بيكساروتين (Bexarotene)

دواء بيكساورتين يُستخدم لعلاج الورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية، ويتوفر على هيئة كبسولات فموية، وهلام -جل-، ويُمنع استعماله في حالات الرضاعة الطبيعية، والحمل، أو التخطيط للإنجاب، ومن أبرز أعراضه الجانبية ارتفاع تركيز الدهون في الدم.

  • المادة الفعالة: بيكساروتين (Bexarotene).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء بيكساروتين إلى مجموعة الريتينويدات (Retinoids).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية (Cutaneous T-Cell Lymphomas).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H28O2).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، هلام -جل-.[3]
  • الاسم التجاري: تارغريتين (Targretin).[4]

استخدامات دواء بيكساروتين

يُستخدم دواء بيكساروتين فمويًا لعلاج الورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية لدى المرضى الذين سبق لهم استعمال أدوية أخرى، ولم تجدي لهم نفعًا، ويُستخدم موضعيًا لعلاج الأعراض الجلدية المصاحبة للورم الليمفاوي للخلايا التائية المستمر، أو المقاوم للأدوية الأخرى في مراحله المبكرة، أو لدى المرضى الذين لا يتمكنون تحمل أي أدوية أخرى.[2][5]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء بيكساروتين، كاستخدامه في علاج الفُطار الفطراني (Mycosis Fungoides)، ومتلازمة سيزاري (Sezary Syndrome)، وهي أحد أشكال ورم الخلايا التائية الليمفاوي النادرة، والعدوانية، والمتمثلة باحمرار الجلد، والحكة، وتضخم العقد الليمفاوية، وانتشار الخلايا اللمفاوية غير الطبيعية، والتي تدعى خلايا سيزاري (Sezary Cells).[6][7]

تحذيرات قبل استعمال دواء بيكساروتين

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بيكساروتين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء بيكساروتين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • الحمل أو في حال الاشتباه بذلك.[8]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
  • الرضاعة الطبيعية.[8]
  • المرضى الرجال ممن نساؤهم حوامل أو يخططون للإنجاب.[8]
  • ارتفاع تركيز الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية في الدم.[4]
  • التهاب البنكرياس.[4]
  • أمراض الكبد.[4]
  • إعتام عدسة العين (Cataracts).[4]
  • مرضى السكري.[4]
  • المرضى المصابين بسرطان المبيض.[4]
  • اضطرابات المرارة.[4]
  • شرب الكحول.[4]
  • الحساسية تجاه أي من أدوية الريتينويدات الأخرى، كدواء إيزوتريتينوين (Isotretinoin)، ودواء تريتينوين (Tretinoin)، ودواء أسيتريتين (Acitretin)، ودواء إتريتينات (Etretinate).[4][9]
  • أمراض الكلى.[9]
  • اضطرابات الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism).[6]
  • الاضطرابات العقلية، والمزاجية، كالاكتئاب.[6]

جرعة دواء بيكساروتين

يتوفر دواء بيكساروتين على هيئة كبسولات فموية بتركيز 75 ملغ، وهلام -جل- بتركيز 1%، ويُوصى باستعمال الكبسولات الفموية من دواء بيكساروتين بجرعة 300 ملغ مرة يوميًا لعلاج الورم الليمفاوي للخلايا التائية، وقد يُوصي الطبيب بزيادة الجرعة إلى 400 ملغ يوميًا في حال عدم استجابة المريض للدواء بعد 8 أسابيع من بدء تناوله، بينما ينبغي استعمال هلام دواء بيكساروتين من خلال وضعه على الجلد مرة كل يومين خلال الأسبوع الأول، ومن ثم تزداد الجرعة أسبوعيًا إلى مرة واحدة يوميًا، وفيما بعد مرتين يوميًا، وثلاث مرات يوميًا، لتصل في نهاية الأمر إلى أربع مرات يوميًا تبعًا لقدرة تحمل الجلد المصاب لدى المريض أثناء علاج الورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية.[5][6]

كيف يعمل دواء بيكساروتين؟

يرتكز مبدأ عمل دواء بيكساروتين على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، إذ يرتبط دواء بيكساروتين بالأنواع الفرعية من مستقبلات ريتينويد إكس (Retinoid X Receptor)، وينشطها، مما يؤثر في تمايز وتكاثر الخلايا السرطانية.[5][9]

كيفية استعمال دواء بيكساروتين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بيكساروتين:

  • مراقبة تركيز الدهون في الدم أثناء استعمال دواء بيكساروتين، إذ قد يتسبب بزيادة تركيز الدهون الثلاثية، والكوليسترول.[1]
  • استعمال هلام -جل- دواء بيكساروتين على الجلد فقط، وتجنب استخدامه فمويًا.[8]
  • تجنب وضع دواء بيكساروتين على العينين، أو المنطقة المحيطة بهما، وفتحتي الأنف، والفم، والشفتين، والمهبل، وطرف القضيب، والمستقيم، وفتحة الشرج، وفي حال ملامسة الدواء لأي من هذه المناطق ينبغي غسل المنطقة بالماء على الفور.[8]
  • غسل اليدين قبل، وبعد استعمال هلام -جل- دواء بيكساروتين، ولكن ينبغي تجنب غسل اليدين بعد استخدام الدواء في حال كانت هي المنطقة المصابة.[8]
  • وضع هلام دواء بيكساروتين على المنطقة الجلدية المصابة فقط، وتجنب وضعه على الجلد السليم.[8]
  • ترك هلام -جل- دواء بيكساروتين ليجف تمامًا قبل تغطية المنطقة المصابة بالملابس، وتجنب تغطية الجلد بالضمادات.[8]
  • الانتظار لمدة 20 دقيقة بعد الاستحمام قبل استعمال هلام -جل- دواء بيكساروتين، وينبغي تجنب الاستحمام، أو السباحة لمدة 3 ساعات بعد وضع الدواء على الجلد.[8]
  • استعمال دواء بيكساروتين تبعًا لتوصيات الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، وقد يحتاج المريض لعدّة أسابيع، أو أشهر ليحصل على الفائدة الكاملة من استعمال دواء بيكساروتين.[4][8]
  • تجنب استعمال دواء بيكساروتين أثناء التدخين، أو بالقرب من اللهب المكشوف، إذ إنَّه قابل للاشتعال.[8]
  • البدء باستعمال هلام -جل- دواء بيكساروتين في اليوم الثاني، أو الثالث من الدورة الشهرية.[8]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
  • تجنب مشاركة دواء بيكساروتين مع أي شخص آخر.[8]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بيكساروتين، أو تعليمات الطبيب، إذ قد يُوصي الطبيب بتغيير جرعة الدواء من حين لآخر، كزيادة جرعة دواء بيكساروتين في حال عدم تحسن المريض، أو تقليل جرعة الدواء في حال إصابة المريض بأي آثار جانبية.[4][9]
  • تناول الكبسولات الفموية من دواء بيكساروتين مع الطعام.[4]
  • ابتلاع الكبسولات الفموية كاملةً، دون سحقها، أو مضغها، أو فتحها، أو كسرها، وتجنب إذابة الكبسولات في سائل، أو تركها في الفم لتذوب.[4]
  • تكرار إجراء فحوصات الدم قبل، وأثناء استعمال دواء بيكساروتين، وقد يُوصى بالصيام عن تناول الطعام لعدّة ساعات قبل إجراء فحوصات الدم، وقد تؤجل جرعات الدواء القادمة حتى تصبح نتائج فحوصات الدم طبيعية لدى المريض.[4]
  • البدء باستعمال وسيلتين لمنع الحمل الفعالة لدى الرجال، والنساء قبل شهر من استخدام دواء بيكساروتين، وأثناء استخدام الدواء، ولمدة شهر على الأقل بعد التوقف عن استعمال الدواء، ويجدر التنويه إلى أنَّه يجب أن تكون وسيلة واحدة على الأقل من وسائل منع الحمل غير هرمونية، كالواقي الذكري (Condom)، وغطاء عنق الرحم (Cervical Cap)، وإسفنجة منع الحمل (Contraceptive Sponge)، واللولب الرحمي (Intrauterine Device)، والحجاب الذي يحتوي على مبيد النطاف (Spermicide).[4]
  • تجنب استخدام أي من مستحضرات الجريب فروت أثناء استعمال دواء بيكساروتين، إذ قد تتفاعل مع الدواء وتتسبب بآثارٍ جانبية غير مرغوب فيها.[4]
  • تجنب تناول أي من مكملات فيتامين أ أثناء استعمال دواء بيكساروتين دون استشارة الطبيب، والالتزام بالكمية التي يحددها الطبيب.[4]
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، أو أجهزة التسمير، وينبغي ارتداء ملابس واقية من الشمس، واستخدام الواقي الشمسي عند وجود المريض في الخارج، إذ قد يزيد دواء بيكساروتين من احتمال الإصابة بالحروق الشمسية.[4]
  • الحرص على تناول دواء بيكساروتين في ذات الوقت يوميًا.[9]
  • تجنب تناول دواء بيكساروتين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو استعماله لأكثر من عدد المرات التي أوصى بها الطبيب.[9]
  • استشارة الطبيب في حال عدم تمكن المريض من ابتلاع كبسولات دواء بيكساروتين.[9]
  • تجنب ملامسة مسحوق الكبسولات الفموية من دواء بيكساروتين في حال فتحها، أو تسرب محتوياتها، إذ قد يكون ضارًا للجلد، وفي حال ملامسة محتويات الكبسولات الفموية الجلد ينبغي غسل المنطقة الجلدية بالصابون، والماء على الفور، واستشارة الطبيب.[9]
  • تجنب استخدام دواء بيكساروتين مع المواد الطاردة للحشرات التي تحتوي على تركيبة N,N-ثنائي إيثيل-m-تولواميد (DEET) (N, N-Diethyl-m-Toluamide).[8]
  • استشارة الطبيب قبل استخدام أي أدوية، أو مستحضرات أخرى على الجلد.[8]
  • تجنب حكّ المنطقة المصابة.[8]
  • البدء بتناول دواء بيكساروتين في اليوم الثاني، أو الثالث من الدورة الشهرية الطبيعية.[4]

الأعراض الجانبية لدواء بيكساروتين

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء بيكساروتين:[4][10]

  • ارتفاع تركيز الدهون في الدم.
  • الصداع.
  • الضعف.
  • انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
  • فقر الدم.
  • الإصابة بالعدوى.
  • جفاف الجلد.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الحساسية للضوء.
  • الغثيان.
  • آلام المعدة.
  • تورم الأطراف.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بيكساروتين،[9] أبرزها:[8][9]

  • آلام مفاجئة، أو مستمرة في الظهر أو المعدة.
  • الغثيان، والتقيؤ الشديدين، والمستمرين.
  • اضطرابات الرؤية.
  • التورم، والشعور بالحرقة، أو الوخز، أو الخدر غير الطبيعي أثناء استعمال هلام دواء بيكساروتين.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء بيكساروتين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، بالإضافة إلى زيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، وظهور التقرحات الفموية، والإصابة بجروح لا تلتئم.

التداخلات الدوائية مع دواء بيكساروتين

قد يتداخل دواء بيكساروتين مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • حمض أمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid) المستخدم فمويًا، أو من خلال الحقن.[5]
  • دواء دورافيرين (Doravirine).[6]
  • دواء لونافرنيب (Lonafarnib).[6]
  • دواء مافاكامتن (Mavacamten).[6]
  • دواء جيمفيبروزيل (Gemfibrozil).[4]
  • دواء إنسولين، وأدوية علاج السكري المستخدمة فمويًا، كدواء جليبيزيد (Glipizide)، ودواء جليبوريد (Glyburide).[4][6]
  • أدوية المضادات الحيوية، كدواء كليندامايسين (Clindamycin)، ودواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).[3][4]
  • أدوية مضادات الفطريات، كدواء إيتراكونازول (Itraconazole)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole).[4][6]
  • أدوية مضاد للفيروسات، كدواء نلفينافير (Nelfinavir)، ودواء تيبرانافير (Tipranavir).[4][6]
  • أدوية علاج النوبات التشنجية، كدواء فينيتوين (Phenytoin)، ودواء كاربامازيبين (Carbamazepine).[3][4]

موانع استعمال دواء بيكساروتين

يُمنع استعمال دواء بيكساروتين لدى مجموعة من الحالات:[4][5]

  • الحساسية تجاه دواء بيكساروتين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه أنَّه إذا أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أحد الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء بيكساروتين بسبب انتمائهما لذات العائلة ترتفع احتمالية إصابته بحساسية تجاه دواء بيكساروتين.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب، إذ قد يتسبب دواء بيكسارويتن باضطرابات تكوينية، أو أذى لدى الجنين في حال استعمال الأب، أو الأم للدواء، لذا ينبغي استعمال الواقي الذكري أثناء الجماع لدى الرجال في حال كانت الزوجة حامل، أو قادرة على الإنجاب، والاستمرار باستعماله أثناء استخدام دواء بيكساروتين، ولمدة شهر واحد على الأقل بعد تلقي الجرعة الأخيرة من الدواء، بينما لدى النساء فيجب أن تكون نتائج فحوصات الحمل سلبية قبل 7 أيام من بدء استعمال دواء بيكساروتين، ومرة واحدة شهريًا أثناء استعمال الدواء، ويوصى بالتوقف عن تناول دواء بيكساروتين، وإعلام الطبيب في حال عدم استخدام وسائل منع الحمل، أو في حال غياب الدورة الشهرية، أو حدوث الحمل أثناء استعمال الأم، أو الأب لدواء بيكساروتين.

الجرعة الزائدة من دواء بيكساروتين

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء بيكساروتين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي.[8][9]

نسيان جرعة دواء بيكساروتين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بيكساروتين مع الطعام فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بيكساروتين.[4]

ظروف تخزين دواء بيكساروتين

ينبغي تخزين دواء بيكساروتين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، واللهب المكشوف، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][8]

دواء بيكساروتين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء بيكساروتين في الصيدليات تحت المسمى التجاري تارغريتين، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[5][11][12]

نبذة عن دواء بيكساروتين

نال دواء بيكساروتين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1999 ميلادي، وفي عام 2025 ميلادي أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ دواء حمض أورسوديوكسيكوليك (Ursodeoxycholic Acid) بات محدود الفعالية في علاج والوقاية من مرض الركود الصفراوي (Cholestasis) -ضعف تدفق الأحماض الصفراوية، وتراكمها- لذا لجأت هذه الدراسة للبحث في أدوية أخرى لعلاج الركود الصفراوي، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء بيكساروتين تمكن من تحسين نتائج اختبارات وظائف الكبد، بالإضافة إلى أنَّ له خصائص وقائية من الركود الصفراوي، إذ أنَّه يتحكم باستقلاب الأحماض الصفراوية، ويُقلل من الوسائط الالتهابية، والإجهاد التأكسدي في الجسم.[2][13]

كما يجدر التنويه إلى أنَّ إصابات الحبل الشوكي قد تتسبب بضرر لا عكوس للجهاز العصبي المركزي، لذا لا بُدَّ من استخدام علاجات وقائية مبكرة للسيطرة على إصابات الحبل الشوكي أثناء جراحة العظام، وفي ظل ذلك بحثت دراسةٌ مخبرية في تأثير دواء بيكساروتين في إصابات الحبل الشوكي، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء بيكساورتين أبدى فعاليةً في تقليل ترسب الكولاجين (Collagen)، وعدد الخلايا العصبية المصابة، وزاد من عدد التشابكات العصبية، وأيضًا تمكّن من تخفيض الإجهاد التأكسدي، وكبح موت الخلايا المبرمج، واستعادة الوظيفة الحركية بعد التعرض لإصابات الحبل الشوكي، بالإضافة إلى تأثير دواء بيكساروتين في تخفيض معدل الوفيات.[14]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ مرضى الصدفية (Psoriasis) هم عُرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وفي ظل عدم وجود أدوية فعالة معتمدة لعلاج الصدفية لدى مرضى السكري من النوع الثاني بحثت إحدى الدراسات المخبرية في تطوير أدوية جديدة لعلاج ذلك، فأشارت النتائج إلى أنَّ استخدام دواء بيكساروتين بالتزامن مع دواء ميتفورمين (Metformin) قد يكون خيارًا دوائيًا فعالًا للاستخدام في علاج صدفية مرض السكري من النوع الثاني.[15]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الإثنين ، 21 كانون الأول 2026

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 82146, Bexarotene. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Bexarotene
3.
. Bexarotene. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00307

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية