- المادة الفعالة: أوفاتوموماب (Ofatumumab).[1]
- تصنيف الدواء: مُثبط مناعي ينتمي إلى عائلة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibody).[1]
- الأمراض المستهدفة: ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia (CLL)).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C6480H10022N1742O2020S44).[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن تحت الجلدي معبأ مسبقًا داخل حقنة أو قلم، ومحلول للحقن الوريدي، ومحلول مُركز للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة.[3][4][5]
- الاسم التجاري: كيسيبتا (Kesimpta).[4]
استخدامات دواء أوفاتوموماب
تعددت استخدامات دواء أوفاتوموماب:
- علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن لدى المرضى الذين لم يتلقوا أي علاجات سابقة، ولا يناسب حالتهم استخدام العلاج المعتمد على دواء فلودارابين (Fludarabine)، إذ يُستخدم في هذه الحالة دواء أوفاتوموماب بالتزامن مع دواء كلورامبيوسيل (Chlorambucil).[3]
- علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن المنتكس (Relapsed) (يشير مصطلح المرض المنتكس إلى عودة الإصابة بالمرض مرة أخرى بعد استجابة المرض سابقًا للعلاج، والتعافي منه[6])، إذ يُستخدم دواء أوفاتوموماب مع دواء فلودارابين، ودواء سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).[3]
- علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن المتفاقم، أو المنتكس، إذ يستخدم دواء أوفاتوموماب كعلاج لفترات طويلة.[2]
- علاج مرض التصلب اللويحي المتعدد (Multiple Sclerosis (MS))، وهو اضطراب يصيب الأعصاب، ومن أبرز أعراضه الشعور بالضعف، والخَدر، وفقدان التنسيق العضلي، والقدرة على التحكم في المثانة، ومواجهة مشاكل في الرؤية، والكلام،[5] إذ يستخدم دواء أوفاتوموماب لعلاج أشكال المرض المُختلفة:[2][5]
o المتلازمة المعزولة سريريًا (Clinically Isolated Syndrome (CIS))، وتشير إلى استمرار النوبة الأولى من نوبات التصلب اللويحي المتعدد لمدة 24 ساعة على الأقل.
o المرض الانتكاسي المتكرر.
o المرض التقدمي الثانوي النشط، وهو مرحلة لاحقة من المرض، تشير إلى استمرار تفاقم الأعراض التي يعاني منها المريض.
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أوفاتوموماب
ينبغي إعلام الطبيب في حال معاناة المريض من أي مشكلة صحية قبل البدء باستعمال دواء أوفاتوموماب،[5] كما يُوصى بتوخي الحذر لدى مجموعة من الحالات:[5][7]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية تجاه دواء أوفاتوموماب، أو أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيع حقن دواء أوفاتوموماب.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد معينة.
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.
- المرضى المُصابين بالتهاب الكبد من النوع ب (Hepatitis B) -تورم الكبد الناجم عن الإصابة بالفيروس-، أو سبق لهم الإصابة به.
جرعة دواء أوفاتوموماب
يوجد دواء أوفاتوموماب بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:
كيف يعمل دواء أوفاتوموماب؟
يرتبط دواء أوفاتوموماب بمستضد التمايز المحدود للخلايا الليمفاوية ب البشرية (Human B Lymphocyte Restricted Differentiation Antigen)، والذي يشار إليه أيضًا باسم (CD20)، إذ يوجد مستضد (CD20) على سطح الخلايا البائية الناضجة، وحوالي 90% من خلايا الأورام البائية المنتشرة في مرض ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، لينجم عن هذا الارتباط تحلل الخلايا البائية، والتقليل من انتشارها، كما قد يمتد تأثير دواء أوفاتوموماب في الخلايا البائية لفترة تتراوح من 6 إلى 8 شهور، وذلك لأنَّه لا يتخلص من المستضد مباشرة مما يسمح ببقائه فترة أطول على سطح الخلايا البائية، وبالتالي تحفيز تجمع خلايا مناعية ذات تأثير قاتل للخلايا السرطانية.[2][9]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ مستضد (CD20) لا يوجد في الخلايا الجذعية المكونة للدم، أو خلايا البلازما الطبيعية، أو الخلايا الليمفاوية الطبيعية الأخرى، كما أنَّ مبدأ عمل دواء أوفاتوموماب في علاج التصلب اللويحي المتعدد لا يزال غير معروف إلى الآن.[8][9]
كيفية استعمال دواء أوفاتوموماب
يُوصى باستعمال دواء أوفاتوموماب تبعًا لتوصيات الطبيب، دون استعماله بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها،[5] كما ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء أوفاتوموماب:
- تلقي الجرعة الأولى من دواء أوفاتوموماب تحت الجلد في عيادة الطبيب، ومن ثمَّ يمكن للمريض أن يتلقاها بنفسه، أو بإشراف من الاختصاصيين.[5]
- تلقي الحقن تحت الجلدية من دواء أوفاتوموماب في منطقة البطن (باستثناء المنطقة حول السرة)، أو الفخذ، أو الجزء العلوي الخارجي من الذراع.[5]
- تجنب تلقي حقن دواء أوفاتوموماب في مناطق وجود الشامات، أو الندبات، أو علامات التمدد، بالإضافة إلى مناطق الجلد الرقيقة، أو المصابة بكدمات، واحمرار، أو تصلب، أو المناطق التي تزول فيها الطبقة الخارجة من الجلد -تقشر الجلد-.[4]
- إخراج الحقن أو القلم من الثلاجة لمدة 15 -30 دقيقة حتى تصبح حرارتهم ضمن درجة حرارة الغرفة، وتجنب إزالة غطاء الحقنة أثناء ذلك.[5][8]
- تجنب رجَّ عبوة دواء أوفاتوموماب؛ منعًا من تشكل الرغوة.[8]
- فحص دواء أوفاتوموماب بصريًا، وتجنب استعماله في حال احتوائه على أي جزيئات، أو تغير لونه.[8]
- تغيير موضع الحقن من الجسم في كل استخدام لِدواء أوفاتوموماب؛ تقليلًا لاحتمالية الإصابة بآلام، أو احمرار.[5]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء أوفاتوموماب، إذ قد يتأخر موعد تلقي المريض للجرعة التالية بناءً على نتائج هذه الفحوصات.[4]
- إجراء فحوصات وظائف الكبد باستمرار أثناء استعمال دواء أوفاتوموماب، وبعد عدّة أشهر من التوقف عن تناوله لدى المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الكبد من النوع ب، إذ قد يتسبب دواء أوفاتوموماب في تنشيط الفيروس لديهم، وتفاقمه.[4]
- التخلص من حقنة دواء أوفاتوموماب المعبأة مسبقًا بعد الاستخدام، حتى في حال تبقي جزء من الدواء داخلها، فهي معدة للاستعمال مرة واحدة فقط.[4]
الأعراض الجانبية لدواء أوفاتوموماب
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أوفاتوموماب:[4][9]
- تهيّج في موضع الحقن.
- الإصابة بالحمى، والقشعريرة.
- الغثيان.
- الإسهال.
- الشعور بالتعب.
- الشعور بضيق الصدر، وصعوبة التنفس.
- السعال.
- التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis).
- الالتهاب الرئوي (Pneumonia).
- ظهور الطفح الجلدي.
- انخفاض عدد خلايا الدم.
- الإصابة بالعدوى.
- الإصابة بأعراض نزلات البرد، مثل انسداد الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق.
- الصداع.
كما يجب الاتصال بالطبيب على الفور، أو محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أوفاتوموماب:
- الشعور بالضعف في أحد جانبي الجسم، واختلال التناسق الحركي.[5]
- اضطرابات جديدة، أو مفاجئة في التفكير.[5]
- الارتباك.[5]
- الدوار.[5]
- فقدان التوازن.[5]
- مواجهة صعوبة في التحدث، أو المشي.[5]
- اضطرابات جديدة، أو مفاجئة في الرؤية.[5]
- اضطرابات الذاكرة.[7]
- الاكتئاب.[7]
- ظهور الشرى، وتورم الوجه، والجفون، والشفتين، والفم، واللسان، والحلق، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس، والشعور بفقدان الوعي.[5]
- انخفاض العدلات، وقلة الصفيحات، وفقر الدم، إذ قد يعاني منهم المريض لفترات طويلة.[9]
- متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens Johnson Syndrome)، (تفاعل جلدي حاد ونادر قد يتسبب في فقدان الجلد، إذ تبدأ أعراضه بالإصابة بالحمى، والسعال، والتهاب الأنف، وألم العيون، والآلام العضلية، وبعد 3-4 أيام يبدأ الطفح الجلدي بالظهور، بالإضافة إلى التقرحات التي تظهر في الوجه، والجذع، والأطراف، والأسطح المخاطية، وتتعدد الأدوية التي قد تسبب متلازمة ستيفنز جونسون، مثل دواء كاربامازيبين (Carbamazepine) -مضاد اختلاج- [10]).[9]
- متلازمة تحلل الورم (Tumor Lysis Syndrome)، (تحلل كميات كبيرة من الخلايا السرطانية، و إطلاق كميات كبيرة من البوتاسيوم، والفوسفات، والأحماض النووية في الدورة الدموية، لينجم عن ذلك إصابة المريض بفرط تركيز البوتاسيوم في الدم (Hyperkalemia)، وفرط تركيز الفوسفات في الدم (Hyperphosphatemia)، وفرط تركيز حمض اليوريك في الدم (Hyperuricemia)، وانخفاض تركيز الكالسيوم في الدم (Hypocalcemia)[11]).[9]
قد يتسبب دواء أوفاتوموماب أيضًا باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي (Progressive Multifocal Leukoencephalopathy)، وهو اضطراب يصيب الجهاز العصبي المركزي، وينجم عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي جي سي (JC Polyoma Virus (JCV))، كما أنَّه مرض يهدد الحياة إذ قد يتسبب بإصابة المريض بالإعاقة، أو قد يسبب الوفاة.[7][12]
التداخلات الدوائية مع دواء أوفاتوموماب
قد يتداخل دواء أوفاتوموماب مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء ثنائي ميثيل فومارات (Dimethyl fumarate).[13]
- دواء تيريفلونوميد (Teriflunomide).[13]
- دواء ليفلونوميد (Leflunomide).[13]
- دواء أباتاسيبت (Abatacept).[2]
- دواء أداليموماب (Adalimumab).[2]
- دواء ألمتوزوماب (Alemtuzumab).[2]
- دواء امبروكسول (Ambroxol).[2]
- دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).[3]
- دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).[3]
- دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).[3]
ينبغي أيضًا تجنب استعمال أي من اللقاحات أثناء تناول دواء أوفاتوموماب دون استشارة الطبيب، كما يجب إعلامه عن تلقي المريض لأحد اللقاحات خلال الأربع أسابيع السابقة، واستشارته حول حاجة المريض لأي من اللقاحات قبل البدء باستعمال دواء أوفاتوموماب.[5]
موانع استعمال دواء أوفاتوموماب
قد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية للتحقق من أنَّ المريض لا يعاني من أي مشكلات تمنعه من استعمال دواء أوفاتوموماب،[4] إذ يُمنع استعماله لدى مجموعة من الحالات:
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحساسية تجاه دواء أوفاتوموماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
- المرضى الذين يُعانون من عدوى نشطة ناجمة عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع ب.[8]
- الحمل، إذ قد يؤذي دواء أوفاتوموماب الجنين، لذا ينبغي اللجوء لإحدى وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء أوفاتوموماب، ولمدة 6 شهور على الأقل بعد تلقي الجرعة الأخيرة منه، كما يجب إعلام الطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء تلقي دواء أوفاتوموماب.[4][5]
- الرضاعة الطبيعية.[4]
يجدر التنويه أيضًا إلى ضرورة إعلام طبيب الأطفال في حال استعمال الأم لدواء أوفاتوموماب أثناء حملها بطفلها، إذ قد يتأثر جدول مطاعيم الطفل خلال الستة شهور الأولى من عمره.[4]
الجرعة الزائدة من دواء أوفاتوموماب
يجب الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لدواء أوفاتوموماب بجرعاتٍ مفرطة، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ووقت تناولها، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[5][7]
نسيان جرعة دواء أوفاتوموماب
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء أوفاتوموماب لمعرفة كيفية التصرف حينها.[7]
ظروف تخزين دواء أوفاتوموماب
يجب تخزين دواء أوفاتوموماب في الثلاجة، مع مراعاة عدم وصوله إلى درجة التجمد، كما ينبغي الاحتفاظ به ضمن علبته الأصلية، لحمايته من وصول الضوء إليه.[4]
يمكن أيضًا تخزين دواء أوفاتوموماب ضمن درحة حرارة الغرفة، أو لدرجة حرارة تصل إلى 30 مئوية إذا لزم الأمر لمدة 7 أيام فقط، وفي حال إعادة الدواء غير المستخدم إلى الثلاجة يجب استخدامه خلال فترة السبعة أيام القادمة، وينبغي التخلص منه في حال عدم استعماله خلال هذه الأيام المحددة.[9]
دواء أوفاتوموماب المُتاح في الأسواق
يوجد دواء أوفاتوموماب في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت المسمى التجاري كيسيمبتا (Kesimpta).[14][15]
نُبذة عن دواء أوفاتوموماب
نال دواء أوفاتوموماب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لاستخدامه في علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن في شهر أكتوبر لعام 2009 ميلادي، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من المرضى الذين يعانون من مرض التصلب اللويحي المتعدد أنَّ استعمال دواء أوفاتوموماب من خلال الحقن تحت الجلد أبدى نتائج أفضل من تناول دواء تيريفلونوميد عن طريق الفم، إذ تمكن من تقليل معدل الانتكاس السنوي، والحد من تفاقم العجز/ الإعاقة (Disability) لديهم.[16][17]
أجرت أيضًا إحدى الدراسات في عام 2021 ميلادي مقارنةً بين استعمال دواء ريتوكسيماب (Rituximab)، والأجسام وحيدة النسيلة المضادة لمستضد (CD20)، والتي تشمل دواء أوفاتوموماب في علاج أورام الغدد الليمفاوية اللاهودجكين (اضطرابات خبيثة تصيب الخلايا الليمفاوية في مراحل تمايزها المختلفة)، فأظهر دواء أوفاتوموماب نتائج مماثلة لدواء ريتوكسيماب في العديد من المؤشرات الحيوية، ولكن تلقي دواء أوفاتوموماب نجم عنه ارتفاع معدلات إصابة المرضى بالآثار الجانبية.[18]