- المادة الفعّالة: أولوباتادين (Olopatadine).[1]
- تصنيف الدواء: مثبت الخلايا البدينة (Mast Cell Stabilizer).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للهيستامين (Antihistamines.)[3]
- الصيغة الكيميائية: (C21H23NO3).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية:محلول للأنف ومحلول للعيون.[3][5]
- الاسم التجاري: باتاداي (Pataday)، وباتانيز (Patanase)، وباتانول (Patanol)، وريلتريس (Ryaltris)، وبازيو (Pazeo).[1]
استخدامات دواء أولوباتادين الموافق عليها
يستخدم محلول أولوباتادين للأنف في علاج الأعراض الناتجة عن الحساسية الموسمية والتي تشمل الاحتقان، والعطاس، وسيلان الأنف، لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 6 سنوات.[6]
بينما يُستخدم محلول أولوباتادين للعيون لتخفيف حكة العيون التي تحدث بسبب التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis)، أو نتيجة الحساسية تجاه حبوب اللقاح (Pollen)، أو عشبة الخنازير (Ragweed)، أو العشب، أو تجاه شعر الحيوانات، أو وبر الأنواع الأليفة منها.[2][3]
تحذيرات قبل استخدام دواء أولوباتادين
يجب إخبار الطبيب بعدة معلومات قبل البدء باستخدام دواء أولوباتادين،[2] أهمها:[2][6]
- الحساسية تجاه أولوباتادين، أو كلوريد البنزالكونيوم (Benzalkonium Chloride)، أو تجاه أحد الأدوية الأخرى.
- استخدام المريض لأي أدوية، أو مكملات غذائية، أو منتجات عشبية، أو فيتامينات أخرى؛ سواءً تلك التي تُصرف بوصفة طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
- معاناة المريض من مشاكل صحية أخرى تؤثر في الجزء الداخلي من أنفه.
- استخدام المريض لعدسات العيون اللاصقة.
جرعة دواء أولوباتادين
يتوفر دواء أولوباتادين كمحلول للأنف ومحلول للعيون،[3][5] ويتوفر كل منهما في الأسواق بتراكيز مختلفة:[3][5]
- محلول العيون بتركيز 0.1%، و 0.2%، و0.7%.
- محلول الأنف بتركيز 0.6%.
تبلغ جرعة المرضى البالغين من محلول أولوباتادين الأنفي والأطفال الذين يبلغون 12 سنة فأكثر رشتين في كل فتحة من الأنف وتُكرّر مرتين يوميًا، بينما تبلغ الجرعة رشة واحدة في كل فتحة من الأنف للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 عام وتُكرر مرتين يوميًا.[5]
أما المحلول العيني من دواء أولوباتادين فتبلغ الجرعة منه لدى المرضى البالغين والأطفال قطرة واحدة في العين المصابة مرة واحدة يوميًا، ويمكن للمريض في حال استخدامه المحلول بتركيز 0.1% مرتين فقط في اليوم الواحد؛ بشرط وجود فاصل زمني محدد يتراوح بين 6-8 ساعات بين الجرعتين.[3]
يجب التنويه إلى أنّ استخدام محلول أولوباتادين للعيون سواءً بتركيز 0.2% أو 0.7% لم تثبت فعاليته وأمانه على الأطفال الذين لم يتجاوزوا العامين، كما لم تثبت فعالية المحلول العيني ذو تركيز 0.1% على الأطفال الذين لم يبلغوا الثالثة من عمرهم.[3]
كيف يعمل دواء أولوباتادين؟
يكمن دور دواء أولوباتادين في منع إطلاق الخلايا البدينة للهيستامين؛[5] إذ إنّ تنشيط هذه الخلايا ومستقبلات الهيستامين يؤدي إلى حدوث تفاعلات التهابية تتمثل بحكة العين، أو التبيُّغ (زيادة تدفق الدم) (Hyperemia)، أو وذمة الملتحمة (Chemosis)، أو انتفاخ العين، أو التهاب الملتحمة التحسسي، لذلك فإن كبح دواء أولوباتادين لإطلاق الهيستامين يُسهم في التقليل من حدوث هذه الالتهابات في المناطق التي يتلقى المريض عبرها الدواء كالعين أو الأنف.[4]
كيفية استعمال دواء أولوباتادين؟
على المريض الالتزام بالجرعة ومدة العلاج التي حددها الطبيب له، والحرص على اتباع كافة تعليمات استخدام دواء أولوباتادين المذكورة في الوصفة الطبية؛[2] ومن أهمها:[2][6]
- تلقّي جرعة الدواء في ذات الوقت يوميًا، وذلك لضمان عدم نسيان الجرعة.
- إخبار الطبيب في حال استمرار أعراض المرض أو تفاقمها.
- اتباع هذه الخطوات عند استخدام محلول أولوباتادين الأنفي:
- رجّ بخاخ الأنف جيدًا قبل الاستخدام الأول له.
- رش الدواء 5 مرات في الهواء بعيدًا عن الوجه حتى يظهر رذاذ الدواء.
- تنظيف الأنف برفق قبل استخدام البخاخ.
- التخلص من الدواء بعد استخدام 240 بخة منه حتى لو تبقى بداخله المزيد من المحلول، كما تجدُر الإشارة عمومًا إلى أنّ عبوة دواء أولوباتادين تكفي لمدة 30 يوم للمرضى البالغين، و60 يوم للمرضى الأطفال، وذلك في حال الاستخدام اليومي للدواء.
- تحضير الدواء قبل الاستخدام من خلال رش الدواء مرتين في الهواء؛ في حال عدم استخدام عبوة الدواء لمدة تزيد عن 7 أيام.
- اتباع الخطوات أدناه عند استخدام محلول أولوباتادين للعيون:
- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل استخدام الدواء.
- فحص القطرة والتأكد من أنّ طرفها غير مشقوق أو مكسور.
- تجنب تلامس طرف القطرة مع العين أو غيرها؛ حفاظًا على نظافة القطرة.
- إمالة الرأس إلى الخلف مع سحب الجفن السفلي بإصبع السبابة لتشكيل تجويف.
- استخدام اليد الأخرى لإمساك القطارة مع الحرص على عدم لمس العين عند تقريبها منها، والضغط برفق عليها حتى تسقط قطرة واحدة في تجويف العين.
- إزالة السبابة من تحت الجفن السفلي للعين.
- إغلاق العين لمدة تتراوح بين 2-3 دقائق مع إمالة الرأس للأسفل.
- تجنب الرمش أو الضغط على الجفون.
- وضع الإصبع على القناة الدمعية والضغط عليها برفق.
- مسح السائل الزائد باستخدام المناديل.
- إعادة القطارة إلى العبوة مع تجنب مسحها أو غسلها.
- غسل اليدين بعد استخدام الدواء لإزالة اي آثار متبقية منه.
- الانتظار لمدة لا تقل عن خمس دقائق بعد تلقي جرعة دواء أولوباتادين قبل استخدام أي دواء آخر للعين.
- إزالة العدسات الطبية اللاصقة قبل وضع القطرة، وإمكانية استخدامها بعد مدة تتراوح بين 5-10 دقائق على الأقل (اعتمادًا على تركيز القطرة المستخدمة) من تلقي جرعة دواء أولوباتادين.
الأعراض الجانبية لدواء أولوباتادين
يتسبب دواء أولوباتادين بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى،[6] يُعد الرُعاف (Epistaxis) والشعور بمذاق مر في الفم (Bitter taste) من أبرزها،[5] بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأعراض:[6]
- الشعور بألم عند التبول.
- الصداع.
- النعاس.
- السعال أو ألم في الحلق.
- سيلان الأنف، أو انسداده.
- الحُمى.
- الطفح الجلدي.
كما قد تكون بعض الأعراض التي يتسبب بها دواء أولوباتادين خطيرة نسبيًا وتستدعي التوقف عن استعمال الدواء والاتصال الفوري بالطبيب وإخباره بحدوثها،[2] منها:[2][6]
- الشعور بألم وحرقة عند التبول (بخاخ الأنف).
- تقرحات مؤلمة داخل الأنف (بخاخ الأنف).
- ألم في العيون (قطرة العين).
- اضطرابات في الرؤية (قطرة العين).
- حكة متفاقمة في العين تستمر لأكثر من 3 أيام منذ بدء استخدام قطرة العين.
يسبّب دواء أولوباتادين أيضًا بعض الأعراض الجانبية التي يُعد من النادر حدوثها بين المرضى:[3][5]
- اضطرابات في حاسة الشم أو في حاسة التذوق.
- الدوار.
- ألم في البلعوم.
- رد فعل تحسسي شديد.
- الشعور بانزعاج داخل الأنف.
التداخلات الدوائية مع أولوباتادين
يتفاعل دواء أولوباتادين دوائيًا مع دواء أوكسيميتازولين (Oxymetazoline).[1]
الفئات الممنوعة من تناول دواء أولوباتادين
يُمنع الأطفال الذين لم يبلغوا السادسة من العمر من استخدام محلول أولوباتادين الأنفي.[6]
كما يُمنع المرضى الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه دواء أولوباتادين من استخدام قطرة العين من الدواء بتركيز 0.1%.[3]
الجرعة الزائدة من دواء أولوباتادين
إذا تلقّى المريض جرعة زائدة من دواء أولوباتادين عليه الاتصال بمركز السموم، لكن في حال تعرّض المريض للإغماء أو مواجهته لصعوبة في التنفس يجب الاتصال بخدمة الطوارئ،[3] ويُعد الاضطراب أو القلق الذي يتبعه الشعور بالنعاس من أبرز الأعراض التي تدل على تلقّي جرعة زائدة من دواء أولوباتادين.[6]
نسيان جرعة دواء أولوباتادين
على المريض تلقّي جرعة دواء أولوباتادين في أقرب وقت ممكن في حال نسيانها، لكن إذا اقترب موعد الجرعة التالية فيجب تخطي الجرعة الفائتة وتجنب مضاعفة الجرعات لتعويض الفائت منها.[2]
ظروف تخزين دواء أولوباتادين
يُخزّن دواء أولوباتادين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادرة الحرارة أو الرطوبة.[6]
دواء أولوباتادين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أولوباتادين في الأسواق السعودية والأردنية بمسميات تجارية مختلفة:
نُبذة عن دواء أولوباتادين
صرّحت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية بموافقتها على تداول دواء أولوباتادين في الثاني والعشرين من ديسمبر لعام 2004 للميلاد.[9]
أجرى العلماء حديثًا بعض التجارب للمقارنة بين النتائج العلاجية لدواء أولوباتادين ودواء روباتادين (Rupatadine) عند استخدامهما فمويًا لدى المرضى المصابين بالشرى الجلدي المزمن مجهول السبب (Chronic Urticaria of Idiopathic Origin)، وقد توصلوا بعد مراقبة وتحليل النتائج إلى أنّ دواء أولوباتادين هو الخيار الأفضل بينهما لعلاج هذه الفئة من المرضى وذلك لفعاليته الأفضل ولأنه أكثر أمانًا مقارنةً بالدواء الآخر التي ترتفع عند استخدامه احتمالية الإصابة بأعراض جانبية مثل تهيج المعدة، والصداع، والنعاس، وجفاف الفم.[10]
كما تناولت الدراسات الحديثة تصميم عدسات لاصقة محمّلة بمادة أولوباتادين هيدروكلورايد (Olopatadine HCl)، لتوفير فعالية طويلة الأمد للدواء عند استخدامه في علاج المرضى المصابين بالتهاب الملتحمة التحسسي، وأثبتت النتائج أنّ هذه العدسات لها مفعول طويل الأمد، إذ يستمر إطلاق الدواء في عين المريض لمدة تصل إلى 120 ساعة.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء