يُعدّ الفصال العظمي -خشونة المفاصل- أحد أشهر الأمثلة على مرض التهاب المفاصل الذي يتسبب بعرقلة ممارسة النشاطات الحياتية اليومية، وعادةً ما يصيب الركبة، واليدين، ومنطقة الحوض، كما تزداد احتمالية الإصابة به مع التقدم في السن، ويمكن التغلب على خشونة المفاصل باستخدام العلاج بالحقن بمواد فعالة أثبتت نجاحها وفقًا لبعض الدراسات.
يعتمد معظم الأشخاص في العصر الحالي على هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية لإنجاز أعمالهم أو حتى لقضاء أوقاتهم خارج ساعات العمل، ما يتطلب البقاء بوضعية ثابتة لساعاتٍ طويلة جالسين دون حراك، لينتشر ألم الظهر كأحد الشكاوي الرئيسية التي قد تستدعي مراجعة المختصين لتخفيف الألم، يسلط العالم الضوء على صحة العمود الفقري في السادس عشر من أكتوبر من كل عام، فما هي أبرز التوصيات لتجنب ألم الظهر؟
يصيب تحدب الظهر (انحناء العمود الفقري) الذكور والإناث من مختلف المراحل العمرية، إذ تزداد حدّته عند التقدم في السن، ويصاحبه الشعور بآلام مستمرة في الظهر، بالإضافة إلى الإرهاق، وصعوبة أداء نشاطات الحياة اليومية، ويمكن السيطرة على التحدب من خلال بعض التمارين الرياضية، وجلسات العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية، أو اللجوء للجراحة.
يعاني بعض الأشخاص من تشوهات هيكلية نتيجة طفرات جينية مُسببةً قصر الأطراف لعدم تكوُّن الغضاريف في عظام الساقين والذراعين بما يُعرف بالودانة أو الأكوندروبلازيا، وهو أحد أشهر أشكال التقزم، يمكن التغلب على هذه المشكلة باستخدام أجهزة خاصة تساعد في تطويل الأطراف بإشراف اختصاصي ذي مهارة وخبرة في هذا المجال
تتميّز عمليّة استبدال مفصل الورك بالتداخل الأمامي المحدود بعدد من السّمات التي تجعلها من الخيارات المُفضّلة لدى المرضى، إذ إنّها تتضمّن فترة تعافي أقصر ومضاعفات أقل وغيرهما، إلّا أنّ الاعتماد عليها لتغيير مفصل الورك للمريض يستند على توصية الطبيب بعد التشخيص.
يُعدّ ألم الرقبة من المشاكل الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص في نرحلة ما من حياتهم، غالبًا لا يُعدّ خطيرًا لكنه يستدعي اتخاذ بعض التدابير العلاجية للتخفيف من حدّة الآلام بعد استشارة الطبيب المختص.
تحدث كسور العظام بتأثير قوة خارجية، مثل السقوط أو حوداث السيارات، وتتعدد أنواع كسور العظام مثل الكسر المفتوح والكسر المغلق والكسر الانضغاطي والكسر المُستعرض والكسر الحلزوني وغيرها، وهناك بعض أنواع الكسور التي تقتصر على مرحلة الطفولة، وتتمثل طرق علاج كسور العظام في استخدام الجبيرة أو اللجوء للجراحة في بعض الحالات الخطرة.
تقوس القدمين من التشوهات التي تظهر عند الولادة، والسبب المباشر المؤدي لتقوس القدمين مجهول حتى هذه اللحظة، وهو من الحالات المَرَضية التي تستوجب العلاج بطرق تختلف وفق شدة الحالة.
يختلف ضمور العضلات عن مرض الحثل العضلي؛ إذ يُشار إلى حالة ضعف الكتلة العضلية نتيجة انخفاض النشاط البدني أو سوء التغذية أو بسبب أحد الأمراض الأُخرى على أنها ضمور في العضلات، بينما يكون الحثل العضلي ضعف وفقدان مستمر في الكتلة العضلية نتيجة خلل جيني خارج عن سيطرة المريض، وفي حين يمكن علاج ضمور العضلات والسيطرة عليه فإنه لا يوجد علاج للحثل العضلي حتى الآن.
يشير الروماتيزم إلى المشاكل التي قد تؤثر على المفاصل والأربطة والأوتار والعضلات والعظام، بينما يقتصر التهاب المفاصل على الأمراض التي تصيب المفاصل فقط.