- المادة الفعالة: دواء بيتاهستين (Betahistine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء بيتاهستين ناهض لمستقبلات الهيستامين من النوع الأول (Histamine H1 Agonist)، ومضاد لمستقبلات الهيستامين من النوع الثالث (Histamine H3 Receptor Antagonist).[1]
- الأمراض المستهدفة: داء مينير (Meniere’s disease).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C8H12N2).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محلول فموي، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب (Orally Disintegrating Tablet)، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، محلول فموي (قطارة).[2]
- الاسم التجاري: إكوامن (Aequamen).[3]
استخدامات دواء بيتاهستين
يُستخدم دواء بيتاهستين لتقليل نوبات الدوار المصاحبة لمرض مينير، وهو مرض متفاقم يُصيب الأذن الداخلية، ويتسبب بالدوار، وطنين الأذنين، وفقدان السمع، بالإضافة إلى استخدامه في علاج الصداع الوعائي (Vascular Headaches).[1][2]
تحذيرات قبل استعمال دواء بيتاهستين
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بيتاهستين لدى مجموعة من الحالات:[4]
- الحساسية تجاه دواء بيتاهستين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء بيتاهستين.
- المرضى المصابين بورم القواتم ( Pheochromocytoma) -ورم يُصيب الغدة الكظرية-.
- الإصابة بقرحة المعدة.
- الأطفال، إذ قد لا يُوصى باستخدام دواء بيتاهستين لدى الأطفال.
جرعة دواء بيتاهستين
يتوفر دواء بيتاهستين على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[2]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 2.5 ملغ، و4 ملغ، و5 ملغ، و6 ملغ، و8 ملغ، و12 ملغ، و15.6 ملغ، و16 ملغ، و24 ملغ، و39 ملغ.
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب؛ تتوفر بتركيز 6 ملغ، و8 ملغ، و24 ملغ.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 12 ملغ.
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 8 ملغ، و12.5 ملغ.
- محلول فموي (قطارة)؛ يتوفر بتركيز 8 ملغ/ مل.
كما يُوصى باستخدام دواء بيتاهستين بجرعة فموية تبلغ 8-16 ملغ 3 مرات يوميًا، أو جرعة 24 ملغ مرتين يوميًا لتقليل نوبات الدوار لدى المرضى البالغين المصابين بداء مينير.[3]
كيف يعمل دواء بيتاهستين؟
تتعدد آليات عمل دواء بيتاهستين:[1][2]
- تنشيط مستقبلات الهيستامين من النوع الأول في الأذن الداخلية، مما يتسبب بتوسع الأوعية الدموية، وزيادة نفاذيتها، وانخفاض ضغط السائل اللمفي داخل الأذن، مما يكبح تمزق تجويف الأذن/ التّيه الذي يتسبب بفقدان السمع لدى المرضى المصابون بمرض مينير.
- زيادة تدفق الدم الدهيليزي القوقعي، مما يخفف الدوار.
- تثبيط مستقبلات الهيستامين من النوع الثالث، مما يتسبب بارتفاع تركيز النواقل العصبية في جذع الدماغ، والتي تشمل السيروتونين (Serotonin)، وذلك ما يُسهم في استعادة توزان المريض، وتخفيف الدوار.
كما يجدر التنويه إلى أنَّ الدوار ينجم عن خلل في الأذن الداخلية، أو العصب الدهليزي، أو المخيخ، أو جذع الدماغ، أو الجهاز العصبي المركزي، وفي معظم الحالات يحاول الجهاز العصبي المركزي التكيُّف للتعافي بعد نوبات الدوار، ولكن المرضى المصابين بداء مينير يُصابون بنوبات متكررة من الدوار بسبب اختلال السائل اللمفي الداخلي في الأذن، مما يؤثر في جودة الحياة لديهم، وقدرتهم على أداء الأنشطة اليومية.[2]
كيفية استعمال دواء بيتاهستين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بيتاهستين:[4]
- اتباع تعليمات الطبيب بدقة.
- تجنب مشاركة دواء بيتاهستين مع أي شخص آخر.
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- الحرص على تناول دواء بيتاهستين في ذات الوقت يوميًا.
- تناول دواء بيتاهستين مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام في حال تسببه باضطراب المعدة.
الأعراض الجانبية لدواء بيتاهستين
قد يعاني نسبة من المرضى تبلغ 1-10% ممن يستخدمون دواء بيتاهستين من الصداع، والغثيان، وعسر الهضم، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بمجموعة من الأعراض الجانبية،[3][4] أبرزها:[4]
- النعاس.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- الدوار.
- فقدان الوعي.
- اضطرابات المعدة.
- التقيؤ.
- آلام البطن.
- حرقة المعدة.
- النُفاخ.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء بيتاهستين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء بيتاهستين
قد يتداخل دواء بيتاهستين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- أدوية مضادات الهيستامين (Antihistamines)، كدواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، ودواء سيتيريزين (Cetirizine)، ودواء لوراتادين (Loratadine).[3][5]
- أدوية ناهضات مستقبلات بيتا 2 (Beta2-Agonists)، كدواء ألبوتيرول (Albuterol)، ودواء أرفورموتيرول (Arformoterol)، ودواء بامبوتيرول (Bambuterol).[3][6]
- أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors)، كدواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ايزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine).[3][7]
- دواء أموكسابين (Amoxapine).[2]
- دواء إبينفيرين (Epinephrine).[2]
- دواء لينيزوليد (Linezolid).[2]
موانع استعمال دواء بيتاهستين
يُمنع استعمال دواء بيتاهستين لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاهه، أو تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، كما يُمنع استخدامه لدى المرضى الذين يعانون من ورم القواتم، أو المرضى المصابون بقرحة المعدة النشطة، أو سبق لهم الإصابة بها.[3]
الجرعة الزائدة من دواء بيتاهستين
تتعدد أعراض التسمم من دواء بيتاهستين كجفاف الفم، والغثيان، وعسر الهضم، وآلام البطن، والنعاس، بالإضافة إلى بعض المضاعفات الخطيرة كالتشنجات، والاضطرابات الرئوية، أو القلبية التي قد تُصيب المرضى لدى استعمالهم جرعاتٍ مفرطة من دواء بيتاهستين خصوصًا عند تعمد تناولها، أو تناولها مع أدوية أخرى، ويُوصى حينها بتقديم أي تدخل طبي مساعد بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، والاتصال بمركز مكافحة السموم.[2]
نسيان جرعة دواء بيتاهستين
ينبغي تخطي الجرعة المنسية من دواء بيتاهستين، وتجنب مضاعفة الجرعة أو تناول أي جرعات إضافية من دواء بيتاهستين.[4]
ظروف تخزين دواء بيتاهستين
يجب تخزين دواء بيتاهستين في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4]
دواء بيتاهستين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بيتاهستين في الصيدليات الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات:
نبذة عن دواء بيتاهستين
حصل دواء بيتاهستين على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في السبعينات، ولكن بعد 5 سنوات سُحب من الأسواق بسبب نقص الدراسات حول فعاليته، وطوّرت إحدى الشركات فيما بعد دواء جديد لإنقاص الوزن يعتمد على دواء بيتاهستين يُعرف باسم (OBE101)، إذ إنَّ تثبيط مستقبلات الهيستامين من النوع الأول يزيد من الشهية للطعام، فافترضت هذه الشركة أنَّ تنشيط هذه المستقبلات بواسطة دواء (OBE101) قد يقلل من الشهية للطعام.[1]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ مرض السكري قد يُصاحبه في معظم الحالات الإصابة بخلل في وظائف الأذن الداخلية كاستسقاء/ تميه السائل اللمفي داخل الأذن (EH) (Endolymphatic Hydrops)، لذا لجأت إحدى الدراسات التي أُجريت على مجموعة من الفئران إلى تقييم فعالية دواء بيتاهستين، ودواء سبيرونولاكتون (Spironolactone)، ودواء إمباغليفلوزين (Empagliflozin) في الوقاية من استسقاء السائل اللمفي داخل الأذن، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء بيتاهستين دونًا عن الأدوية الأخرى المستخدمة في الدراسة تمكّن من منع تفاقم استسقاء السائل اللمفي داخل الأذن لدى الفئران التي تتغذى على نظام غذائي غني بالدهون.[10]
قارنت أيضًا إحدى الدراسات بين فعالية استعمال دواء بيتاهستين بالتزامن مع مناورة إيبلي (Epley Maneuver) (يُشير مصطلح مناورة إيبلي إلى مجموعة حركات للرأس يُوصي بها الأطباء لتخفيف أعراض الدوار [11]) في علاج الدوار الوضعي الانتيابي الحميد الخلفي (BPPV) (Benign Paroxysmal Positional Vertigo)، أو استعمال مُناورة إيبلي بمفردها، فأشارت النتائج إلى أنَّ استخدام دواء بيتاهستين بالتزامن مع مُناورة إيبلي أكثر فعالية من استخدام مناورة إيبلي لوحدها، إذ تمكّن من زيادة السيطرة على الأعراض لدى المرضى الذين يعانون من الدوار الوضعي الانتيابي الحميد الخلفي.[12]
كما بحثت دراسةٌ أخرى في تأثير دواء سيليجيلين (Selegiline) -أحد أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين-ب (MAO-B)- في التوافر الحيوي (Bioavailability) (معدل امتصاص الدواء في مجرى الدم [13]) لدواء بيتاهستين، فأظهرت النتائج أنَّ التوافر الحيوي لدواء بيتاهستين زاد بمقدار 80-100 ضعف عند استخدامه بالتزامن مع دواء سيليجيلين، ولم تُسجل أي أعراض جانبية تؤثر في سلامة استخدام هذه الأدوية مع بعضها البعض، ولكن يجدر التنويه إلى أنَّ هذه الدراسة لا تزال ضمن المرحلة الأولى من البحث، لذا ينبغي إجراء المزيد من التجارب المضبوطة للتحقق من هذه النتائج.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء