوتريتينوين
يجب تخزين دواء أيزوتريتينوين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء، وبمعزل عن متناول الأطفال.[4][8]
دواء أيزوتريتينوين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أيزوتريتينوين في الأسواق الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات:
نبذة عن دواء أيزوتريتينوين
نال دواء أيزوتريتينوين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 7 مايو عام 1982 ميلادي، وصنُّف دواء أيزوتريتينوين من فئة الأدوية التي تمتلك علامة تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning)، وهي تحذيرات تُعنى بالمخاطر الرئيسية لاستخدام دواء معين.[2][13]
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ خصائص الجلد خلال فترة خضوع المريض لجراحة تجميلية في الأنف (Rhinoplasty) تؤثر في شفاء وتعافي المريض بعد الجراحة، لذا فإنَّ تحسين ملمس الجلد يُعزز النتائج الجمالية لجراحة الأنف، وفي ظل ذلك أُجريت إحدى الدراسات بهدف البحث في فعالية استعمال دواء أيزوتريتينوين لدى المرضى ذوي البشرة السميكة أو اصحاب البشرة الدهنية المعرضة لحب الشباب وانسداد المسام الذين خضعوا لجراحة تجميلية في الأنف، فأظهرت النتائج أنَّ استعمال دواء أيزوتريتينوين لدى هؤلاء المرضى نجم عنه فوائد جمالية كتحسن مظهر الجلد، وملمسه، وتحديد طرف الأنف، والتحكم في إنتاج الزهم، ولكن لا يزال هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول ما إذا كانت هذه الفوائد طويلة المدى.[14]
يجدر التنويه إلى أنَّ العلماء لجأوا إلى تقييم فعالية دواء أيزوتريتينون في علاج مرض الثعلبة الجبهية الليفية (FFA) (Frontal Fibrosing Alopecia) كونه مقاوم للأدوية في معظم الحالات، فأشارت نتائج البحث إلى أنَّه لوحظ تحسن لدى مرضى الثعلبة الجبهية الليفية الذين تناولوا دواء أيزوتريتينوين فمويًا، كما اقترحت الدراسة إمكانية اعتماد دواء أيزوتريتينوين كدواء واعد لعلاج مرض الثعلبة الجبهية الليفية المقاوم، ولكن يجب إجراء المزيد من الدراسات للتحقق من هذه النتائج.[15]
أشارت أيضًا دراسةٌ نُشرت في عام 2024 ميلادي إلى أنَّ استعمال دواء أيزوتريتينوين تزامن مع تغيرات في الأظافر، كتشقق الأظافر (Onychoschizia)، وابيضاض الأظافر (Leukonychia)، والتهاب الأظافر (Paronychia) -داحِس-، والأنسجة الحبيبة المزمن، كما لوحظ أنَّ هذه التغييرات ترتبط بالجرعة التراكمية لدواء أيزوتريتينوين، وليس لها علاقة بمدة استعمال الدواء، بالإضافة إلى أنَّها تأثيرات عكوسة، إذ يُمكن تفاديها بتقليل جرعة دواء أيزوتريتينوين، أو التوقف عن استخدامه.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء