بيبراسيلين (Piperacillin)

ينتمي دواء بيبراسيلين إلى عائلة البنيسيلينات المُضادة لبكتيريا الزائفة الزنجارية، وهو من المضادات الحيوية الفعَّالة في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية من خلال تثبيطه للخطوة الأخيرة من تكوين جدار الخلية البكتيرية، وقد يتداخل دواء بيبراسيللين مع مجموعة من الأدوية، أو الفيتامينات، ويمكن تفادي هذه التداخلات من خلال إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض.

  • المادة الفعالة: البيبراسيلين (Piperacillin).[1]
  • تصنيف الدواء: البنيسيلينات المُضادة لبكتيريا الزائفة الزنجارية (Antipseudomonal Penicillins).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: العدوى البكتيرية (Bacterial Infections).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C23H27N5O7S).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق مُعدّ للحقن، محاليل للحقن جاهزة للاستخدام المُباشر (Premix bags).[4]
  • الاسم التجاري: زوسين (Zosyn).[4]

استخدامات دواء بيبراسيلين

يُستخدم دواء بيبيراسيلين في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية، مثل عدوى الجهاز التنفسي، وعدوى المسالك البولية، والعدوى التي تصيب البطن من الداخل، والأنسجة الرخوية، والجلد، وحالات تسمم الدم.[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء بيبيراسيلين

لا بُدَّ من توخي الحذر قبل البدء باستخدام دواء بيبيراسيلين واستشارة الطبيب في مجموعة من الحالات:[2][6]

  • المرضى المصابين بالتليف الكيسي (Cystic Fibrosis)، أو الذين سبق لهم الإصابة بالتليف الكيسي، وهو مرض وراثي يسبّب اضطرابات في عمليات التنفس، والهضم، والتناسل.
  • المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
  • اتباع نظام غذائي خالٍ من الصوديوم، أو مُنخفض الصوديوم.
  • الحساسية من البيبيراسيلين، أو أي من المكونات التي تدخل في صناعته.
  • الحساسية تجاه أي دواء آخر.
  • الخضوع لعمليات جراحية، بما في ذلك جراحات الإنسان.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.

جرعة دواء بيبراسيلين

في الغالب يُضاف أحد مُثبطات البيتا لاكتاماز (B-Lactamase Inhibitors)، مثل تازوباكتام (Tazobactam) إلى دواء بيبيراسيلين في مركباته؛ وذلك ليمتد تأثير البيبيراسيلين إلى البكتيريا المُنتجة لإنزيم البنسللينيز (Penicillinase)، وهو إنزيم تفرزه الخلية البكتيرية لِتُحلل أدوية البنسيلين الأُخرى الحساسة لهذا الإنزيم وتحولهم إلى أحماضٍ غير نشطة، كما أنَّ جرعات البيبيراسيلين تُعطى عن طريق الحقن إما الوريدية أو العضلية فقط،[1][7] وتتوافر هذه الحقن بأشكالٍ صيدلانية وتراكيز مُتعددة:[4]

  • مسحوق مُّعد للحقن، ويتوافر بتراكيز عدّة: (2 غرام/ 250 ملغ)، (3 غرام/ 375 ملغ)، (4 غرام/ 500 ملغ)، (36 غرام/ 4.5 ملغ).
  • محاليل جاهزة للحقن مباشرة: وتتوفر بتراكيز عدّة: 2.25 غرام/ 50 مل، و3.375 غرام/ 50 مل، و 4.5 غرام/ 100 مل.

كما يُوصى بإعطاء دواء بيبيراسيلين بجرعات محددة:

  • جرعة البالغين:

يُوصى للبالغين بجرعة من بيبيراسيلين تتراوح من (3 غرام بيبيارسيلين/0.375 غرام تازوباكتام) إلى (4.5 غرام بيبيارسيلين/ 0.5 غرام تازوباكتام)، إذ تُكرّر الجرعة كل 6-8 ساعات، كما تستمر مدة العلاج من 7 أيام إلى 14 يومًا.[8]

  • جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من شهرين إلى 9 شهور:

يُوصى للأطفال الرُّضع الذين تتراوح أعمارهم من شهرين إلى تسعِ أشهر، وتبلغ أوزانهم 40 كلغ أو أقل بجرعة من دواء ببيبارسيلين تبلغ (80 ملغ ببيبارسيلين/ 10 ملغ تازوباكتام).[4]

  • جرعة الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 9 شهور:

يُوصى للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 9 شهور بجرعة من الببيبارسيلين تبلغ (100ملغ بيبيارسيلين/ 12.5ملغ تازوباكتام) للأطفال الذين تقل أوزانهم عن 40 كلغ، إذ تُعطى الجرعات عن طريق الوريد، وتُكرر كل 8 ساعات، أما الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 40 كلغ، فيُوصى بجرعة من دواء ببيبارسيلين تبلغ (12 غرام بيبارسيلين/ 1.5 غرام تازوباكتام) تُكرر كل 6 ساعات، وتُعطى عن طريق الوريد، كما تستمر مدة العلاج لمدة تتراوح من 7 إلى 10 أيام.[4]

كيف يعمل دواء بيبيراسيلين؟

يُثبط دواء بيبيراسيلين إتمام الخطوة الأخيرة من عملية تكوين جدار الخلية البكتيرية، من خلال ارتباطه ببروتينات رابطة للبنسلين (Penicillin-Binding Proteins) تتواجد داخل جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى تحلل الخلية البكتيرية وموتها إما من خلال الضغط الأسموزي على الخلية، أو من خلال تنشيط الخلية لعملية التحلل الذاتي بواسطة إنزيمات حالّة(Autolysins).[1][3]

كيفية استعمال دواء بيبيراسيلين

لا بُدَّ من التركيز على مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء بيبيراسيلين:[2][6]

  • اتباع تعليمات الطبيب بدقة حول طريقة استعمال الدواء.
  • لا يجب استخدام دواء بيبيراسيلين لمدة تفوق الفترة المُوصى بها.
  • تُعطى حُقن بيبيراسيلين في المستشفى غالبًا، ومن الممكن أيضًا إعطاء حقن بيبيراسيلين في المنزل، ولكن بعد استشارة مقدمي الرعاية الصحية حول الطريقة الصحيحة لاستخدام حُقن بيبيراسيلين.
  • إخبار مُقدمي الرعاية الصحية في المختبرات الطبية عن استخدام المريض لعقار البيبيراسيلين، إذ إنَّه قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات المخبرية.
  • قد يستلزم الأمر إجراء فحوصات الدم باستمرار لدى المرضى الذين يستخدمون البيبيراسيلين لفتراتٍ طويلة.
  • التواصل مع الطبيب في حال ساءت الأعراض لدى المريض، أو في حال عدم تحسنها.

الأعراض الجانبية لدواء بيبيراسيلين

قد يتسبب دواء بيبيراسيلين بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:

  • الصداع.[8]
  • الدّوار.[8]
  • اضطرابات في النوم.[6]
  • الإصابة بالحمى.[6]
  • ظهور تقرحات فموية.[6]
  • الغثيان.[8]
  • التقيؤ.[6]
  • آلام، وشعور بحرقة أعلى المعدة.[6]
  • الإسهال.[8]
  • الإمساك.[8]
  • الطفح الجلدي.[8]
  • السمية الدموية (Hematologic Toxicities)، كانخفاض تخثر الدم عند استخدام جرعاتٍ عالية من البيبراسيلين، وانخفاض عدد خلايا الدم (Cytopenia) لدى المرضى الذين يستمر علاجهم لمدة تزيد عن الأسبوعين.[1]

كما يجب التواصل مع الطبيب في حال ظهور أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدى تناول دواء بيبيراسيلين:

  • الحكة.[6]
  • ظهور الشرى.[6]
  • صعوبات في التنفس، أو البلع.[6]
  • التنفس المصحوب بصفير (Wheezing).[6]
  • الإسهال الشديد، إذ يكون البراز مائيًا أو مصحوبًا بالدم، وقد يحدث بالتزامن مع الإصابة بالحمى.[6]
  • تقلصات في المعدة.[6]
  • فرط رد الفعل التحسسي، المُتمثل بظهور أعراض كالطفح الجلدي، والانتفاخ في الشفتين، واللسان، والمنطقة المحيطة بمحجر العين، بالإضافة إلى التأق (Anaphylaxis).[1]
  • الإصابة بمُتلازمة ستيفن جونسون (Steven Johnson Syndrome)، والنخر البشرويّ السُّمّي (Toxic Epidermal Necrolysis).[7]

التداخلات الدوائية مع دواء بيبيراسيلين

يُفضل إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، وتشمل الأدوية التي تُباع في الصيدليات بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية، إذ قد يتداخل دواء بيبيراسيلين مع إحداها، فلا يجب البدء باستخدام دواء، أو التوقف عن استخدامه، أو تغير جرعته دون استشارة الطبيب.[2]

موانع استعمال دواء بيبيراسيلين

يُمنع استخدام دواء بيبيراسيلين لدى مجموعة من الحالات:[2][4]

  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب، إذ إنّ دواء بيبراسيلين يعبُر من المشيمة وصولًا إلى الجنين، ولكن لا توجد دراسات كافية حول مدى خطورة البيبراسيلين على الجنين أو فيما إذا كان يسبب الإجهاض، لذا لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامه خلال فترة الحمل.
  • الرضاعة، إذ يُطرح دواء بيبراسيلين في حليب الأم، ولكن من غير المعروف إلى الآن ما هي تأثيرات البيبراسيلين في إنتاج الحليب، أو في الطفل الرضيع، لذا لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامه أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

الجرعة الزائدة من دواء بيبيراسيلين

الاتصال بمركز السموم أو طلب الرعاية الطبية الطارئة على الفور في حال الاشتباه بتناول المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء بيبيراسيلين، كما لا بُدّ من إعلامهم حول الكمية المتناولة من البيبيراسيلين، ووقت تناولها.[2]

نسيان جرعة من دواء بيبيراسيلين

في حالة نسيان المريض لإحدى جرعات دواء بيبراسيللين ينبغي الاتصال مع الطبيب لاتخاذ الإجراءات اللازمة.[2]

ظروف تخزين دواء بيبيراسيلين

يُفضل الاحتفاظ بدواء بيبيراسيللين في مكانٍ آمن، بعيدًا عن مُتناول الأطفال.[2]

بدائل دواء بيبيراسيلين المُتاحة في الأسواق

يتوافر في الصيدليات العديد من بدائل دواء بيبيراسيلين:

  • تازوسين (TAZOCIN).[9]
  • يانوفين (YANOVEN).[9]
  • بريزما (PRIZMA).[9][10]
  • تازوراكس (TAZORAX).[10]

نُبذة عن دواء بيبيراسيلين

وافقت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1985 ميلادي على استخدام دواء بيبيراسيلين مصحوبًا مع تازوباكتام (مضاد حيوي) في علاج حالات العدوى الشديدة التي تتطلب العلاج بالحُقن.[8]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 25 كانون الثاني 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأربعاء ، 31 كانون الثاني 2024

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott Illustrated Reviews: Pharmacology Sixth Edition .
2.
. Piperacillin. (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/cdi/piperacillin.html
3.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 43672, Piperacillin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Piperacillin

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية