- المادة الفعّالة: أملوديبين بسيليت (Amlodipine besylate).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء الأملوديبين إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blocking agents).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية (Angina).[2]
- الشكل الكيميائي: (C20H25ClN2O5•C6H6O3S).[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية (Tablets)، مُعلق فموي (Oral Suspension)، محلول فموي (Oral solution).[1][3]
- الاسم التجاري: نورفاسك (Norvasc).[3]
استخدامات دواء أملوديبين
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء أملوديبين لعلاج عدة مشكلات صحية أهمها:[1][4]
- ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)، يُعد الأملوديبين خيارًا علاجيًا أوليًا من بين الخيارات الدوائية المتعددة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ويمكن استخدامه بمفرده أو بالتزامن مع أدوية أُخرى خافضة لضغط الدم.
- مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease)، ويتضمن هذا المرض عدة مشكلات صحية يمكن للأملوديبين أن يُسهم في علاجها:
- الخناق الصدري المزمن المستقر (Chronic Stable Angina): يُسهم دواء أملوديبين في علاج أعراض الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة بمفرده أو ضمن خطة علاجية تتضمن مجموعة من الأدوية الأُخرى.
- الذبحة الوعائية التشنجية (Vasospastic Angina) أو ما يُعرف بذبحة برينزميتال (Prinzmetal angina): يُوصف دواء أملوديبين لعلاج الذبحة الوعائية التشنجية، أو في حال الاشتباه بحدوثها.
- أمراض القلب التاجية الموثقة بتصوير الأوعية الدموية (Angiographically Documented Coronary artery disease): يُستخدم أملوديبين للمرضى الذين شُخصت إصابتهم حديثًا بأمراض القلب التاجية عبر تقنية تصوير الأوعية الدموية الذين لا يُعانون من قصور في عضلة القلب، لتقليل احتمالية الحاجة لدخول المستشفى في حال حدوث ذبحة صدرية، أو حاجتهم للإجراءات الجراحية.
أما الاستخدامات الأُخرى غير المصرّح بها من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (Off-label) فتتضمن:[4]
- اعتلال الكلى السكري (Diabetic nephropathy).
- تضخم البطين الأيسر (Left ventricular hypertrophy).
- مرض رينود (Raynaud phenomenon).
- إقفار عضلة القلب الصامت (Silent myocardial ischemia).
- ارتفاع ضغط الدم الرئوي من المجموعة الأولى (Group 1 pulmonary arterial hypertension).
تحذيرات قبل استخدام دواء أملوديبين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء أملوديبين لدى مجموعة من الحالات:[5][6]
- وجود حساسية تجاه دواء أملوديبين أو أي من مكوناته، أو تجاه أي دواء آخر.
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- مُعاناة المريض من قصور في عضلة القلب (Heart failure).
- أمراض الكبد.
- تناول بعض الأدوية بما في ذلك الأدوية التي تُستخدم دون وصفة طبية، والأدوية العشبية، والمكملات الغذائية.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
جرعة دواء أملوديبين
يتوفر دواء أملوديبين بعدة أشكال صيدلانية وبتراكيز مختلفة:[1][3]
- أقراص فموية بتركيز؛ 2.5 مليغرام، 5 مليغرام، 10 مليغرام.
- معلق الفموي بتركيز 1مليغرام/مليليتر.
- محلول فموي بتركيز 1مليغرام/مليليتر.
كيف يعمل دواء أملوديبين؟
تتمثل آلية عمل دواء أملوديبين من خلال تثبيط قنوات الكالسيوم داخل خلايا العضلات الوعائية الملساء والمسؤولة عن انقباضها، مما يُسبب منع تدفق أيونات الكالسيوم وتقليل مستوياته داخلها، وهذا ما يؤدي إلى تقليل انقباضها، وزيادة استرخائها، مسببًا توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم، ويعود دور دواء أملوديبين في تخفيف أعراض الخناق الصدري المزمن المستقر إلى تقليل الجهد الذي تبذله عضلة القلب لضخ الدم في الأوعية الدموية نتيجةً لخصائصه الموسعة لها، وتخفيض ضغط الدم، أي أنّ القلب لا يحتاج للعمل بقوة أكبر لضخ الدم في الدورة الدموية، بالإضافة إلى ذلك، يخفف دواء أملوديبين من آلام الذبحة الصدرية الناجمة عن تشنجات الشريان التاجي، ويعيد تدفق الدم في الشرايين التاجية.[4]
كيفية استعمال دواء أملوديبين
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء أملوديبين:[6][7]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر من الموصى به.
- تناول دواء أملوديبين مرة واحدة يوميًا، قبل أو بعد الطعام مع كوب من الماء، ويجب الحرص على تناوله في ذات التوقيت يوميًا.
- الاستمرار في تناول دواء أملوديبين حتى لو شعر المريض بالتحسن، وعدم التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.
- رج عبوة المعلق الفموي جيدًا قبل استعمالها،كما يجب قياس الجرعة بالأداة المعيارية المتوفرة مع الدواء.
- قد تتضمن الخطة العلاجية اتباع نظام غذائي معين، وممارسة الرياضة، وخسارة الوزن، وإجراء فحوصات دم دورية.
الأعراض الجانبية لدواء أملوديبين
من الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أملوديبين:[3][7]
- الوذمة (Edema).
- الصداع.
- الهبات الساخنة.
- ألم في البطن.
- الغثيان.
- الشعور بالدوار.
- خفقان القلب (Palpitation).
- الإحساس بالتعب.
- النعاس.
- الطفح الجلدي والحكة.
- تشنج العضلات وتيبسها.
- الضعف الجنسي لدى الذكور.
في حالاتٍ نادرة، لدى بدء استخدام دواء أملوديبين للمرة الأولى، قد يزداد ألم الصدر أو قد تحدث نوبة قلبية تشمل أعراضها ألمًا أو ضغطًا في الصدر، وانتشار الألم إلى الفك أو الكتف، والغثيان، والتعرق،[7] لذا يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة أو الاتصال بالطبيب فورًا لدى الشعور بهذه الأعراض، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى:[6]
- ألم شديد ومتكرر في الصدر.
- ضربات القلب سريعة وغير منتظمة.
- الإغماء.
التداخلات الدوائية مع دواء أملوديبين
يجب الحرص على إعلام الطبيب بالأدوية التي يتناولها المريض بالتزامن مع دواء أملوديبين،[6] ومن أهم التداخلات الدوائية مع دواء أملوديبين:
- الأدوية المُثبطة لإنزيمات الكبد ((CYP3A) CYP3A4 Inhibitors): قد يؤدي تناول دواء أملوديبين بالتزامن مع الأدوية المثبطة لإنزيم CYP3A، كالمضاد الحيوي إريثرومايسين (Erythromycin)، وكلاريثروميسين (Clarithromycin) إلى زيادة تركيزه في الدم، مما قد يتطلب تقليل جرعته، لذا لا بُد من مراقبة ظهور الأعراض الجانبية كالاضطرابات الكلوية، وانخفاض ضغط الدم في حال استخدام أملوديبين مع هذه الأدوية.[1][4]
- الأدوية المحفزة لإنزيمات الكبد (CYP3A4) (CYP3A4 Inducers): يجب مراقبة ضغط الدم دوريًا عندما يُستخدم أملوديبين مع محفزات (CYP3A4).[1]
- سيمفاستاتين (Simvastatin): يرفع دواء أملوديبين من تركيز سيمفاستاتين في الدم لدى تناولهما معًا، كما يزيد من احتمالية خطر الإصابة باعتلال العضلات (Myopathy) وانحلال الربيدات (Rhabdomyolysis)، لذا يُنصح بخفض جرعة سيمفاستاتين في هذه الحالات.[3]
- سيلدينافيل (Sildenafil): يجب مراقبة انخفاض ضغط الدم لدى استخدم هذا الدواء مع أملوديبين.[1]
- الأدوية المثبطة للمناعة (Immunosuppressive drug): ومن أمثلتها دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، ودواء تاكروليمس (Tacrolimus)، يجب مراقبة مستوى هذه الأدوية في الدم لدى تناولها بالتزامن مع دواء أملوديبين، إذ إنّه يرفع من مستوياتها في الدم.[1]
الفئات الممنوعة من تناول أملوديبين
يجب استخدام دواء أملوديبين أثناء الحمل فقط إذا كانت الفائدة منه تفوق المخاطر على الجنين،[8] وذلك لأنّ ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يسبب مضاعفات ومشكلات صحية لكل من الأم والطفل،[7] ولكن لا يُنصح باستخدامه أثناء الرضاعة، ويجب على الطبيب اتخاذ القرار بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية أو التوقف عن تناول الدواء وفقًا لحالة المريضة.[8]
الجرعة الزائدة من دواء أملوديبين
تسبب الجرعة الزائدة أو التسمم من دواء أملوديبين توسعًا هائلًا في الأوعية الدموية، وبالتالي انخفاض ضغط الدم، وكآلية تعويضية لهذه الأعراض تتسارع نبضات القلب، وقد يُسبب انخفاض ضغط الدم المستمر حدوث صدمة (Shock) أو حتى الوفاة،[4] لذا في حال تناول المريض لجرعة زائدة من دواء أملوديبين فلا بُد من الاتصال بالطبيب على الفور أو بمركز السموم التابع لبلده، أما إذا تداعت صحة المريض وعجِز عن التنفس، او أصابته نوية تشنجية، أو فقد وعيه، فيجب الاتصال سريعًا بقسم الطوارئ.[6]
نسيان جرعة دواء أملوديبين
في حال نسيان جرعة دواء أملوديبين فيجب تناولها عند تذكرها، ولكن إذا كان الوقت قريبًا من الجرعة التالية، يجب عندها تخطي الجرعة المنسية، وتناول الجرعة التالية في الوقت المحدد، مع ضرورة التنويه إلى عدم تناول جرعة مزدوجة لتعويض الجرعة الفائتة.[6]
ظروف تخزين دواء أملوديبين
يجب حفظ دواء أملوديبين بعيدًا عن متناول الأطفال في مكانٍ جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن الحرارة والضوء المباشرين، أما المعلق الفموي من دواء أملوديبين فيجب تخزينه في الثلاجة مع تجنب تجميده.[5][7]
دواء أملوديبين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء أملوديبين في الأسواق الأردنية والسعودية بمسمياتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء أملوديبين
اكتُشف دواء أملوديبين بواسطة شركة فايزر (Pfizer) وسجلت براءة اختراعه في عام 1982 ميلادية، وهو دواء خافض للضغط ومضاد لنقص التروية الدموية للقلب.[11]
أشارت دراسة حديثة إلى أنّ استعمال دواء أملوديبين في علاج مرضى ارتفاع الضغط قلل من حجم البطين الأيسر من القلب وسماكة جداره، إذ يزداد حجمه لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم بسبب ما يتعرض له القلب عند محاولة ضخ الدم ذو الضغط المرتفع إلى سائر أعضاء الجسم.[12]
كما ذكرت دراسة سريرية أخرى أنّ تناول مرضى ارتفاع ضغط الدم لدواء أملوديبين -الذين لا يعانون من أمراض مزمنة أخرى-يقلل من احتمالية وفاتهم لدى دخولهم المستشفى بعد إصابتهم بعدوى فيروس كورونا (COVID-19) الذي يسبب عادةً مضاعفات شديدة تستهدف المرضى الذن يعانون من أمراض مزمنة.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء