- المادة الفعالة: ميتوكلوبراميد (Metoclopramide).[1]
- تصنيف الدواء: يصنف دواء ميتوكلوبراميد من مضادات التقيؤ (Antiemetic Drugs) التي تنتمي إلى عائلة البنزاميدات (Benzamides).[1]
- الأمراض المستهدفة: الغثيان، والتقيؤ.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C14H22ClN3O2).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محلول فموي، شراب فموي (Syrup)، أقراص تتحلل في الفم لدى اختلاطها في اللعاب (Oral Disintegrating Tablet)، بخاخ للأنف، محلول للحقن، محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة.[4][5][6]
- الاسم التجاري: ريجلان (Reglan).[7]
استخدامات دواء ميتوكلوبراميد
تتعدد الاستخدامات المُصرح بها لدواء ميتوكلوبراميد:
- علاج الغثيان والتقيؤ لدى المرضى الذين يعانون من الارتداد المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease (GERD)) -المتمثل في التدفق العكسي لحمض المعدة، مُسببًا حرقة المعدة، وإصابة المريء- لدى المرضى الذين لم يشعروا بتحسن أثناء تلقيهم لأي أدوية أخرى سابقة، إذ يسهم دواء ميتوكلوبراميد في تخفيف حرقة المعدة، وتعجيل شفاء القرحة الموجودة في المريء.[2][8]
- علاج الغثيان، والتقيؤ لدى المرضى الذين يعانون من خزل المعدة الناجم عن الإصابة بمرض السكري (Diabetic Gastroparesis)، والمتمثل في بطء إفراغ المعدة لمحتوياتها، ومن أعراضه الشعور بحرقة في المعدة، وعدم الراحة بعد تناول الطعام، إذ يتسبب دواء ميتوكلوبراميد بزيادة حركة المعدة.[2][7]
- الوقاية من الغثيان والتقيؤ المصاحب لخضوع المرضى لعلاج السرطان الكيميائي المُقيئ (Emetogenic Cancer Chemotherapy).[4]
- الوقاية من الغثيان، والتقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية.[4]
- تنبيب الأمعاء الدقيقة (Small Bowel Intubation)، إذ يشير مصطلح التنبيب إلى عملية تمرير أنبوب من الأنف أو الفم إلى المعدة، بهدف إزالة الهواء، والمواد الأخرى من المعدة، أو إدخال الأدوية، والأطعمة السائلة إلى المعدة، والأمعاء الدقيقة.[6][9]
- تحفيز إفراغ المعدة، وتدفق الباريوم (Barium) لدى المرضى المخطط لهم الخضوع للفحص الإشعاعي للمعدة، أو الأمعاء الدقيقة، إذ يُجرى التصوير بالأشعة السينية بعد ابتلاع المريض مشروبًا سميكًا يحتوي على الباريوم، غالبًا ما يكون مُنكّه بالشوكولاتة أو الفراولة لتسهيل ابتلاعه، ويراقب أخصائي الأشعة الباريوم أثناء انتقاله عبر الحلق إلى الجهاز الهضمي العلوي، مما يساعد في تشخيص الاضطرابات التي تؤثر في الحلق والمريء والمعدة، والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، وقد يتعارض تأخر إفراغ الجهاز الهضمي لمحتوياته مع دقة التصوير الإشعاعي، لذا يُستخدم دواء ميتوكلوبراميد لتسهيل الإفراغ، والحصول على تصوير تشخيصي أوضح، وأدق.[6][10]
كما تتوافر استخدامات أخرى لدواء ميتوكلوبراميد غير مُصرح بها (Off-Label):
- مرض بازهر المعدة (Gastric Bezoars)، وهو تراكم المواد غير الصالحة للأكل، أو غير المهضومة في الجهاز الهضمي.[6][11]
- ألم الصداع النصفي (Migraine).[6]
- خزل المعدة -دون النظر إلى مُسببه-.[4]
- الفواق.[4]
- الوقاية من الغثيان، والتقيؤ المصاحب للعلاج الكيميائي لدى الأطفال.[4]
- الوقاية من الغثيان، والتقيؤ الناجم عن الخضوع للعلاج الإشعاعي.[4]
- علاج الغثيان، والتقيؤ لدى مرضى السرطان المتقدم، إذ يشير مصطلح السرطان المتقدم إلى أنواع السرطان التي من غير المرجح شفاءها، أو أنواع السرطان التي تنتشر إلى الأنسجة المجاورة، أو أماكن أخرى في الجسم.[4][12]
- الوقاية من الغثيان، والتقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية في حال وجود موانع لاستعمال الشفط الأنفي المعدي (Nasogastric Suction)، أو عدم توافره.[2]
- التقيؤ الحملي (Hyperemesis Gravidarum)، إذ يجب استعمال دواء ميتوكلوبراميد بحذر، بسبب عدم وجود دراساتٍ كافية حول آثاره الجانبية أثناء فترة الحمل.[2]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء ميتوكلوبراميد أظهر فعاليته في علاج الغثيان، والتقيؤ لدى المرضى المصابين بأمراض الكبد المتقدمة، كما أشارت دراساتٍ حديثة إلى فعالية دواء ميتوكلوبراميد في علاج متلازمة دايموند بلاكفان (Diamond Blackfan Syndrome)، وهي اضطراب دموي نادر، يتمثل في الإنتاج غير الكافي لخلايا الدم الحمراء من نخاع العظم، وهي الخلايا المسؤولة عن نقل الأوكسجين إلى أنسجة الجسم، وأعضائه، ولعلَّ أبرز أعراضه الشعور بالتعب، والضعف العام في الجسم، وتسارع ضربات القلب.[2][13]
تحذيرات قبل استعمال دواء ميتوكلوبراميد
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ميتوكلوبراميد لدى مجموعة من الحالات:[8][14]
- الحساسية تجاه دواء ميتوكلوبراميد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي من الأدوية الأخرى، أو الأطعمة، أو المواد المحددة.
- المرضى الذين يواجهون مشكلات وصعوبات في القدرة على التحكم في حركات الجسم، أو أي من اضطرابات العضلات الأخرى أثناء تناولهم لدواء ميتوكلوبراميد.
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات مزاجية كالاكتئاب، أو سبق لهم الإصابة به، أو تتوارد لديهم أفكار انتحارية.
- المرضى الذين يعانون من نوباتٍ تشنجية، أو ارتفاع ضغط الدم.
- المرضى الذين يعانون من نزيف، أو انسداد، أو تمزق في المعدة، أو الأمعاء.
- المرضى المصابين بورم القواتم (Pheochromocytoma)، وهو ورم يصيب غدة صغيرة موجودة بالقرب من الكلى.
- المرضى المصابين بمرض باركنسون (Parkinson's Disease)، وهو اضطراب يصيب الجهاز العصبي، ويتسبب بصعوبات الحركة، والتوازن، والتحكم في العضلات.
- سرطان الثدي.
- الربو (Asthma).
- المرضى الذين يعانون من عوز إنزيم نازعة هيدروجين غلوكوز-6-فوسفات (Glucose-6-Phosphate Dehydrogenase (G-6PD) Deficiency)، أو عوز إنزيم اختزال السيتوكروم (B5 NADH) (NADH Cytochrome B5 Reductase Deficiency)، وهي اضطرابات وراثية تصيب الدم.
- المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، أو الكبد، أو الرئة.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ إنَّه يُوصى بتجنب استعمال دواء ميتوكلوبراميد لدى هؤلاء المرضى في معظم الحالات، إلا إذا كان استخدامه لعلاج إفراغ المعدة البطيء، لأنَّ دواء ميتوكلوبراميد قد يكون غير فعال، أو غير آمنٍ لدى تناوله بالتزامن مع الأدوية الأخرى التي قد يتناولها المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 فأكثر.
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.
كما يجدر التنويه إلى تجنب استعمال دواء ميتوكلوبراميد لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات في حركة العضلات، مثل عسر الحركة المتأخر (Tardive Dyskinesia) لدى تناولهم لدواء ميتوكلوبراميد، أو أي من الأدوية المماثلة له.[7]
جرعة دواء ميتوكلوبراميد
يوجد العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء ميتوكلوبراميد بجرعاتٍ وتراكيز مختلفة:
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 5 ملغ، و10 ملغ.[5]
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ 5 مل، و10 ملغ/ 10 مل.[4]
- شراب فموي (Syrup)؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ 5 مل، و10 ملغ/ 10 مل.[5]
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب (Oral Disintegrating Tablet)؛ تتوافر بتركيز 5 ملغ، و10 ملغ.[4]
- بخاخ للأنف؛ يتوافر بتركيز 15 ملغ/ 0.07 مل.[6]
- محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.[4]
- محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.[4]
كيف يعمل دواء ميتوكلوبراميد؟
يتمحور مبدأ عمل دواء ميتوكلوبراميد حول تسريع حركة الطعام عبر المعدة والأمعاء، ويستمد دواء ميتوكلوبراميد تأثيره كمضاد للتقيؤ من خلال قدرته على تثبيط مستقبلات الدوبامين (D2)، وتحفيز مستقبلات السيروتونين (5-HT3) في منطقة تحفيز المستقبلات الكيميائية الموجودة في المنطقة الخلفية من الدماغ،[3] مما ينجم عنه مجموعة من التأثيرات:[4][5]
- زيادة حساسية أنسجة الجهاز الهضمي لمركب الأستيل كولين (Acetylcholine)، مما يعزز حركة وإفراغ المعدة.
- زيادة حركة الجهاز الهضمي العلوي دون ملاحظة زيادة في إفرازات المعدة، أو البنكرياس، أو الإفرازات الصفراوية.
- زيادة قوة العضلة العاصرة للمريء السفلية (Lower Esophageal Sphincter).
كيفية استعمال دواء ميتوكلوبراميد
يجب مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ميتوكلوبراميد:
- تناول دواء ميتوكلوبراميد بأشكاله الصيدلانية الفموية في وقت النوم، وقبل 30 دقيقة من موعد تناول الطعام، مالم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك.[14]
- ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء ميتوكلوبراميد باستعمال أداة قياس الجرعات الخاصة المرفقة في علبة الدواء، أو طلبها من الصيدلاني في حال عدم وجودها.[14]
- تجنب استعمال ملعقة الطعام العادية لقياس جرعة دواء ميتوكلوبراميد، إذ لا يمكن ضبط جرعة الدواء بدقة من خلالها.[5]
- تجنب استعمال اثنين من الأشكال الصيدلانية لدواء ميتوكلوبراميد في ذات الوقت.[15]
- اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال أقراص دواء ميتوكلوبراميد التي تتحلل في الفم:[15][16]
o إزالة قرص الدواء من العلبة بعد التحقق من أنَّ المريض جاهز لتناولها، كما ينبغي التأكد من أنَّ الأيدي جافة أثناء التقاط القرص.
o وضع قرص دواء ميتوكلوبراميد في الفم أعلى اللسان، وتركه ليذوب، إذ قد يستغرق دقيقة واحدة، ومن ثم يمكن ابتلاع القرص المذاب مع اللعاب، أو شرب السوائل للمساعدة في ابتلاعه إذا لزم الأمر.
o تجنب ابتلاع قرص دواء ميتوكلوبراميد الذي يتحلل في الفم كاملًا قبل ذوبانه، وتجنب مضغه.
o التخلص من قرص دواء ميتوكلوبراميد الذي يتحلل في الفم في حال تكسره، أو سحقه.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد البدء باستعمال دواء ميتوكلوبراميد، أو ازدياد حدّتها.[14]
- تجنب مشاركة دواء ميتوكلوبراميد مع أي شخص آخر.[14]
- تلقي حقن دواء ميتوكلوبراميد عضليًا، أو وريديًا بإشراف مباشر من الاختصاصيين، وغالبًا ما يكون أثناء إجراء الجراحة، أو الخضوع للعلاج الكيميائي، أو الخضوع لأي إجراء طبي.[15]
- الاستمرار في استعمال دواء ميتوكلوبراميد طوال الفترة المحددة من الطبيب، وتجنب التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب، إذ قد يعاني المرضى من مجموعة من الأعراض الانسحابية لدواء ميتوكلوبراميد أثناء توقفهم عن تناوله، كالدوار، والصداع، والعصبية.[16]
كما يجدر التنويه إلى تجنب استعمال دواء ميتوكلوبراميد بكمياتٍ أعلى من الجرعة الموصى بها، أو لمدة تتجاوز 12 أسبوعًا، إذ إنَّ الجرعات المرتفعة أو الاستخدام طويل الأمد لدواء ميتوكلوبراميد قد يتسبب باضطراباتٍ خطيرة في الحركة لا يمكن الشفاء منها، وتزداد احتمالية الإصابة بهذه الاضطرابات لدى مرضى السكري، وكبار السن، خصوصًا النساء.[15]
الأعراض الجانبية لدواء ميتوكلوبراميد
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية التي يعاني منها أكثر من 10% من المرضى لدى استعمالهم لدواء ميتوكلوبراميد هي الأعراض خارج الهرمية (Extrapyramidal Symptoms)، وهي مجموعة من الأعراض المرتبطة بالحركة تصيب المرضى لدى تناولهم لأدوية محددة،[5][17] والتي تشمل:
- تشنج الحنجرة (Laryngospasm).[2]
- ارتفاع تركيز البرولاكتين في الدم (Hyperprolactinemia).[2]
- تعذر الجلوس (Akathisia)، وهو الشعور بعدم الراحة، إذ يواجه المريض صعوبات في الجلوس، والثبات مكانه.[3][17]
- خلل التوتر العضلي الحاد (Dystonia)، المتمثل في انقباض العضلات، والتوائها لاإراديًا.[3][17]
- الصعر (Torticollis)، وهو مصطلح يشير إلى محدودية حركة الرقبة في اتجاه واحد فقط.[2][18]
- الضزز (Trismus)، وهو مصطلح يشير إلى تقييد نطاق حركة الفك.[2][15]
- الإصابة بأعراض مرض باركنسون -الناجمة عن تناول الدواء، وليس عن مرض-، كالرعشة، وتصلب العضلات، وتباطؤ الحركة.[2][17]
- عسر الحركة المتأخر (Tardive dyskinesia)، والمتمثل في فقدان السيطرة على حركات الوجه، كالمضغ، أو اللعق، أو إخراج اللسان، أو رمش العين المتكرر.[2][17]
- متلازمة الذهان الخبيثة (Neuroleptic Malignant Syndrome)؛ اضطراب يصيب الجهاز العصبي، ومن أعراضه تصلب العضلات، وارتفاع درجة حرارة الجسم.[2][17]
كما ينبغي التوقف عن تناول دواء ميتوكلوبراميد، والاتصال بالطبيب في حال مواجهة المريض لأي من أعراض اضطرابات الحركة الخطيرة، والتي قد يصاب بها خلال أول يومين من بدء تلقي دواء ميتوكلوبراميد، كاهتزاز الأطراف، وحركات عضلات الوجه غير المنضبطة، كحركة اللسان، أو حركة العين، أو أي حركات عضلية جديدة، أو غير اعتيادية لا يمكن التحكم فيها.[7]
التداخلات الدوائية مع دواء ميتوكلوبراميد
قد يتداخل دواء ميتوكلوبراميد مع مجموعة من الأدوية:
- دواء اسيتامينوفين (Acetaminophen).[7]
- دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine).[7]
- دواء ديجوكسين (Digoxin).[7]
- دواء الإنسولين (Insulin).[7]
- دواء ليفودوبا (Levodopa).[7]
- دواء جليكوبيرولات (Glycopyrrolate).[7]
- دواء ميبينزولات (Mepenzolate).[7]
- دواء تتراسيكلين (Tetracycline).[7]
- دواء بروميثازين (Promethazine)، إذ قد يتسبب دواء ميتوكلوبراميد بتعزيز الآثار الجانبية الضارة لدواء بروميثازين، لذا يُمنع استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض.[4]
- دواء ريفاستيجمين (Rivastigmine)، فقد يتسبب بتعزيز الآثار الجانبية الضارة لدواء ميتوكلوبراميد، وخصوصًا الأعراض خارج الهرمية، لذا يُمنع استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض.[4]
- دواء تيترابينازين (Tetrabenazine)، إذ قد يتسبب دواء ميتوكلوبراميد بتعزيز الآثار الجانبية الضارة لدواء تيترابينازين، لذا يُمنع استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض.[4]
- دواء تريميتازيدين (Trimetazidine)، إذ قد يتسبب دواء ميتوكلوبراميد بتعزيز الآثار الجانبية الضارة لدواء تريميتازيدين، لذا يُمنع استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض.[4]
- دواء دروبيريدول (Droperidol)، فقد يتسبب بتعزيز الآثار الجانبية الضارة لدواء ميتوكلوبراميد، لذا يُمنع استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض.[4]
- الأدوية المضادة للذهان (Antipsychotic Drugs)، كدواء كلوربرومازين (Chlorpromazine)، ودواء كلوزابين (Clozapine)، ودواء هالوبيريدول (Haloperidol)، ودواء أولانزابين (olanzapine)، إذ قد تتسبب باحتمال حدوث تأثيرات إضافية للدواء، والإصابة بمتلازمة الذهان الخبيثة، لذا يمنع استعمال دواء ميتوكلوبراميد بالتزامن مع أي من هذه الأدوية.[2][7]
- دواء فلوكستين (Fluoxetine)، إذ قد يتسبب بزيادة احتمال الإصابة بالأعراض خارج الهرمية لدواء ميتوكلوبراميد، لذا يُمنع استعمالهما بالتزامن مع بعضهما البعض.[2]
- دواء أتروبين (Atropine).[7]
- دواء بنزتروبين (Benztropine).[7]
- دواء ديمينهيدرينات (Dimenhydrinate).[7]
- دواء ميثسكوبولامين (Methscopolamine).[7]
- دواء سكوبولامين (Scopolamine).[7]
- أدوية علاج اضطرابات المثانة، أو المسالك البولية، كدواء داريفيناسين (Darifenacin)، أو دواء فلافوكسات (Flavoxate)، أو دواء أوكسيبوتينين (Oxybutynin)، أو دواء تولتيرودين (Tolterodine)، أو دواء سوليفيناسين (Solifenacin).[7]
- أدوية ضغط الدم.[7]
- أدوية موسعات القصبات الهوائية، كدواء إبراتروبيوم (Ipratroprium)، أو دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).[7]
- أدوية القولون العصبي، كدواء ديسيكلومين (Dicyclomine)، ودواء هيوسيامين (Hyoscyamine)، أو دواء بروبانثيلين (Propantheline).[7]
- أدوية مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitors)، كدواء فيورازولدون (Furazolidone)، ودواء إيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء راساجيلين (Rasagiline)، ودواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine).[7]
موانع استعمال دواء ميتوكلوبراميد
يُمنع استعمال دواء ميتوكلوبراميد لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء ميتوكلوبراميد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[2]
- الحساسية تجاه دواء بروكيناميد (Procainamide).[5]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بخلل التوتر العضلي، أو عسر الحركة المتأخر لدى استعمالهم لدواء ميتوكلوبراميد.[5]
- المرضى المصابين بورم القواتم، أو أي من أورام المستقتمات الأخرى التي تفرز الكاتيكولامينات (Catecholamine)، كالنورإبينفرين (Norepinephrine)، والإبينفرين (Epinephrine)، والدوبامين (Dopamine).[5][16]
- المرضى المصابين بنوباتٍ تشنجية.[2]
- المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون.[2]
- المرضى المصابين بالاكتئاب.[2]
- المرضى الذين يعانون من مشكلات في المعدة، أو الأمعاء، كالنزيف، أو الانسداد، أو الانثقاب -وجود ثقب، أو تمزق في المعدة، أو الأمعاء-، إذ إنَّ تحفيز حركية الجهاز الهضمي في هذه الحالات يكون خطيرًا.[5][7]
- الاستعمال المتزامن مع أي من الأدوية التي تُعد الأعراض خارج الهرمية من أعراضها الجانبية، كأدوية الفينوثيازين (Phenothiazines)، وأدوية البيوتيروفينون (Butyrophenones).[5]
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات في حركة العضلات لدى استعمالهم لدواء ميتوكلوبراميد، أو أي من الأدوية المشابهة له.[7]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[7]
- الحمل، إذ قد يتسبب دواء ميتوكلوبراميد بأذى للجنين في حال استعماله خلال الفترة الأخيرة من الحمل، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الحمل.[7]
- الرضاعة الطبيعية، فقد تكون الرضاعة الطبيعية غير آمنة أثناء استعمال دواء ميتوكلوبراميد، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله بالتزامن مع الرضاعة الطبيعية.[7]
الجرعة الزائدة من دواء ميتوكلوبراميد
تتعدد أعراض التسمم من دواء ميتوكلوبراميد:[7][8]
- النعاس.
- الارتباك.
- حركة العضلات غير المنضبطة، والتي لا يمكن السيطرة عليها.
- انخفاض طاقة الجسم.
- ظهور الجلد بلون أزرق.
- الصداع.
كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بضيق التنفس، أو فقدان الوعي جراء استعماله لجرعاتٍ مفرطة من دواء ميتوكلوبراميد.[5]
نسيان جرعة دواء ميتوكلوبراميد
يجب الالتزام بمجموعةٍ من التعليمات المهمة في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء ميتوكلوبراميد:[14]
- تناول الجرعة المنسية من دواء ميتوكلوبراميد فور تذكرها في حال كانت من الأشكال الصيدلانية الفموية للدواء.
- تخطي الجرعة المنسية من دواء ميتوكلوبراميد -الأشكال الصيدلانية الفموية للدواء-، في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
- تجنب استعمال جرعتين، أو أي جرعات إضافية من الدواء في ذات الوقت.
- استشارة الطبيب حول ما يجب فعله في حال كانت الجرعة المنسية هي حقنة من دواء ميتوكلوبراميد.
ظروف تخزين دواء ميتوكلوبراميد
ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء ميتوكلوبراميد:
- تخزين الأقراص الفموية، والمحلول الفموي، والحقن من دواء ميتوكلوبراميد ضمن درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20، و25 مئوية.[3]
- الاحتفاظ بدواء ميتوكلوبراميد في علبة محكمة الإغلاق، وبعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.[7]
- تجنب تجميد المحلول الفموي من دواء ميتوكلوبراميد.[14]
- الاحتفاظ بدواء ميتوكلوبراميد في مكانٍ آمن، وبمعزل عن متناول الأطفال.[14]
دواء ميتوكلوبراميد المتاح في الأسواق
يوجد دواء ميتوكلوبراميد في الصيدليات حول العالم بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء ميتوكلوبراميد
حصل دواء ميتوكلوبراميد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1980 ميلادي، وفي عام 2023 ميلادي أجريت دراسة حول فعالية، وسلامة استعمال دواء ميتوكلوبراميد في علاج الصداع النصفي الحاد مقارنة بالأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج الصداع النصفي، فأشارت نتائجها إلى أنَّ تلقي دواء ميتوكلوبراميد بجرعة 10 ملغ وريديًا كان فعالًا في الحد من نوبات الصداع النصفي الحادة، إذ تفوَّق على الأدوية الأخرى في تخفيف الغثيان، والتقيؤ باستثناء دواء جرانيسيترون (Granisetron) الذي كان له تأثير مماثل لدواء ميتوكلوبراميد، أما الآثار الجانبية، ومعدل تكرار نوبات الصداع النصفي فكان لدواء ميتوكلوبراميد تأثيرات مشابهة للأدوية التي تضمنتها الدراسة كدواء جرانيسيترون، ودواء كيتورولاك (Ketorolac)، ودواء كلوربرومازين (Chlorpromazine).[6][21]
كما ذكرت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي أنَّ تلقي دواء ميتوكلوبراميد وريديًا قبل الخضوع للتنظير الداخلي، تمكّن من تعزيز جودة تصوير الغشاء المخاطي بالمنظار (Endoscopic Mucosal Visualization (EMV)) للدوالي التي تسبب نزيف الجهاز الهضمي العلوي الحاد (Acute Upper Gastrointestinal Hemorrhage (UGIH)).[22]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء